أكدت السعودية أنه اعتبارا من 1 فبراير القادم، يبدأ اشتراط الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا لدخول المنشآت التجارية والأسواق والمراكز التجارية والمطاعم والمقاهي، لافتة إلى أن الاشتراط لا يشمل الأطفال والمستثنين من أخذ اللقاح وفق التطبيق الالكتروني المعتمد.
وقال عبد الرحمن الحسين، المتحدث الرسمي لوزارة التجارة أن الآلية الجديدة لدخول المجمعات والمراكز التجارية والمنشآت الكبرى، تشمل مسح “باركود” للتحقق الآلي عند المداخل وتخصيص مراقبين لضمان مسح المتسوقين للباركود، مشيرا إلى أن عدم التزام المنشآت بهذه الأمور سيجعلها عرضة للمخالفات التي تبدأ من 10 آلاف ريال وتتضاعف في حال تكرارها وصولا إلى إغلاق المنشأة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة السعودية أن نسبة المصابين بمتحور “أوميكرون” بدأت ترتفع في المملكة، مشيرة إلى أن استكمال التحصين وتلقي الجرعة التنشيطية والالتزام بالإجراءات الاحترازية، هو السلاح الوحيد لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره. وأوضح محمد العبد العالي، المتحدث باسم وزارة الصحة، أمس الأحد، أن عملية الرصد داخل السعودية كشفت أن نسبة متحور أوميكرون بدأت تتزايد، لافتا إلى أنه “تمت إتاحة الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا للفئة العمرية من 16 سنة فما أعلى، وذلك بعد مضي ثلاثة أشهر من أخذ الجرعة الثانية”.
ونجحت السعودية في إعطاء أكثر من 49 مليونا و550 ألف جرعة من لقاح كورونا منذ بدء التطعيم وحتى أمس، تم توزيعها عبر أكثر من 587 موقعا للتطعيم في مناطق المملكة كافة، فيما بلغ عدد م ن تلقوا التلقيح بجرعة واحدة أكثر من 24 مليونا 950 ألف شخص من سكان المملكة، وصلت نسبتهم إلى 70.6 في المائة. أما من تلقوا جرعتين فبلغ عددهم أكثر من 23 مليون شخص، وصلت نسبتهم وفق آخر تحديث إلى أكثر من 65.2 في المائة.
وتواصلت وتيرة ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، حيث استمرت زيادة معدل الإصابات اليومي بفيروس كورونا خلال الأسبوع الأخير، بسبب انتشار السلالة المتحورة أوميكرون. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن تسجيل 389 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، فيما رصدت تعافي 124 حالة، ووفاة واحدة. وبلغ إجمالي حالات الإصابة تراكميا منذ ظهور أول حالة في السعودية 552 ألفا و795 حالة، في حين ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 8871 حالة وفاة.
الآن لا يسعني سوى أن أنوه بسياسة رئيس كوريا الشمالية واعتبره اقوى شخصية في العالم
لم نسمع عن أي اصابة بكرونة في بلده ولا مجاعة كما تدعي أمريكا وغيرها بل ما يثلج الصدر لا سرقة لا فساد لا احد يعتدي على احد لان مرتكبي الجريمة في كوريا. يعرفون مسبقا انهم لن يفلتوا من أشد واقسى العذاب الذي سيطبقه القضاء عليهم
ما ملقحينش غي كونو هانيين. الموت غي واحد و حت حد مكا اموت ناقص عمر
عاد كنت كنسمع أن تلقي الحرعة الثانية هو السبسل الوحيد لمحاربة الجاءحة، دابا ولات الجرعة الثالثة خي السبيل الوحيد، عقبى العاشرة
حسب معرفتي المتواضعة، فاللقاح هدفه تعريف الجسم بالفيروس حتى يستطيع مقاومته مستقبلا أو على الأقل لا تكون له أضرار وتبعات خطيرة. ولكن كل لقاحات كورونا يجب تعزيزها بجرعات إضافية وهذا ما يطرح علامات استفهام كثيرة على فعاليتها من الأساس.
أنا لست بمتخصص في المجال، وحبذا لو تم شرح هذا الموضوع من قبل مختصين.
لو نسبة كبيرة من الشعب لن تأخذ اللقاح فلن يستطيعوا فرض الزميته لانه لو فعلوا سيتدمر اقتصادهم.
للشعب ورقة ضغط قوية لكنهم لا يعرفون كيف يعملون بها.
المهم لن لقح حتى لو بقيت الشخص الوحيد بالعالم الذي لم يلقح.
فكما قال احد المفكرين:
” لا تصدق ما لست مقتنعا به حتى لو أجمع العالمون عليه”
حينما تجد بريطانيا لقحت اكثر من 80 بالمئة. والاصابات تقوف 100 ألف حينها يمكن ان تقول بملئ فمك ان اللقاحات فاشلة. ومن الممكن ايضا ان تكون تلك الالوف التي تصاب هي بالحقيقة اعراض اللقاحات لا المرض.
الدولة و عدد كبير من المغاربة(ممرضين. أطباء، تقنيون،…) بذلوا مجهودات جبارة في سبيل توفير اللقاح لكل مغربي. لكن و للأسف الشديد هناك من لا يعي
أن تكون ملقحا لا يعني بتاتا أنك لن تصاب ، فاللقاح يمكن مناعتك من التعرف المسبق بالفيروس و بالتالي في حالة الإصابة تكون الاستجابة المنعاتية اسرع ، يعني غادي تعاني من المضاعفات العادية: سيلان الأنف، صداع شديد، تعب …و لكن لمدة أقل. و بالتالي لن تبقى طريح الفراش لايام طويل و غادي ترجع للحياة اليومية و الأهم لن تكون حامل للمرض مدة طويلة و بالتالي يقل خطر العدوى للاخرين و خصوصا كبار السن بحال والديك لا قدر الله.
المرجو اذن عدم الاخذ بنظرية المؤامرة و الشك المرضي و انما وجب التوكل على الله و الاخذ بأسباب الوقاية المتاحة حاليا.
(للإشارة هناك العديد من الناس حول العالم يؤمنون أن الأرض مسطحة، و لهم ادلة و اثباتات!)