أحرز منتخب السنغال لقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة بعد تجاوزه منتخب تنزانيا بركلات الترجيح (4-2)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، اليوم، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط، ضمن المباراة النهائية.
وانطلق الشوط الأول سجالاً بين الطرفين، حيث تبادل المنتخبان الهجمات بحثاً عن تسجيل هدف مبكر، مع سيطرة طفيفة للمنتخب التنزاني.
وفي الدقيقة السابعة، استطاع المنتخب التنزاني افتتاح باب التسجيل عن طريق اللاعب هاميس ميهامبو.
وبعد الهدف التنزاني، ضغط السنغاليون بقوة من أجل إدراك التعادل، لكن منتخب تنزانيا وقف سداً منيعاً أمام “أسود التيرانغا”، لينتهي الشوط الأول بتقدم التنزانيين بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني، دخل المنتخب السنغالي أكثر شراسة بغية تسجيل هدف التعادل في توقيت مبكر، في حين نهج التنزانيون خطة التكتل الدفاعي والاعتماد هجومياً على الهجمات المرتدة.
وبعد ضغط متواصل، تمكن “أسود التيرانغا” من تعديل الكفة عن طريق اللاعب إبراهيما ديوني في الدقيقة 64.
ولم تسفر باقي دقائق المباراة عن أي جديد يُذكر، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح التي آلت لصالح منتخب السنغال بنتيجة 4 مقابل 2.
جدير بالذكر أن المنتخب المصري أنهى المنافسة الإفريقية في المركز الثالث بعد فوزه، أمس، على المنتخب الوطني المغربي بهدفين دون رد في مباراة الترتيب.
هاهوما السنغاليين تبوردو علينا مرة أخرى فعقر الدار. صافي أسي لقجع وسي فتحي جمال ارتاحيتو؟. هذه هي النتيجة ديال اختياراتكم المخرمزة وتفضيلكم للأجانب على اولاد البلاد. كل المنتخبات اللي شاركات فهاد الدورة عنها مدربين وطاقم تقني محلي ماعدا حنا اللي كنتفلسفو اكثر من القياس. قال ليه واش كتعرف العلم قال ليه كنعرف نزيد فيه.
الله ارحمً ولديكم لا تقوموا بتنظيم التدهورات الأفريقية في المغرب. يأتي العدو ويتوج في عقر دارنا ونحن نتفرج فيهم.
اعتادوا على ذلك وجدوا في المغرب ضالتهم…باستثناء همجيتهم في نهائي الكبار فهم يستحقون اللقب.
الأدمية داروا فينا مابغاوا ، و المنتخبات الوطنيه يفتقدون بالمرة للروح القتالية الوطنية. ركبوا فينا المرض الكحل
مبروك لاشقائنا السنغاليين على النجمة الثانية فعلوها الصغار كم فعلوها الكبار برافو برافو
من جد وجد ومن زرع حصد ومن يزرع كما الجامعة الملكية يحصد العاصفة و بالدارجة لي ضرباتو يديه مايبكي….بركات المدرب الأجنبي!!!!
السنغال اصبح بطل افريقيا كبار وصغار .. مبارك للسنغال يعملون بجد
ألف مبروك للأشفاء في السنيغالزفالمملكة المغربية والسنغال تجمعهما علاقات تراكمية متينة، والرئيس السنغالي يعبر دوما عن تقديره للمغرب، مما يقطع الطريق على أي محاولة لتعكير صفو هذه الروابط التاريخية. وشدد الوردي على أنه “يجب الاحتكام إلى القانون وترك السجالات الرياضية جانبا، خاصة وأن هناك من يحاول الاصطياد في الماء العكر للركوب على الأحداث الرياضية.
عندهم زهر كيهرس الحجر هاد السناغلة الماتش ديال تنزانيا وهي لي سبقات الهدف اما السنغال سجلات تعادل بهدف شياطة كيما كانقولو عليه اي ضربات فالحارس ش ها ورجعات كمل عليها مهاجم اخر وهي نفس الطريقة باش سجلات هلينا هدف السبق فالنصف الحارس المغربي تصدى للتسديدة وضربات فالارض وعاودات ضربات فيديه وتساطح معاها لاعب سنغالي وبلا مانهضرو هلى فوزهم لثلاث مباريات على التوالي بركلات الجزاء فالربع والنصف والنهائي هاردللك تانزانيا مامتابش ليهم اول لقب قاري افريقي دولي خارجي خاص بالمنتخبات والسنغال معاهم الحظ وتزوير الاعمار والتفوق البدني وزيد حتى السحر الاسود المهم اجا مايسكتهم علينا دابا فعدي يقوليك دينا ليكم جوج القاب كاس افريقيا ديال 17 سنة منهم واحد فالمغرب وزيد حتى كان الكبار واخة محكمة الكاف ىالطاس غادي يعطوه لينا بالقانون واحسن حاجة وقعات للمنتخب المغربي هو اقصاء وهزيمة فالنصف والترتيب باش مايتلاقاوش مع السناغلة ومصراوة فنفس البوديوم
أول.مرة أرى نهائي بدون جمهور و بمدرجات فارغة .
كثير البطولات ،يقصى منتخب البلد المنظم والنهائي يلعب بحضور جماهيري كبير.
الله ياخذ الحق لي كان سباب في المدرب الهاوي نتاع الأحياء، الكأس كانت في متناول المغرب لكن المدرب لم تكن له لا خطة ولاتأثير ولاكريزمة، دعيناكم لله الذين أتوا بهذا المدرب وكأن المغرب ليس به أطر.
المعلق المغربي في الضربات الترجيحية كان متعاطف بوضوح مع المنتحب السنغالي، في مثل هذه الحالات
عددكبير من المشاهدين يحبدون حياد المعلق .
السينغال كان معروف غادي يربح الكاس لأن اللعابة السناغلة كلهم عندهن ثلاثين سنة ومافوق لعبوا مع مراهقين اقل من 17سنة.
مبروووك الف مبروك للمنتخب السينغالي بالفوز مرة أخرى بكأس إفريقيا في المغرب .بعدما فشل مدرب المنتخب المغربي البرتغالي بتحقيق اللقب ودعوة المدرب الوطني السكتوي ظهرت بعدما فتح رئيس الجامعة السيد لقجع الباب للخروج ولم يشكره بالفوز بكأس إفريقيا للمحلين وكأس العرب
السنغال لأقل من 30 سنة. وشكرا
مع اني لا احب كرة القدم استغل هذا الظرف وهذا المنبر للتشفي في العقول الصغيرة أصحاب كرة القدم والمقاهي الذين باتت تعقدهم كلمة سينيغال كي أقول لهم انه من يلعب كرة القدم هو الفائز دائما ومن يتفرج هو الخسران الوحيد الله يزيده خسران.
ما أثار انتباهي حضور المنشفة لدى حارس مرمى السنغال.. قبل انطلاق ركلات الترجيح ألحّ الحكم على الحارس بترك المنشفة، إلا أن الحارس أصرّ على عدم تركها… لقد صارت المنشفة لصيقة بحراس مرمى السنغاليين.. فهل يا ترى في المنشفة بركة ؟؟؟؟!!!!!
إنجازات المغرب مؤخرا : نصف نهائي كأس العالم في قطر، المدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية بباريس، كأس أفريقيا اقل من ١٧، كأس أفريقيا للسيدات ، كأس أفريقيا داخل الصالات، كأس العالممممممم اقل من ٢٠ في الشيلي، كأس أفريقيا للمحليين، كأس العرب، كأس أفريقيا، دون دكر إنجازات الأندية …… مافيها باس الى خسرتو شي مرة !!!! تخيل كون جيرانا للي دارو غير نصف هاد الإنجازات ؟؟؟؟ هما مدارو والو و زايدنها بحلان الفم .. الزلط والتفرعين..
عندي احساس وحدس ان الفريق المغربي جيد وان الخلل في المدرب الاجنبي فقط
يستحقون الفوز فهنيئا لهم.هم الاقوى افريقيا في هاته الفئة العمرية،وخلاص…لاتخلطوا الاوراق،مافعله كبراؤهم الهمجيين في النهائي لايجب أن نعممه على الجميع ونتخذه حكما مسبقا.لا.لا.مادام فازوا بالكرة فيستحقون….نحن لانتوفر على منتخب قادر على التتويج واحتل المرتبة الرابعة،وهذا إنجاز كذلك.المدرب الاجنبي لايليق بنا،وتأكد بالملموس أن الألقاب يحصدها المدربون المغاربة وليس الاجانب…أستغرب ممن وقع مع هذا المدرب،وعندنا مدربين أولاد لبلاد حارين ومستواهم كبير،على هذا المدرب الذي أظهر الفتيان بمستوى مشلول،وطمس كل إمكانياتهم المهارية.الدرس واضح.لا مناص من المدرب المغربي،إذا اردتم الالقاب،فهو من يفهم عقلية اللاعبين المغاربة،وهو من يستطيع ان يخرج منهم أقصى مستوياتهم.غير هذا ترقيع وصب للماء على الرمل.رفعت الجلسة.
اللقب الإفريقي الثاني لفئة أقل من 17 سنة للصارصير السينغاليين على أرضية المغرب واللقب الإفريقي الثاني للصراصير الكبار على أرضية المغرب ولقب عصبة الأبطال الإفريقي لفريق صانداوز الجنوب الإفريقي على حساب فريق الجيش الملكي وكذالك على أرضية المغرب والله لقد أصبحنا أضحوكة العالم ننشئ ملاعب كبيرة وخزينة فارغة من الألقاب ماعدا لقب واحد منذ أزيد من 40 سنة ههههه
أصبحت لاأطيق حتى سماع صوت الأفارقة جنوب الصحراء ، وبالأحرى مجاورتهم واستقبالهم في بلدنا الذي اصبح كمرتع لهؤلاء. شبعوا في كروشهم وتنقاوا وسكنوا في بيوت لم يحلموا يوما حتى المرور من أمامها ،ورغم كل هذا يحملون حقدا دفينا على بلدنا الغالي. اللهم أبعد شر هؤلاء علينا
مبروك لإخواننا السينغال بالفوز بلقب كاس أفريقيا لمنتخب U17 برافو ، ومبروك لمنتخب المغرب بالفشل في تحقيق لقب لطالما غاب عنا سنين يا ناس منذ 1976 , والله حرام ، كأس تقام في بلدنا أمام جمهورنا وفي احسن الملاعب ؟ كل شيىء إلا الالقاب ؟ ملايير ضاعت بدون لقب ؟
يبدو أن السينيغال يستحق كأس الكان كذلك، وكل ما تم ترويجه في وسائلنا الإعلامية،أيام كأس الكان ،بشأن المنتخب السينيغالي، مجرد أكاذيب ومحاولات للتغطية على فشلنا أمام المنتخب السينيغالي القوي. لا أبالغ إن قلت إن المدرسة الكروية السينيغالية هي الأقوى في إفريقيا ،وإنه فعلا هناك مدرسة كروية سينيغالية،وأن مدرستنا الكروية، إن كانت لنا فعلا مدرسة في هذه الرياضة، مبنية على الصُّدَف والحظ، وليس على الثقنية والحرفية. الآن تبين السمين من الغث،وتبين الرشد من الغي، فلا مجال للمزايدات و” تعمار شوارج”.
مبروك للمنتخب السينغالي الفوز باللقب بكل استحقاق و جدارة. السينغال يا سادة لم يسرقوا الألقاب لأنهم اشتغلوا على التكوين الكروي الحقيقي لكل الفئات العمرية لذلك نرى تميزا على كل الأصعدة مشي فحالنا كنسرقوا لاعبيين من أوروبا لم نستثمر درهما واحداً على تكوينهم الرياضي و النفسي و التربوي رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
ولينا كنبني الملاعب الفاخرة للافارقة ومن بعدها لينا في وجوهنا ويودوا الكأس
تابعنا منافسات الشبان بمرارة وامتعاض. أصبحنا ننظم والاخرون يفوزون ببلادنا وتحت أنظارنا المقهورة ،
لا نحسد أحدا . ولكننا نلوم مسؤولينا .
كل الذين فازوا واخذوا الكأس والميداليات لا يملكون
من الوسائل الا النذر اليسير مما يوضع رهن اشارة فرقنا.ومع ذلك ننهزم . كاس افريقيا للفرق الفائزة بالكأس.كأس الأمم الفريقية كأس الكونفدرالية ثم كاس افريقيا لاقل من 17 سنة.
ما زادنا مرارة هو محاولة إعلامنا تلميع الصورةبالكلام عن التنظيم الجيد، وتوفير النقل والتنقل ،والاقامات الفخمة وجميع وسائل الراحة .
وبهذا أصبحنا ” des traiteurs ” وانا شخصيا لا ارضى هذا الوصف لنفسي ولا لبلدي. آسف آسف آسف .
كان منتخب أقل من 20 سنة ، طبيعي أن يفوز . مدفوعا بالتحريض من أفراد من الجامعة السنغالية يحملون كميات كبيرة من الحسد و الحقد و الغيرة على المغرب….
مع المدربين المحليين أصبحت المنتخبات متوهجة و تتوج بالألقاب الأفريقية و العالمية. وأضن البعض لم يستفيد كما السنوات الخوالي من الكعك و المرق أعاد الأمور إلى المدربين و المساعدين الأجانب و النتيجة الخراب الخراب.
لننسى كاس افريقيا للكبار و ما وقع فيها، و لنكن واقعيين، السينغال سبقتنا في تشييد اكاديمية لكرة القدم ، بل اكثر من ذلك لديهم أكاديميتين و تخرج منها نجوم يلعبون في كبرى الفرق الاوروبية و ساديو ماني واحد منهم. المغرب بإنجازاته، اعتمد على الجالية المكونة في اوروبا فقط و قلة قليلة من الاكاديمية المغربية لكن مستقبلا سيكون لنا لاعبين محليين إن استمر المشروع.
l’équipe sénégalaise joue bien et mérite la victoire, ce qui leur manque c’est l’éducation
علاش حتى وحد من الصحافة مهضروش على شغب لاعبين السنغالين لقطعو الشبكة ولاقبلتو…
ما اثار انتباهي الوضع المزعج الذي وقع للسيد فوزي لقجع من طرف لاعبي السينغال بحيث تجاهله العديد من اللاعبين ولم يصافحوه ولعل اكبر مضايقة تعرض لها هي تلك الرقصة المستفزة امام لقجع من طرف لاعب السينغال مما جعل لقجع يكتم غيضه ويلعن اليوم الذي وافق فيه على تنظيم البطولة بالمغرب