الدين والسياسة

الدين والسياسة
الجمعة 24 يوليوز 2020 - 11:32

لنبدأ هذه السطور بإلقاء الضوء على بعض المصطلحات، المتعلقة بثنائية الدين والسياسة؛ حيث الصورة العامة لبعض القضايا المرتبطة بها ستبدو واضحة، وهذا مهم جدا، لا سيما أن تخلف مناهجنا التربوية والتعليمية لم تعد قادرة على دفع الناشئة إلى الاستيعاب التام للمادة المعرفية والمثيرة للتساؤل والنقاش العلمي… ومن هذه المصطلحات:

* الدين الإسلامي: ليس عبادات فقط، بل له علاقة وطيدة بالشؤون السياسية، الاقتصادية والاجتماعية… فهو غير منفصل عن الحياة عموما، “شمولية الإسلام”.

*الفقه: علم، غايته تنزيل الحكم بعد تحقيق المناط والمحل معا “مصطلحات فقهية”، وهذا يتطلب الاجتهاد على مر العصور، وفي شتى مجالات الحياة، مع ضرورة الالتزام بـ”فقه النص- فقه الواقع”. والفقه نشأ في البداية في حضن علم الحديث، أما أحكامه فجلها ظنية.

*السياسة: تأتي في مقام الضرورة، وهي علم القوة، وكيفية تنظيمها وتسيير أمورها في المجتمعات عموما، “فن الممكن”، والأصل فيها تحقيق المصلحة وحفظ الحقوق، عبر التدبير المعقول ابتداءً.

يمكن القول إن الدين والسياسة هي ثنائية جديدة – بهذا الشكل أي كما يقع اليوم -، وبلا ريب فقبلها بزغت ثنائيات معروفة، وتستلزم من فاحصها حتما أن يكون على علم بها، حتى تتخذ تصوراته حول العديد من الأمور الوجهة الصحيحة، على الأقل من حيث الفهم.

أما من حيث التأويل والتسديد فتتدخل فيه أمور عديدة، فالاستعانة، أو التركيز على ما هو إيديولوجي بداية والتسليم بتبعاته مثلا، لن يترك الفهم سليما كما ينبغي. هذا في حال إذا خرج هذا الفهم نفسه عما هو إبستمولوجي، وهو ما يحصل في الغالب الأعم، كما نلاحظ… فالوجهة آنذاك المطلوبة لن تستجيب لما أشرنا إليه مسبقا،- الفهم والتطبيق السليمين- بقدر ما تحقق مآرب أخرى، وفق “المحركات الأصلية”.

ربما يحق لنا رفضها، لا بسبب عدم إيماننا بالاختلاف هنا، ولكن حتى لا نزيد لتيهنا أكثر مما يمكن تحمله، ويضيع الزمن التنموي والثقافي الذي يؤرقنا، ولا يمكن النفي هنا أيضا بأن أهم الصراعات التي نعيشها اليوم هي بالأساس صراعات تعود في نهاية المطاف إلى أفكار محركة في شتى وجوهها لما هو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي… ورغم كل ذلك فنحن نتحرك من أجل تحقيق مطالب – مصلحية عامة غالبا ما تبدو متراكمة؛ بحكم تعاقب أزماتنا، فضلا عن كوننا نمارس حقنا في الرفض أو القبول ما دام الوطن على قيد الحياة.

فمعظم الذين يوجدون الآن في الساحة الوطنية الثقافية والفكرية والسياسية… سواء كانوا أفرادا أو جماعات أو مؤسسات رسمية أو غير رسمية تحركها انشغالاتها وهمومها كيفما كانت طموحاتها ، ولا غرو أن التسليم بذلك ليس عيبا، لأن النقاش عموما يغدو ضروريا لدفع العجلة إلى الأمام في حال إذا كان إيجابيا..

قبل عملية التطبيق التي تأتي كمرحلة موالية، والتي تستحضر المصلحة العامة، كمدخل للتغيير.. وهذا أمر مرحب به، وتبقى المساندة هنا ضرورية لا مستحبة… إنها الوطنية – المنبثقة من الصالح العام والعكس صحيح- التي لا ينقضي سريانها في الوجود الإنساني، ولا يمكن التفصيل في هذه الأمور لأنها متشعبة، وتحتاج إلى بيان من زوايا متعددة، وقد كان للكثير من المتتبعين رأي في بعضها المهم. أما بعضها الآخر، ففي حالات يتم الاكتفاء بإيراد الردود التي لا تستحق أن توضع تحتها سطرا، أو سطرين في تقديرنا المتواضع للتأكيد على أهميتها، ما دامت من المسلمات، حيث لا تقبل البيان، لا سيما إذا كانت نابعة من تجليات الديمقراطية التشاركية.

لنعد إلى ما بدأنا به هذه السطور، فمن الثنائيات التي ظهرت في تاريخنا الثقافي ما يلي “النقل والعقل”، “السمع والعقل”، “الأصل والفرع”، “التفسير والتأويل”، “النص والواقع”، “التنزيه والتشبيه”، “الإيمان والعمل”، “الراعى والرعية”، “الله والسلطان” إلى آخر هذه الثنائيات المعرفية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية.

زاد الفكر الحديث ثنائيات أخرى: “العلم والإيمان”، “الأصالة والمعاصرة”، “التراث والتجديد”، “السلفى والعلمانى”، “الدينى والمدنى”… وقبل الختم نشير إلى أن هذه الثنائيات أوردها المفكر حسن حنفي، وهو بصدد الحديث عن ثنائية “الدين والسياسة”، والتي جاءت في عنوان هذا المقال، وفي إحدى مقالاته، التي وضح فيها أن الدين والسياسة يحققان أهدافاً مشتركة، وتقدما إنسانيا، ورقي المجتمع. وأحسب أن ذلك يعد بمثابة الطريق السليم، وهو في الحقيقة له جذور في تراثنا بدون مزايدات.. أما استغلال قضايا الدين في السياسة، فهو من مصائب فئة اجتماعية- سياسوية، لا تريد صناعة حلول للجميع، – إن استطاعت- بل تريد أن يخدم الجميع ما تريد فقط.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • Saccco
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 13:52

    العلاقة بين الدين والسياسة شكلت وتشكل موضوع نقاشات كثيرة وتتم هذا النقاشات على مستويات مختلفة بين ما هو اكاديمي وما هو شعبوي
    المجتمعات الغربية حيث الحداثة العقلانية والتطور المعرفي في مجالات العلوم الإنسانية (السياسة ،الاجتماع التاريخ…)تتناول الموضوع من زاوية تحليلية ونقدية اما في المجتمعات ذات السمة التقليدانية والتأخرالمعرفي فإن النقاش لا يزال مشبعا بحمولات اديولوجية
    ففي المجال الغربي لم يغب تماما المعتقد الديني بل لازال حاضرا ومتجدر في نفوس المؤمنين ولازال قائما رغم التنوير والعلمنة ولازال يحضى بإهتمام الدارسين قصد إصلاحه وتجانسه مع ما وصل اليه الفكر الإنساني في الزمن الحاضر والمعاصر لكن يبقى ما هو مرفوض وخطير هو توظيف الدين في السياسة من اجل مصالح خاصة قيتحول الدين من رأسمال رمزي الى خطاب اديولوجي استبدادي يقمع التفكير والحريات والاختلاف وبالتالي يدفع الى
    إذكاء الصراعات والتناحر والاحقاد أي يصبح هذا الخطاب حاجزا مهما في وجه التضامن والتقدم والتطور والتغيير

  • socx
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 15:43

    الأمور واضحة لا تحتاج الى شرح.
    اعمل ماشئت من شؤون الدنيا و السياسة و الاقتصاد و و و و..ولكن اضبط كل هذا بشرع الله…فلا يجوز مثلا تيسير الخمر أو الزنا بدعوى أنها سياسة..ليس في الاسلام مكيافيلية…الوسيلة و الغاية كلاهما يجب أن يكونا وفق الشرع..
    اذا فالسياسي الذي ينتسب الى الاسلام و المسلمين و الذي يجيز معاملة سياسية غير شرعية فهذا يدعي إلى الشك في عقيدته و ليختر له انتسابا آخر

  • شبكوني.
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 18:39

    لماذا كل الديانات السماوية من الزرادشتية الىى الاسلام مرورا بالصبئة المندائية والحنفيات وغيرها ظهرت في الشرق الاوسط وبالضبط في الجنس السامي..سؤال سياسي ديني..
    هل يستطيع اعداء الامازيغ الجواب غن هذا السؤال العويص؟؟؟..
    من المعيب ان نجد شخصا يتقمص عدة اسماء مع العلم انه لن يستطيع سرقة العنوان الالكتروني هناك تهاون من مقص ما

  • allal
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 18:43

    لا وجود لشيء اسمه ثنائية الصراع بين الدين والساسة في الواقع العربي اليوم، كل الأنظمة تحتكم إلى قوانين مدنية، وتياشر السياسة العمومية بمنطق مدني لا يستحضر فيه هاجس الدين سواء على مستوى التشريع أو التنفيذ، وإن كانت هناك ثنائية كما يدعي صاحب المقال فهي ثنائية شكلية حبيسة الأذهان ، وهي من قبيل القضايا النظرية التي لا أثر عملي لها على مستوى الممارسة الرسمية

  • amahrouch
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 19:30

    Avant les religions les Hommes faisaient de la politique c est à dire des calculs intéressés où l Homme cherchait à tirer profit de toutes ses démarches et de toutes ses relations.Ainsi il négociait dans les relations commerciales,utilisait de divers subterfuges pour tirer le maximum d intérêts.Ces procédures finissaient toujours par des guerres !Voilà en gros la politique.La religion insiste sur la justice,l équité loin des intérêts sauvages.Les prophètes faisaient régner la parole de Dieu.Avec le temps cette parole de Dieu commençait à perdre de sa substance.Des contre-révolutions menées par les forts ont altéré les enseignements divins et ont retrouvé les habitudes d avant les religionsDes guerres éclataient,fut née alors l ONU qui essayait et essaie toujours d adoucir les intérêts et ne pas laisser la justice s en aller !Vint le capitalisme qui rétablit la cupidité d antan,tout comme l islam contre-révolutionnaire des Qoraichites qui a banni la morale et se contente des invasions

  • Amaghrabi
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 19:52

    مرة قال الامير الكويتي جابر الصباح شفاه الله وعفاه ,"لا يمكن ان نكون ديموقراطيين اكثر من الشعب الكويتي" بمعنى الشعوب العربية والاسلامية لا تريد الديموقراطية المطلقة,كثير منهم يريد تطبيق الشريعة الاسلامية وكثير منهم يريد الحرية المقننة التي تحترم العادات والاعراف والقيم الاسلامية وجلهم متفقون على معاداة العلمانيين والمعاصرين ويحاربون الحريات الفردية وبالتالي فالدخول في المعاصرة وحقوق الانسان والحريات العامة والفردية تتطلب فصل الدين عن السياسة ولكن الشعوب لا تقبل هذا ولا تفهم الا الدفاع عن انانيتها بحيث الحقوق والشغل واصلاح الصحة ووو نعم اما ان تعطى الحرية للغير ليمارسوا حياتهم كما يحلوا لهم مع احترام جميع الديانات والمذاهب فلا,اذن لا بد من الامير ان يكون يمثل الدين ويمثل السياسة ويمثل كل شيئ فتراهم يصرخون والبعض منهم يدعو الى ملكية برلمانية وهي المصيبة الكبرى لانها ستتنازل عن كثير من صلاحيتها وتترك الدين حرا ولا دخل لها وبالتالي فهؤلاء سوف لا يرضون بذلك بدون شك,وشفاك الله وعفاك سيدي الامير يجب ان نسير مع الشعوب ونعطي لها جرعة بعد جرعة من الديموقراطية والحرية وووو

  • amahrouch
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 20:51

    La politique c est ce que nous faisons tous les jours au Maroc.C est quand un fonctionnaire,par exemple,se trouve dans le besoin,achète une télé à crédit pour la revendre et alimenter son compte pour ne pas aller en prison !Des affairistes l abordent et lui extorquent la marchandise à prix bas !la victime fait de la politique en se permettant des dépenses hors de ses moyens en distribuant des chèques,les affairistes l attendent au tournant pour lui faire payer ses aventures !La politique c est quand un jeune homme rencontre une fille et lui promet à tort monts et merveilles et se trouve à la fin avec 2 ou 3 gosses sans avoir de quoi les entretenir !La politique c est quand un candidat à la députation étale des réalisations à accomplir et une fois au parlement,il règle ses affaires personnelles etc Au niveau international c la spéculation.Toutes les religions d aujourd hui sont frelatées et parmi elles celle qui fait entendre d elle et qui,si elle a des moyens,assujettira la planète

  • amahrouch
    الجمعة 24 يوليوز 2020 - 21:49

    La politique c est quand vous mélangez les femmes et les hommes et vous venez par la suite nous parler des harcèlements sexuels.C est aussi quand vous laissez la fille aller prendre un café toute seule au milieu des loups et lorsqu elle revient blessée dans son corps,vous la tancez et vous lui reprochez de vous avoir déshonorés !La politique c est quand vous dites à tout lemonde qu il est libre et part semer le désordre dans la rue,les femmes racolant les hommes et ces derniers maltraitant les femmes.La liberté politicienne c est quand vous dites à un nécessiteux qu il est libre et part chercher l argent d une manière loyale ou déloyale.C est aussi quand vous laissez les hommes se marier entre eux et les femmes aussi(je ne suis pas contre l homosexualité,je suis contre le mariage gay) !Bref je suis contre l uniformité des us et coutumes mondiales,le respect des spécificités de chaque région du monde est souhaitable voire nécessaire pour ne pas lasser et blaser les gens;Le juste mil

  • فريد
    السبت 25 يوليوز 2020 - 04:31

    السياسة هي ثقافة الcompromis :أطالب ببعض الأشياء مقابل التنازل عن أخرى، لاأحد رابح ولاأحد خاسر…أي أنها malléable ،الدين كان هو أساس بناء المجتمع الإسلامي لأن الإسلام بدأ في منطقة كانت خارج الحضارة تعيش على أعراف الصحراء، والمشكل اليوم هو كون العديد من تلك الأعراف إنتقلت بهثانا إلى الدين خصوصا فيما يتعلق بحقوق المرأة: كيف يعقل أن يكتب أحد المعلقين بالفرنسية أن الإختلاط سبب التحرش وأن الفتاة ليس من حقها الجلوس لوحدها في المقهى هذا التفكير أقرب إلى أعراف الصحراء منه إلى الإسلام، الإنسان الحديث أصبح يعلم أن للجميع الحق بالإستمتاع بالمرافق العمومية بغض النظر عن جنسه، وأن كل العلاقات تكون بالتراضي(ماذا ستفعل لو دخلت إمرأة ليلا لسرقة بيتك وقبضت عليها؟).لايمكن أن نقول بالرجوع إلى نقطة الصفر كما السلفيون ولكن الأقرب هو فصل الدين عن الدولة على الأقل لن نعيش تناقض دولة إسلامية تباع فيها الخمور،دولة إسلامية تتعامل بالربا وهلم جرا.هذا سيمكننا من بناء دولة المواطنة بدل دولة المؤمنين(؟).

  • amahrouch
    السبت 25 يوليوز 2020 - 12:47

    N 9,la mixité est contre-nature,elle ne profite qu aux riches qui se font des secrétaires de direction et autres chose !Vous voulez changer la nature par des lois ?ça marchera pas.On ne peut pas changer un instinct inné dans l Homme !L homme est attiré par la femme et vice-versa.On ne peut mettre des moutons avec les loups et venir se plaindre de l agression du loup !Ou vous laissez les brebis subir leur sort et se taire ou les séparer des loups.Un loup qui reste tranquille en présence d une brebis est un non-loup,ou il est blasé à cause son festin de tous les jours ou il n a pas les sentiments d un loup !Donc,je vous comprendrai si vous vous taisez devant un harcèlement sexuel parce qu il est un acte normal !Si vous rouspétez c es fou !C est comme si vous mettez à la disposition d un affamé un repas et vous venez le réprimander après l avoir mangé !La loi réprime c est vrai mais ne tue pas l instinct lequel instinct surgit quand la loi ne surveille pas.La mixité est l idéal de notre

  • فريد
    السبت 25 يوليوز 2020 - 18:40

    إلى amahrouch :الفرق بين الإنسان والحيوان هو أن الحيوان يتبع غريزته(جوع عطش تناسب خوف…) أما تصرف البشر فيتحكم فيه العقل قبل كل وكلنا نعلم ان حريتنا تنتهي مع بداية حرية غيرنا ولا فرق في ذلك بين فقير أو غني ولك أن تطلق لفانتزيتك حريتها.

  • amahrouch
    السبت 25 يوليوز 2020 - 19:25

    Quand je dis que suis contre la mixité ça veut pas dire qu il faut séparer les hommes et les femmes dans la vie quotidienne !Non !on peut aller en famille dans les cafés,des jeunes couples,des fiancés même et ça s arrête là,les autres doivent être accompagnés par les familles.Je serai heureux si je vois deux familles par exemple,enfants de 18-20 ans avec, discuter ensemble filles et garçons palabrer autour une table à côté !ça me réjouira,de voir des enfants de différents sexes surtout non privés de contact direct et d échange de paroles pour se nourrir affectivement !Mais ça reste dans la propreté et ça fait rêver le mariage !Dans le lycée et la fac je suis contre la mixité,les enfants cueillent les fruits précocement et ne trouve rien à faire au moment de la moisson !Dans les hôpitaux je suis pour des pavillons hommes-femmes car il y a des hommes qui préfèrent ne pas être soignés par des femmes et vice-versa,surtout lorsqu il s agit de maladies gynécologiques ou urologiques

  • amahrouch
    السبت 25 يوليوز 2020 - 20:39

    Du point de vue instinct,il n y a pas de différence entre les humains et les animaux sauf que les premiers sont surveillés par le surmoi(Lois,exigences sociale et culturelle).Quand l Homme se sent à l abri de ces contraintes il agit comme un animal.Exemples:quand un homme est dans son bureau loin des regards,il est submergé par ses pulsions et pourra leur obeir.Un homme seul(ou une femme)set chez lui en présence d un sexe opposé,l inévitable pourrait arriver

  • فريد
    السبت 25 يوليوز 2020 - 20:57

    مرحبا بك في عالم الخوانجية الذي يلخص مشاكل العالم في الجنس، وأن عدم اختلاط الجنسين سيحقق الازدهار المادي في الدنيا ويضمن الجنة بعد الموت، ياليت مشاكل العالم كانت بهاته البساطة. Les choses simples sont fausses et les choses compliquées sont irréalisables.

  • amahrouch
    السبت 25 يوليوز 2020 - 21:41

    Je ne suis pas Khwanji,j ai dit ci-dessus que toutes les religions étaient frelatées et donc soustraire l islam de la politique est pour moi soustraire le faux du faux!La politique,malgré les efforts de l ONU déraille et les religions ont été manipulées

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 7

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة