تعتزم السويد شراء أربع فرقاطات بحرية من فرنسا في صفقة تقدر بمليارات الدولارات.
وقال رئيس الوزراء، أولف كريسترسون، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء: “هذا يعد من أكبر الاستثمارات العسكرية في السويد منذ الحصول على طائرات جريبين في الثمانينيات”.
وتتضمن الصفقة فرقاطات من طراز “اف دي اي” لمجموعة نافال الفرنسية. وتحدث كريسترسون عن قدرات الدفاع الجوي للسفن، الذي قال إنها “ستضاعف قدرة الدفاع الجوي للسويد بواقع ثلاثة أضعاف مقارنة باليوم”.
وسيتم تسليم أول دفعة من الفرقاطات في 2030. وقالت الحكومة السويدية إن قصر فترة التوصيل من أسباب اختيار شركة نافال.
وقال وزير الدفاع السويدي، بال جونسون: “ستعمل السفن كمنصات متنقلة بهدف حماية المجال الجوي ورصد الغواصات والتعامل معها وقيادة العمليات البحرية، وأخيرا وليس آخرا تأمين الممرات البحرية”.
وذكرت وكالة “تي تي نيوز” السويدية أن قيمة الصفقة تقدر بما لا يقل عن 10 مليارات كرونة (1,06 ملايير دولار) للفرقاطة الواحدة.
اللي خلاتو حرب اوكرانيا كملاتو ايران
ما حكم جلدك مثل ظفرك
والله انها نهاية الإمبراطورية الأمريكية ونهاية العصر الامريكي بدات في فبراير 2022 وأكدت في فبراير 2026 طبعا لن تكون بين عشية وضحاها
لان فرنسا و المانيا وبريطانيا لا يمكن ان يلبوا احتياجات كل اوروبا في الصناعة العسكرية تتطلب استثمارات لسنوات وستكون هناك مرحلة انتقالية لا بد فيها من الشراء من امريكا
لكن تحويل اتجاه البوصلة قد بدأ وهذا هو المهم
أن الصناعة أحيانا هي توجه وسياسة والتزام وطني قومي أو قبول أو خضوع لقرارات اتحادية أو تخص مرحلة ما بعد الحرب كالحرب العالمية التانية ،
أن شراء السويد فرقاطات من فرنسا لايعني بثاتا أن السويديين غير قادرين على صناعاتها وأختراع أجود منها .