قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، زوال الاثنين، إحالة ضابط سام برتبة “رائد” يعمل بالحامية العسكرية بمدينة ورزازات على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها في حالة اعتقال، من أجل جناية الاتجار بالبشر باستغلال قاصر جنسيا.
وحسب المعلومات التي وفرتها مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات قررت تكييف التهم الموجهة إلى المتهم الأب في جناية الاتجار بالبشر واستغلال ابنته القاصر جنسيا وهتك عرض قاصر بالعنف وجناية هتك عرض أنثى بالغة باستعمال العنف (ابنته البالغة من العمر 25 سنة).
وقرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات إحالة الأب المتهم في هذه القضية على أنظار قاضي التحقيق من أجل تعميق البحث معه بخصوص التهم الموجهة إليه، ملتمسا منه لمتابعة الشخص المعني في حالة اعتقال وإحالته على السجن المحلي بورزازات.
وبناء على الملتمس الصادر عن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بورزازات الرامي إلى متابعة المتهم في حالة اعتقال، ونظرا للأدلة التي تورط الشخص المعني، قرر قاضي التحقيق إحالة الضابط السامي في الجيش على السجن المحلي بورزازات، في انتظار إحالة ملف القضية على غرفة الجنايات بالمحكمة ذاتها.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى يوم السبت الماضي، حيث تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة ورزازات من توقيف ضابط سام برتبة “رائد” يعمل بالحامية العسكرية بالمدينة ذاتها، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بهتك عرض ابنتيه، البالغتين من العمر 12 و25 سنة؛ وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..الأخلاق وصلت إلى حالة جد متدنية..زنا المحارم ممقوت
أين اللذين قالوا في المقال السابق ان القضية كلها كذب ومنهم من يريد ان يلصق التهمة للزوجة كي يبرئ الزوج المكبوت.مارأيكم الآن.جميع هذه التهم الموجهة إليه وتقولون أنه مجرد كيد النساء بالحق حتى لو رأيتموم يغتصب بالفعل فسوف تنكرون أنه اغتصب.ملاحظة.لو لم يكن القضاء متأكد من التهم الموجهة إليه لما أودعه السجن ولما حقق معه وهو في حالة اعتقال وبعد كل هذه الفضائح ولم يترك حتى ابنتيه واغتصبهما ومازال البعض يصر أن الأنثى هي الفاسدة والذكر هو الملاك الطاهر
حسبنا الله ونعم الوكيل والله اكون فعون البالغة 25سنة وهنيئا لشجاعت البالغة 12وشكرا لمن حتها على هذ الخطوة الجريئة حيث زينة المحارم مسكوت عنها بالسيف غياب الوازع الديني وقوة الايمان الراسخ والاحترام لحرمات الله واقحام الملوثات كالخمر والمسكرات وماشابه كتغطى البصيرة اللهم عافينا هذا اسم الاب خاصو العقاب المدني والعسكري وكاع الظلم لي دوز على لي قل منو يجربو بالاعمال الشاقة ولو يكون شيخا هرما لي ماحن فكبدتو يعلم الله اش دار فغيرهن
هذا مريض نفسي!!.. ما هذا الانحطاط الأخلاقي؟!.. كيف يعقل من هو مفروض فيه الحرص والدفاع عن عرضه.. يقوم بهتك هذا العرض؟!.. سيكون له عقابان في الدنيا والآخرة.
جرم شنيع إن تبت، ملاحظة بسيطة أن الشخص عسكري ادن فالمحاكمة ستكون عسكرية، كاتب الخبر لا يدرك ما يكتب.
كم انا منافق . عندما اسمع جريمة يرتكبها شخص ينتمي الى احدى المؤسسات الامنية التمس له ظروف التشديد واطالب بتسليط اقسى العقوبات عليه لانه خائن ولا يستحق ان يؤتمن على اي شئ .
نفس الفعل الجرمي ادا ارتكبه صحافي استدعي نفاقي و اشكك في نوايا المخزن و ان الامر لا يعدو ان يكون تصفية الحساب مع الصحفي البرئ كون قلمه جرئ .
الجرم نفسه يرتكبه معلم في حق تلميذته و مرة اخرى استدعي نفاقي و التمس له العدر كون التلميذة لباسها غير محتشم وهي من استفزته ،و المعلم المسكين ليس ملاكا . والشيطان غر به . هدا انا لا غيري . ولا اقصد احدا .
حسبي الله ونعم الوكيل واش بصح نيت هادشي كايوقع
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، هذا مريض نفسي !!!!
كيف من خان الامانه التربية والمحافظة على الأبناء ان يأتمن على حدود و وحدة الوطن.
اطلب من المفتش العام للقوات المسلحه ان يطبق القانون ويفتح تحقيق في سلوك الضابط داخل الحامية العسكرية لأن هناك بناتنا واخواتنا يشتغل معه
أتركوا القضية للقضاء.
قد يكون قام بكل ذلك، و يستحق أشد العقوبات.
و قد يكون ضحية مؤامرة أو إنتقام.
فرتبته العسكرية قد تعني أن له أعداء كثر، و غالبا من أعلى المستويات.
و حتى القضاء، الذي يعرف الجميع أنه غير مستقل و غير عادل و مسيس، قد لا يكون في صالحه، إذا كان الأمر فعلا إنتقاما و مؤامرة من جهات من أعلى المستويات.
كما أن كيد النساء و غدرهن، أخطر من كل ما سبق.
المهم من كل هذا أن لا يصدق الإنسان، بشكل ساذج، كل ما ينشره الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي.
بما انه في الجيش موكول له بحماية الوطن وفعل فعلته في ابنتيه فيجب الحكم عليه اما بالقتل أو المؤبد وعلى أي محامي شريف ان لأ يؤازره
في نضري الخاص فمصطلح الراءد وجب التحفض عليه و وجب تسمية الجاني إن تبت عليه جرمه باسمه الشخصي لأن في مناداته بهذا اللقب أو الرتبة العسكرية هي تسيء لجهاز كامل و ليس لهذا الشخص بمفرده، فهذه الدرجة العسكرية في حد ذاتها غير مسؤولة على ما فعله حاملها فهي لها ما لها من وزن و قيمة داخل مؤسسة شريفة لا تمت بصلة لهذا العمل الدنيء إن تبت عليه و تحية تقدير و إجلال لقواتنا الملكية المسلحة و لقاءدها الأعلى ملكنا محمد السادس نصره الله و جعله ذخرا لهذا الوطن الغالي طالبين من الله بأن ينصرنا على اعداءنا المتربصين بنا من كل جانب أمين يا رب العالمين.
يالهي ماهذا المجتمع الذي نعيش فيه…كل يوم نسمع عن فضائح يندى لها الجبين…الغابة باتت مكانا ارحم للضعفاء…العالم اصبح مارستانا
لا تندهشوا و لا تستغربوا و لا تولولوا …
القادم افظع، و يتجاوز المقدار في الشناعة، و ليس ما نحصد من جنوح و جرم و وزر و تجن .. سوى بواكير ما نزرعه في كل حين و آن من ميوعة و وقاحة و تفاهة و سفاهة … لم يعد مستغربا ان ينكح اب ابنته، و لا أن يذبح ابن أمه، و لا أن يطأ خال ابنة اخته، و لا أن يخالل أخ زوج أخيه .. و كل ذلك مطبع معه في مجتمعنا ” الإسلامي” الذي يتبجح بالقيم و يتستر وراء الأخلاق .. و في كل ديباجة خطاب سلام و تسليم، و في خاتمته دعاء بالهداية و الرشاد .. و يوم الجمعة جلباب و حجاب، و أيام العيد تهانئ و تبريكات .. و التلفزة عهر، و الجمعيات تنادي بالدياثة، و كل معارض ظلامي متخلف عن الركب، و أي ركب !!
نحن لا نطالب إلا بجواب واحد : أين الزوجة؟
ولماذا غيبت في هذا الموضوع؟
نريد توضيح شفاف ومقنع حت لا يكون هناك أي لبس.
من ابشع الأمراض هو افتراس ما حرم الله من ما حرم الله
هتك عرض أنثى بالغة مصطلح غير وارد بالقانون المغربي ربما المقصود هو الاغتصاب أو ربما زنا المحارم
حبذا لو أجريت تحريات أكثر كالتحليل النووي لمعرفة هل البنات من صلب أبيهما حقا , إني مازلت لم أصدق أن أبا يهتك عرض إبنته إن كان قد وقع فعلا فقد جاء وعد الآخرة غذا أو بعد غذ على أبعد تقدير وإذاً نحن هم الذين ستدك الارض على رؤوسنا وإنه الفناء.
صعيب تسمع بحال هذه الأخبار الجسم ديالك تيتهز والمشاعر و الإحساس ديالك تيتخربق كأنك درباتك صعقة كهربائية ، اللهم استرنا فوق الأرض واسترنا تحت الأرض واسترنا يوم العرض.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي
هذا أكيد من سلالة المزعوم غالي الذي كان يغتصب البنات في المخيمات العار فوق التراب الجزائر ي في تيندوفة
هدا فين عاش واش هدا النوع من البشر الواحد يثق فيه وهو ضابط شوف واش افعل في أولاده ادا بحثنا فيه فنجده أنه اغتصب كثر من الأطفال الاعدام لهدا الحيوان والبحث في جرائم أخرى يمكن قد مارسها
يصعب على المرء ان يصدق ما يسمعه او ما يقرأه لما يتعلق الامر بمثل ما ورد في المقال. انسان بدرجة عالية في المجتمع – او حتى الانسان العادي – لا يمكنه ان ينزل الى هذا المستوى المنحط…..-هذا اذا كانت التهمة ثابتة – وهو مسلم وفي مجتمع اسلامي. اخبار لم يسمع بها في الدول الغير الاسلامية…. وصلاحية الفصل في مثل هاته الامور تبقى للقضاء….والتعاليق تعبر عن راي اصحابها فقط.
سمعت في برنامج النفس والحياة الذي كان يذاع على لى الاذاعة الوطنية، اعترافات فتيات باغتصاب ابيهن لهن..وايضا نقرأ في الحرائد عن اغتصاب آباء لبناتهن او اخوة لأخواتهن…وهو ما يدخل في زنا المحارم..لكن علينا الاحتياط من الامراض النفسية..ولا نصدق كل اتهام قبل ان نتبين…وهنا اذكر قضية اشتهرت في الولايات المتحده الامريكيه اواخر السبعينيات..اذ اتهمت فتاتان اباهما باغتصابهما..ورغم انكار الاب المتكرر الا ان المحكمة قضت عليه بسنوات سجن طويلة..قضى منها ثمان سنوات وأطلق سراحه، بعد ان تبين للمحكمة ان الفتاتين مريضتان بمرض نفسي..جعلهما تتخيلان أشياء لم تقع قط..وكان الأب المسكين قضى ثمان سنوات سجنا ظلما وخطأً..وتشوهت سمعته في المجتمع…
كيد النساء يا كيد النساء اما ان تكون كما اريد او لا تكون
القاضي يحكم على القضية حسب حسب الوثائق المرفقة بالملف وحسب الشهود والشواهد الطبية وكلنا نعلم ان القضية يمكن أن تكون صحيحة كما يمكن أن تكون كيدية
لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مادام عسكري يجب الحكم عله رميا بالرصاص
إن كان صحيح ما جاء في الخبر فسوف يخسف الله بنا الأرض في القريب العاجل، أي لذة يحس بها هذا الكلب وهو يغتصب إبنتيه ويهتك عرضيهما على ما أظن حتى المجنون لا يقوم بمثل هذا الجرم نعلة الله والملائكة والجن والإنس والشجر والحجر والكواكب والنجوم والبحار والجبال عليه وعلى أمثاله يجب إعدامه ورميه للحيوانات المفترسة في الحديقه لينهشوه
من أجل لذة خمسة ثواني ضيع مستقبله وتشوه أمام أصدقائه يا لوقاحته
بالنسبة الاخ الذي لازال يقول مؤامرة و كيد .. هناك دلائل ضده و خبرات طبية ، و ان كان هناك ولو شك صغير لتوبع في حالة سراح، هذا بدل من ان تدعي و تفكر لتلك الفتاتان و حالتهن النفسية، الاب المسؤول عن امنهن هو من اعتدى عليهن ، كيف سيتقن باحد بعد ما حصل لهن .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اللهم استرنا بسترك الجميل ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا آمين يارب العالمين
إنه ضابط سامي فهناك محمكة عسكرية بالرباط وهناك الدرك الملكي الذين سوف يرحلون هذا المخلوق لمحاكمته امام قضاة عسكريون. هذا الانسان ربما يكون مختلا عقليا فلا يقوم بهذه الافعال المشينة الا من رفع عنه القلم.
إلى المعلق فتحي أحمد ومن قالوا مثله.وباز ليكم تقولون مختل عقلي.هل المختل العقلي سيكون ضابطا برتبة رائد أو أنه يكن مختل عقليا فقط عندما يتعلق الأمر باغتصاباتهكي تبرؤوه لكن في عمله ليس مختلا والدليل أنه وصل إلى درجة رائد أما أن يسألوا عن مصير اولئك الفتيات اللواتي ضيعه أبوهما المكبوت فلا يسألون ولا يهمهم أصلا.المهم أن يبرؤوا المكبوت ولو على حساب ضياع شرف ابنتيه اللذي ضيعه لهما.حسبينا الله ونعم الوكيل في المكبوت اللذي ضيع بناته وفي أمثاله اللذين يدافعون عنه وعن منكره في عز رمضان ويبحثون على أي وسيلة لي يبرؤوه ولو على حساب شرف ابنتيه
عجزت عن كتابة تعليق على الموضوع ولا على الحديث ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،نسأل الله اللطف في قضاءه وليس الرد له.
مثل هؤلاء الشاذين يحكم عليهم بالإعدام وهو حكم مخفف نظرا لشناعة الفعل الإجرامي الذي ارتكبه هذا الوحش الأدمي
يجب الضرب بيد من حديد والحل هو الإعدام او الاخصاء لكل مغتصب مجرم اما بخصوص زنة المحارم يجب الإعدام بدون نقاش لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل