أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن بني ملال، ليل أمس الاثنين، شخصا يبلغ من العمر 28 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض وإحداث خسائر مادية بملك الغير.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الأمن بالمدينة سالفة الذكر كانت قد توصلت بإشعار حول قيام شخص في حالة تخدير متقدمة بتعريض قاصر، يبلغ من العمر 17 سنة، للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض وإلحاق خسائر مادية بسيارتين مركونتين بالشارع العام بحي أولاد عياد في بني ملال؛ وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من ضبط المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.
وأضافت المصادر ذاتها أن الضحية نُقل لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات القضية.
ثلاثون سنة على الاقل لان الجرائم كثرت والسلطات نفذت صبرها
يجب تحويل المساجين إلى أرقام في الإقتصاد و الاستفادة منهم داخل السجن قدر المستطاع …
تشجير .. شق طرقات .. مناجم .. بناء .. إستصلاح أراضي صحراوية.. إلخ
بدل الأكل والنوم وتطوير ثقافتهم الإجرامية في السجون
شكرا جزيلا لعناصر الامن الوطني والدرك الملكي والجيش و القوات المساعدة وكافة افرد السلطات المحلية على الدور الذين تقومون به الا وهو حفظ الأمن
دابا ولا لي بغا حقو خاصو ايغوت عليه حتى اطلع. ليه السكر والكلسترول وضغط الدم تبا لاخر الزمان. انتبهوا ستقوم. قريبا ستقوم
كل هده الفوضى و التدخلات الأمنية و في الاخير سيحكم عليه بثلاثة أشهر خصوصا اذا لم تكن متابعة من المتضررين
طريقة تدبير السجون لا يمكن ان تنتج الا الاجرام
يجب إعادة النظر في العقوبات والغاء العقوبات المخففة في حالات العود لأنها لم تعد تقوم بالردع الكافي، كل من يحمل سكين يتعدى طوله 13 سنتيم دون استعماله 3 أشهر حبسا نافذة وفي حالة استعماله التهديد فقط سنة وفي حالة الدرب والجرح ليس اقل من خمس سنوات
من المسؤول على إنتاج مثل هذه النماذج في المجتمع؟ هل الأسرة، الشارع ، أم (المخرن) القانون؟يمكن أن نقول الكل مشارك في إخراج مجرمين كهذا للمجتمع.هذا المجرم عنده سوابق كثيرة و ما يلبث يخرج من السجن حتى يعود إليه و في مدة وجيزة وبأفعال أكثر من سابقاتها . الأم لا تنهى ابنها عن أفعاله بل تتباهى به و تهدد الجيران إن أحد منهم اشتكى ستقوم بتحريض ابنها المجرم عليهم. المشكل هو من ورائهم حتى لا يقضي مدة تستحق أفعاله في السجن لأنه لا يلبث يدخل للسجن ثم يخرج.مثل هذا النوع يلزمه المؤبد و يجب محاسبة الأم الطاغية التي لا علاقة لها بالامومة أو التربية .هذا المجرم تفتخر باجرامه ويهدد سلامة الساكنة والمواطنين .يجب ان تطبق عليه أقصى العقوبات و على أمثاله. و يجب محاسبة الأم التي كل مرة تدفع رشاوي لاخراجه من السجن. من أين لها هذا؟ …… ..
الجريمة أنتجها الفساد و هضم الحقوق ! هذه هي الحقيقة بدون زواق . يحب الإعتناء بالشان العام بلا لف و لا دوران . أما تغطية الشمس بالغربال لن يزيد إلا في التعقيد . و التحكم سيولد الانفجار لا قدر الله . الضبط لن يحل المشاكل بل سيعقدها . الحلول و هو فتح السجون للمفسدين و إطلاق سراح المكلومين إن كنتم تريدون الصواب فعلا مفعلا .