يستعد رائد المسرح الفردي عبد الحق الزروالي لاستكمال عمله المسرحي الجديد الذي اختار له عنوان “شرمولة”، مستلهما اسمه من الموروث المغربي وما يحمله من دلالات، في تجربة جديدة تراهن على السخرية والنقد الاجتماعي لملامسة عدد من مفارقات الواقع المغربي الراهن.
ويأتي العمل الجديد، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، كثمرة خبرة مسرحية وأدبية راكمها الزروالي على مدى سنوات، إلى جانب انغماسه في تفاصيل الحياة الاجتماعية المغربية، بما يتيح له التقاط مفارقاتها وتحويلها إلى مادة فنية فوق الخشبة.
وتتناول “شرمولة” عددا من القضايا والمفارقات المرتبطة بالواقع المغربي اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، من خلال لغة مسرحية تمزج بين العربية الفصحى والدارجة المغربية، مراهنة على استثمار ثراء التعبيرين في بناء عمل يجمع بين السخرية والنقد الاجتماعي.
كما يعتمد الزروالي في عمله الجديد على السخرية السوداء والمفارقة والضحك، في محاولة لتقديم معالجة فنية لعدد من التحولات والتناقضات التي يعرفها المجتمع، واستعادة مساحة الكوميديا والنقد داخل المشهد المسرحي المغربي.
ويراهن العمل كذلك على استثمار خصوصية المسرح الفردي الذي ارتبط بتجربة عبد الحق الزروالي، عبر بناء عرض يقوم على حضور الممثل وتعدد مستويات التعبير، مع استحضار مخزون الثقافة المغربية وتفاصيل الحياة اليومية.
ومن المنتظر أن يواصل “رجل المسرح” الاشتغال على “شرمولة” خلال الفترة المقبلة، في أفق تقديمها للجمهور على الركح، ضمن تجربة جديدة تضاف إلى مساره الفني الحافل بالأعمال المسرحية.
فنان يجنهد ولا يبحت عن الربح السريع . فنان بما في الكلمة من معنى
تحية لسي عبد الحق الزروالي مبدع كبير وقامة في المسرح…. نتمنى له كل التوفيق والصحة والعافية وطول العمر …. وأكيد أنه سيمتع الجمهور وخاصة بعد انتهاء الحملة الإنتخابية التي ولا شك أنها سترفع من ضغط المواطن من كثرة الوعود الكاذبة….
أعمال عبد الحق الزروالي و الطيب الصديقي و الطيب لعلج و نبيل لحلو و عبد الكريم برشيد ستظل منقوشة على صفحات التاريخ أطول مدة ممكنة لأن هؤلاء لم ينخرطوا في الإنتاج المسرحي للبقاء على قيد الحياة بل فعلوا ذلك ليضمنوا الخلود لأفكارهم الراقية و البناءة.
فنان مقتدر لكن سبب فشله هو انه اناني ومتكبر على الجمهور حتى مع تلاميذته …..ان الله لا يحب كل مختال فخور ….حتى في حواراته متعجرف …انما الامم ما دامت اخلاقها فإن ذهبت ذهبوا
متكبر و مجنون لا يستحق الظهور في التلفزيون
دابا ادخلنا عليكم بالله واش هذا فن؟؟؟!!!!
السيد حياتو كاملة وهو بئيس وملامح البؤس تظهر على ملامحه…
فاش غادي يفيدك تغني حياتك وانت نازل عليك الهم
وُجّهت إليه انتقادات صحفية وفكرية بخصوص تصريحات اعتبرها البعض دالة على الغرور، حيث اعتبر مسرحيته “عتقو الروح” بمثابة الضلع الرابع لثالوث الإبداع العالمي (شكسبير، موليير، وبريخت)، و في تصريحات أخرى أكد أنه لا يقارن نفسه إلا بالكبار مثل شكسبير. ( انتهى الاقتباس )
والله ما كذبتي أسي عبد الحق هادي شرمولة نيت ولا نزيدكم هادي زعلوكة ههه
مسكين و الله تا كا يبقى فيا ، سبع صنايع و الرزق ضايع : ممثل ، كاتب مسرحي، شاعر، مخرج، مؤلف، مخرج ..( سبعة الحرف و القول قريب من الخرف ).. الله يخفف ما نزل و الله به وبنا ألطف.
بالنسبة لي عبد الحق الزروالي فنان كبير، كان يسير بخطى كبيرة نحو المجد المسرحي مثل الطيب الصديقي و الطيب لعلج و نبيل لحلو و عبد الكريم برشيد، إلا أن خطأه الوحيد كونه تعمق كثيرا في افكاره وهذا سبب له امراض نفسية ادخلته في دوامة ربما لن يخرج منها سالم النفس والفكر.