السيسي يتأهب لرئاسة ثانية وسط أجواء أمنية مضطربة في مصر

السيسي يتأهب لرئاسة ثانية وسط أجواء أمنية مضطربة في مصر
الأربعاء 14 مارس 2018 - 04:00

وقع الهجوم الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه في الوقت الذي كان فيه وزيرا الدفاع والداخلية المصريان يسيران صوب طائرة هليكوبتر كانت تنتظر لتقلهما عائدين من شبه جزيرة سيناء في ديسمبر الماضي.

وقالت خمسة مصادر من الجيش والشرطة لرويترز إن المتشددين أطلقوا صاروخا موجها بالليزر على الطائرة فدمروها.

نجا الوزيران من الهجوم الذي وقع على قاعدة العريش الجوية، وكانت دقته وجرأته تذكارا بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي من المتوقع أن يفوز بسهوله بفترة ثانية في انتخابات الرئاسة التي تجري الشهر الجاري، مازال في غمار حملة عسكرية كبرى لتحقيق الأمن الذي وعد به المصريين.

ورغم الدعم الشعبي الواسع، لم تلحق قوات الأمن الهزيمة بعد بالمتشددين في سيناء التي يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية قاعدة لحملته من أجل إقامة دولة خلافة إسلامية في مصر.

واختصت الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية في مصر بالذكر في تقرير أصدره الأمين العام في يناير، فأبدت قلقها من قدرة التنظيم على التكيف.

وذكر الجيش المصري الهجوم في بيان مقتضب في اليوم الذي وقع فيه دون ذكر تفاصيل. وامتنع متحدث عسكري، يتحدث أيضا باسم وزارة الدفاع، عن الإدلاء بأي تعليق آخر على الهجوم.

ولم ترد وزارة الداخلية على مكالمات هاتفية، أو على أسئلة عن طريق تطبيق “واتساب”، عن الهجوم على الطائرة الهليكوبتر.

وبيّن حصر أجرته رويترز لبيانات القوات المسلحة منذ أواخر عام 2014، أن الجيش أعلن قتل أكثر من 1800 متطرف في المنطقة خلال تلك الفترة.

وفي الشهر الماضي، شن الجيش هجوما حظي بتغطية إعلامية واسعة، وقال إنه قتل العشرات من “التكفيريين” واحتجز المئات في سيناء التي تعد معقلا رئيسيا لتنظيم الدولة الإسلامية بعد الهزائم التي مني بها في ليبيا والعراق وسوريا.

ويقول الجيش إن الحملة الجديدة تشهد تنسيقا غير مسبوق بين الجيش والقوات البحرية والقوات الجوية في سيناء، وإن هذه الأساليب ستسهم في تطهير سيناء من المتطرفين.

ويقول أنصار السيسي إن الوضع الأمني الآن أفضل من ذي قبل ومن الاضطرابات التي هزت مصر لسنوات بعد انتفاضة الربيع العربي عام 2011، رغم أن الأمن لم يستتب بالكامل.

ولم ترد رئاسة الجمهورية على طلبات للتعليق على الوضع الأمني.

غير أن سنوات من النشاط العسكري في سيناء لم تمنع مقاتلي التنظيم من شن هجماتهم التي تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة وإثارة القلاقل.

وفي الشهور الأربعة الماضية، نفذ المتطرفون عمليتين بارزتين؛ إحداهما تلك التي استهدفوا فيها القاعدة الجوية في 19 ديسمبر، والأخرى عملية سابقة هاجموا فيها مسجدا في 24 نوفمبر وقتلوا أكثر من 300 فرد.

في العملية التي كانت الطائرة الهليكوبتر هدفا لها، تقول المصادر في الجيش والشرطة إن المتطرفين احتلوا بيتا على أطراف القاعدة الجوية يوم الهجوم واستخدموا صاروخا روسي الصنع من طراز “كورنيت”، وهو سلاح أكثر تقدما بكثير مما يستخدمونه عادة من بنادق وسترات انتحارية وألغام.

وقال عدد من الدبلوماسيين الأجانب إن استهداف المتطرفين لكبار المسؤولين في الحكومة أمر نادر، وإن الهجوم أزعج المؤسسة الأمنية المصرية.

القوة الغاشمة

وقع الهجوم بعد ثلاثة أسابيع من إصدار السيسي أوامره للقادة العسكريين باستخدام “القوة الغاشمة” في محاربة المتطرفين.

ويستخدم الجيش المصري طائراته الحربية ودباباته وقواته التي حاربت المتطرفين الإسلاميين في سيناء منذ سنوات.

ويقول بعض الدبلوماسيين والمحللين إنه لا بد أن يتبنى الجيش أساليب أكثر فعالية في محاربة المتطرفين، ويتحاشى إثارة استياء السكان بالأساليب الأكثر تدميرا من غارات جوية وحظر تجول وفرض مناطق عازلة أدت إلى تسوية مناطق سكنية بالأرض ودفعت بالبعض إلى اعتناق الأفكار المتطرفة.

وقال مهند صبري، المؤلف والباحث المصري المتخصص في الأمن في سيناء: “نحن نشهد العملية العسكرية ذاتها (مثلما كان يحدث من قبل)؛ قصف بالقوات الجوية والبرية وحشد للمدرعات الثقيلة على الأرض”.

وقال دبلوماسي غربي إن السلطات المصرية تركز استراتيجيتها العسكرية على الحرب التقليدية باستخدام الأسلحة الثقيلة، بدلا من اللجوء إلى أساليب أكثر تحديدا تعتمد على الاستخبارات في القضاء على التطرف.

وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، لرويترز، إن قوات الأمن تضيق الخناق على المتطرفين وتقطع طرق إمدادهم وهروبهم.

وأضاف: “جزء (من القوات) يمشط البيوت وجزء يدور في مناطق سكنية … جزء آخر يداهم أي بؤر إرهابية موجودة سواء في مناطق سكنية أو غير سكنية. إن شاء الله مش ها تقف (لن تتوقف) العملية إلا لما (تكون) انتهت سيناء من الإرهاب”.

وذكر في رسالة موجهة عبر التلفزيون في الآونة الأخيرة أن المدنيين سيحصلون على تعويضات مالية عن الأضرار المادية الناجمة عن أعمال القتال، وأن المئات من مشاريع التنمية تتم في سيناء، لكنه لم يذكر تفاصيل.

ويقول الجيش إن 16 من رجاله سقطوا في هذه العملية؛ وذلك بخلاف مئات قتلوا في السنوات الأخيرة. ويقول تنظيم الدولة الإسلامية عبر منافذه الإعلامية على الإنترنت إنه قتل عشرات الجنود في الشهر الماضي من خلال وسائل من بينها استخدام العبوات الناسفة المزروعة على الطرق بكثافة.

وسجل التنظيم الهجوم على القاعدة الجوية في مقطع فيديو نشر على الإنترنت ظهر فيه صاروخ موجه وهو يدمر طائرة هليكوبتر رابضة على الأرض. ولم تستطع رويترز التحقق من صحة مقطع الفيديو من مصدر مستقل.

معصوب العينين

قال المزارع محمد سويلم لرويترز إن مقاتلي التنظيم احتلوا بيته قرب القاعدة يوم الهجوم. وقالت مصادر الجيش والشرطة إن هذا هو المكان الذي أطلق منه المتطرفون الصاروخ.

وقال سويلم (36 عاما): “وقفت سيارة أمام البيت نزل منها مسلحون ملثمون بعضهم كان يرتدي ملابس عسكرية مموهة. في البداية حسبتهم من الشرطة”.

وأضاف: “عصبوا عيني وأخذوني بالسيارة إلى مكان لعدة ساعات ثم أعادوني. ولم أعرف ما حدث حتى اليوم التالي عندما جاءت الشرطة لتفتيش البيت واستجوابي” عن الهجوم.

وأعلن محافظ شمال سيناء، عبد الفتاح حرحور، عقب الهجوم، عن خطة لإنشاء مساحة عازلة مؤمنة تمتد شرقا وغربا حول المطار.

وقال مصطفى السيد (51 عاما)، جار سويلم في المنطقة التي سيتم إخلاؤها، “يعتقدون إن ده (الإخلاء) هو ما سيحمي المطار. هم (الأمن) يعتقدون خطأ. هم لا يعلمون أن مثل تلك الأمور ستزيد من غضب الأهالي ضدهم”.

وقال حرحور إنه سيتم تعويض من يضطرون للخروج من بيوتهم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • ali
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 04:56

    جعل من أم الدنيا التي كانت تطعم جيرانها في عهد سيدنا يوسف عليه السلام أن تشحت وتباع ويسجن رجالها ويعدم عقلاءها لك الله تم لك الله انت ومن يساندك على ضلمك

  • أبو ريان من فرنسا
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 06:31

    مايقع في سيناء ليس سوى ذر للرماد في العيون فالهدف الرئيسي من الحملة الأخيرة في سيناء هو إتمام صفقة القرن في أسرع وقت ومحاربة الإرهاب في المنطقة ليس سوى دريعة لتهجير أهل سيناء قبل توطين الفلسطينيين فيها

  • الانتخابات بمصر
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 06:33

    انتخابات مصر بأية حال عدت يا انتخابات……
    القضاء على المعارضين……الزج بقادة الاخوان في السجون …إزالة من الطريق كل من يريد أن ينافس السيسي في الانتخابات عنان وغيره……..قمع للصحافة….وتلقي إملاءات لما ينبغي أن تقوله عبر التلفزيون الرسمي… قمع الشعب في الشارع….غلاء العيش….التقارب مع اسرائيل……هدم بيوت أهل سينا و العريش بدعوى الإرهاب والكباب….في ظل كل هذه الأوضاع تعود الانتخابات لمصر ويطبل لها فنانون وغيرهم كنا للاسف نحب فنهم….خسارة…..أن يصطحب البعض منهم السيسي في زيارته لألمانيا…..عجبا انهم يطبلون لقاهر الشعب الغلبان.

  • مغربية
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 07:01

    اي انتخابات هده التي يتم فيها فرض مرشح واحد بالقوة على الشعب و تتم ازاحة باقي المرشحين اما بتهديدهم ام بسجنهم ام بمحاولة اغتيالهم . شأن مصر هو شأن الدول العربية كلها الجزائر و سوريا ..خير مثال الرئيس يصبح رئيسا للأبد بل يتمنى ان يكون "ملكا "و من يعارضه يسجن او يقتل . من رأيي لا داعي لانتخابات رئاسية انها مجرد مضيعة للوقت و لمال الشعب فليبقى السيسي و بوتفليقة و بشار الاسد رؤساء للابد و يتم تحنيطهم بعد وفاتهم و ليوضعوا فوق الكراسي التي يعشقونها و للشعب عبادتهم .فعلا مهزلة والعالم المتحضر لا يحتقر العرب من فراغ

  • مواطن من ألمانيا
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 07:22

    حكام العرب كلهم في الهم سواء

    لهذا السيسينياهو يتأهب للرئاسة طول الحياة وسط أجواء أمنية مضطربة في مصر،

    ولما يموت يرث الحكم ابنه أو زوجته

  • Tarik Aziz
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 09:04

    إنّي نَزَلْتُ بكَذّابِينَ، ضَيْفُهُمُ عَنِ القِرَى وَعَنِ الترْحالِ محْدُودُ
    جودُ الرّجالِ من الأيدي وَجُودُهُمُ منَ اللّسانِ، فَلا كانوا وَلا الجُودُ
    ما يَقبضُ المَوْتُ نَفساً من نفوسِهِمُ إلاّ وَفي يَدِهِ مِنْ نَتْنِهَا عُودُ
    أكُلّمَا اغتَالَ عَبدُ السّوْءِ سَيّدَهُ أوْ خَانَهُ فَلَهُ في مصرَ تَمْهِيدُ
    صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
    نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
    العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
    لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
    ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْمُودُ
    ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُقِدوا وَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجودُ
    وَأنّ ذا الأسْوَدَ المَثْقُوبَ مَشْفَرُهُ تُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرّعاديد
    جَوْعانُ يأكُلُ مِنْ زادي وَيُمسِكني لكَيْ يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقْصُودُ

  • MEKOUAR.B
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 09:05

    لكراسي الحكم عند يعرب خدرمن اللذة ما بعدها لذة .الحاكم عندنا حاكم بامره ولا راد لمشيئته.. يعشق الطاغوت ان يلعب في الحلبة لوحده ..وسيفوز لوحده ..وسيفرح بالفوز المبين لوحده .وان شاء سمح للمهرولين ان يقرعوا الطبل البلدي انتشاء بالظفر المبين.كذلك يفعلون ويفعلون بدم بارد وسماجة وقحة وقلة حياء .شباب الورد في الميادين لا عزاء لكم يوم قدمتم الارواح في سبيل وهم كبير كبيركبر ام الدنيا.

  • عاطف
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 09:16

    يخلقوا العدو لإيجاد المبرر لقمع الشعب وقمع الحرية العامة وفرض حالة الطوارئ في البلاد

  • magdy
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 09:16

    اولا هذا التقرير لايستحق الرد عليه -اين الارهاب فى باريس وفى المانيا وفى امريكا وانفصال كاتالونيا وقمع الحكومة له وف امريكا وفى نيجيريا وفى جميع انحاء العالم ولكن مصر هى قرن الشطة فى اعينكم ونعلم نحن المصريين من هم المهاجمون وهم احقر من ان يرد عليهم نحن نبنى بلادنا ونزيد ما تركه خلفهم الخرفان فى سينا ولن اطيل لانكم لا تستحقون اضاعة الوقت فى الرد -ولن نعاملكم بالمثل فحين يعضك كلب بالطريق لا تجرى ورائه لتعضه بالمثل
    يكفينا حرقة عيونكم وكسرة قلوبكم ولو لديكم ذرة رجولة او شجاعة او كرامة ارحلوا عنا

  • Amine
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 10:10

    لا افهم ان مصر تملك جيش يلقب بالافظل عربيا ويسيطر على كامل تراب مصر الا منطقة صغيرة جدا سيناء ياما ان مصر تريد اخلاء هده المنطقة لتوطين فلسطين او ان الدول الغربية واسرائيل لم تتقبل بعد ضياع هده المنطقة الاستتراتجية وتحاول زرع الارهاب فيها

  • Abderrahim
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:09

    Il va tout faire pour rester a vie président
    Les parlementaires vont tout faire pour qu'il reste a vie président
    Le peuple égyptien restera tant que lui est président sans fierté ni dignité et vivra sous la pauvreté et a demandé des autres de l'aide

  • majid
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 11:12

    ce qui arrive en egypte est une chose vraiment tres sissi…je veux dire tres ignoble.

  • stanislav ben
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 13:56

    مصر تمشي بخطى ثابتة نحو التقدم،جاء السيسي خير و بركة على البلاد،انظروا المشاريع و الإنجازات: مليون وحدة سكنية في اربع سنوات،حفر قانة ثانية في ظرف سنة،تطوير الاقتصاد….،

  • الخبز الحافي
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:12

    حتى في عهد رئيس مبارك كانت مصر احسن من الان السيسي لا يعرف الا القمع والقتل لي كل مايعارضه كأن كل شعب مصر لا يفهم الا هو مصر دولة جميلة بحظارتها ولاكن ضمرها السيسي ومن يسانده الله يشوف من حالنا وحالكم يا اهل مصر

  • مغربي
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 14:26

    كان الله في عون أم الدنيا السيسي يرفع شعار القدافي اما ان أبقى في الحكم أو انشر الفوضى والبلطجية في كل مكان أم الدنيا بلد العلم والصناعة وبلاد النيل العظيم . مصر تمر من أسوأ مرحلة في تأريخها الشعب المصري شعب طيب لا يستحق هذا الظلم

  • المجيب
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 15:51

    " خوفو" هو الفرعون الذي اعتلى العرش في الولاية الثانية لملوك الاسرة الرابعة بعد الفرعون "سنفرو".
    وخوفو هو من بنى الهرم الاكبر في الجيزة كي يكون مقبرة له. لكن من يزور المتحف المصري يجد ان تمثاله لا يتعدى 5 سنتمترات فقط !!

  • idir
    الأربعاء 14 مارس 2018 - 18:27

    كان السيسي يريد تصفية وزير دفاعه لكي لاينقلب عليه يوما ما كما فعل هو لرئيسه الشرعي مرسي.

  • رضا
    الجمعة 16 مارس 2018 - 09:30

    التقرير المطول لم يتطرق من قريب او بعيد الى من يعطى هذا التنظيم السلاح والعتاد والمال ومن يوفر لهولاء الارهابين طرق الدخول وكان كاتب التقرير تعمد الى تشويه الصوره فقط دون ذكر جميع الجوانب ومن يقف وراء هذا التنظيم وسهل لهم حرية التحرك بين العراق وسوريا وليبيا وسينا ارجو الامانة من الكاتب فى عرض الملف اما ان ميول تمنعه من هذا
    ارجو النشر

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 3

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل