أفادت وكالة الأنباء الرسمية في السنغال، نقلا عن مصدر دبلوماسي، بأن 215 مواطنا سنغاليا من المرشحين للهجرة غير النظامية عادوا إلى وطنهم، أمس الاثنين، انطلاقا من المغرب من خلال جسر جوي نظمته الحكومتان السنغالية والمغربية.
وأوضح المصدر الدبلوماسي السينغالي، الذي تحدث لوكالة أنباء بلاده، أن المرشحين للهجرة المعنيين بعملية الترحيل هاته كانوا يقيمون في مراكز استقبال المهاجرين في “بئر كندوز” و”العركوب” في الأقاليم الجنوبية للمغرب، حيث تم إجلاء ما مجموعة 231 مهاجرا؛ من ضمنهم 215 سنغاليا، و16 آخرين حاملين للجنسية الغامبية.
وسجل المصدر عينه أن المرشحين للهجرة غير النظامية الحاملين للجنسية السنغالية وصلوا إلى مطار “بليز دياغني الدولي” في بلادهم على متن ثلاث رحلات تابعة للخطوط الملكية المغربية، وعلى متنها 76 و69 و70 راكبا على التوالي.
ونقلت وكالة الأنباء السنغالية عن قنصلية دكار في مدينة الداخلة تأكيدها أنه “بعد عملية الترحيل هذه، لم يعد أي مواطن سنغالي في مراكز استقبال المهاجرين في جنوب المغرب”.
هادا هوا المطلوب الحمد الله على هدا التحرك لان الوضع اصبح لايطاق
في انتظار تسليم كل المهاجرين لبلدانهم بحسب جنسياتهم،واحكام اغلاق الحدود،فتهافتهم على المغرب،واتخاذه بوابة للعبور،أضحى عاملا مشجعا وهاجسا لكل الشباب على العبور اتجاه اوربا.
خطوة ممتازة من الحكومه المغربية وجب الاستمرار في هذا النهج و عدم التراجع ،مزيد من الترحيل لكل من يدخل المغرب بطريقه غير قانونية
نريد تسليم كل المهاجرين لدولهم .
وليس ترحيلهم المدن الهامشية .
راه عدد الأفارقة يتزايدون بوتيرة غير طبيعية في بلادنا
الجزائر دولة ذات سيادة، تجمع المهاجرين من جنسيات مختلفة في شاحنات، وتوصلهم إلى حدودها مع النيجر وتطلق سراحهم، ويتبع كل منهم طريقه نحو وجهته. وكل هذا يتم في أفضل الظروف وفي احترام تام لحقوق الإنسان
مبادرة جيدة نتمنا من السلطات ترحيل كل الأفارقة بدون أوراق إلى بلدانهم الأصلية