منعت الشرطة الجزائرية التي انتشرت بكثافة في العاصمة، الجمعة، تنظيم التظاهرة الأسبوعية للحراك الاحتجاجي مرة أخرى، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس.
وانتشرت منذ الصباح عناصر شرطة بالزي العسكري والمدني في أنحاء المدينة، وأغلقت الطرق وطوقت المساجد التي تنطلق منها التظاهرات عادة.
وأجرت عناصر أمن بالزي المدني عمليات تدقيق في هويات كثير من المارة.
وقال إلياس، الذي رفض كشف اسمه الكامل، إن “الشوارع والأزقة مقطوعة بسيارات الأمن وعناصر الشرطة بالزي الرسمي أو بالملابس المدنية حول حي باب الواد” الشعبي الذي يمثل أحد معاقل الحراك في العاصمة.
وأضاف الرجل الأربعيني: “في يوم الجمعة الـ118 (للحراك)، صارت +الجزائر البيضاء+ (لقب العاصمة) زرقاء بلون أزياء الشرطة”.
وطلب من المصلين إثر خروجهم من مسجد الرحمة وسط العاصمة التوجه إلى منازلهم مباشرة.
وإثر انتهاء صلاة الجمعة، تظاهر نحو مائة شخص لبرهة قبالة شاطئ رميلة في باب الواد في ظل غياب قوات الشرطة التي لم تتأخر في الحضور ومطاردتهم، وفق مراسل فرانس برس.
ويُمنع على الصحافيين والمصورين المستقلين الذين لا يحملون تراخيص تغطية مسيرات الحراك.
ويأتي الانتشار الأمني الكثيف في العاصمة غداة انطلاق حملة الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 12 يونيو.
ورغم نسبة المشاركة المتدنية بشكل غير مسبوق في الانتخابات الرئاسية عام 2019 والاستفتاء الدستوري عام 2020، فإن النظام المدعوم من الجيش مصمم على المضي قدما في “خريطة الطريق” الانتخابية رغم رفضها من الحراك وأحزاب معارضة علمانية ويسارية.
وكانت وزارة الداخلية فرضت على منظمي مسيرات الحراك الحصول على “تصريح” مسبق من السلطات، ما يعني منعها عمليا.
من جهتها، أفادت “اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين” بحصول توقيفات الجمعة في الجزائر العاصمة ومدن أخرى.
ويفرج عادة عن معظم الموقوفين نهاية اليوم في انتظار إحالتهم على القضاء.
وهناك حاليا 127 شخصا على الأقل خلف القضبان على خلفية المشاركة في الحراك و/أو قضايا حريات فردية، وفق اللجنة.
المثل الفرنسي يقول ” عندنا الحكام الدين نستخقون ” الشعب الواعي و الصادق و المكافح ووو يستحق حكومة صادقة و نزيهة و ديموقراطية…..اكثر من 200 الف من الجزائريين قتلوهم اخوانهم الجزائريين كيف ستكون حكومتهم ؟؟ شعب غريب او مخلوقات فضائية des extraterrestres
كذلك ولاية الرباط. اصدرت بيان بمنع وقفة الأحد تضامنا مع فلسطين…
علمنا التاريخ ان المظاهرات السلمية لن تاتي باي نتيجة. ما اخذ بالدم لن بعود الا بالدم سنة الحياة. بومدين عسكري منزوع الرحمة اخد الجزائر من المدنيين بانقلاب معروف سالت فيه دماء … لن تعود المدنية والسلطة للشعب الا بنفس الطريقة.
مشات عسكرية الى ان تقوم الساعة، وهكذا ستبقى طوابير من اجل شكارة حليب، قارورة زيت، سمارة سميد ، لوبيا بدون دجاج لان الدجاج هو غالي، وصنابير المياه تفتح على الساعة 12 ظهرا وتغلق على الساعة 6 مساءا، الشعب سيموت بالعطش في عز الصيف، اما الدوش فالغالب هو الله
ديوها فراسكوم الصراحة ملي توقع شيحاجة تبداو تهللو
تتكلمون عن منع الجزائر مظاهرة الجمعة. وتنسون ان سلطات الرباط تتوعد من سيحضر وقفة الأحد تضامنا مع فلسطين.
ما دامت بعض الدول الاوربية تدعم الكابرانات فلن يكون اي تغيير لان النظام في صالحها مستهلك و لا يتنج و يعطي كل شيء من اجل معاكسة المغرب و لكن سينقلب عليها كل شيء بعد نفاذ اخر دولار اما البحبوحة تبرع بها الاخرون و الفرصة لا تعوض
انا من جهتي جزار واحد في الخفاء و سفاح واحد بتندوف تحميه اسبانيا لا يكفي الجزاءر بل يلزمهم عدة قتلة
المغرب راه ماشي منع مظاهرات راه عطاهم لعصا والقمع والحبس و تاواحد ما تكلم نعدرو على دزاير بحال المغرب ناس تغرق في الحرية والديمقراطية وا هوما بعدا خرجو سنين وما هدرو معاهم حنا راه يالاه تيفكرو يخرجو تيلقاوهم يتسناو فيهم
تكلمو علينا حنا لي رانا عيينا من الزرواطة والقمع وهوما منهم لدولتهم نشوفو ريوسنا بعدا لا خدمة لا تخرج تتكلم على حقك لا والو و تا نعيبو على ناس وحنا العيب راه فينا وغارقين فيه حتا لوذنين باراكا علينا مالنا ومالهم كل واحد يشوف عيبو بقات في منع المظاهرات في جزاير وهنت راه لعصى ونصوصا وزرواطة
اولاد عبد الواحد كلهم واحد
الجزائر تمنع تظاهرة احتجاجية تدخل ضمن الحراك الاسبوعي والمغرب يمنع تنظيم مظاهرة لنصرة القضية الفلسطينية. منع التظاهر وخنق حرية التعبير وسلطة التحكم وغياب العدالة والفساد ثم الافساد كلها صفات لاتجتمع الا في الحاكم العربي. ومثل الجزائر والمغرب ينطبق على كل الأنظمة العربية الثي لاتتقن الا التفنن في خلق مخابرات وقوة ردع وتفريخ طابور خامس من اعلاميين وعبدة المصالح كي لا يسمع الأصوات الدولة المقدس
انظروا حالهم
انظروا النتيجة
من قاتل أحرار الجزائريين إلى جانب الفرنسيين هم الذين يحكمون الجزائر حتى الآن و سيحكمون بالخداع و التزوير و التهديد إلى أن يضهر المهدي المنتظر ،آسف لا تنتظر منهم الإفراج إلا بالمقاومة و التغيير