"السُّلطة اللسانية والتربية" .. التعليم ضحية تصارع اللغات في المغرب

"السُّلطة اللسانية والتربية" .. التعليم ضحية تصارع اللغات في المغرب
صورة: و.م.ع
الإثنين 28 يونيو 2021 - 04:30

أوضح حسن الطالب، الأستاذ الجامعي والمترجم، أن الوضع اللغوي بالمغرب ما زال يطرح إشكالات عديدة على صعيد الاكتساب اللغوي السليم، معتبرا أنه مشكل ما زال يراوح مكانه، رغم كل الجهود التي بذلت من طرف الحكومات المتعاقبة منذ الشروع في تطبيق إصلاح المنظومة التربوية.

وأضاف الطالب أن إصلاح التعليم، والتعدد اللغوي خاصة، يبدو للمتتبع البسيط أنه تحول إلى قضية دولة وملك وشعب بأكمله، متسائلا “هل استنفدت الجهود كل ما في جعبتها من حلول ومقترحات؟ وأين يكمن الخلل بالذات؟”.

وتابع “حقيق بنا الاعتراف أنه مشكل بنيوي معقد للغاية وتتداخل فيه عدة عوامل”، مستعرضا وثيقة كتبت في سنوات التسعينيات (1997)، تتعرض إلى إحدى المعضلات، التي تنتصب أمام المسألة التربوية في المغرب، هي التعدد اللغوي الذي لا يزال يحدث شروخا عميقة في جسد هذه العملية، وفق تعبير الطالب.

وأبرز الأكاديمي المغربي أنه رغم الاعتراف باللغة الأمازيغية منذ خطاب الملك في أجدير وإدخالها في المنظومة التربوية، فإن هذا التعّدد، والأمازيغية جزء منها، لم يحسم الأمور بما فيه الكفاية حتى الآن، مشيرا إلى أن المتمدرسين المغاربة لا يزالون يعانون من الوضع اللغوي الذي ما زال يحتاج إلى إرادة سياسية ومجتمعية في تدبيره تدبيرا عقلانيا لا سياسيا.

في هذا السياق يندرج هذا المقال أو بتعبير أدق، وجهة النظر القابلة للبحث والدرس والمناقشة، يقول الطالب، “لكنها صادرة عن لسان خبير هو ألان بن طوليلا، الفرنسي الجنسية والجزائري الأصل، الذي سبق له أن عمل بتنسيق مع مجموعات بحث في المسألة اللغوية بالمغرب في كل من جامعتي أكادير والبيضاء”.

نص المقال المترجم:

شكّلت اللُّغة دوما رُكنا من الأركان الأساس لإشكالية التعليم. ولم يحسِم بعدُ أصحابُ القرار وخبراء التربية في الاختيار بين اللغتين العربية أو الفرنسية. وتأتي اللُّغة الأمازيغية كرافد ثالث ينتفع من هذا الصراع لتزيد الوضع تعقيدا في تعقيد.

وعندما نتفحّص الأرقام المتوفرة حاليا يُمكِن أن نخْلُص، دون مجازفة، إلى أنَّ طفلا مغربيا مِن بين ثلاثة أطفال مُتمَدرِسين في سن التّاسعة عاجزٌ عن تلقِّي وتبليغ معلومات كتابية بسيطة بدقة واعتماد على النفس. من ثمَّة لا عجب من تفاقم أرقام الأمية إلى حوالي 55 بالمائة. علاوة على ذلك، من المفيد أن نوضِّح أنَّ هذه النسب أُنجزت على أساس مجرد تصريحات ونتائج يُحتمل أن تكون ناقصة بين 10 و15 بالمائة.

هكذا تُنتِج المنظومة التربوية المغربية سنة بعد أخرى جحافل من الأميين. وإذا كان علينا طبعا ألاّ نستبعد الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فمن الواضح، مع ذلك، أنَّ مصْدَر هذه الأمية الدائمة المتفاقمة يوجد داخل اشتغال المنظومة التربوية ذاتها. وهكذا فإن محاولة إيقاف سيل الأمية في المصب حيث تكون مرافد المياه مفتوحة على أشدِّها قريبا في المنبع محاولة مكلفة وذات مردودية أقلّ. ومن الأنسب أن نهتمَّ، في المقام الأوّل، بمسبِّبات الأمية. وتتلخص تلك المسببات في كلمتين: القلق اللغوي. وهذا يعني أن قسما مُهمّا من التلاميذ المغاربة لا يحْسِنون القراءة والكلام، ويكتُبون بشكل سيئ جدا بلغتهم الخاصة وبها، أي اللغة العربية. وطبعا، ونتيجة لذلك، فهم يعجزون عن امتلاك ملائم لناصية أيِّ لغةٍ من لغات الانفتاح بسبب الأسس الواهية التي يقوم عليها تدريس لغتهم الأم أولا.

فالمشكلة اللغوية هي السبب. وبالطبع ليست السبب الوحيد. لكنها السبب الرئيس في اختلال المنظومة التربوية المغربية. ولأن هذا المشكل مصدر سجالات عقيمة، بل يُتخذُ تعلَّة وذريعة لمواجهات إيديولوجية مفتقِرة إلى أيِّ مرتكزات حقيقية، فإنه لمْ يُطرَح قطُّ بموضوعية ورصانة كافيتين. والطريقة الوحيدة لإضفاء الموضوعية على هذا السِّجال هي التأكيدُ، بصوت عال وحازم، على أنَّ مصلحةَ الطفل المغربي ومستقبلَهُ المدرسي والثقافي والاجتماعي وحدَهُما الأهمُّ. ولا يستجيبُ التَّحليلُ الذي نقترحه سوى لضرورة واحدة، ألا وهي تزويد أغلبية التلاميذ المغاربة- بشكل متساوٍ- بالقدرة على الكلام والقراءة والكتابة. وأمام هذه الضرورة ينبغي على الأحكام القبلية ومصالح المتشددين في مواقفهم أن تتلاشى.

يوجد بين اللغة الأم (الدارجة)، التي يتكلّمُها الطفل المغربي الصغير عند التحاقه بالمدرسة، وبين اللغة التي سيتعلَّم بها القراءة والكتابة فارقٌ تتغيَّر خطورته وطبيعتُه تبعا للوضعيات السوسيو- لسانية المختلفة التي يعرفها المغرب. فكُلَّما ازدادت حِدّة هذا الفارق، وجَدَ الطفل صعوباتٍ في تعلُّم القراءة والكتابة وتعيّن على المدرسة أن توفر له العناية لمساعدته على تخطِّي هذه الهوّة بفعّالية. ومن المناسب التأكيد، منذ الوهلة الأولى، على المبدأ التالي: ينبغي على المدرسة أن تضمن لجميع المغاربة الصغار أنهم سيتكلمون لغتهم الوطنية- العربية- بفعالية، وأنهم سيقرؤون بها بشكل ملائم وسيكتبون بها بدقة. علاوة على ذلك من الضروري منحهم إمكانية إتقان مناسب للانفتاح على لغة دولية أو عدد من اللغات.

لنُمعِن النَّظر في العقبات التي تحُول دون تحقيق هدف من هذا النوع. والواقع أنه يمكن حصرها في خمسة عوائق:

– تتمثل العقبة الأولى في الفارق الموجود بين العربية الدارجة والعربية المكتوبة. ودون الدخول في تحليل وصفي لسنن اللغتين ينبغي علينا، قبل كل شيء، توضيح أن اللغة العربية المكتوبة واللغة العربية الدارجة ليستا لغتين غريبتين إحداهما عن الأخرى. لا جرم أن بينهما اختلافات مهمة، لا سيما في بُنيَتيهِما التركيبية، لكن هذه الاختلافات لا تؤسس نسقين لسانيين متمايزين منفصلين. وهذا يدل إذن على أنه من الممكن بناء جسور بينهما، وكذا تصور صيغ تدريجية لتقارب معجمي وتركيبي بين اللغتين. وإذا كانت اللغة العربية المكتوبة قارّة نسبيا في شكلها وبنياتها، فإن العربية الدارجة تُغطِّي، في الواقع، عددا لا يُحْصَى من الأشكال. وهكذا بين طفل يلِجُ أبواب المدرسة بمحصول لغوي هزيل لا يكاد يتعدّى 500 كلمة، وبين طفل آخر يستطيع استخدام بضعة آلاف من ذلك المحصول، فإن مدى الأمان اللساني في العربية المنطوقة ليس هو نفسه على الإطلاق. هذا يعني، إذن، أن الفارق بين العربية الدارجة والعربية المكتوبة ليس فارقا ثابتا. فكلما كان محصول الطفل من اللغة العربية الدارجة أغنى، كان المرور إلى العربية المكتوبة أسهل. من المفيد إذن منْحُ جميع التلاميذ المغاربة امتلاكا حقيقيا لناصية اللغة العربية المنطوقة قبل الولوج إلى اللغة العربية المكتوبة. هكذا نجد أنفسنا مدعُوِّين إلى التساؤل حول استعمال مصطلح “العربية الدارجة”، الذي يُعدُّ، عبثا، مصطلحا تنقيصيا. ويبدو من الأصوب الحثُّ على استعمال مصطلح “العربية المنطوقة” [الشفاهية] [استعملنا في الترجمة مصطلح العربية المنطوقة Arabe Orale لأن التقابل بين الشفاهي والكتابي غير وارد بالنسبة للعربية المغربية (المترجم)]. وفعلا حينما يحين الوقت قد يكون من المناسب آنذاك وضع التقسيم التالي: “العربية المغربية المكتوبة”، “العربية الكلاسيكية العالمية”.

– ترتبط العقبة الثانية بالفارق الموجود بين الأمازيغية والعربية. والمسألة المطروحة هنا هي من طبيعة مختلفة تماما. فالأطفال الذين يلتحقون بالمدرسة ولا يتحدثون غير الأمازيغية يستعملون نسقا لسانيا لا يُقدِّم، على المستوى الصواتي والتركيبي والبلاغي، أيَّ تشابهٍ مع نسق اللغة العربية. إنها لغة، وينبغي قول ذلك، غريبة على مستوى البنيات اللسانية. وتترتب عن إثبات هذه الحالة نتيجتان: الأولى، هي ضرورة استعمال اللغة الأمازيغية في بداية التمدرس من أجل التواصل في الفصل مع هؤلاء الأطفال. والثانية، الحاجة إلى تعليم نوعي (spécifique) للعربية المنطوقة [الشفاهية] مكيفة مع وضعيتهم كناطقين بالأمازيغية . (berbérophone)

– ورغم ندرة الأبحاث حول الموضوع، يبدو أن كثيرا من التلاميذ الناطقين بالأمازيغية يتوفرون بدرجات غير متساوية على مبادئ اللغة العربية المنطوقة (الشفاهية)، التي سوف يتخذونها قنطرة للعبور إلى عربية متقنة بشكل أفضل. ومن الأهمية اعتبار أن الفارق اللساني بين اللغة العربية وبين الأمازيغية مضاعف بفارق ثقافي لا ينبغي إهماله. علينا، إذن، أن نأخذ في الحسبان ضمن مجموع الأنشطة المدرسية احترام الخصوصية الثقافية للتلاميذ الناطقين بالأمازيغية، وهذا سوف يشكل اعترافا منصفا لجزء هام من تاريخ هذا البلد، وفي الوقت نفسه واجبا بيداغوجيا إزاء التلاميذ الناطقين بالأمازيغية.

– العقبة الثالثة يُمكِن أن نطلق عليها الإرث الاستعماري. فعلى الرغم من أن اللغتين الإسبانية والإنجليزية تشكلان بالنسبة للمغرب الحديث لغتين هامتين ومفيدتين، فإن اللغة الفرنسية لا تزال ترمي بثقلها الكبير على المجتمع المغربي وتعمل، صوابا أم خطأ، على توليد تمثيلات راقية. فهي لغة الإنتلجنسيا ولغة الاستعراض الفكري ولغة الرقي الاجتماعي. إنها في غالب الأحيان طريقة اعتباطية للانتقاء الاحترافي. إلا أن وظيفة اللغة الفرنسية اليوم تحولت إلى لغة اصطناعية (أي مصطنعة في المحافل الفكرية والثقافية)، وللأسف قلة قليلة من المغاربة همُ الذين يتقنونها حقًّا. ودليلي الذي أسوقه على ذلك هو هذا القلق اللساني الذي يُعبِّر عنه، داخل اللغة الفرنسية، قسط وافر من طلبة السنة الأولى بالجامعة المغربية. فلأن هؤلاء الطلبة تلقَّوا تعليما هشا، ولأن ضُعفَهم حتى في اللغة العربية ضُعْفٌ لا تشوبه شائبة، حتى عند الملاحظ البسيط، فإن اللغة الفرنسية، بما هي لغة للانفتاح، لا تؤدي دورا مفيدا في المغرب، ومن ثمَّ فهي لا تفيد، من جهة أولى، لا المسألة الفرنكوفونية، ولا من جهة ثانية، وربما هذا هو الأخطر، مصالح التنمية في المغرب. من هنا أرى أنه على الحلول المقترحة للمشكل اللساني بالمغرب أن تأخذ في الاعتبار قاعدتين بسيطتين:

أن جميع الأبحاث الدولية تبرهن وتؤكد على أنه يجب على الطفل أن يتقن أولا لغته الشفاهية (العربية المنطوقة هنا) قبل الشروع في تعلم لغة القراءة والكتابة.

أن جميع الأبحاث الدولية أيضا تبرهن على أنّهُ لن نتطلّع إلى تعليم لغة أجنبية ما لم يكن الطفل أولا وأخيرا في مأمن داخل لغته الأم.

يبدو، إذن، أنه من الضرورة الملحة أن يكون التمدرس الإجباري مسبوقا بعامين. ووحده هذا الإجراء سوف يسمحُ بمعالجة مبكرة، واهتمام أكبر بالمشكل العويص الذي يؤرق جفون خبراء التربية بالمغرب، والمتعلق بالمرور من اللغة الأم الشفاهية إلى تعلم القراءة والكتابة. هكذا سيتم استحداث سلك مكوَّن من أربع سنوات يمكن تسميته: سلك الأمية اللاانعكاسية. (irréversible) وستكون الأولوية الأساسية في نهاية هذا السلك أن يتمكن أغلبية التلاميذ في سن الثامنة من إتقان العربية المتكلم بها والعربية المكتوبة: مثلا حكي مكتوب بسيط، تفسير موجز، قراءة نصوص قصيرة من 250 إلى 300 كلمة، والكتابة من أجل إيصال معلومة واضحة ومفيدة.

هكذا سيكتسب الطفل المغربي ما بين 4 و8 سنوات معرفة متقنة وكافية بالعربية المكتوبة وبالكلام كي ينجو من خطر العودة إلى الأمية من جديد. وسوف يتم بالضرورة خلال السنوات الأربع من هذا السلك التنويع من إيقاعات التعلم ومناهجه، وسيقوم اختيارها على وظيفة المحصول اللغوي للطفل عند ولوجه المدرسة، والهدف هو تزويد التربية المغربية بقاعدة صلبة، مع الالتزام بمد جميع الأطفال المغاربة بسلطة لسانية حقيقية في لغتهم الأم على المستوى الشفاهي والكتابي على حد سواء. وهذا المبدأ لا يتناقض مع الاعتراف بخصوصية الأمازيغية ولا مع الانفتاح المرغوب فيه على اللغات الأجنبية، بل على العكس من ذلك يُعدُّ شرطا حتميا لهما.

من الضرورة العاجلة التحرك بنية صادقة وعميقة. فالقبول بأن يكون ثلث التلاميذ في قلق لساني يعني القبول في الوقت ذاته بأن يكون مصيرهم المدرسي والاجتماعي محسوم في أمره مسبقا منذ سنهم تلك، وسوف يصبحون ضعفاء في جميع المواد لأنهم عاجزون عن قراءة بيانات الرياضيات ومختصرات التواريخ، وسوف يمتد أثر هذه الصعوبات حتى السنة الجامعية الأولى، حيث اتضح أن 40 بالمائة من الطلبة الجامعيين المغاربة يجدون صعوبة في القراءة والكتابة بالعربية والفرنسية. إلا أن ما يُفاقِم خطورة الأمور هو عجزهم الواضح عن ممارسة مسؤولياتهم كمواطنين حقيقيين. ولأنهم يفتقدون الكلمات سوف ينقادون فورا إلى العنف وممارسته بكل أشكاله العنيفة والمتوسطة ليحل السباب والشتم محل الخطاب، والعنف بدل الحوار. زد على هذا أنهم بحرمانهم من أدوات التفكير والنقد سيكونون، بصفة خاصة، لقمة سائغة لجميع الخطابات المتعصبة والكليانية (الديكتاتورية) والأصولية، وسوف يكونون مستعدين للإذعان إلى التفسيرات الأكثر ظلامية والأقل تمحيصا. السؤال الأساس المطروح اليوم، إذن، على المنظومة التربوية المغربية هو التالي: كيف نقوم بتوزيع التلاميذ المغاربة بطريقة عادلة؟ على الإجابة عن هذا السؤال يتوقف المستقبل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمملكة المغربية، وقد حاولنا المساهمة في صياغته بقدر كبير من التواضع، وبقدر أكبر من الحيرة بدل الثقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • slimani
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 05:35

    وأخيرا قُدِّمَ للمواطن المغربي مشكلُ تعليم أبنا ئه ـوليس منظومة أحادية الفكرـ وشكرا للذين وضعوا الطفل ــوليس قبيلة أو قبائلة مغلوبة على أمرهاــ وضعوا هذا الطفل ـ ضحية الؤسسة التعليمية ـ
    أمام مسؤلية الجميع. نعم وعلى الأباء أن يكون واعين بأنّه من لا يتمكن من لغة فهو أمِّي بصريح الكلمة فهناك لغة الأم وهناك لغة
    الأصدقاء والحي وهناك أيضا لغة التعليم التي هي الأساس ولايجب الخلط بينهما وهذا الخلط الفظيع ارتُكِب في حق الأطفال
    وأباءيهم منذ الأستقلال

  • أمازيغي مراكشي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 06:08

    علينا كأمازيغ في المناطق الأمازيغية (الريف، سوس الكبير و جبال الأطلس و الجنوب الشرقي …) فرض تعليم أبنائنا بالأمازيغية و الإنجليزية غير دلك فهو مضيعة للوقت.

  • حسن المانيا
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 06:33

    ضيعنا 65 سنة بعد الاستقلال، لنعترف ان الجينات المغربية لم تتقبل اللغة العربية كلغة أم….يجب الرقي بالدارجة المغربية والافتخار بها وترسيمها كلغة رسمية كباقي شعوب العالم.

  • ماتي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 06:41

    متفق معك في ما ذهبت اليه فلقد تغول من يسمون المدافعين على اللهچة الفلانية او الفلانية و يسعون لتنصيبها لغة رسمية للدولة اقول لكم ان رفع قيمة لغتكم لتصبح رسمية لن يرفع من قيمة من يتكلمها و عوضا لذلك كان اجدى بكم الاستماتة في الدفاع عن حقوق تجمعنا كحق الصحة والعمل وفك العزلة و المساوات في الحق في مال الدولة و الحق في التعليم باي لغة كانت
    اريد التنويه الى ان كل و ااكد على كل ارباب الجمعيات المدافعين عن اللغة الا….. و اللهجة …. يدرسون ابناءهم باللغات الانجليزية و الفرنسية و الاسبانية و حتى الالمانية لحاجة في نفس يعقوب

  • ايت واعش
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 07:46

    السؤال هو لماذا ..يصر مثقفوا البلد على اعدام الاامازيغية …؟ ثم لماذا دولة كالهند لها من اللغات الرسمية ..الكثير تحقق اهذاف كبرى في التعليم؟….الدعوة الى تعريب الامازيغي اشبه بما قامت به الكنيسة الكاثوليكية مع السكان الاصليين الهنود الحمر في كندا والولايات المتحدة ، حيث اكتشفت الفظاعة مؤخرا ….وازيدك من الشعر بيتا فطلبة المدارس العتيقة يكتبون الفصحى املاء وتركيبا وضبطا اكثر مما يفعل ابناء المدارس العمومية ومع ذالك يتقنون الامازيغية جيدا ..فالخلل في النظرة الاقصائية للمدرسة المغربية وفي اطرها …وفي المشروع التعريبي الذي يريد ابادة الامازيغية لسبب لا يعلمه احد،والسؤال الاكبر المعيق لكل تنمية هو ..لماذا يكره المغربي نفسه ويحتقرها ويحتقر تاريخه ؟ المقال يقول عربوا ما تبقى من الامازيغ ، نفس دعوة الجابري الامازيغي ومن منطلق شوفيني …فليس هكذا تورد الابل يا استاذ….

  • عادل
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 07:51

    يجب ستعمال الدارجة و الامازيغية في الابتداءي مع الانفتاح التدريجي على العربية الفصحى و الفرنسية و الانجليزية….لمادا …؟…الدارجة و الامازيغية هما لغتا الام للمغاربة و هدا يفرضه الواقع اليومي و اتحدى اي واحد يقوا لغة الام هي العربية الفصحى…هل يوجد مغربي يتكلم بالعربية الفصحى في البيت و الشارع او هل يولد طفل و يتكلمو له و الديه بالعربية الفصحى طبع لا …ادن الطفل في المدرسة يصطدم بلغة اجنبية عليه اي العربة الفصحى و هنا يبدء في تحقير لغته الام لانها لم يجدها في المدرسة…وهدا يخلق له صراع و مشاكل لغوية …..

  • رشيد
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:27

    في نظري يجب التدريس بلغة واحدة فقط من الروضة الى السنة السادسة الإبتدائية ثم بعد ذلك يتم الإنفتاح على باقي اللغات حسب ميول المتعلمين و رغباتهم , و أفضل شخصيا أن تكون اللغة العربية لأنها الأقرب الى ثقافة المتعلم

  • Amaghrabi
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:28

    صراحة مقال رائع يشير الى الداء ويصف الدواء,لا بد من انقاذ اطفالنا مستقبلا من الجهل والامية والاعتماد على اللغة المغربية التي تبخس باسم الدرجة ومع الاسف وطرد الفصحى من التعليم الابتدائي وتحويلها الى الاعدادي او الثانوي على الاقل اما الفرنسية فيجب التخلص منها والاعتماد على الانجليزية ابتداء من الاعدادي والامازيغية التي هي لغة المغاربة الاصلية فيجب فرضها شيئا فشيئا على جميع المغاربة وبطريقة سهلة لان الامازيغية تحتاج الى وقت طويل لتعود لغة كتابية لجميع المغاربة

  • لغة موحدة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:38

    المشكلة اللغوية هي السبب الرئيسي في استفحال المعضلة اللغوية طالما افتقدنا إلى لغة التواصل و التعلم و تراكم المعارف الحياتية و استثمارها من أجل مكاسب أخرى و بلوغ مستويات ارفع، فهل يعقل ان نظل في تخبطنا المعرفي (مثال: اخطار المضادات الحيوية) و جهلنا مصطلحات و كفايات نتبادلها بين شرائح المجتمع (مثال: التي توجد بين الطالب في كلية الطب و جارة أمه) لأننا عاجزون على استعمال لغة موحدة و لو كانت الروسية؟ هل سنبقى شاردين بين 3 ابجديات و 3 لغات رسمية و عدة لهجات ؟ بإستثناء من ترعرع من المهد إلى الدبلوم العالي بنفس اللغة الفرنسية و اجتاز مباريات الولوج و الترقي في المناصب العليا بنفس اللغة الفرنسية… لكي يظل الشرخ قائما و يبقى التمييز بين المنعم عليهم و المساخيط تمييزا لغويا بالأساس مع اختلاف الديكورات و الحقب.

  • تربوي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:43

    و متى كان التعدد اللغوي مشكلا في دول لها من اللغات الكثير الكثير. انظروا إلى نموذج الصين و… و… التدبير السيئ لتعدد اللغات هو السبب. مثلا السنوات الدنيا يتم فيها التوتصل بلغة الأم و بعدها يتم التدريس بشكل يقوي اللغة او اللغات الرسمية بالاضافة إلى لغة أجنبية رائدة في العلوم و التكنولوجبا. في وقتنا الحالي اللغة الاجنية المثلى هي الانجليزية. زد على ذلك التخصص في لغات أخرى لنحسن التواصل مع دول تربطنا بها علاقات( الصين. روسيا. البرتغال. إسبانيا.هولاندا. العبرية….)

  • متساءل
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:47

    المشكل يكمن في طرق تدريس اللغات والكيفية التي يتعلم بها التلميذ اللغة مقارنة مع بداية الاستقلال الى الآن الطريقة البيداغوجية التي أصبحت تدرس بها اللغات صعبة ولا يمكن للطفل في بداية التعلم ان يستوعبها فهذا خطأ منهجي واستراتيجي من طرف الجهات المسؤولة .

  • مغرب شرقي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:54

    مايقوله الكاتب صحيح حول اللغة الأم لكن لم يحدد هذه اللغة الأم للمغاربة بل سكت عليها فبدأ باللف والدوران المجتمع الذي يحتقر لغته الأم لن يقدم أي شيء والمغاربة لايريدون أن يعترفوا بحقيقتهم وأصالتهم فسقطوا في التقليد فضلوا الطريق وهذا ماوقع للغراب

  • Yassine
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:54

    المغرب يعاني من لخبطة لغوية كبيرة.
    يجب التعجيل بما يلي :
    1- إعادة تقسيم الجهات بحسب اللغة الوطنية الأولى. فتكون جهات لغتها الوطنية الإجبارية الأمازيغية والعربية اختيارية، وجهات أخرى فيها العربية إجبارية والأمازيغية اختيارية.
    2- القيام باستفتاء لسكان الجهات الأمازيغية في المغرب وإن أمكن في الجزائر، حول مسألة الحرف العربي أو تفناغ.
    3- القيام باستفتاء حول الإبقاء على الفرنسية كلغة أجنبية أولى إجبارية أو استبدالها بالإنجليزية.
    4- جعل اللغة الأجنبية الثانية اختيارية فقط.
    5- تعزيز اللغة الوطنية الأولى في كل جهة بجعلها لغة الإعلام والإدارة والعمل.

  • الى امازيغي مراكش
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:29

    وانا من الريف الابي من ورياغل، اقول لك تتمسك بتدريس اللغة العربية سيدة اللغات ولغة القرٱن، مع الانفتاح على الانجليزية والفرنسية بل وحتى الصينية
    الامازيغية مجرد لهجة، ومن ينبح لتدرس فهو حقوق وبابا نتنة تتقاضى اجرها كمعول للهدم

  • mohammed
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:57

    في نظري، يجب الابتعاد تدريجيا عن الفرنسية لكونها لغة خلفها الاستعمار، و خصوصا أنها ليست بمثابة لغات أخرى في مجالات العلم و المعرفة و البحث …
    يجب تعليم العربية، الأمازيغية و الإنجليزية انطلاقا من الحضانة، فالطفل لديه كفاءات لغوية جد مهمة في فترة صغره، يجب إذن استغلال هذا الأمر. أما في السلك الثانوي، يجب إضافة لغة أخرى، ليكون التلميذ قد حصل على شهادة البكالوريا بأربع لغات.

  • النكوري
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:57

    ما جاء في المقال مسألة بدهية
    الدارجة هي نفسها فرضتها الدولة على المغاربة فقبل الاستقلال كان قليل من المغاربة ممن يتقن الدارجة اما اليوم فاصبحت مدنا في محيط امازيغي معربة و حتى قبائل و مناطق شاسعة نسيت لسانها الامازيغي و انتقلت الى الدارجة بسبب ان المخزن يتواصل بالدارجة و الشعب على دين ملوكها كما يقال
    لا احد يجادل ان الامية تعود بالاساس الى تعليم الطفل لغة ثانية على اساس انها لغته الام فينشأ الطفل بلغة مشوهة لا يتقنها و لا يتقن تعابيرها
    قديما كان الفقهاء يفرضون على المتعلمين حفظ القرآن و الحديث و دواوين الشعر العربي حتى يتعلموا اساليب كلام العرب لكن هذه الطريقة تحتاج الى زمن طويل يفني فيه الطالب حياته و قليل من يتملك العربية
    الحل كان هو تعليم الامازيغية كلغة ام و فرض العربية كلغة ثانية بحيث انها لغة حضارة المسلمين التي ينتمي اليه الامازيغ و هذه هي الطريقة الطبيعة المسايرة للواقع

  • محمد القدوري
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:15

    ما دمنا تابعين لغيرنا وأن ادارتنا تعامل المواطن كأجنبي بلغة المستعمر لم تفكر اللدولة بتنفيذ الدستور بتطبيق اللغة الرسمية في الإدارة وتعرقل اللغة الوطنية على حساب لغة المستعمر على الرغم من أن اللغة الفرنسية ضعيفة جدا بالمقارة مع الإنجليزية ، وتضعف شخصة المغرب ، المصنف من ضمن الفرونكوفونيين من أين لنا هذا نحن عرب أمازيغ لا علاقة لنا بالفرونكوفونية ، حينما نعلن عن استقلالنا كاملا يحق لنا أن نتحدث عن دور اللغة في التعليم ، حتى البرامج الأخرى التي لا علاقة لها بالغة ترجمة من ثقافة أخرى؟

  • dante
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:23

    نحن الامازيغ علينا فقط ان نتعلم لغتنا و الانجليزية، العربية مضيعة للوقت وهي تصنف عالميا ثاني اصعب لغة لذلك فهي تأخد متسعا كبيرا في الدماغ دون فائدة

  • Hussein
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:23

    علينا أن نعي جميعاً أن اللغة العربية الفصحى لم تكن أبدا لغة الحديث اليومي بين العرب. بل كانت دائما اللغة التي يلجأ إليها علية القوم للافصاح و الافحام و العلم و الشعر. ذلك أن اللغة اليومية لن تتضمن أبدا العبارات المحبوكة التي تحتاجها اللغة العالمة. و هذا نراه اليوم حتى في اللغات الأجنية. فلغة الطفل الانجليزي ابن الشعب لن تنفعه أبدا بنية و قاموسا في فهم كتاب أو تأليفه. و كذالك الشأن بالنسبة الأمازيغية المنطوقة في الشارع فهي لن تنفع الطفل في التعلم و الانشاء ذي المستوى الراقي فهذا ليس من مهمة لغة الطفل أو الأم البسيطة. أول خطوة لتحقيق التعلم بالأمازيغية هو طهور جيل من الكتاب يجودونها لبلوغ صفة اللغة العالمة حتى يكمن للطفل تلقي مصطحات و تعابير أمازيغة راقية تنفعه في التعلم. أما الحفاظ على لغة الأم فهذا من مهمة الأم و الأسرة. و لا يمكن للمدرسة أن تحصر قاموس التلميذ في حدود قاموس الأم بل مهمتها أن توسع الأفق اللغوي للتلميذ

  • تامزغا هي الحل
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:41

    الاستاذ الباحث ينتهى مقاله بما يلي: “السؤال الأساس المطروح اليوم، إذن، على المنظومة التربوية المغربية هو التالي: كيف نقوم بتوزيع التلاميذ المغاربة بطريقة عادلة؟ على الإجابة عن هذا السؤال يتوقف المستقبل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للمملكة المغربية، وقد حاولنا المساهمة في صياغته بقدر كبير من التواضع، وبقدر أكبر من الحيرة بدل الثقة”. وقد احسن عندما اقر بتواضعه وحيرته امام المعضلة. لانها فعلا معضلة حقيقية نواجهها بتبعاتها الهوياتية والايديولوجية والواقعية. في الحقيقة لسنا وحدنا في العالم نواجه هذه المشكلة، ولكن موقعنا الجغرافي والتراكم التاريخي يعقد معضلتنا اكثر. السؤال مطروح منذ قرون، وقد حاول اجدادنا حله بطرق شتى، والمتغير هو كل ما يؤثر في واقع الشعوب: الاقتصاد والمال والسياسة والايديولوجيا … وليس المقال هو المهم هنا لانه لا ياتي بجديد، ولكن الاهم هو المساهمات في النقاش. المداخلات ال 13 الأولى كلها تقريبا رزينه ومفيدة. وننتظر بعدها، عندما يستيقض السفهاء من النوم متاخرين كالعادة، سيل التعليقات التافهة والعنصرية و الجاهلة والسطحية واللامسؤولة، التي لن تزيد طينة معضلتنا الا بلة.

  • L 'Anglais
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 11:02

    اللغة.الانجليزية..لغة.المستقبل..وتسهل
    التواصل..لمن..اراد.الهجرة..انحاء.العالم..
    الفرنسية…كارتة.على.مستقبل..الاجيال.
    الدول.العربية..يدرسون.ابناءهم..الإنجليزية
    ويفصلونها.على..العربية.

  • محمد جام
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 11:19

    اذا كان لابد من الفرنسية كلغة استعمارية فلتدرس من الروض كلغة رسمية و كثرة اللغات تهدر الزمن المدرسي لأخذ المعارف و العلوم. عوض تدريس اللغات.

  • ايت واعش
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 11:43

    الى التعليق 14 من انتسب الى غير …….فهو…، لا غرابة فالاحصائيات تقول اكثر ان المستلبين اكثر كثافة في جهة معينة وهم من سكان مخيم الهول الان في سوريا …فلا غرابة ان تطالب بلغة غير لغتك الام وكءالك ان تخوض حروبا وتقتل ابرياء …دون شفقة كل هذا يفهم في اطار غسل الدماغ

  • Sindibadi
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:14

    مقال هدفه الوحيد هو النيل من اللغة العربية التي كُتِبَ بها وياليت صاحبه كتب مقاله بالأمازيغية ليبرهن للجميع أنها لغة كاملة المعالم والأوصاف
    ولكن استعماله للغة العربية عرى على مضمون المقال
    المغرب يعاني من الإستبداد السياسي
    فلو كان المشرع المغربي يحترم الشعب المغربي لكان قام باستفتاء في تقرير المصير اللغوي للبلاد
    ولكن هم المشر ع المغربي هو إقحام الأمازيغية كي يبقى المجال مفتوحا أمام اللغة الفرنسية والنيل من اللغة العربية
    ثم إن المغرب له لغات كثيرة وعديدة
    ولكن المشرع المغربي وقف فقط عند اللهجة السوسية ليفرضها هلى المغاربة لمحرقة كافة اللهجات والتعابير المغربية تحت ذريعة المعيرة والسؤال ياصاحب المقال
    هل الريفية ليست بلغة قائمة بذاتها
    حتى لا يُمَكِّنها المُشرع المغربي من مؤسسة تسهر هلى تطويرها والإعتناء بها
    وما ينطبق على الريفية ينطبق بطبيعة الحال
    على اللغة الحسانية والتي تُمثل نصف التراب الوطني وبطبيعة الحال باقي اللهجات والتعابير المغربية التي مافتئ المشرع المغربي ينال منها يعلم الله لأي من الأسباب
    زد على ذلك أن الوزير الأول وهو سوسي قام بتجميد المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية

  • ابن الحرة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:45

    الخيارات السياسية هي أول العوامل التي خلقت التصارع لتجعل من التعليم ضحية ، بل أجيالا من المتعلمين و معهم المجتمع كانوا و مازالوا هم الضحية … و الاحزاب السياسية تتنافس من أجل حقيبة التعليم ، دون إعداد البرامج الهادفة و المسايرة لأوضاع التعليم بأسلاكه و مثبطات ضمان الاستقرار و الارتقاء به … و الأحزاب التي شكلت أمواج المعارضة في البرلمان لم يكن باستطاعتها النقد و الحكم حول تعاقب كل مواسم تشكيل فرق البرلمان و لجانه المختصة ، و دون اقتراح البدائل أو استقطاب الأطر التربوية كي يتمكن كل حزب من الاقناع بما يقترحه … ثم إن كل النقابات التعليمية لم تتوحد و لم تتنافس حول الجانب التربوي و العلمي بقدر ما اجتهدت في الاختلاف و المطالبة بالحوار الاجتماعي الذي تتبناه أطياف كل حكومة ، ليتم تكريس الإبقاء على أهم عوامل الارتقاء بالتعليم و إنقاذ ما لم ينله اهتمام الذين شاخوا في السياسة و لا الذين التحقوا بالأحزاب دون الاكتراث بمصير الأجيال النتعاقبة من المتعلمين …فكيف تم تمرير المناهج و البرامج دون توقيف الهدر في التعليم ، رغم الميزانيات الهائلة التي كانت تخصص في كل اختيار سياسي ؟؟؟

  • Jan Hoogland
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:45

    خمسة عوائق؟
    أين العقبة الرابعة والخامسة؟
    وجدت فقط الأولى والثانية والثالثة

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:51

    المشكل واضح تمام الوضوح. اولا اغلبية هذا الشعب يتكلم الامازيغية بجميع فروعها هذه اللغة همشت عبر القرون ولم تعطى لها احقيتها لتزدهر كلغة تعليم.
    ثانيا تعريب هذا الشعب الناطق بالامازيغية لم يعطي نتائجه واغلبه مازال يصارع الامية.
    ثالثا الدارجة لغة المنزل والشارع لكن المدرسة تدرس الفصحى. اذن هذا اشكال بالنسبة للتلاميذ سواء الناطق بالدارجة او الامازيغية.
    رابعا تاتي اللغات الاجنبية الفرنسية والاسبانية لغات المستعمر الذي قتل اجدادنا واحرقهم بالغازات السامة وما زال يستعمر مدننا وجزرنا ويبتزنا في صحراءنا ويتحكم في اقتصادنا ويهددنا بسفنه قبالة شواطئنا وشكرًا

  • Rachid
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:53

    الطفل الامريكي او الفرنسي او الالماني … يتلقى تعليمه الاساسي بنفس اللغة التي تعلمها منذ ولادته. و هكذا يركز الطفل على تلقي المهارات و العلوم باللغة التي يتقنها. للاسف في المغرب و خلال عقود، الطفل المغربي يكون امازيغي اللسان او دارجافوني اللسان او هما معا في سنواته الاولى، و تفرض عليه العربية الفصحى و الفرنسية دفعة واحدة و هما لغتين مختلفتين عن لغته الام. تخيل طفل مغربي في سبعة سنوات من عمره يواجه اربعة لغات دفعة واحدة!!

    اغلب التلاميذ بدل ان يركزوا على المفاهيم و المحتوى باللغة التي يفهمونها، يضيعون وقتهم في تعلم اللغات التي يجهلونها. و الكثير منهم يفشل في استيعاب المحتوى المعرفي و مجاراة وثيرة التعليم بلغات جديدة. و هذا هو سبب الفشل الدراسي و الهدر المدرسي في كثير من الحالات.

    الشعوب التي تحترم نفسها تفتخز بلسانها و لغتها الام و تدافع عنها لانها وسيلة رقيها و نهضتها.

  • زهير
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:54

    مغربة التعليم واجب وطني وإنساني وديني .. دون هذا سيبقى المغرب متخلفا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

  • مهتم ..
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 13:31

    المؤرخ الفرنسي “Andre Basset ” ينشر كتابا سنة “1929” تحت عنوان “اللغة البربرية” يقول فيه : –/ “لم تكن اللغة البربرية أبدا لغة حضارة ، لا في الماضي ولا في الحاضر ، كما أنها لم تقدم لغة موحدة موزعة على مجمل البلاد ، كما لم يكن لها آداب مكتوبة أو مدارس تعلم فيها ، لقد كانت وما زالت لغة محلية . لقد فتتت البربرية إلى لهجات متعددة مجزأة حسب كل قرية ، لدرجة أنه لا توجد لهجات للبربرية ولكن يوجد لها واقع لهجوي بل إن التفاهم بين جماعة بربرية وأخرى قليل أو معدوم “

  • متتبع
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 13:40

    أستاذ يعلم أبنائه بالدراجة أو الأمازيغية لكي يفهموا ويتقنوا العلوم وأشياء أخرى جيدا. لكن مع الآخرين، يعلمهم بالفصحى أو بالفرنسية باش يبقاو مكالخين. فهام تساطى !

  • ابن الحرة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 15:14

    . إن تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية بعد الاستقلال كان مجديا في مجتمعات استقطبت الأدمغة المغربية ، استثمرتها تلك الدول في البحث العلمي ، و لم يكن لوطننا من وسائل التقدم في البحث العلمي سوى ما يصلنا من فرنسا بفعل التبعية الاقتصادية و تشغيل الأطر الفرنسية في التعليم الثانوي و التعليم العالي و معاهد اعتمدت الفرنسية في تكوين و تخرج أطر تم توظيفهم في بلدنا ، و لضمان الاستمرار في إعداد نخب تسيير دواليب الاقتصاد الوطني و مشاريع التنمية و في عالم المال و الأعمال … عقود من الزمن أصبح التعليم العمومي خلالها ينتج عاملا مهما لمغربة الأطر ، لكن اللغة الفرنسية ظلت مهيمنة في الإدارة المغربية ؛ في الوثائق التي يستعملها حتى المواطن البسيط ، حتى تمكنت الإرادة الوطنية من تعريب جل الإدارات بعد ثلاثة عقود عن نيل الاستقلال من الاستعمار العسكري … و اللغة الفرنسية في التعليم العمومي كانت أول سبب للهدر المدرسي بعد الاستقلال ، خصوصا في المدن النائية و في القرى ، في ظل الأمية التي عرفتها مكونات الأسرة المغربية ، فلم يكن باستطاعتها دعم المتعلمين و المتعلمات في المدرسة العمومية المفرنسة .. يتبع ..

  • الى "المهتم"
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 15:40

    انك سقت قول André Basset مرارا في تدخلاتك المتكررة، مما يبين سوء نيتك او حدود معارفك. وفاتك ان تسجل ان هذا الباحث الاستعماري الفرنسي كان في مهمات مخابراتية للتعرف على ذلك الشعب “البربري” الذي كان يذيق الويلات للفرنسيين المستعمرين احبابك، في عز مرحلة الغزو الاستعماري الفرنسي، المسماة عنوة “التهدئة” (la pacification) بينما كانت في واقع الامر مرحلة كسر عظم مقاومة القبائل “البربرية” في الجبال، التي قامت تدافع عن حرم بلدها من غزو المستعمر. وبعد مئة عام تقريبا ياتي اقرانك من عديمي الاصل يفتخر بمقولات المستعمر التحقيرية لصناديد المجاهدين. عليك الاعتذار اذا كنت مغربيا اصيلا، واذا كنت من انذال بني بطوش، فلا نستغرب نبالك المسمومة.

  • ابن الحرة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 16:33

    بعد تعريب ما تم تعريبه في الإدارة المغربية شُرِعَ في تعريب المواد العلمية بالتعليم العمومي ، لم يكتمل مشروع التعليم بالصيغة التي كان من المفترض أن يُنْجَزَ بها ؛ لأن تكوين المدرسين في المراكز التربوية لم يسهر عليه مؤطرون خبروا التعليم المعرب في حياتهم المهنية ، و لأن التكوين المستمر لجيل من المدرسين تعلموا بالفرنسية لم يكن بالفعل و الكفاية اللازمين ، رغم اجتهاد جل مدرسي المواد العلمية في التواصل لتقريب المفاهيم و المعارف و المعلومات المختزنة لديهم باستعمال اللغة الأم … و إن الاختيارات السياسية استغلت التباين بين مرجعيات الأحزاب لتفقد بوصلة إصلاح التعليم و تعريبه ؛ فمن ناحية تم اعتماد مناهج لم تؤهل المتعلمين لمتابعة التعليم العالي و البحث العلمي بالقدر و الكيفية المطلوبة ، و من ذلك إدخال مادة الترجمة ، و ما هي بمادة و لا بمكون يكسب الطلبة القدرات و الكفايات اللازمة ، في الوقت الذي استمر التعليم العالي و البحث العلمي بلغة واحدة هي الفرنسية … و في بداية أزمة لغة التعليم استجدت البرامج في التعليم باعتماد التعليم بالأهداف ، لتزداد الأزمة حدة في تعلم اللغة ؛ عربية و فرنسية ،.. يتبع

  • مغربي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 17:01

    التعقيد في نظامنا التعليمي كان في بداية
    الاستقلال .حين جمع الحزب الاندلسي قواه لتعريب البلاد و العباد.فجاء ب اساتدة من مصر ثم من العراق و سوريا ليدرسوا المغاربة لغة غير لغتهم . و حتى هؤلاء الاساتدة كان غرضهم : غرس العروبة في عقول المغاربة ليس الا.
    و اطمان عرب الاندلس لذالك .
    و كان ما كان اصبح في المغرب الحضارة
    العربية الأندلسية بعد طمس حضارة المغرب
    الأمازيغية اليهودية حتى صرنا نظن ان الاندلس هي من صنعت المغرب .

  • ابن الحرة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 18:17

    التعليم بالأهداف بيداغوجيا تم اعتمادها دون تكوين مستمر ناجع للمدرسين ، بل إنها استهدفت الثالوث المقدس ( المدرس ، التلميذ و الكتاب المدرسي ) حيث إن دور المدرس اقتصر على المراقبة المستمرة و الالتزام بمراحل الدرس و بزمن التعلمات داخل الفصل ، في حين صار المتعلم هو المحور بمعنى ( التعلم الذاتي ) ، و أما الكتاب المدرسي فقد أثقل كاهل التلميذ و زاد من التكاليف على عاتق الأسرة من ناحية ، و من ناحية ثانية عدم مراعاة عالم الطفل خارج الفصل الدراسي ، إذ أصبح مكلفا بالإعداد القبلي في عدة مكونات ، كأن ينجز إعداد درس في اللغة العربية – مثلا – خلال ساعتين أو أكثر ، و يتم تمريره داخل الفصل في عشرين دقيقة أو أقل . إضافة إلى انشغال الطفل خلال الإعداد بمكنات لا تفيد في تنمية قدرات اكتساب اللغة ، بل الأدهى من ذلك أن تعلم اللغة أصبح بالانطلاق من الكل إلى الجزء ؛ من الجملة لكي يتعلم حرفا واحدا من حروف الأبجدية ، في اللغة العربية كما في الفرنسية .. لم يشفع للأسرة قلة حيلتها في القرى و المدن دون مؤسسات للتعليم الأولي ، لتتحمل الأسرة تكاليف الدروس الإضافية رغم فشل مناهج و برامج اختيارات سياسية .. يتبع

  • إدريس الجراري
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 18:55

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    وهل يعتمد على بحت او نطرية مستعمر
    اسحي ان اقول ان هدا السيد كاتب المقال يهدى
    ومتى كان هدا في اي دولة او قومية فيفرنسا هل درسو لغة الغال او الفيكينك مثلا
    انظر لليابان كنمودج لقد حققوا هدا النجاح بإعتمادهم على لغة بلدهم وقد تعددت لهجاتهم وقد حققوا نمودجا لدولة يحتدى بها في التطور والتنمية
    ثم شحن طفل بالعامية او اي لهجة مدا سيفيده هل سيجد في نهاية تعليمه مصادر او وضائف بللهجة او العامية هدا هراء ولا استطيع ان اظيف على ما تقدم به غيري

  • إدريس الجراري
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 19:27

    المشكل تاريخي كان المغرب مجموعة قبائل متنافرة قبل ان يوحده الإسلام
    وكانت له لهجات متعددة وكان اغلبية المغاربة امين وحين ترسخ الإسلام
    اصبح يدرس بعلومه ولغة القران والتي هي العربية ولم تطرح هده المشكلة حتى جاء المستعمر ليفرق بين العرب والبربر ودلك إبتداء من 1963 وهدا ليفرق ويسود
    الأجيال الحالية لها تعصب للأمازيغية وليست بالمغرب امازيغية واحدة وهناك الحسانية او لغة اهل الصحراء لكن ما يجمع المغاربة هو الإسلام ولغة الإسلام العربية
    والإسلام لم يمنع احد من تكلم لهجته او لغته بل علم الناس و علمهم حياة الحضر بدل حياة البداوة وعلمهم الدين والفلسفة والرياضيات وعلم الفلك والطب والهندسة والهندسة المائية و التاريخ وعلمهم علوم كثيرة لكن المستعمر غير كل شيئ وجعل الإسلام عائقا في تقدم الناس بل اوهمهم ان ه هو من فتح للناس فرص التعلم بل هو من كسر كل فرص التعلم الدي كان العالم يشهد به ولا زال يدرس في الجامعات الغربية الحديت يطول لكن على الناس الغستقصاء للوصول للحقيقة .

  • ابن الحرة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 23:51

    استمرت الاختيارات السياسية في الإخفاق حتى اتضح في التعليم مساران ؛ الأول تجلى في التعليم العمومي الذي تنازعت حقائبه الأحزاب دون مردودية و دون تصورات في البرامج الانتخابية ، و الثاني هو التعليم الخاص و الذي كان يعتبر وسيلة الفئات المحظوظة لاستمرار نخبها في ضمان المناصب العليا للأجيال من أبنائها و بناتها … هذا الواقع حاول الجهر به لسان حزب سياسي في صحيفته اليومية ، إلا أن الرقابة حجزته و منعته ، فجاء خطاب جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ليتبنى النقد البناء ، و يصرح علنا بوجود مسارين ، بل إن جلالته رحمه الله قدم البديل في مجموعة اقتراحات و قرارات من أجل النهوض بالتعليم ؛ عمومه و خصوصه ، فكلف المعنيين بالبحث عبر العالم عن نماذج من التعليم الراقي و الهادف ، و خصص لأجل ذلك ميزانية ضخمة ليتكلل المجهود بإصدار ميثاق وطنيي للتربية و التكوين ، و حقا أثمر من خلاله تصور ملكنا الراحل طيب الله ثراه .. و للأسف الشديد ؛ فقد تم استغلال ثماره الأولى لخدمة اختيار سياسي استثمر أصحابه في التعليم الخاص على حساب التعليم العمومي … و سعوا لإجهاض الميثاق الوطني و أفلحوا في القضاء على لغتي التعليم .يتبع

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 00:14

    الى ادريس الجراري رقم 38
    البدو هم من اتوا من الجزيرة العربية الى شمال افريقيا من اجل النساء والجزية والاستيلاء بالسيف على بلاد الغير وتحطيم ثقافة الشعب الامازيغي. كل من ساهم في الثقافة والعلوم ليسوا بعرب ايها السيد المحترم كلهم من جنسيات اخرى. الامازيغ كانوا اكثر تحضرا من العرب راجع المماليك الامازيغية قبل الغزو العربي وكتاب العبر لابن خلدون لتتعرف عن مساهمتهم الثقافية وشكرا

  • slimani
    الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 07:39

    أوِّافق السيد رشيد ولكن يجب تفسيرهذا الريء أو ذاك منطقيََّا ولا عشوائياََّ
    والمؤسف ما تزال العنصرية أو الجهل يسقط شخصية الطفل يعني مستقبل
    البلاد كلّ واحد منّا لاحض بأنَّ الطفل المغربي دام عملة في أيدي انتهازيين ماأوصل المغرب إلى هذه الحالة والؤسف أننا مازلنا نسمع نفس
    مجادلات الخمسينيات التي جعلت تعليمنا لا يحق لنا أن نسميه بي تعليم ــ وفعلا هذه التعليقات هي دليل قاطع بأن الكل غير متمكن من اللغة العربية ولوكانت التعليقات با الأمازيغية أو الفرنسية أو الإنجليزية لكانت النتيجة كذلك.
    نحن كأبٱء نرفض أن تفرض على أبنائنا أي لغة ليست لها مكان علمي في العالم. بكلِّ بصاطة نحن كأباء نريد لأبناءنا اللغة آلعربية التي تمكنهم العمل في الأدارة إن أرادوا واللغة الفرنسية ــ التي أُريد لهل أن تصير الأهم في
    مجتمعنا ــ كفى من اللغو من لا يدرس الفرنسية يفقد 80٪ من حضه في العمل. والخلاصة
    العلم الرقمي يفرض ــ ولا مجادلة بزنطينية ــ التمكين من لغة العمل وليس لغة الأم أو لغة القبيلة أو لغة الشارع أو السوق في المدرسة أبناؤنا يريدون أن يتمكنوا من لغة العلم العلم في جميع فروعه.
    وهذه مقترحات من مغربي قضى

  • مهتم..
    الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 15:14

    طالما أن المواطنين لم يستشاروا في تدريس ما يسمى الامازيغية يبقى من حق كل مواطن رفع دعوى قضائية ضد رئيس الحكومة ووزارة التعليم ، وإلا فكيف يكون مواطنا إذا لم تصاغ القرارات على النحو الذي يرضيه ويحقق سيادته التي يمارسها عبر مؤسسات حكومية تمثله وتستند في قراراتها إلى ارادته..
    في الدستور المغربي، وبعد أزيد من عشر سنوات من اقراره، ظهرت مواد حولها خلاف كبير لأنها خلال صياغة الدستور لم يستشر المواطن بشانها، ويحق له المطالبة بتعديلها أو حذفها، فالتنظيمات السياسية لا يحق لها فرض شروطها في الدستور إذا كانت متعارضة مع إرادة الأغلبية. وهذه الأغلبية في المغرب ترفض رفضا واضحا وبينا ويعرفه الجميع، لما يسميه البعض “لغة امازيغية” فأنا كمغربي لي كامل الحق في رفض وفي التعبير عن رفض شروط فرضتها تنظيمات ايديولوجبة لا تمثلني، في الدستور الذي هو تعاقد اجتماعي من المفترض أن المغاربة يضعون فيه شروطهم وليس العكس، فلا حق لتيارات سياسية أن تضع شروطا تفرضها على الشعب..

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 1

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر