1)
أشعرُ بالخجل من نفسي كمواطن مغربي، في كلّ مرة أسمع فيها عن تلقّي المغرب لمساعدات مالية خارجية، خصوصا تلك التي تأتي من دول الخليج، ليس لأني أرفض فقط أن يتلقى المغرب مساعدات من دول أكثر تخلفا في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وتحْكُمها أنظمة ديكتاتورية استبدادية، بل لأنّ المغرب صار، بسبب هذه المساعدات، بلدا بلا قيمة، في نظر شعبه أولا، وفي عيون الخارج ثانيا.
المغرب ليس بلدا فقيرا كيْ يمدّ يده إلى دول الخليج لتلقي المعونات والمساعدات والهبَات كأيّ متسّول حقير؛ المغرب لديه ثروات هائلة، في البرّ والبحر، وداخل أدمغة شبابه، لكنْ ينقصه التسيير الرشيد، الذي يجعل المال العام في منأى عن نهب الناهبين، وأيدي السارقين، ولو توفّر هذا التسيير الرشيد، لما مدّ المغرب يده لا لدول الخليج المتخلفة، ولا إلى الصين التي تلقى منها قبل أيام 400 مليون دولار كمساعدة، وقّع عليها وزير الاقتصادية والمالية الاستقلالي نزار البركة بابتسامة عريضة، والحالُ أنّ الذي كان جديرا به أن يفعل هو أن يُخفي وجهه خجلا، لكنّ مشكلة المسؤولين المغاربة هي أنهم لا يخجلون، ويجعلون منا ومن بلدنا، بفضل “التصنطيح” الذي يتمتعون به، أضحوكة أمام العالم والعالمين.
2)
قبل أسابيع كان هناك حديث عن توصّل المغرب بمنحة خليجية بقيمة 400 مليون دولار، (توصّل بها لاحقا من طرف السعودية) ضمن المنحة الإجمالية التي قررت الكويت والإمارات وقطر والسعودية أن تقدمها للمغرب، وما أثار سخطي، هو أن قناة الجزيرة التي بثت الخبر قالت إنها اتصلت بمسؤول حكومي مغربي، فنفى لها أن يكون المغرب قد تلقى أي دولار، لكنه أضاف أنّ المفاوضات جارية مع الدول المانحة للتوصّل بالدفعة الأولى من هذه المساعدات.
لاحظوا كيف وصلت الجرأة بهؤلاء إلى حدّ وصْف وقوفهم على عتبات أبواب قصور الخليج لطلب المساعدات، بـ”المفاوضات”؛ هؤلاء لا يستحيون ولا يخجلون، لأنّ المفاوضات تكون عندما يتفاوض طرفان على صفقة فيها مصالح مشتركة، وفيها أخذ وعطاء، أمَا وأنّ المغرب في هذه الحالة سيأخذ فقط مساعدات، فلا فرْق إذن، بين يدِ المغرب الممدودة لأخذ تلك المساعدات وبين يدِ أيّ متسوّل ممدودة على الرصيف انتظارا لعطاءات وصدقات المحسنين.
3)
إنّه لنوع من أعظكم أنواع استغباء الشعب أن يصوّر لنا هؤلاء المسؤولون المغرب على شكل بلد ينخره الفقر، مثل الصومال، فيما يتمّ العبث بملايير الدراهم. لا يعقل أن يتسوّل المغرب مساعدات من دول الخليج، في الوقت الذي يضيع فيه على خزينة الدولة مليارا دولار كل سنة بسبب الرشوة وتفشي الفساد، حسب دراسة أمريكة أنجزت سنة 2008، أي ما يمثل أكثر من ثلث المساعدة التي ستقدمها الدول الخليجية الأربع للمغرب، والمحددة في خمسة مليارات دولار، فلو كان للمسؤولين المغاربة ذرّة حياء لحاربوا الرشوة والفساد؛ هكذا سيجمعون في ظرف ثلاث سنوات فقط ستة ملايير دولار، عوض تسوّل المساعدات الخليجية.
لا يعقل أن يتلقى المغرب مساعدات الخليج، في الوقت الذي يتم تهريب ما يقارب ثلاثة عشر مليار دولار من المغرب نحو الخارج، في ظرف تسع سنوات (ما بين 2001 و 2002) أي بمعدّل مليار وثلاثمائة مليون دولار في السنة. مثلما لا يعقل أن يتوسّل المغرب مساعدات الخليج، بينما النفقات العمومية في تصاعد مستمر، كما هو الحال بالنسبة لميزانية القصر، التي ازدادت خلال السنة الحالية، بثمانية ملاييير سنتيم.
لو كان هؤلاء يريدون الخير للمغرب، لحاربوا الرشوة والفساد، والتملص الضريبي، وخفّضوا النفقات العمومية، بما في ذلك الميزانية المخصصة للقصر، والأجور العليا، لكنهم لن يفعلوا أبدا، لأن مصلحة البلاد هي آخر شي يمكن أن يخطر على بالهم.
4)
المشكل العويص الذي يتخبط فيه المغرب هو غياب إرادة سياسية حقيقية، لتنفيذ هذه الإجراءات. السيد عبد الإله بن كيران أمضى أكثر من سنة على رأس الحكومة، وما زال يتحدث عن التماسيح والعفاريت، لدرجة أنّ فئات عريضة من الناس صاروا مقتنعين، بأنّ الرجل مغلوب على أمره، وأن هناك جهات نافذة تضع له “العصا فالرويضة”، وهنا تكمن الخطورة.
فعندما يقتنع الشعب بأنّ رئيس الحكومة عاجز عن مواجهة “التماسيح والعفاريت”، وعندما يعلن رئيس الحكومة –وإن بشكل غير مباشر- عن عجزه التامّ أمام هذه اللوبيات، فمعنى هذا أنّ قطار الإصلاح قد تعطل ونحن ما نزال في بداية الطريق.
صحيح أن مهمة السيد عبد الإله بن كيران ليست بالمهمّة السهلة، لكنّ الذي يُفترض فيه أن يفعل ليس هو رفع الراية البيضاء أمام لوبيات الفساد، وإعلان الاستسلام، ولكن المتعيّن عليه هو مواجهة هذه اللوبيات، فحتى ملك إسبانيا، خوان كارلوس، عندما جاء إلى الحكم خلفا للجنرال فرانكو، واجهته “تماسيح وعفاريت” أكثر شراسة من تماسيح وعفاريت ابن كيران، لكن الفرق بين الاثنين، هو أن خوان كارلوس كانت لديه الشجاعة لمواجة لوبيات الفساد، ولقي مساندة شعبية كبيرة، وهكذا استطاع أن ينقل إسبانيا من دولة ديكتاتورية إلى جنة ديمقراطية، في ظرف أقل من خمسة عشر عاما، بينما أعلن بن كيران الاستسلام وهو لم يدخل غمار المعركة بعد.
السيد ابن كيران يحتاج اليوم ليتعلم من هذا الدرس الاسباني، وإذا كانت لديه حقا نية صادقة للانتقال بالمغرب إلى دولة ديمقراطية كما يقول، فعليه أن يشمّر عن سواعده، ويواجه لوبيات الفساد بلا هوادة. هكذا سيستعيد الاقتصاد المغربي عافيته، وتنتعش الخزينة العامة للدولة، وتعود للمغاربة عزتهم وكرامتهم، التي تُمرّغ على أعتاب قصور الخليجيين. إيوا ديرو فيكم شوية النّفس!
1 العلاقات الدولية ليس فيها كلمة احسان او تسول او حسنة، العلاقات الدولية مبداها المصلحة فقط، السياسة محورها المال،المال هو اللغة الوحيدة ،اما تلك المفردات فمكانها العلاقات الشخصية بين الافراد.
2 امريكا دولة قوية و اكبر اقتصاد في المنطقة و تفعل المستحيل كي ينالها شيئ من اموال الخليج،فرنسا باعت ثراتها المعنوي(مجسم متحف اللوفر) للامارات مقابل اموال الخليج،و تمنح مصانعها الكبيرة و حتى فرق الكرة لقطر،
3 تقول ان سبب خجلك هو ان تلك البلاد متراجعة في حقوق الانسان،و انا استغرب و اشعر بالدهول حقيقة،هل تعلم ان القدافي كان يمول حملة ساركوزي؟من الدي يخلق الديكتاتوريين سوى العالم الغربي الديمقراطي؟لمادا لم يخجلوا من صنعهم مبارك و القدافي و بن علي و صدام؟
4 هده الاموال التي تتدفق على المغرب تغيض اطرافا كتيرة ،عبد الباري عطوان تحسر و قال ان تلك الاموال كلن يجب ان تدهب الى غزة
5 اما عن اسبانيا التي نعرف قصتك معها، فاقلاعها كان سببه كاس العالم و الانظمام الى الاتحاد الاوروبي و ليس كارلوس،انت استشهدت باكبر فاسد،الم تقرا ان زيارات له الى افريقيا كانت ممولة من الخارج،و فضيحة صهره و رئيس وزرائه ؟
مشكور على غيرتك وحبك لوطنك لكن المغاربة واعون بهذا الكلام و يرددونه يوميا في الشارع و المقاهي والحافلات وعلى مائدة الطعام
المهم هو الحلووووووووووووول نريد حلا ؟
لقد مللنا من سب ولعن الظلام
كما ان العيب كل العيب فينا نحن المغاربة في المقام الاول
اوليس بائسات المغرب ممن بعن اجسادهن لمكابيت من الخليج و(القوادة) ممن باعوا رجولتهم وذممهم بالدولار فاصبحت كلمة ذكور كبيرة عليهم
اليس كل هؤلاء من مجتمعنا؟؟؟
لنبدأ من الأصغر فالأكبر .. كي نستطيع أن نصل إلى أننا نستحق أن يولى علينا من هو منا
فالقاعدة تقول منكم يولى عليكم .
لو بدأنا باصلاح أنفسنا .. لولى الله علينا من نستحقه ومن يحبه ويرضاه
لكي يتقدم مجتمع ما ,يجب اولا ان نبدأ بالفرد
سؤال هل بدأ النبي صلي الله عليه وسلم بإصلاح دولته أم بدأ بإصلاح شعبه؟
قيام الدوله الإسلاميه بالطريقة النبويه يبدأ بإصلاح الشعب لا بالإصلاح السياسي
فالإخلاص لا يكفي بدون إتباع
واليهود هم الذين بدءوا بالإصلاح السياسي ولم يهتموا بالإصلاح العقدي فقال الله عز وجل عنهم (قوم لا يعقلون) ..
نسأل الله الهداية والسداد لكل المسلمين في كل مكان .. شكرا لك
مساعدة الصين لم تكن 400 مليون دولا
بل كانت 40 مليون ( ين ) عملة الصين اي تقدر بـ 60 مليون دولار
كما سبق لصين ان قدمت لنا هبة بقيمة 12 مليون درهم عام 2011
ك من أجل المساهمة في تجهيز داخليات مؤسسات تعليمية بالعالم القروي، حيث تستفيد منها 34 داخلية جديدة تابعة لـ14 أكاديمية جهوية للتربية والتكوين
انا نسعى عند كل دول العالم
والغريب ان نسعى ونحن نفتخر امام الشعوب ولا نستحي
اما أنت يا صحب تعليف رقم 1 ارى انك بعيد كل البعد وتخلط الاشياء في بعضعا البعض وهدا النوع من امثالك الدين جعلونا نستحى ان نقول اننا مغاربة
لا حياء لما ننادي
Mon ami dans les relations international il n'y a pas de dons sans espérer le retour de l'ascenseur, si vous pensez que les pays de golf donne des miliards pour nos beaux yeux vous vous trompez enormement, les pays de golf profitent de l'expérience sécuritaire du maroc de son systéme de reinsegnement de son appui contre l'iran meme juste diplomatique.
je suis sur une point: il faut lutter contre la corruption et ca c'est pas juste le role de GVT c'est le role de tout le monde .
اسبانيا التي تضرب بها الأمثال تلقت منذ مدة 100 مليار دولار من الاتحاد الاوربي كمساعدات من اجل انتشال هذه (الجنة) التي تتحدث عنها من جحيم الازمة الخانقة ومازالت تنتظر المزيد
مقال في الصميم ، فشكرا لكاتب المقال، لقد أصبت سيدي في كل ما تطرقت له.
أما عن الكرامة والعزة والأنفة فهذه العبارات قد انتفت من قاموس الساسة المغاربة إلا القليل والأدهى أنها في طريق الزوال حتى عند عموم الشعب المغلوب على أمره بسبب جريه وتهافثه على الكماليات وحب الظهور بمظهر لا يعكس حقيقة واقعه.
اتعجب للصغار كيف يخوضون في شأن الكبار
لا توجد دولة في العالم تعطي أو تقرض المال بالمجان
أظنك لم تتوصل بخبر مفاده
أن دول الخليج المانحة للمغرب لم توقع على تلك المنحة إلا بعد التأكد من كونها ستصرف في مشاريع تنموية هادفة
لذلك طبخت إنشاءك على قدر فهمك للأمور واستيعابك للخبر .
اعذرني أستاذ الراجي، مبدئيا وبتحليل بسيط وسطحي لمعطى تلقي المغرب لهبات من دول الخليج وغيرها يعتبر عملا غير مقبول وجد مخجل لنا كمغاربة..
لكن! ما لايعرفه المواطن البسيط أنه في مجال العلاقات الدولية ليس هناك شيء اسمه هبة أو صدقة أو…، إنما هناك شيء يسمى "المصلحة ثم المصلحة".
كن على يقين أن كل دولار تلقاه المغرب من الخليج إلا وله مقابل (سياسي، عسكري، أمني…).
لنطرح على أنفسنا سؤالا، مالذي يجعل دول الخليج تقدم مبلغا ضخما للمغرب (خمس مليار دولار)، وهو البلد البعيد عنهم جغرافيا وحتى ثقافيا؟ لماذا لا يعطون هذا المبلغ أو حتى نصفه لليمن وهو الأقرب لهم في كل شيء وهو أحوج للمساعدة أكثر من المغرب بأشواط؟ لماذا واليمن وغيره من الدول دائما يتسولون المساعدات من الخليج، لماذا لا يحضون بهذا العطف؟ بل ولماذا يقدم المغرب بدوره مساعدات مالية للعديد من الدول الافريقية؟ أسئة تستحق الوقوف عندها أليس كذلك.
مجال السياسة والعلاقات الدولية بحر..يصعب علينا نحن العامة فهمها.
الشق الذي أتفق معك فيه هو أن المغرب ينقصه التسيير الرشيد لثرواته ويجب أن يبذل المزيد من الجهد في هذا المجال.
عاش المغرب شامخا
أحيانا تتراكم عوامل الإحباط وتحاول منعنا قسرا من الكتابة بإشعارنا بأننا إنما ننفخ في "قربة مثقوبة"، لكننا نعود لنجد أنفسنا أمام مسؤولية أخلاقية ،تدفعنا دفعا لمواصلة السعي قدر ما نستطيع من أجل نصرة الحق ولو بالكلمة، والخوض في أمور تفرض نفسها علينا فرضا، ولا نستطيع لها دفعـا.
إن الخروج من النفق الذي دخله المغرب على جميع الأصعدة، يستدعي الترفع عن الحسابات السياسوية و الانتخابية التي لم تجر على البلاد والعباد غير الويلات والمآسي الاجتماعية والاقتصادية،وما التقهقر المتزايد وغير المسبوق للقدرة الشرائية للمواطن إلا مؤشر من مؤشرات الأزمة التي أحكمت قبضتها على كل مناحي الحياة.. نحن لا نقول هذا لتشاؤم مَسّـنا في عقيدتنا التي تتأسس على التفاؤل كأساس للحياة والعمل ،ولكنها الوقائع والأرقام تنضح بالحقيقة التي لا ينبغي الخجل من الاعتراف بها وتقبلها.
عن مقال متواليـة شـدّ الحبـل.. لصالح من ؟؟
للسيد المهدي محمد
آ السي الراجي إذا كان لا بد من الخجل كما تسميه فيجب أن يخجل المرء من مساعدات وعطايا الغرب لأن هذا الأخير لا يعطي لله أبدا وإنما يعطي من أجل استغلال البلد ومسخه وذله وشراء ضميره. أما هبات وعطايا إخواننا في الخليج أو السعودية فهي أولا وأخيرا بين أقرباء تجمعهم روابط كثيرة وتاريخ وحضارة راسخة، وربما يعطوننا جزء مما نستحقه من عائدات البترول كما أن مساعداتهم وعطاياهم لا يمنوها علينا ولا أهداف لهم من وراء ذلك سوى الخير والاحسان لدوي القربى. كما أن عالم السياسة السي الراجي هو عالم مصالح ولا مكان فيه للشعور بالخجل أو ما تعتقده فالولايات المتحدة بكل قوتها وجبروتها وعظمتها عندما تستشعر بخطر تقصد الخليج وتتودد وتستعمل كل وسائل التسول للحصول على أموال الخليج. أ فيق أسي الراجي وحلل وناقش بالعقل والمنطق.
اعتقد أن المتسول الوحيد في النهاية هو المواطن المغربي الدي يخرج باكرا لطلب الرزق بشتى الوسائل حتى الجد مدلة منها .اما هده الإعانات المتحدث عنها فهي لا تدخل المغرب و تمر لحسابات بنكية شخصية في أوروبا و هو ما يفسر الابتسامات العريضة للموقعين.اما الخليج فلا أعتقد أنه متخلف بحكم الرفاهية التي يعيشها فهو احسن حالا من بلدان عربية اخرى مصدرة للنفط كليبيا و الجزائر حيث لا تظهر آثار العيش الكريم على المواطن و سيظل الخليج حلما لكل شاب مغربي و خصوصا بناتنا التي أخلت السرور لعدد كبير من البيوت عن طريف البترو دولار.
ألا تسعى إسبانيا،اليونان و إيطاليا إلى تلقي مساعدات من ألمانيا وفرنسا؟ أنت لاتفهم شيء على الإطلاق .. الإقتصاد العالمي الآن هو في ركود تام … الدول الآن التي هي في أزمة ومنها دول عضمة تتهافت على المساعدات لتخطي هده الأزمة .. حمد الله ألي لقينا دول إعونونا..وانت فرحان ليا بدوك جوج سردينات .. الناس عندهم بترول أراهوم فأزمة.. هو قالك الصيد البحري… وانت متتعرف غير لكرتيك..ألمانيا مؤخراً أسي مول حقوق الإنسان باعت مدرعات عسكرية لسعودية رغم أن القانون الألماني لا يسمح بدالك .لأن الخليج الآن منطقة حرب.وفي إعتبار ألمانيا .دول الخليج دول دكتاتورية . ولكن الآن هناك أزمة .يعني ماكين لاقوانين لاحقوق الإنسان لا مولايبيه .ماكين الأن غير أرى لهنا ..
أنا متأكد لو لم يقوم دول الخليج بمساعدتنا لكتبت مقالاً بعنوان :دول أوروبا تساعد بعضها.. فمادا عن الدول العربية؟؟ حيت أنت مريض بالكرتيك ..أنت خاصك غا تكرتكي والسلام
قالك المغرب اقول لا للمساعدات على ود حقوق الإنسان …بشااخ
En plus de la mendisite, vous savez ce qui m'enerve? c'est que cet argent serait de nouveau investi pour payer les salaires de ces ministres et… et si il en reste quelques choses il serait a depenser dans les grandes villes qui ont quand meme une base d'infrastructure, une base economique et non dans les zones les plus reculees du Maroc alors que TOUT les marocains CITOYEN auront a payer leur dans cette dettes, moi je veux que ce Maroc arrete ici pour me deposer, je prefere finir a pied, car e n'en peux plus
-نحن مسلمون يا هذا الرجل و الاستثمار يعود بالنفع للطرفين و ليست صدقة فلماذا يغيظكم اي تعاون بين العرب و المسلمين و لم تاتي بالجديد فهذا العنوان نجده في صحافة جار الحقد و الغل و الحسد الجزائري و انت مسخر منهم و التذهب انت و هم الى الجحيم و هل المانيا التي استثمرت 100 مليار دولار باليونان لماذا لا يشعر اليوناني بالحقارة و الذل بل يقول انه واحب ديني يدعو اليه المخلص -بالكسرة و الشدة تحت اللام-
مالكم فظحتونا و عريتونا مع ان القدر هزيل اذا قارناه مع مع ما اغدقت به المانيا لاختها اليونان مع ان الاسلام يدعوا للتازر و التضامن و مع ما تستثمره الدول الخليجية بالغرب سوى يزر يسير لما يستثمرونه بالمغرب
-الجزائر و مرتزقتها ما يموتو ما يبيعوا الاكفان
c'est le but de ce texte est de combattre la corruption l'injustice etc c'est ok, si de faire la separation entre nous et nous frere de khalege la c'est non.En suivant la logique de ce commentaire, j'ai une question a poser :est ce que le maroc a le droit de recevoir l'aide de pays europennes ou usa et non pas de ses freres arabes.Moi j'ai connu l'espagne a l'epoque ou le pays etait miserable et grace a l'aide europenne l'espagne a eu un bon niveau de vie, l'europe a fait la meme chose avec portugale,la pologne , la roumanie etc moi je ne vois pas de mal si un pays arabe veut aider un autre pays arabe.Enfin ilya des sujets plus important a aborder au maroc comme la pedophile ou le maroc est devenu la 2eme thaillande, ou les filles marocainnes qu'on trouve dans les bordels de suisse,luxembourg,portugal,turquie etc
désolé mon cher mais ton analyse manque de profondeur et il ya beaucoup d'éléments qui t'échappent et que tu ne comprends pas.
Essaie d'abord de te documenter et d'en savoir plus sur ce partenariat. personne ne donne rien gratuitement.
consulte des experts et des analystes avant d'avancer des idées naives. cela dit je respecte ton droit à t'exprimer fut ce pour dire des insanités.
ذكرت خوان كاروس و بنكريان و هنا الفرق فكارلوس ملك و بنكيران مجرد رئيس حكومة محكومة من شخص و اشخاص مستشاريه و حاشيته ،
فبنكيران لن يستطيع الإصلاح وحده في ظل فساد من فوقه ، و بنكيران لن يستطيع البوح بأسماء العفاريت و التماسيح الحقيقين فالعفاريت و التماسيح اللي تايتكلم عليهوم سي بنكيران هوما لي حاكمين لبلاد وشادين لعصا السحرية ديالها ، يمشيوها كيفما بغاو ويوقفوها كيما بغاو ، المهم نتمناو التوفيق لبنكيران واخا عارفين شنو كاين و باغيين على الأقل غير شويا تحرك لبلاد على الأقل تنقص البطالة و الفقر ، ومابغينا توقع لينا ما وقع فالدول المجاورة .
و من سخرية و غرابة الموقف و المشهد ان بذلة و ربطة عنق و حذاء وزير البلد المستفيد من المساعدة حتى لا اقول الصدقة اغلى من تلك التي يرتديها وزير البلد المانح لتلك المساعدة وقس على ذلك السيارة و المسكن و النفوذ و الحظوة عند المؤسسات و الاوساط المالية العالمية التي تقامر بمعيش و مصائر الشعوب.
كان لك ان تخجل قبل ان تكتب الكدب على بلدك المغرب.. حيت كتبت " بلدا بلا قيمة، في نظر شعبه أولا، وفي عيون الخارج ثانيا."..و الا تضحك على نفسك لانك بنضرك تدعي الوطنية و انت فاقدها في تعابيرك.
– انت تقول ان المغرب يسعى الدول الخليجة (بمفهومك)…والصح ان دول الخليج هي من تسعى المغرب للانضمام اليها من اجل مصالحهما المشتركة.
– من خلال موضوعك يبادر الى الدهن انك ربمى لا تعرف ما هي العلاقات الدولية (الشراكة العربية) …او لا تعرف ما هي الوطنية؟؟
– الفرق كبير بين (السعي) و( المصالح المشتركة)!!
– لا احد يهدي في هده الايام الدولارات بدون مقابل وفي ايام اقتصادية صعبة؟؟
– من قال لك ان المغرب ليس بخير…هل تعيش في زمن غير زمننا هل تفقه شيء في السياسة ام تتطفل عليها.؟؟
الحمد لله افتخر بالوطنية عند جميع المغاربة(حبهم لوطنهم و لملكهم) .
الحمد لله على هدا الدي نحن فيه الان ..وهو ما كنا قبل سنوات نتمناه وليس العيب ان نتمنى اكتر و لكن لكل زمان خريفه ..المغرب في الطريق الصحيح.
ارجو ان ينشر تعليقي فقط ليص للسي الراجي
لو قمت فقط باستقراء للتاريخ ستعرف ان خيرنا سبق وما عليك الا ان تقرا عن مواسم الحج والقوافل التي كانت تذهب الى هناك على اي تركيا تستفيد منهم وحتى من اسرائيل ولم نرى صعود اصوات تعتبر الامر خجلا هم يعيشون حربا ضد الاكراد ونحن نعيشها ضد الانفصاليين هم لم تكن دولة تدعم انفصالييهم بينما نحن الجارتين التين اهديت لهما البترول وحتى الجار الشمالي حاولوا بكل ما يملكون ان يقوضوا دولتك ولاننسى حتى الانقلابيين فعلا واختفاء ارجو ان تفهم هذه اما الكلام المبني على الشعارات ليس هناك اسهل منه ربما يليق لان يكون في واجهة انتخابات ما لكن ليس لكاتب المفروض فيه ان تكون له معطيات حقيقية لا ان يجتر الكلام التي تغرق به المنتديات اما عن النهب فذاك شان اخر
مع الاسف الكثير لا يفقه شيئا في السياسة الدولية ليس تلك اللتي في الكتب وانما في الواقع .من السهل ان نقول ما تقول ولكن ادخل لشنو كاين عاد هدر بشرط ان تزيل كل حكم
pourquoi chez nous : il n ya pas de specialite dans le domaine : on trouve un journaliste qui n a aucune idee sur l economie , analyse et se donne le droit de donner des conseils , !!!!!!!!!!on a tous vu au Maroc: journalist cheikh qui donne des fatwas, journaliste docteur qui guerrit les maladies , journalistes economiste qui se croit connaitre la solution a l crise economique , des analyses tres superficieles bases sur les sentiments et pas sur la logique , hespress publie merci:
النقذ يجب أن يكون مقرونا بحل. نحن دولة تفتقر لموارد طبيعية, و إقتصادنا مرتبط بأوروبا التي تتخبط في أزمتها. فعوض أن تذهب أموال الخليج إلى أوروبا فنحن أولى بها. و في الحقيقة لأن تساعدني دولة إسلامية أفضل من أن تساعدني دولة كافرة تتربص بديننا و ثقافتنا الدوائر.
المعلق رقم 3
من اسمك يتبين انك تتحدث بعاطفة،ادا كنت مهموما فلن تقول شيئا منطقيا، المغرب يجب ان ينال تلك الاموال،هكدا تتكلم المصلحة،و لعلمك ان المغرب رفض الانضمام الى مجلس التعاون الخليجي،فادن لا وجود لخضوع ،المغرب لا يخضع لاحد و لكنه يسعى لمصلحته،لا يتحدث عن الدل الا من لديه شعور بالدونية و النقص،و من له هدا الشعور يسعى لتعميمه على الجميع،الخليجيون لا يعطون دون مقابل،نحن نستحق دلك المال لموقعنا السياسي و الدبلوماسي،و انت لم تجبنا،هل تفويت فرنسا لرموزها المعنوية لقطر يعتبر دلا؟
مقال الكاتب استنساخ لمقال مايسة سلامة و لكن مايسة تحدثث عن الاستتمار الدي يختلف عن المنح، هناك جهل لدى الكاتب بموضوعه،و العجيب انه ىلا يزال يتحدث عن ديمقراطية اسبانيا و يتعامى عن ازمتها الاقتصادية
الكرامة و الدل و التسول مفردات لا وجود لها في العلاقات الدولية،فاليابان التي تعطي منحا لدول كتيرة طلبت المساعدة ابان التسونامي
اقرؤوا قبل ان تفتحوا افواهكم
يُقال أن أسهل ما فيه الحياة لغة الأقوال , وأن أصعب ما فيها لغة الأفعال .
تقول أنك تشعر بالمهانة للمساعدة الخليجية للمغرب , وأنا أقول أنه وجب عليك أن تُترجم قولك هذا إلى أفعال منطقية في سياق مقاربتك , وأن تقصد الخضار غدا فتشتري البطاطس بـ 7 دراهم بدل 3 دراهم ونصف , وأن تشتري الطماطم بـ 8 دراهم بدل 4 , وأن تدفع ضعف ثمن لتر البنزين , وأن لا تقصد يوما الطرق السيارة وبدلها اسلك المسالك الوعرة الأخرى , لأن الذي لا يرضى ما يسميه هو المهانة وجب عليه أن يُترجم أقواله إلى أفعال .
ما لا تعرفه يا صاحبي أن أرض السعودية قد لا تكون موطننا لكنها أرضنا نحن المسلمين قاطبة , أمازيغا عربا وأتراكا أكرادا بوسنيين وإندونسيين ونيجيريين وغيرها , فهي لنا وخيراتها خيراتنا وما يمس أرض الحرمين يمسنا وما يضرهم يضرنا , وإن كنت تجهل التاريخ ذكرناك بخبر سلاطين المغرب وقوافل مساعداتهم السنوية لأرض الحرمين حتى لا يخصهم شيء , واليوم وبعد أن غناهم الله سبحانه بفضله يمنون علينا باعتبارنا من أمة محمد " لا باعتبارنا من أمة مجهولة الهوية .
وإذن عليك بترجمة لغة الأقوال إلى أفعال حتى لا تكون ممن يعشق الكلام دون تتمة .
يسلم فمك، المغرب في حقيقة يتلقى الدعم المادي خاصة في سنتين الاخيرتين ، مقابل يده العسكرية التي تخمد الثورة بالبحرين، وهذه المساعدات التي اسماها مجلس دول التعاون الخليجي، مساعدة لدول الملكية في الدول العربية …. مهما تلونت انه فقط التكافل لاخماد الثورات الايرانية اللهيب"كما يعللون".
صحيح أن كل دول تتلقى مساعدات مالية ، ومن بينها المغرب على إعتباره أنه يحتاج إليها لتحريك دواليب الاقتصاد.
لكن هذا المعطى لا يجب أن ينسينا الحقيقة المرة، التي مفادها أن المغرب يعرف مشاكل على مستوى التسير وكذلك مستوى الحكامة و غياب إسقلال القضاء و غياب إرادة سياسية حقيقية، سيغير وجودها الكثير على كافة الاصعدة (الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية…).
وكما يقال فإنه" لاتوجد دول متخلفة، بل دول سيئة التسسير والتدبير" وإذا ما إستمر المغرب على هذا النهج، فاكيد أنه سيصطدم بالجدار لا محالة .
نعم الكاتب أنت، بتفكيرك السليم و تحليلك المنطقي
أريد فقط أن أظيف لك وجهة نظري رغم أنها لن تعجبك، طبعا نتفق أن هذاالعطاء للمغرب سواء من طرف دول الخليج أو الدول الغربية ليس في سبيل الله و إنما هناك مقابل، فهذا المقابل بالنسبة للدول الغربية هو تكريس التبعية لهم و تعرية البلد من أصوله و مبادئه و تقاليده ، لذلك نرى أشياء مخزية في بلدنا باسم الحرية و حقوق الإنسان بالمفهوم الغربي، جعل البلد و نظامه في خدمة الغرب من خلال تكناته العسكرية التي تسيره و تجبره على اضطهاد أبنائه باسم محاربة الإرهاب، كبح جماح كل بلد يريد أن يحارب إسرائيل،
و خارج كل هذا اترك لك سيدي الكاتب أن تذكر المقابل بالنسبة لدول الخليج لأنك أنت المفكر المحلل
هذا التحليل الساذج للأمور ودون أن يعي كاتبه، يدخل في إطار الحملة الفاشلة التي يشنها بعض مزوري التاريخ ودوي النيات السيئة من أجل إحداث القطيعة بين المغرب والشرق والذين يفضلون أن يبيعوا بلدهم للغرب أو حتى للشيطان، ويلحقوه بأوروبا لغة وقيما ، كل ذلك من أجل أن يسهل عليهم العبث بثوابت الأمة المغربية وطمس حضارتها وإبعادها عن جدورها وأصالتها وهويتها العربية الامازيغية الحسانية والاسلامية. هؤلاء هم الذين ينشطون اليوم على الانترنيت وفي غفلة من الشعب المغربي من أجل إهانة لغة حضارته ومن أجل تجريد المغرب من صفة العربي والحط من قيمة كل ما هو عربي. لأنهم استيقظوا فوجدوا أنفسهم قلة(من أكلة رمضان) لا يعترف بها الشعب المغربي. الكاتب بطبيعة الحال ليس من هذه القلة التي يبغضها كل تقارب بين البلدان العربية، وربما لا يعرف عنها شيئا ولكنه وقع في هذا الفخ دون أن يدري. كان عليه أن يناقش مثلا أين تذهب هذه الأموال ؟ وأين وكيف تصرف وتستثمر؟ وهل هناك من يراقب طريقة استثمارها بجكامة جيدة؟. أما أن يرىفي ذلك ذلا فهذا نوع من السذاجة والفراغ الفكري. بالعكس الاستثمار الخليجي والعربي في بلادنا شرف ورجوع إلى الطريق الحق
هرمنا من الشفوي,يجب ان تمارس الشان العام لتقف بنفسك على حجم الاكراهات,الجزائر دولة بترولية احتياطها من العملة الصعبة200مليار دولار تسلمت الشهر الماضي مساعدات مالية من السعودية ,ماراي صاحبنا?كم من شريف عفيف اصبحت يده ممدودة بسبب العوز?كلام……بلا بلا بلا……
اليد العليا خير من اليد السفلى
هبة مالية من ماما امريكا
هبة مالية من ماما فرنسا
هبة مالية من الكويت
هبة مالية من الامارات
هبة مالية من السعودية
هبة مالية من قطر
هبة مالية من الصين..
هبة مالية من بوركينا فاسو او الرأس الأخضر
هبة مالية من جزيرة الواقواق…
الى متى سنبقى نعتاش على التسول والتشحت ؟؟؟
والى متى سنبقى نقتات على هذا الريع الدولي الرخيص ؟؟؟
أما آن لنا أن ننهض بهذا البلد ونحجز له مكانا لائقا بين الامم ؟؟؟
أما آن لدولة البحار والانهار والسهول والجبال والصحاري والبشر ان ترفع هامتها عاليا ؟؟؟
أم أننا نهجنا سياسة "الصرار" الزاهي عوض "النملة" الشغالة ؟؟
مغربية 26
هل انت متاكدة من ان المغرب يقمع ثورة البحرين؟من اين اتيت بهده المعلومات؟و هل ما يجري في البحرين ثورة اصلا؟ ام انك تريدين من المغرب ان يحالف ايران لترتاح غرائزك الطائفية؟هل تصدقين فعلا ان المغرب سيقيم يوما ما علاقات مع نظام الظلام المجوسي؟ نحن مع مصالحنا ،لسنا مع الخليجيين و لا المجوس،نحن مع المغرب،و ليس من يقدم الاموال كمن يخلق البلبلة و يزعزع الاستقرار كما تفعل دولة الملالي في دول عديدة و تحرك اتباعها في المواقع الالكترونية
ثم ادا كنت مغربية فالمغاربة رلا يقولون يسلم فمك
أنا متفق تماما مع كل التعليقات التي تدهب في اتجاه أن المنطق الذي يخدم لعبة العلاقات بين الدول هي المصلحة. وليس هناك أي شك في أن علاقة دول الخليج مع عدد ممن تريد هذه الدول البترودلارية،التعامل معهم كشركاء، أو كحلفاء استراتيجيين للنادي الملكي/ الأميري الخليجي، ليست مجانية. فمقابل كل دولار هناك خدمة، والخدمة ليس بالضرورة واحدة. يمكن للخدمة أن تكون سياسية أو امنية أو اقتصادية أو…….لكن على كل حال، هناك مقابل للخدمة.
حتى لا أطيل، وهذا تقديري الشخصي لطبيعة العلاقات الخليجية المغربية، وينطلق من مؤشرات سياسية دالة.
دول الخليج تشتري الردة السياسية في المغرب. نعم ملكيات الخليج لا ترغب في تطور الملكية في المغرب ولا في الأردن. ومنهم من لم تعجبه ردة فعل القصر الملكي من الحراك الذي شهده المغرب في 20 فبراير 2011. وقرأت في خطاب 09 مارس تهديدا لعروشها، لأن شعوب الخليج المجمدة ردود فعلهم بامتيازات البترودولار، سيتعاملون في حالة بدأ شرارة الاحتجاج عندهم بأخد المغرب نمودج في الاصلاح.
مباشرة بعد زيارة الملك محمد السادس لدول الخليج، بدأ منحى الاصلاح يتباطئ، بل بدأت تظهر ممارسات تتجاوز الدستور المعلن عنه
.
صبحان الله المغاربة لا يعرفون الفرق بين الهبة للمساعدة وبين القروض
ان الدين يقولن ان دول اوروبية ساعدت اسبانيا واليونان الخ..
وبما اني اعيش في اوروبا ومختص في الاقتصاد فلم اسمع ابدا ان دولة اوروبية قدمت هبة لاسبانيا واليونان وغيرهم من الدول التي تمر بازمة اقتصادية
بل الدول الاوربية ساعدتد اسبانيا واليونان بقروض وباتفاق على تسديدها
فلا تتكلمو على اشياء لا تعلمون عنها شيء
نعم اصبحنا نتسول لدول الخليج ولدول اوروبا ونتوسل حتى للجزائر بفتح حدودها لنا
فهده حقائق فلا نستطيع اخفائها
فيكفينا بدافاع عن المغرب بالكدوب لان العالم اصبح مفتوح ويعلم كل شيء على مغربنا الزوين
.
certes on peut accepter une aide financiere de nos freres du golf mais nullement au detriment de notre dignité et de notre éthique.autrement dit,c'est inconcevable de fermer l'oeil sur les ressortissants du golf coincés en flagrant delit avec des prostitués sauf parce que ce sont des emirs du golf ou autres.pour meriter le respect de tout le monde il faut prevaloir la loi et ne pas melanger les choses.
مقال في الصميم يحرك الحنق. في المغرب كلها صاحب مصلاحتو هذاك اللي تيضحك حتى لوذنيه وهو تيتسلف باسم الشعب ميدير في جيبو راه تيصدر لهؤلاء الخليجيين بالمقابل الخانزات مثلهم.
على العموم دمت كاتبا ممتازا. ودامت نخوتك.
لو امثالك خدموا وطنهم بجد واجتهاد لما احتاج المغرب الي مساعدات ولو كل انسان بدأ بتغيير نفسه واصلح عيوبه قبل النظر الي عيوب الاخرين لما تأخر المسلمون واما بخصوص الهبات والعطايا لا اعتقد ان بها ما يضعف او ينتقص من هيبه المغرب لان كلنا نحن مسلمون والله اعتقد ان ما كتبت إلا كلمه حق يراد بها باطل
يذكرني خطابك بتلك الاسطوانة المشروخة التي يرردها العلمانييون في الغرب حول المساعدات الصينية للدول الافريقية والتي لا تشترط التدخل في الشأن الداخلي لاي دولة.
ولعلمك تتقاطع مصالح المغرب والخليج خصوصا مصيريا. والفاهم يفهم.
واذكرك بقصة حديثة بين مصر الثورة وصندوق النقد الدول حيث اشترط هذا الاخير شروطا تدخل ضمن قاموس الثورة المضادة وتحالف مع الفلول وهو يضغط في هذا الاتجاه.
الهبات اوالصدقات او المساعدات او باي مسمى تريد نقبلها من الاخوة في الشرق وقد نلفضها من علمانيي الغرب.
ولعلمك ايضا المساعدات الغربية شروطة وكذلك مقرونة اقناء وصرف المساعدات على استيرادمنتجاتها فقط.
وانهي انكم لم تنبسوا بشفة وعصيد والرويسي وغيرهم يتلقون الهبات في الظلام من جمعيات مشبوهة غربية ولكن باي ثمن؟
وطننا مع الأسف أصبح ينتج العار والذل بسبب حكامه…. العار مع كل العالم ، هجرية سرية ، مشاكل إجتماعية، ، عبودية الأشخاص تقبيل الأقدام ، تقبيل يد وركوع لأطفال، لا تجد أي وصف إلا بتسميته بلد ينتج الذل بالرغم موقعي الجغرافي ووتنووع تضاريسه و مؤهلات ثرواته الهائلة
لدينا في المغرب لوبي قوي ونافذ في سوق المال والصحافة والإعلام يحارب كل مسعى للمغرب للتوجه صوب المشرق. في نظر هذا اللوبي المشرق لا يأتينا منه إلا المتاعب والمشاكل بدءا من التطرف وصولا إلى الإرهاب ولذلك يتعين القطع معه وحاربة كل له صلة بالعرب والمشرق في المغرب، حسب اللوبي المشار إليه. وللتأكد من ذلك يمكن للقارئ الاستماع إلى الإذاعات المستحدثة في المغرب. ويبدو لي والله أعلم أن مقال السي الراجي يندرج في هذا السياق. فمنذ أن دخل صاحب المقال السجن وخرج منه صارت مقالاته تصب في مجملها في هذا الاتجاه.
أتفق معك يا ''سي مح '' هذه المساعدات الآتية من العشائر النفطية مسمومة وليست مجانية ، ولن تجلب للمغرب إلا الوهابية و التطرف و الإرهاب ٬ وسوف تجهز على المكتسبات الحقوقية ، و لعل أبرز عربون هو ما يقع من إغتيالات وتهديد بالقتل والتصفية و تراجع للحريات الفردية و الجماعية في كل من تونس و ليبيا و مصر لما دخلت إليها الأموال القطرية و السعودية.
اعقد انه لا الخلجيون ولا الاربيون ولا الامريكيون يتصدقون على المغاربة فالتفاوض معناه اعظاء مقابل والمغرب يدعم تنمية الخليج في كل المجالات والمغاربة الذين ساهموا منذ السبعينة بالاطر ومنهم العمال والمشارع التي تدر عليهم الملايين دون خوف لان المغرب لا يستولي على الاموال باسم حرية الشعوب وتفقير الشعوب
المغرب له مواقف لا تكفي اموال الخليج قدمها دون مقابل
واذا كنت تشعر بالحرج فما عليك الا ان تشمر وتعمل على الخلق ولابتكار اما النواح وتبخيس المراة المغربية ونفسك اولا فهذا يسمى الاحباط والتعجيز
المغرب لم يكن طيلة تاريخه مرتاحا لان اسبتايا واوربا له بالمرصاد
ان قيمة الدول في رجالها ونسائها وليس في دولارات الغتز والبترول لان هاته ثروة منقرضة تعد عدة سنوات اما الثروة الحقيقية فانها الكنز البشري
اذا كانت الحكومة تتفاوض ككل الدول منها اسبانيا وايطاليا وحتى فرنسا الكل يريد ان يخرج من الازمة
فانه لا يوجد رجل في اي دولة يبخس امه واخته وزوجته وابنته النسوة التي تعملن اكثر من 24 يوميا في الداخل والخارج يرافقن عن عنهم كالقطط
اما اذا غلطن فالغلط انساني لكن من يستفيد اتقوا الله في النساء وفي انفسكم
تعيرني بالشيب وهو وقارٌ —– فيا ليتها عيرتني بما هو عارُ
أهم مافي الحريات هو أن يأخذ الإنسان حقه في العيش في بلاده !!
هده الهبات أو المساعدات لم تاتي من دول الخليج مجانا بل هي فاتورة أفرزها الخوف من نيران ثورة الشعب العربي …فحين أشتعلت تونس و مصر و ليبيا و بدات انظمتها تتساقط كاوراق شجرة التوت في الخريف نزلت تداعيتها خوفا و رعبا على أنظمة دول الخليج العربي خصوصا بعد أشتعال شوارع البحرين و الأردن …فدعت هده الأنظمة المغرب لللانضمام الى ناديها حتى يتسنى لها ضمان أمنها و استمرارها لأن للمغربتجربة كبيرة في تحقيق الأمن و الأستقرار من جهة و من جهة أخرى تريد أحتواء المغرب لكي لا يخلق لها المشاكل مع شعوبها لكونه نظام ملكي قام باصلاحات سياسية كبيرة و طور مؤسساته الدستورية ….ولكن سرعان ما تراجعت هده الول عن فكرة الأنضمام و عوضتها بالهبات بعد ان انخفضت نيران الثورات.
le maroc c'est le pays d'aladin et les 44 voleurs, donc c normal que nous aurons tjs besoin de demander de l'aide à l'etranger , il ya trops de voleurs………………………………………………
قال الشاعر دع الدل لمن خاف حتفه مالميت بجرح ايلام .ان كل مجاء فى تعليق رقم 1 ورد عليه رقم 3 وكل تعليقات التى تقدم بيها كل السادة تصب فى اناء واحد وهو الغيرة على بلدنا لانرضى لبلدنا ان يمد يده لاى كان اننا كمهاجرين مايزيد عن اربعة مليون مهاجر من اجل المغرب فان مطلبنا من السيد بنكيران اننا نرفض الصدقات لان شعبنا 90 فى المئة مزال كيفطر بلخبز وتاى .
اننا لسنا ضد احد والله الموفق وسنتغلب على الفقر بفضل شباب وشبات ولاطر المغربية ابناء الكادحين . والسلام
اشكرك على هذا الموضوع وازيد ان اغلب المغاربة اصبحوا بدون كرامة :ذكور جاهزون للتسول ونساء جاهزات للبغاء الا من رحم ربك ولهؤلاء اقدم اعتذاري…اما المسؤولين فهم جزء لا يتجزا من سيناريو المذلة والهوان بل هم الساهرون على استمراره…ويدخل في زمرة هؤلاء الطبقة التي تسمي نفسها مثقفة على سبيل النصب والاحتيال… وجماعات الاصلاح على سبيل الفساد والافساد…وجمعيات الفشل المدني…وهولدينكات الريع النتن….وووو …الحاصول لك الله يا من ابتليت باعاقة الكرامة في مغرب المسخ
هناك أسألة تحيرني وأريد جوابا شافيا:
البرلمانيون بعد مغادرتهم لقبة البرلمان يتقاضون رواتبهم ،لمادا وبأي وجه حق ؟ أليس هذا مال عام يمكن أن ينعش خزينة الدولة حيث أن 300 برلماني ومستشار ليس لهم أي دور في الحياة السياسية
السيارات الفارهة للمسؤولين الحكوميون تفوق عدد سيارات مسؤولي الصين الشعبية بلد المليار نسمة
المنح و الاجور المرتفعة لمسؤولينا ، لماذا لا يجرأ السيد بنكيران على سن قوانين تحد من هذا التبدير
العامل البسيط يتقاضى 700 شهريا ومدير مكتب من المكاتب الوطنية 90.000 درهم شهريا بغض النظر عن العلاوات و الامتيازات
رفقا بهذا الشعب لم نعد نثق في أي مسؤول حكومي مهما كان إنتماؤه السياسي، لقد جربنا جميع الاحزاب مند الاستقلال إلا اليوم فرنسا كانت أرحم بنا من بني جلدتنا
حسب مقولة لعا لم اقتصاد أمريكي يقول فيها : لايوجد في العالم عشاء بدون مقابل. فإن الهبات التي يتلقاها المغرب مقابلها قد يكون ماديا أومعنويا , في هذا الصدد أرى أن دعم المغرب لسيا سة دول الخليج في المنطقة النابع من السباحة في فلك الدول المتحكمة في بلدان النفط هو الدافع الرئيسي وراء هذه الهبات , ناهيك عن استبا حة المغرب أجساد بناته وأطفاله للخليجيين بمختلف مدن السياحة الجنسية , ضبطت حالات متعددة من هذا القبيل يطلق فيها سراح الفاعل ويقبض المفعول لأن الدولارأصاب بالعمى الأبصار ودنس الديارولم يجن منه الشرفاء سوى المذة والعار,أما هبات الصين فسألوا عنها وزارة الصحة تزودكم بعدد الوفيات داخل الدوشات وبالأمراض الجلدية التي تتسبب فيها الأحدية الرخيصة التي غزت كل الأسواق.
1-خوان كارلوس لا يحكم.فالنظام الاسبانى برلماتى والملك يسود ولا يحكم
2-البنية التحتيةفى اسبانيا ممولة من طرف الاتحاد الاربىبنسبة80فى100وذالك ابتداءا من يوم الانتساب
3-المنح والمساعدات لم تنقطع يوما عن المغرب منذ الاستقلال و مستمرة الى يومنا هذا,من امريكا وفرنسا والاتحاد الاربىوحتى اسبانيا,لكن الحساسية ترتفع حينما تكون من الاخوة, ولو علم الكاتب فضل الخليجيين -فى الاوقات الحرجة جدالاقتصاد المغرب-لتحول من شاتم الى مادح,ولولا الامارات والسعودية لكنا فى خبر كان من زمان.والعارفون يدركون ما اعنى.
تقول الحقوق’؟الانك تعيش فى جنات عدن؟كل هذا الحراك اليومىبماذا يطالب حسب رايك؟اما التخلف فهو مرابط عندنا وسيستمر للاسف,ومراكز الدراسات منتشرة وبكثرة لتساعدك على التقييم والمقارنة,والمثل لدينا يقول ما مفاده:رحم الله من عرف قدره.
اللهم المساعدات العربية ولا المساعدات المشروطة التى يفرضها الغرب والتى تشكل تدخلا سافرا فى السيادة الوطنية
إوى مساعدات ديال فرنسا و أوربا حلال و مساعدات خوتنا العرب حرام وصنطيحة عندك أصاحبي .
مكرهناش حنا نعطيوا مساعدات لخوتنا العرب و حتى دك سبانيول برقعة لكن الله غالب هذا هو الواقع .
الدعم المالي أول من إستفاد منه و تفتخر بها هي إسبانيا في السبعينات إستفادت من دعم مالي كبير من الإتحاد الأوربي لتصبح ما هي عليه الأن المغرب يقدم مواقفه السياسية كقرابين للخليج مقابل الدعم المالي و هم ليسوا أغبياء لتوزيع ثرواتهم فهناك مقابل كالدعم السياسي و الدعم العسكري إن تطلب الأمر عشرات الدول تحلم بتلك الأموال مقابل إنبطاح تام لا توجد في السياسة مفردات خجل و أخلاق و قيم و دين و مبدأ هناك مصالح و فقط لا غير