قال مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، إن الحديث عن النظام الأساسي الجديد يستدعي بالضرورة الحديث عن السياق العام الذي جاء فيه، حيث المشاورات الموسعة التي أطلقتها الوزارة منذ 2022 أكدت الحاجة الماسة إلى الالتفات إلى العنصر البشري بالقطاع، وإنصافه، وهو ما أطلق سيرورة من اللقاءات مع الشركاء الاجتماعيين من أجل إعداد نظام أساسي لموظفي القطاع يستجيب لخصوصيات مهن التربية والتكوين، ويقدم إجابات حول ملفات ظلت عالقة منذ 2014، وذلك كله للمساهمة في تحول المدرسة المغربية، انسجاما مع التزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، وكذا التقرير العام للنموذج التنموي الجديد.
وأبرز السليفاني أن “المشاورات التي أطلقتها الوزارة أفضت إلى اعتماد خارطة طريق الإصلاح التربوي (2022-2026)، التي انبنت على ثلاثة ركائز، هي: التلميذ والمدرس والمؤسسة، باعتبارها قطب الرحى في الإصلاح التربوي”، لافتا إلى أن النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية، “يُعد أيضا ثمرة الاتفاق الموقع مع النقابات التعليمية بتاريخ 14 يناير 2023، الذي حدد الخطوط العريضة للنظام الأساسي المذكور، حيث كان الهدف منه الالتفات للموارد البشرية ودورها الأساسي في الإصلاح، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات مهن التدريس”.
وبشأن المبادئ المؤطرة للنظام الأساسي الجديد، أوضح مدير الأكاديمية الجهوية ببني ملال أن “النظام الجديد يقوم على خمسة مبادئ أساسية، من ضمنها التوحيد، حيث أصبح يسري على جميع موظفات وموظفي القطاع، ويخول للجميع الاستفادة من نفس الحقوق والضمانات، والخضوع لنفس الواجبات والالتزامات”، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه قد “تم إلغاء الأنظمة الاثني عشر التي كانت تطبق على الأطر النظامية للأكاديميات، وتم إدماج 140 ألف إطار ضمنه، وهو ما سيخولهم الاستفادة من الترسيم بعد قضاء سنة من التدريب، وبأثر رجعي، وما يتبع ذلك من فتح لآفاق الترقي إلى الدرجة الأولى (السلم 11) بالنسبة للذين قضوا 6 سنوات إلى غاية 2023”.
وأكد المسؤول التربوي ذاته على أن “النظام الجديد يقوم على التحفيز، بشكل يجعل المسار المهني لمختلف الفئات مشجعا، ويربط الأداء الوظيفي للأساتذة بامتيازات مادية، وأخرى معنوية، من قبيل إحداث الدرجة الممتازة لفائدة بعض الفئات التي كان مسارها المهني يتوقف في السلم 11، وإقرار منحة مالية سنوية قدرها 10 آلاف درهم صافية لفائدة كل عضو من أعضاء الفرق التربوية العاملين بالمؤسسات الحاصلة على شارة الريادة، وتطوير الجائزة السنوية للاستحقاق المهني”.
كما أنه نظام جديد يسعى لتحقيق التكامل والانسجام بين مختلف الفئات عبر اعتماد هندسة جديدة للهيئات (3 هيئات بدل 6 ) مع إحداث هيئة جديدة للأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، ويعمل على تشجيع الاستحقاق والمواكبة، سواء عند ولوج مهنة التدريس من خلال التكوين الأساس في علوم التربية، كما أن ولوج باقي المهام يتم عبر التكوين مع إقرار شرط الاستحقاق في ولوج هذه المناصب والمواكبة خلال مسارات للتكوين ملائمة ومتنوعة، فضلا عن أنه يبتغي ضمان تكافؤ الفرص والالتزام والمسؤولية، باعتماد مدونة للأخلاقيات وإقرار متطلبات العمل، وتقييم الأداء بناء على عناصر موضوعية وقابلة للقياس.
وفي معرض حديثه عن أهم المكتسبات والمستجدات التي جاء بها النظام الأساسي الجديد، قال السليفاني إن هذا الأخير “عمل، بالإضافة إلى الحفاظ على جميع مكتسبات النظام الأساسي لسنة 2003، على الطي النهائي لملف أطر الأكاديميات، حيث وحد الإطار القانوني الذي يسري على جميع الموظفين، وأقر ضمانات للموظفين تتمثل في توفير ظروف وبيئة ملائمة للعمل، قوامها الاحترام وحفظ الكرامة، وعدم إلزام الموظفين بمزاولة مهام لا تندرج ضمن اختصاصهم، مع تخويلهم هامشا معقولا من حرية الإبداع والابتكار في أداء مهامهم”.
كما تمّ اعتماد، يتابع المصدر، “هندسة جديدة للهيئات والمهام، حيث أصبحت 3 هيئات بدل 6، وتصنيف الأطر ضمن كل هيئة وفق معايير ترتكز على تقاطع وتكامل مهام كل منها، مع إحداث هيئة للأساتذة الباحثين للتربية والتكوين، وفتح إمكانية تغيير الهيئة أو الإطار عن طريق التكوين بالنسبة لجميع الموظفين بعد النجاح في مباريات ولوج المراكز، وتوحيد المسار المهني لجميع الموظفين وإحداث الدرجة الممتازة للجميع، مع اعتماد إمكانية تغيير الإطار أو الترقي في نفس الإطار للحاصلين على شهادة الماستر أو ما يعادلها بعد النجاح في المباراة المهنية”.
في الصدد ذاته، ذكر المسؤول الجهوي على قطاع التربية أنه “جرى اعتماد معايير وأسس موضوعية وشفافة ومؤشرات قابلة للقياس في تقييم الأداء المهني للموظفين، مع اعتماد التقييم الذاتي بالنسبة لأطر التدريس، والتنصيص على تنظيم حركة انتقالية سنوية، وإقرار التكوين المستمر لفائدة الموظفين، واعتماد مدونة للأخلاقيات بهدف بناء علاقات مهنية سليمة وتوفير بيئة إيجابية للممارسة المهنية وتقدير الهوية المهنية، وتكريس ثقافة العمل الجماعي (الفريق التربوي)، مع إرساء نظام تأديبي مرن متناسب مع خصوصيات القطاع، يسعى لاستبعاد عقوبة التوقيف المؤقت إلا في حالة ارتكاب هفوة خطيرة ويدعم مكانة الهيئات الاستشارية”.
وبفضل هذا النظام الأساسي الجديد، يقول السليفاني، “تمت تسوية الملفات التي كانت عالقة منذ سنوات، والتي من أبرزها ترسيم الأساتذة الذين لازالوا متدربين بناء على اقتراح من المفتش المختص والرئيس المباشر بحسب الحالة، وفتح المسار خارج الهيئة أو داخلها لجميع الموظفين عبر الخضوع لتكوين بمراكز التكوين المختصة، وإحداث إطار أستاذ باحث وإطار مفتش تربوي للأقسام ما بعد البكالوريا، والارتقاء بالمسار المهني للمساعدين الإداريين والتقنيين، وتغيير الإطار بالنسبة لحاملي الشهادات العليا”.
كما جرى فتح المسار المهني بالنسبة للمستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي من أجل ولوج سلك المفتشين حسب التخصص، ومعالجة ملف الأساتذة الراسبين في سلك التبريز وملف الأساتذة المرتبين في الدرجة الثانية الذين تم توظيفهم الأول في السلم 9، بمنحهم أقدمية اعتبارية تحتسب لأجل الترقي في الدرجة.
وبخصوص الآثار والأرقام المترجمة للمكتسبات، يضيف السليفاني، “استلزم اعتماد هذا النظام الأساسي الجديد تعبئة 9 مليارات درهم إضافية بحلول سنة 2027، بمعدل 2.5 مليار دهم إضافي كل سنة ابتداء من سنة 2024، من أجل ترسيم 140000 أستاذ(ة) ابتداء من سنة 2023، الاستفادة من الترقيات وفقا لرتبهم، بأثر رجعي على مدى الخمس سنوات الماضية، وترقية ما يقارب 80000 أستاذ (ثلث أطر التدريس الذين تم توظيفهم في السلم 9) إلى الدرجة الممتازة في أفق 2027. وهو ما يعني انعكاسا على الراتب الشهري بزيادة صافية تبلغ 2700 درهم”.
ما كتشكر العروسة غي امها ولا خالتها .وهذا السيد طبعا غادي يجي مع النظام الأساسي لأنه بكل بساطة لا يعاني ما يعانيه الأستاذ .فهو في مرتبة تخول له الشكر والمدح ، وكيف لا وهو يأخذ راتبا مهما مع تعويضات
الضحك على الدقون : نظام تراجعي لا عادل ولا هو محفز يكرس فقط كثرة المهام ويبخس مهمة التدريس ويدوس على كرامة المدرس
يجب التقليص من المنحة الخياليةالتي يتلقاها مدراء النيابات والأكاديميات بمناسبة امتحانات البكالوريا وكذلك التقليص من راتبهم الشهري المبالغ فيه.أكره مسألة التفاوت الصارخ في الأجور داخل القطاع الواحد في المغرب.تفاوت كبير جدا في الأجر بين الاستاذ ومدير الأكاديمية. بين الشرطي العادي ووالي الأمن أو بين موظف الجماعة ورئيسها .مع العلم أن الأدنى درجة ورتبة هو الذي يشتغل أكثر.في أوربا والدول المتقدمة هذه المسألة غير موجودة بتاتا وأرفع لها القبعة على ذلك.
ما يسمى بموسسات الريادة يعتبر قرارا خطيرا فهو يقسم رجال التعليم الى فأتين. الاولى تستفيد من تعويضات حوالي 900 درهم شهريا و الاخرى على صفر درهم فمن يقرر في اختيار هذه المؤسسات؟ فعوض تعميم هذه التعويضات على الجميع بصفة عادلة يكون هذا التقسيم.
اذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة …جميعكم ايها المتعاقدون المتعاقسون..لا غيرة لكم عن المدرسة العمومية همكم الاجر والترقية والتعويضات وكل ما هو مادي وبعيدا عن وضع التلميذ صلب القضية التعليمية …ثلاثة ايام ديال الكرموس غادا تسالي .ويبدا النواح بسبب الاقتطاع ..ملفكم المطلبي غير ذي جدوى..و لا مرة تحدثتم عن المناهج والبرامج والاكتظاظ والهدر المدرسي والتعسف الاداري همكم الفلوس و هوايتكم الراحة والشغب..
أنت لست أستاذا، أنت موظف، القانون الأساسي يخدمكم أنتم، لهذا تطبلون له، امتيازات لبعض الأطر على حساب مئات الآلاف من الأساتذة، طبعا كما هو حال مؤسسات عمومية عديدة، التمييز و احتكار المال بين بعض الأطر التي تشكل لوبيات سرقة المال العام.
ليكن في علمكم ان هنا مثلا بالمانيا مدير المدرسة يعمل كذالك كاستاذ وليس مثل المغرب مدير كايظل يدور ماعندو مايدار كايدي مراتو للحمام و يرجعها. وكذالك عميد كلية هنا يكون استاذا و يتناوبون على العمادة بدون اي مشكل و يبقون يدرسون… هكذا نريد الكل يشتغل ماشي الكل يريد اجتياز امتحانات ليصير مديرا و يهز عصا في يدو و يضرب بها تلاميد باش يقادو الصف… والله الى الضحك على الناس وباغين زيادة الاجور من فوق هه ههه
كان السيد الوفا و جاء السيد حصاد و الآن السيد شكيب ، فهل سيتم إنهاء رجال الدلع المدرسي ؟فأجورهم جيدة و عطلهم أكثر من تدريسهم و غياباتهم أكثر من حضورهم ، و امتيازاتهم الاجتماعية ليست الا لهم مع مؤسسة محمد السادس فثمة تخفيضات في كل شيء من فنادق و عند شراء المنازل و الهواتف و الحواسيب المحمولة و عند أداء فواتير الانترنت….
للاسف الشديد لوفعلت الاكاديميات الاقتطاعات الحقيقية ويتم الاقتطاع الكلي لنفس الشهر في نفس الشهر لما تمادى المتقاعسون المتعاقدون الفوضويون في غيهم وظلمهم للتلاميذ الابرياء ،اذكر حينما تغيبوا لمدة شهرين كاملين في سنة 2018 كان هناك تواطؤ من قبل الأكاديميات المشغلة .
يجب توقيف الاجر بدءا برؤوس الفتنة.
مدير الأكاديمية يحظى بامتيازات لا حصر لها فضلا عن التصرف في ميزانية الأكاديمية جهويا وما يرافق ذلك من مارشيات تدر مداخيل إضافية على المديرين، وبالتالي لا يسعه إلا أن يطبل ويزمر لهذا القانون المرفوض، لأن يديه في الكاميلة، المتضرر الأساسي هو الأستاذ، وهو المعني بهذا القانون، سالينا يمشي مدير الأكاديمية يقري ولاد الشعب.
انت لا تعاني ما يعانيه الأستاذ؛ وهو المعني بهذا القانون، يجي مدير الأكاديمية الذي يجيد الحديث على المكروفونات ؛و يقري ولاد الشعب؛أنانخلي ليك بلاصتي……اشنو قلت
السلام عليكم
عليكم باتباع النظام الياباني في مجال التدريس فقد تجدون فيه ضالتكم لا ترسيم ولو بلغت ٢٠ سنة شغل والقليل من العطل فمثلا في العطلة الصيفية 15 يوما وفي راس السنة اسبوع وفي نهاية السنة اسبوعين ويتبقى يوم واحد في كل الأعياد الوطنية
الأساتذة المغاربة شبعانين عطل ماكرهوش ايام كورونا يبقاو فالدار وديما العام زين يحبون ويعشقون الاضرابات على حساب التلاميذ كفاكم استهتارا خدمو قريو التلاميذ والاضرابات ديروهم منين تكونو فعطلة و ايام الدراسة ديرو شي شارة بحال سيادكم راه التلميذ أمانة فرقبتكم وستحاسبون أمام الخالق عليهم
حسبنا الله ونعم الوكيل .
جميع الموظفين لهم من يحاسبهم و يراقبهم غير رجال التعليم الذين ألفوا التسيب و الفوضى ، و حتى المدير أصبح يخشى أذيتهم سواء عبر التهديد بالنقابات و الرسائل المجهولة التي يتقن رجال الدلع المدرسي التصرف فيها.
بالسيف ما يدافع عليه راه هو أول مستفيد منو و الاستاذ يبقى يسعى السنتيمات
هل تعلمون أجرة مدير الاكاديمية ؟ وهل تعرفون حقيقة العمل الذي يقوم به ؟ وهل تعلمون الامتيازات المتعددة التي يحظى بها ؟؟ وطبعا وأشياء أخرى!!!! إنه المنكر ياسادة ، ولسنا هنا بصدد الحديث عن الكفاءة المهنية ، فهذا موضوع آخر
زعما الأساتذة والأستاذات ما عارفينش أن هاد النظام فصالحهم وخصهم يقبلوه ، شوف السي المدير التنفيذي لأوامر السي الوزير الذي لا يفقه في التربية والتعليم إلا لبعابع وحتى جملة مفيدة متايگولها هاد القانون المشؤوم مرفوض جملة وتفصيلا غير بللوه وشربوا لما ديالو.
رحم الله التعليم ايام زمان كان الاستاذ رمز الإخلاص والتفاني في العمل اليوم أصبح بعض الأساتذة وليس الكل يتهافت على الحصص الإضافية ويعتبرون ان العمل في المؤسسات العمومية فترة للراحة وتصحيح فروض الخصوصي اما. الترقيات فهي تأتي بالعمل الذؤوب وليس بالوقفات أمام البرلمان والهدرة الخاوية في المواقع الاجتماعية حتى انتا مللنا من بعض الوجوه