يستمر تصاعد التوترات الجيو-سياسية، خصوصا بالشرق الأوسط، في زيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتغذية مخاوف المستثمرين والمجتمعات المالية، وهو ما يسهم مباشرة في الرفع من الطلب على “المعدن الأصفر” النفيس، الذي حطم بحر هذا الأسبوع قمة جديدة على طريق بلوغه 3000 دولار التي يتوقعها الخبراء بحلول متم 2024.
وأكدت مصادر مهنية مطلعة ومسؤولة من “الفدرالية المغربية للصياغين” في قطاع الحلي والمجوهرات بالمغرب أن “المقاطعة التي كانوا قد دشنوها لمدة أسبوع خلال شهر أكتوبر الجاري، قد آتت أكلها المطلوب وحققت غايتها في خفض المضاربات والاحتكار”، ما ترتب عنه، بحسبهم، انخفاض في سعر المادة الأولية بـقيمة تتراوح بين 50 و60 درهما لكل غرام، مسجلة أيضا “حدوث ركود واضح في سوق العرض والطلب”.
وحسب المعطيات التي توفرت لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن “المهنيين مازالوا بصدد انتظار تفاعل الإدارات المركزية المعنية بموضوع تسهيل استيراد المادة الخام من الذهب، مع مراسلات سابقة كانوا قد تقدموا بها، طالبين تبسيط المساطر والإجراءات ومراجعة الإطار التنظيمي المؤطر للموضوع”.
وقال مصدر من فدرالية الصياغين إن “الانتظار مازال سيد الموقف”، مؤكدا أن معطيات وصلتهم تفيد بأن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة قد دخلت مع مصالح مكتب الصرف في نقاش بهدف تبسيط وتسهيل المساطر، قبل أن يستدرك: “سنقوم بتوجيه رسائل تذكيرية”.
جاء هذا في وقت كانت أسعار الذهب العالمية قد سجلت “مستوى قياسيا” عند 2760 دولارا للأونصة (الأوقية)، صاعدة 0,2 بالمئة منذ بداية هذا الأسبوع.
وسارت الأسعار، الجمعة، في منحى التراجع، لكنها تتجه إلى تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
كما انخفض الذهب في “المعاملات الفورية” بنسبة 0.4 بالمئة إلى 2725 دولارا للأوقية، في وقت تراجعت فيه “العقود الأمريكية الآجلة للذهب” بـ 0.4 بالمئة إلى 2738 دولارا للأوقية.
وفي ظل تصاعد الأزمات الجيو-سياسية على مستوى العالم، أصبح الذهب مجددا الملاذ الآمن الذي يلجأ إليه المستثمرون لحماية أموالهم من تقلبات الأسواق واضطرابات الأوضاع السياسية.
يشار إلى أنه بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد انخفض البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1133 دولارا للأوقية، بعدما سجل أعلى مستوى في عشرة أشهر أمس، وصعد خمسة بالمئة منذ بداية الأسبوع، بينما تراجعت الفضة 0.7 بالمئة، مسجلة 33.46 دولارا للأوقية، بعدما سجلت أعلى مستوى منذ 2012 في وقت سابق من الأسبوع، ونزل البلاتين 1.3 بالمئة ليسجل 1013.30 دولارا.
ولتحقيق مطلبهم المتمثل في “تبسيط مساطر توريد الذهب الخام إلى المغرب”، كانت فدرالية الصيّاغ المغاربة قد وضعت، الثلاثاء 15 أكتوبر، طلبات متفرقة لدى كل من إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة ومكتب الصرف، فضلا عن مراسلتها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، طالبة دعم الأخيرة قصد “عقد لقاء مع الشركات التي تتوفر على ترخيص باستغلال مناجم الذهب في المغرب”.
وفي هذا السياق، طلب المهنيون من إدارة الجمارك ومكتب الصرف ”إعادة النظر في مراجعة المساطر التنظيمية الحالية أو منح إعفاء محدد” لتسهيل معاملاتهم، مشددين على أن “مثل هذا التدبير سيكون حاسما لضمان استمرارية وبقاء ورشات التصنيع والقدرة التنافسية لقطاعهم، وسيمكنهم من تلبية احتياجات زبائنهم مع الامتثال للمتطلبات القانونية”.
أزمة تجارة الذهب أصبحت عامة ببلادنا و هذا راجع بالأساس للغلاء الكبير و ضعف القدرة الشرائية للزبائن
ارتفاع اسعار الذهب يبين مدى تاثير التوترات الجيوسياسية على الاسواق. الشفافية وتبسيط الاجراءات ضروريان لدعم الصياغ المغاربة وتحقيق السوق المستقرة.
من الواضح أن ارتفاع الذهب يعكس تأجج التوترات السياسية لكنها فرصة للصياغ لتحقيق تغيير فعلي في السوق عبر التعاون مع السلطات
يا حسرة على بلادنا! الذهب طالع بزاف واخا حنا الشعب غارق في الأزمات وزيدها الاحتكار والمضاربات كيفاش غادي نقدرو نشريو شي حاجة؟ الصياغ كيتشكاو والسلطة في خبر كان! فين الحل؟
وماذا عن الذهب المحلي المستخرج من المناحم المغربية و التي يُضرَبُ عليها حصار، الجن الأزرق لا يجرؤ عل الإتراب منها المجودة في قُرى نائية خلف جبال الأطلس الكبير و الجهة الشرقية. هذا المعدن النفيس تستغله شركة مناجم بشراكة مع كبرى الشركات العالمية المنقبة يتم تصديره بتكتم شديد و نستورد ذهبا أقلّ منه قيمة و يُباعُ بدقّ على الراس ما شي غير على النيف.
لقينا باش نشريو السردين والدجاج بقا لينا غير الدهب
اودي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الغلاء الفاحش للذهب يعني نزول قيمة العملة ، لهذا يجب المحافظة على توازن صرف العملة إزاء ثمن الذهب .
واا شعب المغرب راه الثروة ديالنا فالمعادن والطبيعة كبيرة خص غير نتعاملو معاها بعقلية زعما ديال الاستفادة والوطن قبل كلشي. خاص المسؤولين يتصرفو باش يسهلو المور عل الصياغين ويفتو سوق الذهب بلا احتكار ويعاونونا نحسنو القدرة الشرائية ديالنا، الله يجيب الخير.
أيام زمان كان الذهب في متناول الجميع وكانت القلوب غنية بالتآزر والتعاون الآن نحتاج للتفكير بعمق لإيجاد حلول تعيد التوازن الاقتصادي وتضمن استمرارية مهنة الصياغة
كيف يمكن للصياغ المغاربة أن يتعاملوا مع هذا الوضع وهم يجدون أنفسهم بين مطرقة الاحتكار وسندان ضعف القدرة الشرائية للزبائن يجب على الجهات المعنية تسهيل الإجراءات لضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي ودعم الاقتصاد الوطني
كيف يعقل ان الذهب المغربي يباع للأجنبي بثمن بخس والشعب يعاني من الغلاء
واا الذهب كان زينة لفرحة العروس واش بان ليكم نرجعو الايام الزاهية؟
واا الذهب المغربي يهرب للخارج ونحن نعاني من الغلاء والفقر اصحاب المخططات الفاشلة يشجعون الاحتكار ويتركون المواطن البسيط في دوامة الأزمات الله يهدينا
الاسعار ترتفع والجيوب تُستنزف، والذهب لم يعد لنا الا في الاحلام ولكن الامل يبقى قائما في أن تُحقق المطالب، ويُنصت للمهنيين لإصلاح واجراء تغييرات حقيقية تُنصف المستهلك والمُصنع، مع تسهيل الاستيراد وتقوية الاقتصاد المحلي بطريقة عادلة ومتوازنة.
الوقت لي كان الذهب زينة ويدير الباهية فالأعراس ولى صعيب توصل ليه، كنشوف كيفاش التوترات السياسية وغلاء الأسعار ولّا كيأثر علينا. خاصنا نقراو دروس من الماضي ونتعاونو باش نلقاو حل يرفع من اقتصادنا ويحمي مصالح الصناع والمواطنين، الله يجيب الساهل.
سعر الذهب سيرتفع اكثر و اكثر ان قررت دول البريكس البدء بالنقص من استعمال الدولار كعملة تبادل و الذي يهيمن ب60 بالماءة و احتشام العملة الصينية في بداية استعمالها و ستعود الكثير من الدول الى ادخار الذهب و شراءه عوض الدولار….
هناك حقيقة واحدة في المغرب لا يوجد ذهب حقيقي، فقط حلي و مجوهرات تحتوي على نسبة من الذهب و هي ذات جودة رديئة نظرا لغياب حماية المستهلك، أنصح الناس بشراء ما ينفعهم أولا و قبل كل شيء