قال محمد البشير الراشدي، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، إن المجتمع الدولي اكتشف منذ عقود أهمية مكافحة الفساد بجميع أشكاله، لاحتواء آثاره السلبية على التنمية وتماسك المجتمعات واستقرار الدول، مؤكدا أن الهيئة مقبلة على إطلاع الهيئات والقطاعات المعنية على التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة في مكافحة الفساد خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف الراشدي، في افتتاح الاجتماع السنوي لشبكة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لنزاهة الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (موبين)، اليوم الثلاثاء في الرباط، أن وضع التوجهات الإستراتيجية لسياسة الدولة في مجال مكافحة الفساد هو “أحد المهام الرئيسية للهيئة بموجب القانون 46.19″، مبرزا أن هذه التوجهات تمثل النتيجة النهائية للأعمال التي أجرتها الهيئة على مدى السنوات الخمس الماضية.
وزاد رئيس الهيئة مبينا أن “هذه التوجهات تتمحور في سياق تكامل شامل، وتوافق واتساق حول 6 أركان رئيسية مدعومة بعناصر عابرة للقطاعين الخاص والعام”، بما في ذلك النزاهة في عالم الأعمال كأحد الأركان الأساسية لتحسين مناخ الأعمال.
وأوضح المتحدث ذاته أنه استنادا إلى نتائج الأعمال الموحدة التي أنجزتها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ستطلق خلال الأسابيع القليلة المقبلة عملية واسعة النطاق لإطلاع جميع السلطات والجهات المعنية الأخرى على التوجهات الإستراتيجية للدولة في محاربة الفساد.
واعتبر الراشدي أن “تعقيد الظاهرة المتزايد مع تطور الشبكات المالية والتكنولوجيا والابتكارات يستغله المجرمون لزيادة مكاسبهم غير المشروعة على حساب مصالح المواطنين والديناميات المبنية على المنافسة الصحيحة والنزيهة والمحررة للطاقات والتنمية الشاملة والمستدامة”.
ويُعقد الاجتماع السنوي لشبكة منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية لنزاهة الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأول مرة خارج مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في باريس، إذ تستضيف الرباط الدورة المنظمة تحت شعار “حوار مدمج والتزام جماعي من أجل مكافحة الفساد وتحقيق التنمية المستدامة”.
واعتبر رئيس الهيئة المذكورة أن اللقاء، الذي يأتي في إطار شراكة جديدة بين فرنسا والمغرب، يؤكد على الدور الرئيسي لشبكة “موبين” في تعزيز جهود تنفيذ الإجراءات المشتركة لتعزيز الحكامة والوقاية ومكافحة الفساد في عالم الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ كما شدد على أنه “يأتي في إطار رغبة مشتركة في التوسع وتحفيز منتدى الأفكار والنقاشات والآفاق للقطاع الخاص من الدول المشاركة في هذه المبادرة”، مؤكدا أن النجاح في مواجهة التحديات المتعلقة بمكافحة الفساد يعتبر التزام القطاع الخاص “أمرا أساسيا”.
وأشار الراشدي إلى أن “القطاع الخاص المغربي أدرك منذ أكثر من ربع قرن أهمية التزامه في ورش مكافحة الفساد، وذلك من خلال عدة مبادرات اتخذت أشكالا مختلفة، من خلال شراكة القطاع العام والخاص التي اكتسبت نضجاً مع مرور الوقت من خلال التجارب والمراحل التي مرت بها هذه الشراكة”، والتي عدد محطاتها أمام الحاضرين.
اجراءات تراوح مكانها منذ الأزل الا بعض الاجراءات المحتشمة التي نرى قيامها في السنتين الاخيرتين لان لوبي الفسادمتجدر في الاعماق ولن يكون نشله بالسهولة بما كان.
هل نفهم من هكذا كلام أننا سنسمع عن سجن “أمراء و أميرات” و معهم “جنرالات و كولونيلات” و بطبيعة الحال بعض البيادق معهم من “رؤساء حكومات سابقين” و “وزراء و وزيرات” …الخ
إن كان هكذا سنقف لكم وقفة احترام و إجلال.
نسيت : واش غادي تهضرولنا على ذهب و معادن المغرب فين راهم يمشيو ؟
يجب القطع مع ثقافة محاباة قلة من الناس على حساب غضب المغارقة كلهم..وهنا أتحدث عن الإستفراد بالإمتيازلت كأسواق الجملة والݣريمات ورخص الإستغلال..كما أن الفساد والتلاعبات ينبغي محاربتها بنفس طرق محاربة الإرهاب
عندما يكون الفساد ظاهرة حقيقية وطرف في المنظومة بكل قواعدها وتغلغلها وسيطرتها وقوتها لا يمكن الكلام عن إنهاء الفساد الذي ينخر الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلد وعلى جميع المستويات خصوصا مع انعدام عنصران مهمان وهما وجود منظومة عدالة مستقلة تستجيب للمعايير الدولية وغياب إرادة سياسية جادة وحاسمة بتفعيل ووضع قوانين واجراءات اشد صرامة للحد من تفشي الفساد حيث يظهر ان هناك تعايش مع الفساد وقبوله !!
حيث يجب الاقتداء مثلا بالصين وايران حيث الحكم بالإعدام على ناهبي المال العام سواءا من الدولة او الجماعة وبفضل هذا الإجراء استطاعت هذه البلدان ان تتخطى كل العراقيل والمعيقات الداخلية والدولية
هذه اللجنة رواتب موظفيها في السنة عشرة أضعاف مما يُتحصل عليه من مال المرتشين
منذ االثمانينات وأنا اسمع هذه العبارة مكافحة الفساد والرشوة ربما إن طبقنا مثل مغربي شهير سوف إلا بغيتي تربي الجرو قتل الكلب الفساد ومن يمثله في المغرب هو من يشغل أغلبية الفقراء في المغرب وبدون حقوق الأمور معقدة جدا على الاقل يجب تقاس ثروت الوطن بطريقة مثالية لان قلة من المواطنين يستحوذون على نسبة جد مهمة من الثروات
محاربة الفساد واقتلاعه يتطلب ثورة عارمة تحرق الأخضر واليابس زتعيد بناء الدولة من الأساس.
محاربة الفساد بكل أنواعه وأشكاله يعطي حماية وقيمة الى المواطن المغربي ولكن لا أظن أن الدولة المغربية تحب أن يكون لديها مواطن محمي محصن وخاصتا الحماية الجسدية من الأمراض المعدية لأننا نرى جميع الظروف مواتية ومساعدة على الهلاك الجسدي والنفسي متل الملاهي الليلية وتفشي الخمور والمخدرات وانفلات النساء بدعوى الحرية وحقوق الإنسان
بعد خمس سنوات، ستقدمون فقط التوجهات، ما هذا الكسل المكسل، إبدأوا بملفات مجلس الحسابات لي واضحة أمامكم، نريد أن نعرف على ماذا تصرف رواتب هذه الهيئة ؟
اضن ان هدا الكلام سمعناه من مدة طويلة جدآ وبقى يتراوح مكانه دون حراك وفينما افيق شي مسؤل كهضر لينا على الفساد الي هو في الحقيقة كان سبب في نجاحه في الانتخبات ويبقى السؤال المطروح متى تفعل هده القوانين اللتي تبقى حبر على ورق
واعتبر رئيس الهيئة المذكورة أن اللقاء، الذي يأتي في إطار شراكة جديدة بين فرنسا والمغرب، يؤكد على الدور الرئيسي لشبكة “موبين” في تعزيز جهود تنفيذ الإجراءات المشتركة لتعزيز الحكامة والوقاية ومكافحة الفساد في عالم الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛
محاربة الفساد هذه خاصة فقط عالم للاعمال، اما عالم الاحزاب و السياسة الداخلية فستبقى دار لقمان على حاله الى ان يأتي امر الله.
مند الاستقلال وضع قانون من اين لك هدا والدي ضل مقبورا الى يومنا هدا من طرف المفسدين الذين يدافعون على عدم المساس بتروتهم وتروة ابناءهم وزوجاتهم ليتم الحكم على المفسد في اقصى عقوبة لمدة حبسية نافدة او موقوفة التنفيد دون المساس بالتروة المنهوبة ليعود المفسد الى فساده والامثلة كثيرة في جميع أنحاء وطننا العزيز لا حول ولا قوة إلا بالله .
إذا استطاع احد قطع راس الفساد ، فيجب بناء تمثال له في كل مدينة وامام مبني رئاسة الحكومة والبرلمان، إن راس الفساد هو الاثراء بدون حق او سند، وهو في القانون الاثراء بلا سبب.. وهو الحالة التي استانست بها الحكومة لدرجة انها حاربت تقنين هذا المبدا وعلى اعلى مستوى من السلطات المختصة بالقانون الا وهي وزارة العدل.. فكيف نستطيع محاربة الفساد ونفي نفس الوقت نحمي رأسه ليتحرك ويفكر..
الحساب قبل العقاب و تجريد كل فاسد و عائلته من الأموال هذه هية المحاسبة
لقد استشرى الفساد في المجتمع المغربي كسرطان يصعب علاجه ما لم تكن هناك نيات حسنة ورجال مخلصون
لايمكن محاربة الفساد بالفساد او الابقاء على محاربة حالات معزولة و فئات ضعيفة في الحلقة دون فئات أخرى متوغلة و حيتان ضخمة لا يقدر عليه احد…. ربما يبدأ محاربة الفساد بإستقلالية القضاء و بالتربية في المدارس و نشر الوعي…
سبحان الله لدي إحساس على أن كل إصلاح أو مشروع أو خطوة كيف ما كانت يذكر فيها إسم فرنسا ، لا أصدقه وأعتقد ان جل المغاربة لا يصدقونه من يوافقني ،
هرمنا من اجل لحظة محاسبة كل مفسد كيفما كان…تطهير البلاد أولوية
لازالت دار لقمان على ما هى عليه لازال الفساد والرشوة والزبونية والمحسوبية على عينك يابن عدى (مثل مغربي) الامتحانات ظاهريا اما الباطن والله وما كسبت ٥٠٠٠٠ درهم الى دخلت جدارمى لك الله يا مسكين.
هرمنا على الانتظار . و التغيير سيكون لهيمتة القطاع الخاص من وراء الشراكة القطاعين ، و للليبرالية بعنف و هي بادية للعيان و لا ينكر. إلا جاحد او مستفيد . الله المستعان .
شراكة مغربية فرنسية جديدة في هذا الصدد، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الدولة المغربية لازالت غير قادرة على مباشرة استئصال الفساد من جذوره..
يجب حماية الفاضحين للفساد بكل أنواعه من شطط السلطة واستغلال النفوذ والشكاية الكيدية وكل أنواع التهديدات والعنف وأن تتم المحاسبة ويطبق القانون على الجميع أولا كي تكون للمواطن الشجاعة لفضحه واستنكاره وحتى محاربته.إن الفساد بالمغرب قد تغول فعلا وتطور بشكل مخيف حتى أصبح عبارة عن مافيات منظمة يتزاوج فيها المال بالسلطة ويتم تجييش العشرات من الأفراد لها بسبب أصناف جديدة من الرشوة مثل العقار والسياحة المجانية والجنس والخدمات الإدارية والإمتيازات والهدايا…إلخ نتمنى من الهيئة أن تكون في الموعد لأنها أملنا الوحيد في استعادة المواطن لكرامته والعيش بطمأنينة والإحساس بالاستقرار والقيمة في بلده الذي يود أن يفديه بالغالي والنفيس.
الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربته.
المجلس الأعلى للتعليم
المجلس الأعلى للقضاء
المجلس الوطني للاقتصاد و البيئة
المجلس الوطني لحقوق الإنسان
مجالس الجهات
مجلس النواب
مجلس المستشارين
مجلس الوسيط
هياة السمع البصري
ما أكثر المجالس و الهيئات تمثل كثلة أجور جد كبيرة لكن للأسف ما هو دورهم لصالح المواطن؟
الحل موجود لمحاربة الفساد ، توقف وتوقيفجميع الأحزاب ترشح أشخاص الأشخاص على معيار مادية بدل من الكفاءات والمخلصين .
اعادة النظر في النخب التي تولت المسؤولية في المغربي وغربلتها
منع كل من يحمل جنسية أجنبية بتولي مناصب حساسة في الدولة
اعتبار القيم هي المرجع الأساسي للتقييم
…
الادعاء على ان ظاهرة الفساد معقدة هو نوع من التغطية و التبرير في عدم جدية السلطات في استءصالها . محاربة الظاهرة مقرون أولا بالإرادة وليس بالاستراتيجيات والمقاربات. فهناك مثلا مقالع للرمال واولحجار تشتغل دون قانون في واضحة النهار وعلى مدار السنة. فهل توقيف مستغلي هذه المقالع معقد و يستوجب خططا واستراتيجيات وطنية
افعلو ماشؤتم قولوا ما شؤتم نحن نعرف من أنتم والوقت الذي تضيعونه في الخرجات المجانية. نحن نعرف جيدا ان الضربة القاضية للشعب ستكون عند سحب الكاش هنا سيظهر المواطن الروبوت لا شرف له ولادين له ولا هوية له فقط الشغل ولا حق له لفتح الفن حتى عند طبيب الأسنان وبإذن البنك.
اهم اسس استراتيجية محاربة الفساد هي تجريم الاثراء السريع والزامية مسبقة بالتصريح بالثروة والممتلكات لكل مسؤول ومنتخب وقائم على الشأن العام ثم محاربة الفساد بقطاع العدل وابعاد كل الفاسدين ثانيا بداية محاسبة ومساءلة كبار المسؤولين ومحاكمتهم وايقاف تدخلاتهم وضغوطاتهم في الملفات وعلى الهيئات القضاءية النزيهة تم النزول بداية من القمة الى القاعدة.
اما غير دلك فلا يمكن الحديت عن استراتيجية ناجحة أو دات فعالية ومردودية بقدر ما تكون النتيجة هي خلق ازمة بالبلد .
الفساد المالى والسياسى والإدارى لن يقضى عليه فى مغربنا الحبيب لأنه متجدر ومتحكم فى كل مفاصل الدولة فنحن نشاهده يزداد يوما بعد يوم وكون له دولة داخل دولة تحميه وترعاه …