يستقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم الجمعة، نظيره السوري بشار الأسد في هانغجو (شرق)، على ما أعلنت شبكة “سي سي تي في” التلفزيونية الرسمية.
وأفادت “سي سي تي في” بأنه “بعد ظهر 22 شتنبر، يلتقي الرئيس شي جينبينغ الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يزور الصين لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة في هانغجو”.
أكيد الصين عينها على المعادن الثمينة التي تزخر بها سوريا
يجب على الدول العربية ان تقاطع طريق الصين ،لاتعترف الا بمصالحها ضاربة الانسانية والدكتاتورية عرض الحائط ولا ننسى مادا قامت به الصين تجاه المسلمين في الاغور
* الكل شرقاً و غرباً يجري من أجل مصالحه ، و لا أحد يعطي من جيبه و لا مكان للصدقات .
و إن كنا ننصح سوريا و العرب عموماً بالإبتعاد عن الصين ، فما هو البديل ؟ تلك هي المشكلة .
جواب على التعليق ” تلك هي المشكلة ” اقول يجب على قادة العرب والمسلمين أن يعتمدوا على أنفسهم وأن يكونوا مخلصين لشعوبهم. مصالح شعوبهم تحتم عليهم الاتحاد بينهم وترك الصراعات الشخصية جانبا. صحيح ان العلاقات بين البلدان تعتمد على المصالح ولكن ان تتفاوض الند بالند ليس مثل ان تتفاوض في موقف ضعف ويفرض عليك مفاوضك كل مت يريد.
ولماذا يجب ان تقاطع الدول العربية الصين؟؟؟!!! . كأن الصين غشيمة و لا تعرف ان الديكتاتورية توجد في معظَم الدول العربية ان لَم نقل كلها.
* كيف تتعامل مع قاتل شعبه و مدمر بلاده ، و ناكر خير أشقائه العرب ، الذين ساندوه
في كارثة الزلزال المدمر ، و لولا إنسانية الغرب لمات الشعب السوري المحاصر جوعاً .
* لو توجه الرئيس إلى أحبائنا ، آنذاك نصمت أو نبارك .
* راه حبنا الزائد على الأشقاء هو الذي دفعنا إلى الخوف عليهم من التنين الصيني .
كل هذه الدول لها طريقتها الخاصة في نهب ثروات شعوب
مسكين مزلوطات
فالغرب يستخدم حقوق الإنسان والحريات، والصين تستخدم أساليب حرباء caméléon، وروسيا تستخدم شعاراً فارغاً.
لا أفهم كيف يمكن إستقبال شخص قتل شعبه بالحديد والنار.ويتجول دون حسيب
* ممن في العالم أجمع يعتمد على نفسه ، أود نموذجاً واحداً لعون سلطة أي مقدم الحي يجري
في صالح شعبه ، فما بالك بأي رئيس لأي دولة ، لا نكن حالمين .
* في الحقيقة نحن ألفنا الغرب الذي هو قريب منا جغرافياً ، و في قلبنا ، و حبنا متبادل ،
و نعرف لغتهم و فضائلهم علينا كثيرة . و نحن مالنا ؟ سوريا تتعامل حتى مع إبليس ، و لا
شغل لنا سوى الأمور البعيدة عنا . و غداً قد تتبادل دول الخليج الغنية الغنية جداً جداً ، مع
الصين . فلا نسمع أي تعليق . إنما غيرتنا الشديدة على سوريا هي التي تجعلنا نتباكى عليها ،
أما الآخرون قادين بأشغالهم .
كان هدف أعداء الأمة العربية
تفكيك سورية إلى دويلات
لكنهم فشلوا 100%
المهم سورية لم تقسم إلي دويلات
وتريد إسترجاع أراضيها المحثلة
حتى أكراد سورية كانوا يحلمون بدويلة أو إقليم في سورية
مع العلم أن
أكراد سوريا أصلهم من تركيا وهم ترك أصلا
رحّلهم أتاتورك سنة 1926. إلى حدود سورية
سورية سترجع أحسن ماكانت عليه كدولة عربية قوية
تخيف الأعداء .
فشلت خطة أعداء الأمة العربية سورية لم تقسم
سورية رجعت إلى الحياة
كان هدف العديد من الدول المجاورة
تفكيكها ثم سرطها
سورية ليست يوغوزلافيا
رغم الدمار الدي حصل بها
ستنهض من جديد
لا يهم من يحكم المهم هو الذولة لم تقسم إلى دويلات
خسر المخطط و أصيب الأعداء بالصدمة
اللقاء مع عملاق الإقتصاد العالمي الصين سيحصن حماية سورية
وسيخيف أعداء الأمة .
لا داعي للتعجب، الغرب أيضا يستقبل زيلينسكي، إذن فالأمر عادي جدا