عبر الإطار المغربي عادل الراضي، مدرب نادي الجيش الرواندي لكرة القدم، عن سعادته بالتتويج بلقب الدوري “المحلي” للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه المستحق بستة أهداف لصفر على حساب نادي روتيرو، لحساب الجولة الأخيرة من الدوري الرواندي الممتاز.
وقال الراضي في تصريح لـ”هسبورت”: “فخور بالتربع على عرش الدوري الرواندي للمرة الثانية تواليا، وتحقيق رقم قياسي مهم، باعتبار أن فريقنا لم يتذوق طعم الخسارة لموسمين كاملين؛ وهي حصيلة تؤكد العمل الكبير الذي قمنا به في الفريق، بمساعدة كبيرة من إدارة النادي وجميع مكوناته”.
وأضاف المتحدث نفسه: “هذا الموسم حققنا مكتسبات كبيرة، بحكم أن ستة لاعبين على الأقل باتوا على بعد خطوة من الاحتراف بأوروبا، ومنهم من توصل إلى اتفاق مبدئي مع أندية داخل القارة العجوز. وهذا يوضح قيمة اللاعبين الذين يتوفر عليهم النادي، والعمل الكبير الذي نهجته الإدارة على جميع المستويات”.
وتابع الراضي قائلا: “خلال الموسم الكروي المقبل، سنحاول وضع إستراتيجية جيدة والرهان سيكون تحقيق نتائج إيجابية بمسابقة دوري أبطال إفريقيا، بعد أن توقفت مغامرتنا في النسخة الماضية من المسابقة عند الدور التمهيدي بظلم تحكيمي كبير”.
واختتم مدرب نادي الجيش الرواندي لكرة القدم: “أشكر المدرب المساعد الأرجنتيني سيباستيان مورشون ومدرب الحراس الحاج حسن طيب على عملهما طوال الموسم، ونعد جماهيرنا بمواصلة التألق في المواسم المقبلة محليا وقاريا”.
جدير بالذكر أن الإطار المغربي عادل الراضي قد بصم على مشوار حافل بالدوري الرواندي محققا أرقاما قياسية؛ علما أنه استفاد من تجربة سابقة بنادي الرجاء الرياضي كمدرب مساعد للإسباني خوان كارلوس غاريدو، ومدير تكوين بنادي اتحاد طنجة، إضافة إلى تجاربه بالدوري البلجيكي.
الاطار المغربي في الرياضة والعلوم والفن مشهود له عالميا
يجب ان يكون التوجه تشجيع الطاقات المغربية
هل معقول ان ياخذ مدرب اجنبي 100 مليون شهريا ونترك الاطار المغربي في الهامش
شكرا هسبريس
مطرب الحي لا يطرب….. لماذا لا نستفيد من طاقاتنا المحلية((خيرنا اديه غيرنا))…. الطاقات كلها تهاجر لأنها محقورة في وطنها
جل المغاربة ينجحون بالخارج ولا تعطى لهم الفرصة بالمغرب.. والعديد من الأجانب تعطى لهم الفرصة بالمغرب ولا ينجحون كما ينجح المغاربة بالخارج.
جميل، حان الوقت للمدربين المغاربة للبحث عن افاق جديدة في القارة الافريقية، نجد المصريين والفرنسيين والتونسيين في كل الدول الافريقية، والمغاربة ليسوا اقل شأنا منهم.
بسم الله الرحمن الرحمن وبعد ، الاطار الوطني عادل محمد الراظي انسان خلوق ومجتهد وصبور النتايج التي يحصل عليها هي عادية من وجهة نضري لان من جد وجد ومن زرع حصد وهاهو السي الراظي يجني ثماره للايام الصعاب التي مر بها في عالم التدريب وله كل الشهادات في عام التدريب مثله مثل كل المربين الكبار
وفي الاخير نصيحتي لمسؤولي فريق نهظة بركان كوني عاشق لهذا الفيف هذا الرجل المناسب في المكان المناسب وبراكا من الفسفة الخاوية راه مدرب واعر لفريقنا البركاني وشكرا او ديما l’oranger
Vous savais vois que rowanda mieux que le Maroc wllah
مبروك وبالتوفيق إن شاء الله. المغاربة رجالا ونساء لا حدود لإمكاناتهم وذكائهم ومواهبهم. اللهم وفق الجميع لفعل الخير.