قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعقد الاثنين اجتماعا مع فريق الأمن القومي لبحث الوضع في فنزويلا، وسط تصاعد التوتر بشأن احتمال لجوء واشنطن إلى عمل عسكري.
وأجابت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال إيجاز صحافي، ردا على سؤال لوكالة فرانس برس حيال التقارير المتعلقة بالاجتماع “أؤكّد أن الرئيس سيجتمع إلى فريقه للأمن القومي بشأن هذا الموضوع وبشأن مسائل أخرى عدة”.
مدورو سوف يرحل لانه يفضل الرحيل مع الاموال التي سرقها هوا وعائلته و لا يفضل الحرب جميع الدكتاتورين جبناء
إيوا خلي بنبطوش وعصابة عسكر المرادية تنفعك إذا ماكانوش باعوك للمريكان
أمريكا
لا دخل لها في فنزويلا
الأمر يهم فنزويلا و سكانها أي الشعب الفينزويلي
أما أمريكا فهي تبحت عن مصالحها في فنزويلا
ترامب يجب عليه أن يهتم بأمريكا و لا دخل له في فينزويلا
في لعبة الشطرنج الدولية، الهجوم اللي ما كيترحمش لترامب على نظام مادورو (50 مليون دولار جايزة على راسو، سفن حربية في الكاريبي، وأوامر بالاستسلام) كيجيب للمغرب خدمة ذهبية في ملف الصحراء.
فنزويلا كانت واحدة من أكبر «الأكسجينات» للبوليساريو ولأحلام الجزائر التوسعية: كتعترف بالجمهورية الوهمية، كتفتح لها سفارات، كتحميها في كل المنتديات اللاتينية والحركة عدم الانحياز. دابا مادورو راه كيترعد، ما بقاش عندو حتى نفس يدفع الفواتير، فما بالك بالبوليساريو؟
هاد الفراغ كيضعف التحالف الجزائري بشكل درامي، وكيخلي مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الطريق الوحيد اللي الأمم المتحدة كتأيدها. فنزويلا مطفية = أصوات أقل ضد المغرب في أمريكا اللاتينية، قنصليات جديدة في العيون والداخلة، أصوات أقوى في الاتحاد الإفريقي، ومجلس الأمن كيبدا يميل للحسم.
سياسة ترامب «أمريكا أولاً» كتضرب عصفورين بحجر واحد: كتطيح مادورو… وكترفع تاج السيادة على راس المغرب.
اللي كيضرب فنزويلا كيبني لنا الصحراء!
ترامب يهدد يستفز يناور يبتز يوقع قرارات لطرد الأجانب ….الخ لكن لن يعلن الحرب الا ليتراجع عنها
لا يريد من فنزويلا الا الخضوع ودفع الفدية.كل المقدمات من أجل الابتزاز لا غير.خاصة ان فنزويلا بلد غني بالبترول.