أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية ضد وصم الأشخاص المصابين باضطرابات نفسية، في إطار تخليد اليوم العالمي للصحة العقلية.
وتهدف هذه الحملة الوطنية، التي تنظم تحت شعار “الاضطراب النفسي حالة طبية.. الكرامة والحقوق ليك وليا” من 10 إلى 17 أكتوبر الجاري، إلى ضمان حقوق هذه الفئة من المجتمع ومحاربة الأفكار المسبقة إزاءها.
ولا تزال الأمراض النفسية تتميز بوصمة العار “في كل مكان؛ في أماكن العمل والمدارس والمستشفيات، وحتى بين الأصدقاء المقربين والعائلة”، حسب مطوية الصحة العقلية المنشورة من لدن الوزارة الوصية على القطاع.
هذا المعطى أكدته الدكتورة مريم هبراوي، رئيسة جمعية صلة للصحة النفسية، بقولها إن الوصم إزاء الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية لا يزال موجودا في المجتمع المغربي، بالرغم من تحسن النظرة إلى الذين يقصدون عيادات الطب النفسي؛ ففي السابق، كان يُنظر إلى كل من يذهب إلى العيادة لاستشارة أخصائي في الأمراض النفسية كأنه “أحمق”، توضح هبراوي في تصريح لهسبريس، لافتة إلى أن هذه النظرة بدأت تتغير لكن الوصم ما زال قائما حتى داخل عائلات المرضى، حيث يتجنب الأفراد تبادل الزيارات مع أقاربهم الذين لديهم شخص يعاني من اضطراب نفسي.
وتؤكد الوزارة سالفة الذكر أن الوصم يؤدي إلى عزل الأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية ويمنعهم من الوصول إلى الخدمات التي يحتاجونها والعيش الكريم، خصوصا الخدمات الصحية والتعليم والتوظيف والإسكان…
وحسب المصدر نفسه فإن الوصم يرتبط بالمعتقدات الخاطئة (الأساطير) حول الأمراض العقلية المنتشرة بين أفراد المجتمع. ومن بين المعتقدات الخاطئة المؤدية إلى الوصم أن المرض العقلي ليس مرضا حقيقيا؛ بينما الحقيقة، حسب المعلومات التي قدمتها الوزارة، هو مرض مثل أي مرض آخر، معترف به على هذا النحو من قبَل منظمة الصحة العالمية.
ومن بين المعتقدات الأخرى الخاطئة المؤدية إلى الوصم الاعتقاد بأن الاضطرابات النفسية هي نتيجة للمس أو الجن أو السحر؛ في حين أن الأمراض العقلية تنشأ من مزيج من العوام الجينية والبيولوجية والبيئية وتجاري الحياة الشخصية، وأن هذا المرض يمكن أن يصيب أي شخص.
وتشير المعطيات التي قدمتها الوزارة الوصية على قطاع الصحة إلى أن كل شخص من اثنين في المغرب (48.9 في المائة) ممن تبلغ أعمارهم 15 سنة فأكثر يعاني من واحد أو أكثر من الاضطرابات النفسي ويصيب الاكتئاب 26،5 في المائة، واضطرابات القلق 9 في المائة، والاضطرابات الذهانية 6.5 في المائة.
وإذا كان المغرب ينظم حملة وطنية سنوية ضد وصم الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، فإن الحملات الموسمية غير كافية لتغيير النظرة السلبية إزاء هذه الفئة، كما ترى الدكتورة هبراوي.
وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن هذه الفئة من المجتمع لا تعاني من الوصم فقط، بل ترزح تحت وطأة مشاكل ذات ثقل أكبر؛ وفي مقدمتها صعوبة الولوج إلى الخدمات الصحية، نظرا لقلة المؤسسات الصحية المعنية بالأمراض النفسية ولقلة عدد الأطباء النفسانيين.
وأوضحت رئيسة جمعية صلة للصحة النفسية أن عدد الأسرة الموجودة في مستشفى الرازي بمدينة سلا، والذي يقصده المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية من كل مناطق جهة الرباط-سلا-القنيطرة، أقل من 300 سرير؛ وهو رقم ضئيل جدا مقارنة مع عدد سكان الجهة الذي يناهز خمسة ملايين نسمة.
وثمة عوائق أخرى تعيق تطور الطب النفسي في المغرب، مثل قلة عدد الأطباء النفسانيين، إذ لا يتعدى عددهم 300 طبيب في المغرب كله، بالقطاعين العام والخاص.
ونبّهت الدكتورة هبراوي إلى أن حتى الأشخاص الذين كان لهم حظ تلقي العلاج من اضطرابات نفسية قد تسوء وضعيتهم مرة أخرى بعد العلاج، بسبب غياب مؤسسات صحية لمواكبة المرضى بعد الخروج من المستشفى، خاصة المدمنين، حيث يُفضي عدم إدماجهم في المجتمع إلى العودة إلى شعورهم بالفراغ؛ ما يزج بهم مرة أخرى في أتون الإدمان.
بدلا من هته المبادرات الفلكلورية لماذا لا تقومون بحملة لبناء مستشفيات نفسية و توفير أطباء و مختصين في المجال ؟ هل يعقل أن بلد فيه ما يقارب من أربعين مليون نسمة يمتلك أربع مستشفيات نفسية فقط. !!!!
لي اختشوا ماتوا كما يقول اخواننا المصريين
المغاربة كلهم مصابون باضطرابات نفسية من جراء مايمارس عليهم من كل الجهات من ظلم واحتقار وحط من الكرامة والقمع وتعميش ,,,,, فكيف لا يفقدون بصرهم وبصيرتهم وعقولهم …. عجبي
يجب ايقاف الموظفين المرضى نفسيا من العمل بالادارات وكل ما له علاقة بشؤون المواطن لان هؤلاء يغضبون سريعا ولا يستطيع المواطن التفاهم معهم او الوصول معهم الى حل او استلام شواهده منهم بامان ونفس الشيء ينطبق مع الموظفين مرضى السكري فلا فرق بينهم وبين المرضى النفسيين الا في نوع الادوية التي يتناولونها
…وتشير المعطيات التي قدمتها الوزارة الوصية على قطاع الصحة إلى أن كل شخص من اثنين في المغرب (48.9 في المائة) ممن تبلغ أعمارهم 15 سنة فأكثر يعاني من واحد أو أكثر من الاضطرابات النفسية ويصيب الاكتئاب 26،5 في المائة، واضطرابات القلق 9 في المائة، والاضطرابات الذهانية 6.5 في المائة.
….وثمة عوائق أخرى تعيق تطور الطب النفسي في المغرب، مثل قلة عدد الأطباء النفسانيين، إذ لا يتعدى عددهم 300 طبيب في المغرب كله، بالقطاعين العام والخاص.
انطلاق من تجربة الشخصية. المرجوا محاربة السحرة و المشعوذين. سأل المجرب لا تسأل الطبيب.
المغاربة يردون العيش الكريم والتطبيب والتعليم لاغلاء المعيشة والقهر والاستبداد هذا هو العلاج النفسي والاضطربات غالب ماتقع من هذه الطريق
السلام
هاذ السلطات الصحية غاتبقا تابعا المغاربة تا تحمقهم كلهم هذا الى فلتوا من أعراض التلقيح
الرياضة أحسن علاج للإكتئاب فبسببها ينتج الدماغ هرمون السعادة،إبتعدو عن الروتين والفراغ،عمرو وقتكم وماتبقاوش بوحدكم
انا قبل الدهاب لمستشفى ابن الحسن بفاس مشيت اولا للمستشفى الجامعي لانني اعاني من اعراض جسدية خطيرة وتما فين كاين الوصم ديال بصاح والعنصرية (ضد المغاربة وليس الاجانب الاجانب معززون مكرمون) والحقرة ومن طرف الاطباء وخصوصا النساء احدى الطبيبات تعاملت معي بطريقة لا انسانية وانا بالكاد استطيع النطق(فقدت القدرة على الكلام سنة و8 اشهر) وقالتلي ما فيك والو سير لابن الحسن قلتلها شرحيلي بعدا هاد ما فيا والو شنو هي باش نمشي للطب النفسي مطمان انني عضويا سليم قالتلي الى جين نشرح لكل واحد غنبقى هنا انا ما عرفتش علاش ما بغاتش تشرحلي رغم ان الشرح لن يستغرق طويلا باش نكمان خصصوا انها سيفطاتني للطب النفسي وشافت انني مريض نفسيا ورغم دلك لم تقدر الامر ولم تتعامل نعي بطريقة لا تؤتر على نفسيتي وتكرر الامر عدة مرات مع عدة اطباء خصوصا الانات وهن الاكترية الساحقة ولكن باش انا نشد مواعيد ب 3 اشهر و6 اشر بل وصل بعض المواعيد الى 8 اشهر عادي بينما الطبيب لا يريد منحك دقيقة من وقته ليشرح لك طبيعة مرضك او ان يشرح لك شنو هو هاد ما فيك والو
الكل في هدا العالم أصبح محتاج للدعم والمواكبة النفسية الأطفال والمراهقيين البالغيين والعجزة الأدوية لا تعالج مجرد مسكنات قد تزيد الطين بلة لأن الشخص يتم تغيبه عن الواقع ولما ينقطع عن الدواء يجد نفسه في عالم غريب لان الكل أصبح يتغير بسرعة لهدا لازم مراكز دعم ومصاحبة واستماع من متخصصين في العلاج النفسي وخصوصاً الاكلينيكي على غرار الدول المتقدمة فلكل فرد اخصاءه النفسي المرافق له وشكراً
Plus de 70%des marocains sont atteints de dépression ´anxiété phobies etc etc
Il faut 4000 psychiatres et des hôpitaux
MAIS ON EN A PAS DONC ON TOURNE EN ROND….
فئة عريضة من المجتمع المغربي عندما يريدون التنمر على أحد وسبه وشتمه واحتقاره واستفزازه لخلق مشاكل ينعتونه بالمسطي وهذا في الحد ذاته جعل الاضطراب النفسي وصمة ذات دلالات تنطوي على السب والشتم والتشكيك في الصحة العقلية للشخص المنعوت بتلك الصفة والاشتباه في كونه يشكل خطر على المجتمع وبالتالي يجعله ذلك الأمر موضع إلغاء من المجتمع
فعوض أن يكون الاضطراب النفسي موصوما بالمصابين به في شق طبي محض يصبح موضع وصم بالأشخاص الذين لاينظر إليهم وفقا للسلوكات المتعارف عليها في ثقافة المجتمع المغربي فالحقوق في المغرب تعتبر عطاء وإكرامية ومن يطالب بحقوقه ينعت بالمسطي، من لايلتزم بالإسلام عقيدتا وشرعا وسلوكا ومعاملات وممارسة ينعت بالمسطي،من يحترم نفسه ويدخل سوق راسه ويمشي جنب الحائط ويتقي شر الغير ويسكت على حقوقه من باب التقية ولايستعمل شرع اليد ولايعمل بمبدأ زايد ناقص ويا إما بيا ولابيه ويريد إسالة الشوكة بلادم ينعت بالمسطي في وسط مجتمع متنمر وهمجي وعدواني،من لايقبل الحكرة من طرف من هم في موقع قوة وينتقم من الضعيف مقابل ذلك عوض التمرد على الظالم ينعت بالمسطي
كل سلوكيات المغاربة هي تعبر عن الحمق الحقيقي
نعم انه عيش الكريم وقوة حياة الرفاهية هي التي تركت معضم المواطنيين يصابون باءضطرابات نفسية ووصل الأمر من قوة الرفاهية للانتحار ووضع حد للحياة الجميلة لانهم لم يتحملونها وكل ما قبل عن هذه الحياة فالمغرب الذي هرب على جيرانه هل هي نتيجته الاضطربات النفسية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ههه ياريت تعملو حملة وتدورو تجمعو المرضى من الازقة والشوارع وعلى الارصفة وفي المزابل ومنهم من ينام امام مستشفى 36 ومنهم من تعاني امه وابوه وقبيلته ولو مشا الصبيطار يحقن ويقولو لهم ماكايناش بلاصة ..وبالمرة سولو سيارة الاسعاف ب شحال…وبش تعرفو اش واقع بلا حملة بلا تخربيق سيير وجلس اما صبيطار وقت الزيارة وسمع كاين الل عندها 2 اولاد مرضى ..والدواء ب 400dh ..احترموا عقولنا …دك المرا الل ولدها خارج عريان كف ماتخلق
تتمنى تعطيه بلاصة فالصبيطار وقول عليه الل بغيت ..قليلا من الاحمر في الدم محبة في الله…
والله هاته الفئة من المرضى يشكلون خطرا على المارة كم من مريض نفسي كسر سيارات الناس والقى بالحجارة على الراجلين وسببوا عاهات للمارة دون حسيب ولا رقيب… هؤلاء المرضى في حاجة لمأوى خاص بهم ورعاية خاصة بهم.. وليس لشعارات واحتفالات…..هم لا يريدون احتفال بل يريدون من يعتني بهم.
هناك شباب يعانون من أمراض نفسية يمارسون عدوانية على المارة وفي المقاهي وأذكر منهم المسمى منير بتازة العليا قرب مقهى الغساسي بأحراش حيث يهاجم على بغتة بكل ما يملك في يده من الحجارة ويزرع الرعب وسط مدخل المدينة العتيقة وهو معروف لدى الجميع بهستيريته نتمنى
من السلطة المحلية احالته على المصحات الخاصة التكفل به حفاظا على سلامة الساكنة
أعاني من الاكتئاب منذ 2016 وأنا أتناول مضادات الاكتئاب والقلق حين أستيقظ صباحا يكون مزاجي عكرا وسيئا…أدعوا مع بالشفاء.
تقول الحكمة الوقاية خير من العلاج فالمجتمع المغربي لايوفر البيئة الملائمة لينشأ المرء فيه بشكل سليم والناس لم يولدوا مجانين بل المجتمع من تسبب في جنونهم أي المجتمع المغربي في الواقع هو الذي يصنع المجانين ويتحمل المسؤولية في استفحال الظاهرة التي تؤكد أن المجتمع المغربي غير سليم فالإنسان منذ طفولته وهو يتعرض لسوء المعاملة والظلم والمضايقات والاضطهاد والعدوان الذين يرافقونه في جميع مراحل حياته والتي تتخذ أشكالا متعددة مختلفة لتتناسب مع كل مرحلة فإذا كان المرء طفلا يتعرض للتنمر والتسلط والضرب من طرف أقرانه المشاكسين وإذا كان مراهقا يتعرض للتنمر والتسلط والضرب من طرف البالغين وإذا أصبح بالغا يتعرض لنوع آخر من التنمر والتسلط والاعتداء المرفوق بالإرهاب القانوني وبالدارجة المغربية “نظلمك ونتعدى علك ونغلبك بالقانون” وكرد الفعل إزاء الصدمات والنكبات المتكررة التي يتعرض لها الضحية يصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع ومع استمرار الضغوطات يصاب الضحية بالجنون ويخرج لينتقم من المجتمع وهاهو يحصد النتيجة المجتمع لايجني سوى مازرعه،كيفاش بغيتي الدولة تفكك من آفة صنعتها بيديك عن سبق الإصرار والترصد.
لاأعرف لماذا عوض أن يصلح المغاربة حالهم ويغيروا سلوكهم للحد من الآفات الاجتماعية يطلبون من الدولة أن تمسح عارهم، أنت أيها المواطن المغربي ويا أيتها المواطنة المغربية من تصنعون المجانين بممارساتكم الحقودة والعدوانية وفي الأخير تطلبون من الدولة بناء مستشفيات بل ماريستانات لاستيعابهم وكيف أنتم تصنعون المجرمين بإرسالكم الأبرياء إلى السجون قصد الانتقام منهم وبقصد أن يتعذبوا ويعانوا في السجون وتتسخ سجلاتهم العدلية لكي يتدمر مستقبلهم وتطلبون الدولة بتشييد المزيد من السجون لهم واعتقالهم وضربهم بسنوات مضاعفة من السجن ومنهم من يطالب حتى بإعدامهم أنتم تريدون تحويل الدولة المغربية إلى دولة نازية تستوعب ضحايا المجتمع وتقبرهم في السجون أو تقتلهم “القتل الرحيم” وبعد ذلك يصبح الشأن شأن الدولة وضبر راسها مع الزبايل التي يصنعها الشعب، وقي الأخير تبان الدولة المغربية أمام المنتظم الدولي في الأخير دولة فاشية إرهابية بكل المقاييس ويتوارى الشعب إلى الوراء والكل ينعت في المخزن ويقولون عن الشعب المغربي شعب درويش الله يعمرها دار. المجانين والمجرمين الذين تصنعونهم عادوا إليكم فذوقوا مما صنعت أياديكم لعلكم تتقون
لا يعلم حجم المعاناة التي يعانيها المريض نفسيا في بلدنا الا من يعيش هذه التجربة
لااحد يمد يده حتى المستشفى يتعاملون معك باحتقار والله كلما ذهبت ترجع باكيا وحتى السلطات تتجاهل وتصدك عنهم
من هذا المنبر نناشد الفاعلين في هذا المجال
ارحموا ام المريض التي تعاني في صمت بين قهر المريض وقهر المقربين وقهر من وكل إليهم خدمة هذه الفئة
حتى فرنسا التي تعتبر من الدول التي طبعت مع هكدا امراض يمتنع فيها الاشخاص المرضى عن الدهاب الى طبيب نفسي مخافة الوصم بالحمق بعكس الامريكان الدين يبدو لديهم الامر عادي جدا
المرض النفسي صعيب بالزاف و فترة علاجه طويلة تكاد تكون مزمنة .
اللهم اشفهم و خفف عنهم البلاء اللهم آمين.