بحضور أكثر من 400 طالب انعقد بمقر القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسيل المنتدى الرابع للطلبة المغاربة ببلجيكا، تحت شعار “مغرب استثناء جهوي في محيط مضطرب”.
محمد عامر، سفير المغرب المعتمد لدى بلجيكا، قال إن “الاستثناء المغربي تفسره أربعة عناصر، أولها تاريخ المملكة العريق والالتحام بين الملك والشعب الذي شكل طوال هذا التاريخ مصدر كل النجاحات التي راكمتها بلادنا، وتشكل اليوم مفخرة تجعل منها استثناء بامتياز”.
وأضاف عامر أن “العنصر الثاني يتمثل في دور الجغرافيا في رسم معالم الهوية المغربية الوطنية، إذ جعلت المغرب صلة وصل بين إفريقيا والمتوسطي وأوروبا والعالم العربي والإسلامي، ما نتج عن ذلك هوية غنية ومتعددة المكونات كما أكد على ذلك دستور 2011”.

وتطرق السفير عينه إلى الإسلام المغربي المنفتح والمعتدل كعنصر ثالث، مؤكدا أن “هذا العنصر يجعل من المملكة المغربية مدرسة بامتياز”.
أما العنصر الرابع الذي يفسر الاستثناء المغربي فأورد عامر أنه يتعلق بـ”الاختيارات السياسية والاقتصادية التي وضعتها بلادنا مباشرة بعد الاستقلال”، مشددا على أن “هذه الاختيارات التي حرص على تقويتها الملك الراحل الحسن الثاني وأعطاها الملك محمد السادس أبعادا كبرى جعلت بلادنا في مأمن مما عرفته المنطقة ًمن اضطرابات”.
يشار إلى أن المؤتمر شكل فرصة للنقاش الجدي والبناء بين الطلبة المغاربة وسفير المغرب ببلجيكا.
نعم استثناء لشعب المغربي الذي يطحن من كل جهة بالزيادات و الفقر ة الجهل و لزال ساكتا عن حقه، اما استثنائاتكم انتم فعي تصب فقط في مصلحتكم،
الله يهديك علينا وعليك راه كولشي باين في المغرب انتهى الكلام.
المغرب يسير بخطى تابثة مشاريع كبرى أنجزت واخرى في طريق الانجاز وخاصة المتعلقة مباشرة بكاس افريقيا وكاس العالم 2030. وفرص شغل كثيرة فاز بها دوو الكفاءات المطلوبة واخرى في انتضار من يستحقها
بجانب العوامل الأربعة التي بسطها السيد السفير لتفسير كون المغرب استثناء جهويا،أرى شخصيا انه و لاستدامة هذا الوضع لا بد من الاشتغال على انجاز عنصر خامس و هو تحسين الاوضاع المادية و الاجتماعية لعموم المواطنين وحماية حقوقهم مهما كانت. ولعل المدخل الاساس في هذا الباب هو محاربة جدية ومنتظمة لظاهرة الفساد بكل تلويناته، سياسية كانت أو اقتصادية أو ادارية