الريسوني: زنا المحارم ليس استثناء مبيحا لإسقاط الجنين

الريسوني: زنا المحارم ليس استثناء مبيحا لإسقاط الجنين
الجمعة 24 أبريل 2015 - 07:00

لا زال الإجهاض يثير نقاشات متعددة في المغرب، إذ أجمع عدد من المتدخلين المناوئين لرفع التجريم عن الإجهاض الطبي، ضمن لقاء متطرق للموضوع، على ضرره الكبير على صحة الأم، وتعارضه التام مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وسلبياته تجاه المجتمع، مطالبين بعدم الإصغاء إلى “مطالب فئات معيّنة لا تلتفت لهوية المغاربة ولا تبحث عن الحلول الحقيقية”.. وفق تعابير ذات المتدخلين.

وظهر الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني حازمًا، كعادته، فيما يخصّ هذا الموضوع، إذ قال إن الإسلام يحرّم إسقاط الجنين حتى ولو كان ذلك في أيّامه الأولى، مبرزًا أن الفقه الإسلامي يتعامل، عند وقوع الحمل، مع شخصين في نظرته للمرأة، هي من جهة، ومن جهة أخرى جنينها، عِلّته في ذلك أن الإسلام يرى الاعتداء على الحامل بمنظار اعتداءٍ عمد عليها وغير عمد على الجنين، وأنه مكّن الجنين من حق الإرث.

وأضاف الريسوني، وسط الموعد الذي نظمته كلُ من مجلة البحوث الفقهية والقانونية والثقافية والجمعية المغربية للدفاع عن الحق في الحياة، حول “الحماية القانوننية للجنين”، أن الإسلام يطالب المرأة بالديّة إن أسقطت جنينها، كما أن هذه الدية ترتفع إذا تقدّم الحمل، حتى تتحوّل إلى قصاص عندما يتجاوز ذلك الأشهر الأربعة الأولى، فضلًا عن أن المرأة التي تُسقط جنينها يسقط عنها نهائيًا حق الإرث، لأن الإسلام ينظر للإجهاض كعمل عدواني، يقول الفقيه المقاصدي.

وأضاف المتحدث وهو أحد أيقونات حركة التوحيد والإصلاح، أن زنا المحارم لا يعدّ استثناءً لأجل إسقاط الجنين، بل الواجب هو الحفاظ عليه ما دامت “الرخص لا تناطُ بالمعاصي”، وما دامت هذه “الفاحشة الخطيرة تستوجب التشديد لا التخفيف”، كما أن مبرّر تشوّه الأجنة لا يصح هنا، يستطرد الريسوني، لأن الطب الحالي يمكّن من علاج التشوّهات.. على حد قول الفقيه.

زهير لهنا، عضو ‘أطباء بلا حدود’، أشار إلى أن رقم 600 حالة إجهاض سري يوميًا بالمغرب مبالغ فيه كثيرًا، وأن الرهان الذي يجب أن نهتم له بالمغرب هو تحسين الصحة الإنجابية بسبب المآسي التي تعيشها الأمهات، عارجًا على تاريخ الإجهاض في فرنسا، إذ قال إنه بَدَأ منذ ما عُرف بالثورة الجنسية سنوات الستينيات بعدما كان ممنوعاً، إلى أن وصل اليوم إلى إجهاض تحسين النسل، أي عندما تختار الأم إسقاط جنينها لمجرّد الشك في أنه لن يكون كما تشتهيه.

وأضاف لهنا أن خبرته في علاج الأمهات أثبتت له أن “ترك الجنين المشوّه حيًا إلى أن يموت بشكل طبيعي أفضل من الاستمرار بألم الإجهاض النفسي الذي تعيشه المرأة”، داعيًا إلى بعض الحلول لتفادي هذه الظاهرة، منها “عدم الخلط بين الذكور والإناث في المؤسسات التعليمية، وتربية النشء على العفة”.

ليلى الكتاني، أستاذة القانون الخاص، نادت بإجراء تعديل على القانون الجنائي الحالي في المادة 453، التي تشرّع الإجهاض إذا كانت حياة الأم في خطر، شرط أن يقوم به طبيب أو جراح علانية بإذن من الزوج، وعند انعدام إذن الزوج، يجب إشعار الطبيب الرئيس. فهذه المادة تتعارض حسب المتحدثة مع أخلاقيات الطب ومع مواد أخرى في القانون الجنائي كتلك التي تعاقب من لا يقدم مساعدة لشخص في حالة خطر.

وأضافت المتحدثة أن الطبيب يجد نفسه في ورطة عندما يجد أمامه أمًا يتهددها الموت بينما عليه البحث عن إذن الزوج أو رئيسه كي ينقذها، وبالتالي فيجب تعديل هذا القانون حتى يتمكن الطبيب من القيام بمهمته في علاج الآخرين، لتكون هذه الحالة هي الوحيدة التي يجب أن تشرّع الإجهاض، تقول الكتاني، إذ إن فتح المجال أمامه بالكامل يجعلنا أمام “طب الرغبة”، ويجرّنا إلى التناقض حتى مع مفهوم الصحة، فـ”الإجهاض يسبّب مجموعة من المشاكل الصحية والنفسية” تقول الأستاذة.

وعلاقة بالأعراض النفسانية، فقد أشار لطفي الحضري، اختصاصي نفساني، أن الإجهاض يحوّل حق المرأة في الحياة، إلى مجرّد حقها في العيش، بعدما تتحوّل الحياة إلى مساحة من الألم:” 44% من النساء اللائي يجهضن يعانين من مضاعفات عصبية، 36% من الأرق، 31% من صعوبة اتخاذ القرار، 11% يتناولون عقارات مضادة للاكتئاب”.

وأضاف الحضري أن إسقاط الجنين قد يظهر حلًا في المراحل الأولى، إلّا أنه يتحوّل إلى “مشكل مزمن للمرأة، خاصة عندما تتأكد أن مجال تدارك هذا الخطأ لم يعد ممكنًا”، مضيفًا أن آلام الحمل غير المرغوب فيه “تتلاشى عندما تلد الأم، إذ تتقبل فكرة الأمومة، وتحمد الله على عدم إسقاطها لجنينها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

49
  • rabah
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 07:36

    تبدو آراء المتدخلين في هذا اللقاء ومنهم اليسوني وجيهة , لكنها لا تستحضر واقعا مرّا مستشريا في المجتمع المغربي اما جهلا او تجاهلا. هذا الواقع السيىء يتمثل في الممارسات الجنسية المرغوبة او القسرية او الاغرائية السائدة والتي تنتهي الى حمل ثم الى اجهاض سري يتكاثر باستمرار نتيجة تكاثر الممارسات الجنسية المشروعة وغير المشروعة , والطوعية وغير الطوعية . ولا يستحضر المتدخلون العدد المتزايد للاجهاضات وللمخاطر المترتبة عنها على النساء المجهضات وعلى المجتمع
    هذه المخاطر الكبيرة اكثر ضررا على الامة الاسلامية من المخاطر المترتبة على اباحة الاجهاض وتنظيمه في اطار الشروط والظروف المعقولة

  • سليم
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 07:44

    منطق الفقهاء هو دائما منطق اصطدامي : لا يعني لا ..فقط حينما يتم تجاوزهم يبحثون عن تخريجات…أصبح الأمر روتينيا
    بالنسبة للطبيب الذي يتحدث عن مضاعفات نفسية و كأن الحمل العادي و الولادة الطبيعية لا تسبب مضاعفات نفسية..مجرد ان تستفيق يوميا و تذهب للعمل يسبب توترا و تعبا نفسيا
    حينما نتحدث عن المضاعفات النفسية نقارنها بتلك التي سيتسبب فيها الإحتفاظ بطفل مشوه أو إبن زنا..المثل تيقول اللهم مرارة الدواء و لا مرارة المرض
    لا نحتاج إلى كثير من الدوغما و لا كثيرا من manipulation mentale بل كل ما نحتاج هو جرعة قليلة من le bon sens

  • moussa
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 07:59

    هذا هو الكلام المعقول المتزن من الدكاترة المحترمين بعيدا عن الجمعيات التي تدعي الدفاع عن المرأة في حين أنها تعمل على افسادها وإفساد المجتمع وهدا واضح جلي

  • عادل
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 08:02

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وﻻ تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق أيتها المسلمات ماذا عساكم تقولون لله سبحانه وتعالى يوم يرد الروح في هاته الصبية او هادا الصبي يوم النفخة الكبرى

  • essaid
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 08:40

    بارك الله فيكم جميعا .هؤلاء هم المغاربة حقا مغاربة العفة والتربية و العلم .لا كما البعض ممن سولت لهم انفسهم اختزال رأي المغاربة في منظماتهم و جمعياتهم الريعية مطالبين بحق الاجهاض و عدم تجريم العلاقات الجنسية خارج الاطار الشرعي وكانا بنا من طينة اخرى
    واقولها دائما اتحدى ان يقبل هؤلاء الامر داخل بيوتهم .استضيفوهم واسألوهم مباشرة و اطلبوا جوابا محددا نعم ام لا لا الاجابة المعهود ة في الكتير من برامجنا …

  • فوءاد ش
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 09:10

    وأضاف زهير لهنا أن خبرته في علاج الأمهات أثبتت له أن "ترك الجنين المشوّه حيًا إلى أن يموت بشكل طبيعي أفضل من الاستمرار بألم الإجهاض النفسي الذي تعيشه المرأة"، داعيًا إلى بعض الحلول لتفادي هذه الظاهرة، منها "عدم الخلط بين الذكور والإناث في المؤسسات التعليمية، وتربية النشء على العفة". !!!!!!
    هل جرب هذا "الطبيب" معاناة الاباء و الامهات الابدية عندما ينجبون طفل مشوه يعاني طول حياته و التي غالبا ما تكون قصيرة و ان طالت ؟؟؟
    ثم ما معنى و ما دخل الاختلاط في المدارس بالحمل و الاجهاض؟؟ و هذا الكلام لشخص يسمي نفسه طبيب !! اكبر مشكل يعاني منه المغرب هو افتقاره لكوادر و اطر حقيقية، تدني مستوى كل شيء في المغرب يجعلنا نتبوء المراكز الاخيرة بين الامم عن جدارة و استحقاق.
    لا اتحدث عن كهنة الدين كالريسوني الذي يريد انزال القصاص بالام المجهضة !! تفسير الدين بطريقة عمياء ..
    في النهاية انا مع الاجهاض و لكن في هذه الحالات فقط:
    جنين مشوه – الحمل يشكل خطر على المراءة – حمل نتيجة اغتصاب او زنا محارم – حمل قاصر او ذوي الحاجات الخاصة نفسيا

  • abdel beenn
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 09:13

    في زنا المحارم ممتافقش اسي الريسوني واش البنت ايلا حملات من باها . الولد لي غادي تزاد واش غادي غوليه بابا ولا جدي.

    زيد عليهم لي غتاصبها شي مجرم قسرا و ظلما و عدوانا و حملت و معندها علي تا معلومة مجرم شمكار …. اشنو دنبها و اشنو دنب داك الولد لي غادي تزاد اضف الى ذلك صحابو ايولاو ايقولو ليه كلمات غادي تعقدو و تمرضوا تخليه ارتكب جريمة كتار من لي ارتكبها المجرم لي اغتصب البنت

  • محمد
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 09:31

    انا شخصيا لم اشاطر الراي ان نترك إبن زنى المحارم حيا بل يجهض من الاحسن لاخف الضرر’كيف يعقل كما سمعنا مؤخرا ؟أن إشخصا زنى مع امه وحملت ’اعوذ بالله ما سمعنا هذا ’كيف يعقل نساند الراي كما جاء عند بعض الفقهاء ان نترك الجنين كمثل هذه الظاهرة الشيطانية يولد ’ما ذنب هذا الطفل عندما يترعرع ويصبح ناظجا حتى يعلم يوما ما انه ابن زنى المحارم ’اكيد سوف ينتحر او ينتقم من ابويه وسوف يكون اشد عدوانا للناس,,,

  • sanae
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 09:38

    بارك الله فيكم كلام منطقي وسديد ، لأن الإجهاض فيه إهانة لكرامة المرأة وتبخيس قيمتها ودورها في الحياة، وفيه انتهاك لحرمة الحياة

  • youssef
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 10:21

    بالنسبة لي فالاجهاض وسيلة تلجأ إليها المرأة في حالات متعددة:
    1) زنا المحارم أو علاقة غير شرعية: هذا ينتج عن معاصينا و عن الرذائل التي تمارس كل يوم و لا يمكن لنا الا أن نتحمل عواقبها و نستغفر الله، وهنا أتفق مع الريسوني في قوله : "الفاحشة الخطيرة تستوجب التشديد لا التخفيف". كيف يمكن لنا أن نذنب و نلجأ الى ذنب آخر لمحو الأول، وْجهنا قاااسح
    2) خطر عضوي متوقع: هنا يجب اللجوء الى الطب و البحث عما اذا كانت مبررات المرأة الراغبة في الاجهاض معقولة و عن بدائل أخرى غير الاجهاض لكن مع الاستشارة دائما مع علماء الشريعة.
    3) عدم الرغبة في الانجاب أو طفل مشوه: لا أظن المسألة اختيارية الى هذه الدرجة، فهذه حياة و روح بين أدينا و ليس دمية.

    لكن مقابل هذا يجب العمل على ايقاف الاسباب وليس النتائج وذلك بتقوية إيماننا بالله و استحضار الموت وأهوال القبر وما ينتظر العاصين و ممارسة الجنس في اطار حلال و الحد من الزواج المبكر ( بالنسبة للنساء اللاتي لا يرغبن في الانجاب مبكرا) ومن الزواج بين الأقارب و العائلة أيضا ( للحد من الأطفال المعاقين) وتربية أبنائنا و بناتنا على العفة والحياء.

    اللهم أصلح أحوالنا

  • abdelhalim
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 10:37

    في اعتقادي ان لسماح في الاجهاض في جميع الحالات سيشجع العلاقات الغير المشروعة و بالتالي سنكون امام ظواهر كنا نعاني منها بالسر ستخرج للعلن ودلك باطار قانوني وهي الزنا المباحة قانونا ماادام ان المشرع سمح بالاجهاض في العلاقات الغير المشروعة.

  • Mohamed de Paris
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 10:45

    En suivant avec grand intérêt ces gens ces derniers temps ,je suis arrivé à la même conclusion que s'en sont fait les libéraux et laiques egyptiens à savoir qu'on ne peut malheureusement pas s'attendre à ce que les mouvements islamistes nous proposent un projet de socièté moderne.Pourtant j'ai applaudi l'arrivé des Islamistes en egypte et j'ai pleuré le coup d'état d'ALSISSI .Je suis encore un inconditionnel de Mr Benkirane surtout s'il met hors d'état de nuire le désormais célèbre couple ministeriel. Ces mouvements dits islamistes se sont octroyés des droits que tous ceux qui aspirent à vivre librement devront leur contester courageusement et fermement.
    Comment peut-on interdire les avortements dans des cas comme le viol ou l'inceste.
    Comment interdire à une femme d'avorter si tel est son choix ?

  • mostafa
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 11:04

    انا مع السيد الريسوني فاباحة الاجهاض لزنى المحارم يمكن اعتبارها كضوء اخضر لاباحة هذا النوع الخطير من الزنى والذي يضرب بعرض الحائط كل القيم الانسانية والاخلاقية
    زنى المحارم اذن لا يمكن اباحتها سوى في عالم الحيوانات فقط فهل انتم مستعدون للحضيض؟

  • المهدي المهديوي
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 11:07

    قاليك اجهاض الجنين هو قتل للنفس بغير حق . و لكن نسوا او ولادة ذلك الجنين الذي كان غير مرغوب فيه (غالبا يكون ابن خارج الزواج) و حياته هي في حد ذاتها موت يومي له و لأمه . هل تعرفون ان السبب الرئيسي لاتجاه فتيات للدعارة هو وجود ابناء غير شرعيين يحتاجون لنفس الرعاية و المصاريف التي سيحتاج لها اي طفل اخر من ليكوش و حليب و دواء و ملابس و تعليم…. فالأم تنبذ من عائلتها و قريتها و مدينتها و الطفل كذلك يكون محط انظار الغير القاسية و الحاقدة التي تستمد قوتها من دين الارهاب و التخلف الذي ينتشر عندنا للاسف . و حسب الشريعة الاسلامية المسحاء (لانها شريعة وضعت ل *مسح* جميع مظاهر الانسانية و الحضارة و نشر ثقافة البدو الرحل قمامة الصحراء) فان هذا الطفل هو مجرم قبل حتى ان يولد و يمنع عليه نهائيا ان يورث او يسمى باسم شخص اخر ….

  • محمد
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 11:27

    كل يناقش حسب نظرته لا احد توجه او استجاب من عاش مع مشوه او ابن زنا كتبت له الحياة فربما تكون الام او هما معا يستمتان بمولودها او مولودهما رغم عراقيل الحياة فالقياس لا ينبني على الافكار وانما التجربة احسن قياس لا اطلاقا لاختلاف في شخصيات الام اوالابوين فالرجوع الى الدين يوسع قاعدة الارتياح النفسي فالحل اذن في الاهتمام بالاخلاق والقيم خاصة لدى الشباب والمراهقين في المؤسسات التعليمية وميادين العمل دون ان ننسى القاعدة التي هي الاسرة

  • اناس
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 11:49

    كثرة الكلام لاتفيد بشء في هاذ الجانب العلاج هو العقاب الشديد ومن بينهم عقوبات الاعدام

  • وليد من خارج الحدود
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:06

    المشكلة سيدي هو أنه لما تتورط بنت في مشكلة من هدا القبيل يتم رفضها من قبل أهلها و المجتمع ,إدا أردتم منع الإجهاض يجب توفير أماكن خاصة يسكن فيها الفتيات المتورطات حتى يضعن حملهن يا سيدي الريسوني ,أما أن تقوم بمنع الإجهاض بدون هدا الحل فأأكد لك أنه سوف يستمر في الخفاء و هدا ما كان عليه الحال سابقا ,ونحن لا نتمنى أن يقع أي حمل خارج الزواج ونتمنى السلامة والعافية لكل بنات المسلمين

  • abou youssef said
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:14

    آية في سورة مريم. يا ليتني متت من قبل هاذا وكنت نسيا منسيا صدق الله العظيم. معنى ذالك الحالة النفسية الشديدة التي عانت منها الباتول الطاهرة الصديقة كما جاء في المائدة وأمه صديقة كان يأكلان الطعام.
    وكيف تكون الأحوال عموما بالنسبة إلى زانية حامل أو شيئ من هاذا القبيل.أستغفر الله إن لم أكن على صواب.

  • حالد خالد
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:14

    تعرفون كم عدد حاﻻت اﻻجهاض يوميا اعترفتم ب 60 حالة سرية أين رجال اﻻمن للقبض عليهم ومحاكمتهم باﻻعدام

  • Laila
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:22

    Je me demande comment vivra un enfant dont le père biologique est son grand père ou son oncle ! Il va l'appeler comment ? il va l'accepter comment ? On parle de dépression de la mère dans l'article, qu'en est il de celle de l'enfant quand il connaîtra la vérité ?! Il va voler de joie c'est clair !! Et puis, finalement, ça rendra une telle situation deviendra normale aux yeux de la societé si on l accepte aujourd'hui…. l'inceste deviendra commune affaire !!

  • youssef
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:49

    Laila – 23:
    On ne peut pas commettre des erreurs et des péchés et espérer des beaux résultats, soyons un peu braves et faisons face à notre réalité.

  • محمد أبو كوثر
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 12:53

    لا فـُض فوك يا عالمنا الجليل. فالجنين الذي كان زنا المحارم سببا في وجوده، ينبغي معاملته بمنطق " لاتزر وازرة وزر أخرى "

  • حسن
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:07

    موقف الاستاد الريسوني يميط اللثام عن مسألة مربكة في الفكر الإسلامي المعاصر وهو أن الكثير من المنادين بتجديد الفقه الإسلامي والمنادين برؤية وقراءة مقاصدية للنص الدين سرعان ما يتمترسون وراء قناعاتهم الحقيقية الكامنة في لاشعورهم العقدي وهو تمسكهم بالقراءة الضيقة الداعشية للنص الديني…وهو أمر يؤكد أن الفكر المقاصد لدي البعض ومنهم الريسوني هو مجرد ترف فكري يصلح للقاءات الأكاديمية واستعراض الفحولة الفكرية وإبراز انفتاح مزيف يخفي في الواقع انغلاق لا حدود له وليس إيجاد الحلول لمشاكل الناس..فكيف يعقل لمقاصدي أن يستدل بقواعد أصولية دون النظر إلى سياقها التاريخي التي أفرزها وما ادا كانت صالحة أم لا لزماننا وهي في الأصل تصطدم مع رؤيته المقاصدية نفسها…ثم أين البديل..ما هو الحل للاجنة المشوهة التي تكلف الوالدين معاناة نفسية لا حدود لها…ما هو الحال للطفل نتاج زنا المحارم انعاقبه طول عمره عن جريرة ارتكبها مجرم… الفقيه يجب ان يكون ضمير مجتمعه وذكيا وحكيما في قراءة النص في علاقة بسياقه وليس وفيا للنص في حد داته …أيها المقاصديون المزيفون وسدنتهم من المطبلين والمزمرين لقد فاتكم القطار

  • هشام
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:09

    – الإسلام يحرّم إسقاط الجنين حتى ولو كان ذلك في أيّامه الأولى.
    2 – (وشنو غايعيط الولد لباه بابا ولا عمي و لا جدي)
    في الإسلام يقتل من ارتكب جريمة زنا المحارم لكي لا يجده الطفل المولود لكي يقول له بابا او عمي

    3- مبرّر تشوّه الأجنة لا يصح، لأن الطب الحالي يمكّن من علاج التشوّهات…( وايلي، عليها ماكاينش المعوقين فأوروبا).
    هذا خلق الله والا سوف نصبح مثل هتلر الذي كان يقتل المعاقين سواء ولدوا او أصبحو معاقين في حياتهم

    الخلاصة: حرمتو كل شيء، ماشي غير الإجهاض، الحياة كلها حرام في حرام، الله ياخد فيكم الحق، عيشو غي نتو و تزوجو متنى و ثلاث و رباع و ما ملكت أيمانكم.

    خلاصتي ليس الهدف هو العيش فقط لأننا سنموت سواء حللنا او حرمنا
    الهذف هو لما نحن هنا أصلا وأين سنصبح بعد الموت

    المسألة أكبر بكثير من 100 سنة نعيشها وربما لا قد نموت قبل ذلك
    وبعد علماء المسلمين لا يفرضون أي شيء أنت في المغرب
    جميع الموبقات والمحرمات هي في متناول الجميع وسهلة وبدون رقيب

    أما أن تريد أن تحلل شيء حرمه الله لكي ترتاح نفسيا وأنت ترتكب الحرام
    فالأرجح أن تراجع طبيبا نفسيا او تب الى الله وارضا بأحكام الله
    الله غفور رحيم

  • medmah
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:12

    تتلهون ايها الفقهاء والسياسيين بقضية الإجهاض وتناسيتم ان شريحة عريضة من المجتمع قد اجهضت آمالها وهي اليوم تحمل رؤية للمستقبل مشوهة تستخفون بالعقول تفرون من طرح القضايا الكبيرة وتشغلوا الناس بطرح الجزء بدل الكل

  • جامع
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:35

    بسم الله الرحمان الرحيم . أقول وبالله التوفيق ،إن هذه المشاكل التي نعيشها اليوم هي نتيجة بعدنا عن دين الله تعالى ومخالفة لأوامره قال تعالى :"وليحدر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أويصيبهم عذاب أليم." فالله خلق الإنسان وميزه عن غيره من الحيوان والجماد بالعقل فحينما يعطل الشخص عقله ويستسلم لنزواته النفسية يصبح كالبهيمة أو أقل منها. قال تعالى:"أولئك كالأنعام بل هم أضل." وقال تعالى أيضا:"لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين." وأخيرا نسأل الله العلي القديرأن يحفض بلادنا وسائربلاد المسلمين من الفواحش ما ظهرمنها وما بطن. أمين

  • الذئب المخلص
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:36

    اكبر نسبة زنا المحارم تكون في المجتمعات المحافظة و الفقيرة بسبب الكبت الشديد الذي ينهشهم والجنس مسالة طبيعية للقضاء على الزنا مستحيل ولكن الحد منها ممكن بشيء واحد…وهو :
    تشغيل الشباب والمعطلين او مساعدتهم على ايجاد حلول للدخل او على الاقل تخصيص لهم منح حتى يقدروا على الزواج

  • جمال فاس
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 13:56

    متفق تمام الاتفاق مع 6 simou.من قال لك أيها الشيخ الجليل بأن الطب قضى علي تشوهات الجنين.الأطباء في أوربا يلجؤون للإجهاض لأنهم يعلمون أن الطب عاجز على علاج الكثير من التشوهات الخطيرة للجنين.أصبحت على قناعة تامة بأن هؤلاء الفقهاء ومن سبقهم هم سبب أساسي في تخلف الأمة.يمقتون التقدم العلمي لأنه يهز عروشهم ويزلزلهم يسحب السلطة الكهنوتية الزائفة من تحت أرجلهم.فهم لا يتقنون حرفة أخرى سوى التكفير والتحريم هم يخوضون معركة وجود.رموز الحضارة الإسلامية والذين نفتخر بهم لم يسلموا من التكفير وإهدار الدم كالرازي وابن رشد والكندي.بل إن ابن القيم قال عن ابن سينا أنه إمام الملحدين.حرموا الفن والعلم.فابن تيمية يصف علم الكيمياء بأنه سحر وشعودة.حرموا التصوير ونحن نعلم الأهمية البالغة للكاميرا في تقدم جميع العلوم.كفروا من قال بأن الأرض تدور و أهدروا دمه في الفتوى المشهورة لابن بار وبن العثيمين.لكنهم بالمقابل أبهروا العالم وأبدعوا في جز الرؤوس والذبح والحرق وماتقوم به داعش وبوكوحرام وشباب وطالبان ليس منا ببعيد وبالمناسبة كل مايقترفه هؤلاء المجرمون مسطر في أمهات الكتب

  • من خارج قطيع
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 14:25

    لا نلزم أحدا إلا بما ألزم به نفسه

    هده تفسيرات و تأويلات الشريعة لا تهم إلا المسلمين و المسلمات المغربيات فقط.

    أما باقي مغاربة غير مسلمين فلم نظرة أخري للموضوع
    وللأسف لا يتم نشر وجهة نظرهم لمادا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • Azul
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 14:50

    Ce qui est porte ou ne d'une marocaine est marocain. Alors ne tuez pas les marocains innocents, svp!

  • سائل
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 16:00

    خزعبلات الريسوني لا تختلف كثيرا عن الداعشية الا في كونه من اباطرة الدين الدين ينعمون بالملايين التي تاتيه من قطر موزة والسعودية الوهابية وما يعتصر قلبه هو ان امير المؤمنين لا يستشيره في مثل هده النوازل والظواهر رغم انه يعتبر نفسه من علماء المسلمين الدين ياتمرون باوامر مرشد الاخوان المفلسين في مصر وكبيرهم فقيه رضاعة الكبار المدعو القرداوي اما المغاربة فسيماسون الجنس ويشربون الخمر ويصومون ولا يصلون ويطلبون الله دو الجلال والاكرام ان يغفر لهم والله غفور رحيم والريسوني وكل الدعشوشيين هم تجار دين ومتعطشون للجلد والمشانق والرجم انهم اكلة لحوم البشر وبيننا وبينهم الله

  • حموش
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 16:00

    بسم اللهالرحمنالرحيم جزا الله اخوتنا الدكاترة والفقهاء على ما قدموا لمن يبحث عن الحقيقة والعفة والكرامة والحياة لا دفاعا عن كل من أخطأ ولا نصدر حالة ونبني عليها المجتمع وانا شخصيا ارجو ان يتخد حكم الإعدام في كل من اعتدى جنسيا على قصير والمرجو من الجهات المختصة محاربة دواعي الزنا بجميع اشكاله

  • تطواني
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 16:04

    الفقهاء الذين رفضوا تنظيم الأسرة، واستعمال الواقي الذكري وحبات منع الحمل،؟طبيعي أن يرفضوا إسقاط حمل غير مرغوب فيه. الفقيه يتحدث مخطئا عن النفس منذ اللحظة الأولى للحمل،، والقرآن تحدث عن الروح بعد العظام. فأيهما نصدق؟ الفقيه الريسوني أم القرآن؟

  • Conscience
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 16:36

    Raissouni est un docteur ! en quoi s'il vous plaît. En quoi, cette espèce de parasite sectaire va aider le Maroc ?
    Vous pouvez toujours, censurer ce genre d'opinion, mais vous ne pouvez changer la réalité. Nous sommes dans le pétrin, nous reculons, nous nous enfonçons.

  • مغربي
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 17:32

    البقاءعلى ابن ونا المحارم فالاسرة لا تؤدي التربية الهامة .
    لابد من وجود ادوار محددة وواضحة كالاب والام والابناء والبنات والعم والخال والجد الخ.. في اطار منظومة قيمية اخلاقية تضمن القيام بهذه الادوار على خير وجه بما يؤدي الى نمو صحي ومتناغم لكل افراد الاسرة على المستويات الجسدية والنفسية والاجتماعيةوالروحية.
    وزنا المحاوم يؤدي الى تداخل الادواروتشوهها والى اختلال منظومة الاسرة والى سقوط وانهيار الميزان القيمي والاخلاقي وتصدع الرموز الوالدية فتصبح الابنة بمثابة زوجة لابيها وضرة لامها وزوجة اب لاخوتها او يصبح الابن زوجا لامه وندا لابيه اوزوجا لام اخوته وتحدث استقطابات حادة في العلاقات يسقط النظام داخل الاسرة حيث تستحوذ الابنة المتورطة على الاب او يستحوذ الابن على الام دون بقية الاخوة والاخوات وهكذا تضطرب الادوار والعلاقات ويغيب معها كل الحب والايثار والتراحم والمودة,ويحل محلها الغيرة والتصارع والاستحواذ والكراهية والحقد والرفض والاشمئزاز والحيرة والتشوش والتناقض.
    إذاتركناه سيسقط النظام داخل الاسرة ويمتد ذلك الامرالى مزيد من الاسرفإن ذلك سيؤذن بإنهيارالمجتمع الذي تشكل الاسرة لبناته الاساسية

  • مغربي حر
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 17:56

    سد الذرائع من أقوى القواعد الفقهية عند المالكية-لكل الذين يعتزون بوحدة المذهب-؛ وهذا ما حاول الفقيه الأصولي تبيينه؛ﻷن الترخيص للإجهاض في حالة زنا المحارم سيمنح لكل من تود الإجهاض ذريعة تعلل بها رغبتها الشنيعة.الزنا قد عالجته الشريعة و وضعت له حدودا لما عاود الكثيرون الاقتراب منه لأنه فاحشة و ساء سبيلا.و المرجو عدم القدح في علمائنا ورثة الأنبياء؛ أليس معيبا الانتقاص من من لم ننل نصيبه من العلم والمعرفة؟

  • Amazigh
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 18:29

    لا شك أن الإجهاض هو استثناء في حالات خاصة لكني أستغرب من أن الأستاذ الريسوني لا يعتبر زنا المحارم منها. في رأيي هو أولى من الاغتصاب وأسترشد هنا بقول الدكتور العثماني الذي يدخلها ضمن الأعذار المبيحة للإجهاض قبل الأربعين يوما. والعثماني في الفقه الطبي أعلم وأفقه من الريسوني لأنه يعرف الميدان على المستوى النظري والعملي

  • مغربييي
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 19:19

    معظم هؤلاء الاخوة المتدخلين اجتهدوا بطرحهم لأسئلة فرضها الواقع المرير الذي يعيشه الناس أصابوا بنسب متفاوتة وربما قد يكونوا جانبوا الصواب قليلا ،لايهم بقدر ما يهم انشغالهم بقضايا مجتمعهم يحسون بآلامه ويريدون النهوض به الى الأمام . أما الفقيه -كبقية الفقهاء- ولو طارت معزة منطق الاستعلاء لم يتركه يرى الأمور كما يراها الناس ويتمسك بكونه يمتلك لوحده الحقيقة المطلقة لكنه في حقيقة الأمر يعيش في زمن آخر.فلا تنتظروا خيرا من أمثاله ، لكن الركب سيتجاوزهم وكمثال على ذلك ماذا كان موقفهم من حبوب منع الحمل وغير ذلك

  • hamid
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 19:30

    عبد 1400 و ما يزيد عدا فهمنا في المغرب بلي ما نسناس نزوجو البنت من الذي اغتصبها باق لنا 1500 سنة أخرى بأس نفهمه بأن الإجهاض يجب أن يكون حقا في حالات كثيرة مثل زنا المحارم الاغتصاب و التشوهات
    و في الحقيقة مليونا من الزوال دي ال الدين زعما حنا احترمنا الإنسان باش نحتارموه اهوا ولد إحرام أولا مشوه
    حقيقة أو كانت الجهل و الجهالة تقتل لأصبح في أمتنا قلة و لكان أحسن للكل

  • الغرباوي سعيد
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 20:07

    بسم الله الرحمان الرحيم… حقيقة أحس بأني غريب في بلدي عندما أرى أن هناك من يبرر ضرورة إباحة الإجهاض قانونيا بدواعي إستثنائية قليلة جدا، منها مثلا زنا المحارم. أنتم تعلمون في قرارة أنفسكم وتدركون أن الإستثناء لا يقاس عليه، وتقنين الحق في الإجهاض ليس حلا لهذه الزنا، بل هو بمثابة تشجيع عليها. زنا المحارم يااا إخوة ويااا أخوات مدخلاتها عبارة عن تراكمات إجتماعية وثقافية وتربوية، دون نسيان ما أفضت إليه مطالبة الكثير ممن يدعون الدفاع عن حق المرأة في الحياة من تشويه لصورة المرأة وضرب في عمق حق الجنين في العيش وكذا حق المجتمع في الحفاظ على قيمه ومبادئه وأواصره. عودوا إلى أنفسكم وتسائلوا عن المخرجات التي يمكن أن تنتجها مطالبتكم بهذا الحق الذي لا يمث للمجتمع الذي تنتمون إليه بصلة. هل المشكل في تقنين الحق في الإجهاض؟؟ أم في عدم القدرة على الإعتراف بأننا إبتعدنا بمسافات بعيدة جدا عن قيمنا وأعرافنا وتنكرنا لديننا فكانت النتيجة زنا المحارم والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وأمور خطيرة أيضا. من الله تعالى نطلب الهداية والتوفيق وحماية مغربنا العزيز بقيادة صاحب الجلالة نصره الله وأيده.

  • مغربي
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 20:35

    الى مغربي حر.
    اخي لا يستطيع احدا ان يتتقص من علمائنا الاجلاء المحترمين ,وإنما هي اراء فقط .
    اخي الم تعلم بان في البلدان المتقدمة يقترح اعلى رجل في البلاد موضعا ما يهم الوطن ويطلب رأي المواطن من سبع سنوات فما فوق فهل يحسبه انتقصا منه لا يا اخي وانما يبحث في تلك الاراء لعلى يجد فيها ما ينفعه فإن لم يجد فيبقى اقتراحه هو الاعلى.
    علماؤنا نحن في احترامهم ونقدرهم ولا ننقص منهم شيئا وشكرا.

  • kami
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 21:00

    salam,je pense pas que le savant rissouni a dit une chose pareil ,mais si il considere le cote juridique ,il a raison,parce que les exeptions il y en toujours, et la loi ne peut pas contenir tous les cas possibles

  • hassanb
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 21:18

    بالنسبة لبعض التعليقات التي تتحجج بزنا المحارم والاغتصاب لإباحة الاجهاض أقول التالي:
    الاغتصاب وزنا المحارم لا يتم برضى الطرفين وانما اعتداء وجريمة لا ينبغي التكتم عليها بل تستوجب التبليغ عنها حالا وفي يومها الاول حيث يقدم الطبيب للمعتدى عليها عقارا(دواء ) يمنع حدوث الحمل أصلا

  • mery
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 22:22

    قبل كل شيء فالشريعة ترتكز على خمس ضروريات منها حفظ النسل و انا أؤيد رأي الفقيه الريسوني اولا لأن ادا أبيح الإجهاض سيكتر الاقبال عليه و ستعطى فرصة للمنحلات اخلاقيا بإخفاء تمرة الزنا الا وهو الجنين الدي لا دنب له في حد حياته الا انه نتيجة علاقة خارج الاطار الشرعي بين رجل و أمراة لارضاء شهواتهم فكيف منع القانون عقوبة الاعدام رغم ان المجرم قتل نفس و الجنين لم يفعل اي شيء ويعدم قبل تمتعه بالحياة الانسانية باي حق تنادون وتاني شيء بالنسبة للجنين المشوه فكم من معوق فرحت به الامة و عاد بالنفع عليها فكفانا بعدا على الاسلام و كيف لدوله اخدت الفقه المالكي أساسا في تطبيق احكامها ان تبيح الاجهاض

  • كيف تفكرون
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 23:00

    كيف تفكرون
    انه زمن غريب
    لكي نناقش موضوع الإجهاض يجب أن تكون لنا الكفاءة لذلك ويجب اتخاذ التدابير العلمية الازمة لذلك

    مسألة الإجهاض هي مسألة فلسفية وجودية

    حيث عندما نقول يجب إباحة اسقاط جنين مشوه أو جنين من زنا محارم او اغتصاب

    اما ما سنسقطه انسان وسنكون بذلك قتلنتاه
    أم ليس انسان وبالتالي يمكن ازالته

    فلا يجب مناقشة الإجهاض بل يجب مناقشة متى يصبح الجنين انسان
    وبالتالي يجب البحث في مفهوم انسان دينيا وعلميا وفلسفيا

    اما ان نناقش المسألة من منظور عاطفي فقط فهذا خطير جدا جدا
    لا علاقة للعواطف بالموضوع

    انا شخصيا لا يمكنني أن أبدي رأيي في الموضوع لأن المسألة ليست لعبة
    ومهما وصلت من العلم انا لست فقيها ولست طبيبا ولست فيلسوفا ولا استطيع تحمل مسؤولية رأي في موضوع يحتاج قرار مبني على دراسات من أشخاص متخصصين جدا ولا علاقة للعواطف في الموضوع

  • هذا دليل تخلفنا
    السبت 25 أبريل 2015 - 02:07

    ثلة من المتعلمين يتكلمون في موضوع لم يطلعوا على حقيقته في الواقع يفتون كل حسب ظنه وهواه. كان عليهم قبل الحديث في الموضوع أن يقوموا ببحث ميداني يزورون مراكز إيواء الأمهات العازبات ليستمعوا إلى أسباب حملهن ومعاناتهن ثم مراكز إيواء الأطفال المتخلى عنهم ليطلعوا على مأساتهم ثم المستشفيات ليسألوا عن عدد الحوامل اللواتي يحملن إليها على عجل وهن في حالات خطيرة ناتجة عن الإجهاض السري.
    أستغرب ممن يتحدث عن الإسلام وكأن أحكامه قطعية في الموضوع إذا علمنا أن الفقهاء إختلفوا في دية الجنين إذا أسقط بسبب تعنيف الأم أو دية الحامل إذا قتلت مع جنينها .
    قال بعضهم: دية الرجل تقدر بـ4250 غرام ذهب فتكون دية المرأة النصف أي 2125 غرام ذهب ودية الجنين عشر دية أمه أي 212,5.
    ورد في الحديث :"أن امرأتين من هذيل رمت إحداهما الأخرى فطرح جنينها فقضى فيه النبي (ص) بغرة عبدٍ أو أمةٍ " (عبد أو أمة صغيرين).
    يستخلص من هذا الحكم أن النفوس البشرية غير متساوية في القيمة ، لأن نفس المرأة نصف نفس الرجل ونفس الجنين عشر نفس أمه.
    وأفتى بعضهم أن الأم لا تترتب عليها الدية والصيام إلا إذا أسقطت جنينها بعد 120 يوما .

  • مغربي حر
    السبت 25 أبريل 2015 - 05:56

    يبدو لي أن مسألة الإجهاض و ترخيصه؛كمسألة الكيف و تقنينه،ومسألة الإعدام و إلغائه..وغيرها من النقاشات المجتمعية التي تبدو في ظاهرها صحية، إلا أنها في الواقع حرب خفية بين من يتشبتون بروح الدين وبين العلمانيين الجدد.لقد أصبح علماؤنا الأجلاء في موقف دفاع عن الشريعة وغاياتها،في حين أن بني علمان يودون فتح السبل لتفسيخ أخلاق المجتمع..المصطفى عليه الصلاة والسلام حذرنا منهم،فهم يودون اتباع سنن اليهود والنصارى،لا يسمون الأشياء بمسمياتها،بنو جلدتنا يتكلمون لساننا لكن هم في الواقع دعاة على أبواب جهنم.

  • free thinker
    السبت 25 أبريل 2015 - 14:10

    هذا ماشي لقاء لمناقشة موضوع الإجهاض وإلا فأين الرأي الآخر ؟؟ وهاد الخوت لي كيقولوا أنهم دكاترة ما عندهم حتى شي علاقة بالطب، أقول هذا لأن ما يدعون هو عكس ما توصل إليه الغرب الكافر لي فايتنا بقرووون فهاد المجال و مجالات أخرى… متى سيكون لمن يدعي العمل بالعلم الشجاعة لقول أن دافعهم الأول و الأخير هو تطبيق ما جاء به الإسلام و الذي دحطه العلم..
    الإجهاض هو ضرورة و حل لا مناص منه في حالات كثيرة و متعددة أهمها حسب رأيي التشوهات التي يعاني منها المولود و الأبوين على حد سواء وزيد عليها الاغتصاب اللي لي كينتج عليه إبن الشارع و الذعاررة ناهيك عن المشاكل النفسية للأمهات العازبات…
    ثم ماهو محل الأم من الإعراب في الموضوع ؟ بأي حق نقرر مكانها ما ستعيشه مع إبنها اللقيط أو المشوه أو المعاق…
    للإسلاميين لي عند راسهم كيخدموا الدين أقول خليوا الدين للمواطن مع سدي ربي راكوم غير كتزيدوا تشوهوه كثر ما هو مشوه وكتنفروا الشباب منو بهاد التخاور ديالكم.

  • Citoyenne du Monde
    السبت 25 أبريل 2015 - 19:08

    Ces gens de religion (injustement appelés Oulamas) se croient tout permis au nom de quelque chose nommé charia qui a été construit à travers les siecles par des gens qui ont eu raison des fois et tord mille fois. Hélas, je n'ai que des questions:Est-ce qu'il y'a plus important que la douleur d'un enfant non désiré? Est-ce qu'il y a plus déplorable qu'un enfant qui vient par erreur dans une famille déjà nombreuse dans une seule piece où les parents copulent devant des enfants affamés, choqués, puis habitués, enfants qui risquent de devenir des violeurs, des voleurs ou meme des terroristes?Est-ce qu'une nation est respectée parmi les nations par le nombre ou par la qualité de ses citoyens?N'est -ce pas un crime de naturaliser avec le viol et l'inceste en déclarant que le fruit pourri d'une telle tragédie devrait vivre et souffrir?Est-ce que la religion n'est pas supposéé améliorer la vie des créatures de Dieu?Est-ce avec des positions rigides et stupides qu'on va sauver notre societé

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 1

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 3

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب