أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، ليل الأربعاء، حارس سيارات من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في تعنيف ابنه القاصر البالغ من العمر 07 سنوات.
وكانت مصالح الشرطة القضائية قد تفاعلت بسرعة مع إشعار تقدمت به ممثلة إحدى الجمعيات التي تنشط في مجال حماية الطفولة، حول تعرض الطفل الضحية لسوء المعاملة والعنف الجسدي من قبل والده، وهي الأفعال التي تم توثيقها بمقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى تحديد هوية المشتبه فيه ويتم توقيفه بمنزل بحي “دوار العسكر القديم” بمدينة مراكش.
وقد نقل الطفل القاصر للمستشفى من أجل الخضوع للفحوص والعلاجات الضرورية، فيما تم إخضاع المشتبه فيه، البالغ من العمر 59 سنة، لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقة لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
ها العار ما تضربو وليداتكم راه غير كتعقدوهم وتكرهوهم فيكم .كاينة الف وسيلة باش تخليه يسمع ليك. غريوهم بشي حاجة عزيزة عليهم ماشي تهز ليه لعصا
ضرب الأطفال وتعنيفهم هو من فشل وجهل الوالدين بالتربية، وفاقد الشيئ لا يعطيه، كيف لمن لم يتلقى تربية حسنة أن يلقنها لأبنائه؟
سؤال يتطلب إجابة من خبير
اذا عنف احد الوالدين ابنه هل من حق الطرف الآخر اللجوء الى القضاء؟
أب يعنف ابنه مما يجعله يكرهه ويهرب منه وسيفضل التشرد على البقاء مع أبيه وفي النهاية عندما يروا بعض المعلقين قصص القاصرين اللذين يقومون بالاجرام في الشارع يتهمون الأم انها سبب فشل تربية الأبناء وعندما نقول ان الأب يساهم أيضا في فشل تربية أبنائه نتلقى الديسلايكات وهاهو الدليل أمامكم ان حتى بعض الاباء يعنفونهم مما يجعلهم عرضة اللأجرام في الكبر أو التشرد لأن ماذا ستنتظر من طفل يتلقى مثل هذا التعنيف كل يوم ومن صغره إلا أن ينقم على أبيه ومجتمعه ويخرج إلى الاجرام مباشرة إلا القلة القليلة التي تفلت ويساعدها الله على الصمود لأني عشت مع حالات هكذا وانا في عمر الخمسينات الان.كان الاباء يعنفون أولادهم أشد تعنيف وفي نهاية المطاف انتهوا الأبناء بالاجرام من كثرة الذل اللذي رأوه في صغرهم على يد من كان المفروض ان يحموهم لا أن يذلوهم
التربية ديال الاطفال لا تتم بالعنف بل بالتقرب للابناء وتلقينهم حب الوالدين والاحترام
اما العنف فلا يزيد الا في احرافهم
لنفترض ان الأب تم سجنه . هل يوجد جمعيات تتكفل بهذا الطفل و تربيته أحسن تربية ام تكتفي بجز بالاب في السجن فقط. تانيا الاب لديه 59 سنة وحارس ليلي ولديه ابن لديه سبع سنوات يعني السيد فقير فكيف يفكر فانجاب طفل في السن 52 سنة وهو يعلم حالته المادية واين هذه الجمعيات فاعانة الاسر المعوزة ام تتدخل فقط لتفكيك الأسر
إخصاء الفقراء نعمة أكبر من اعطائهم الخبز,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى المعلق hassan.الدولة هي من يجب ان تقوم برعاية الاطفال مثل هذا الطفل وليس الجمعيات لأن دور الجمعيات هو الدفاع عن الاطفال وإلا فسنحتاج إلى آلاف الجمعيات لأن ليس طفل واحد او اثنين من يعنف على يد آبائهم بل الآلاف والالاف إن لم أقل ثلثي اطفال المغرب يعنفون وإلا ما دور الحكومة أن تقوم باستخلاص الضرائب من المواطنين ورفع الاسعار عليهم دون أن تقوم هي كذلك بواجبها تجاههم وأصلا من هو فقير وفي عمر كهذا لماذا ينجب طفلا وربما تكون أيامه معدودة في هذه الدنيا لأنه في الخمسينات ويشارف من الستينات.ان لم يعنف على يد أبيه سيصبح يتيم.طفل ذو سبع سنوات فقط ولديه اب في الخمسينات ويشارف على الستينات.كيف سيكون هذا الطفل.حتى السن ليس متقاربا بينهم.أب يفكر كجيل الاجداد وطفل ازداد في هذه الالفية.بالطبع سيكونان بعيدان جدا في التفكير.ان لم يكن الان سيكون عندما يصبح الطفل في سن المراهقة والاب سيكون في عمر السبعينات حينها وسوف يبرز الاختلاف أكثر
إذا كان توجه الدولة نحو حقوق الأطفال و حقوق النساء كما في الدول المتقدمة، فحان الوقت لتقنين الزواج بمعايير قبل ابرام العقد، يجب وضع شروط تتوفر في الزوج ماديا بدرجة أولى و اخلاقيا بدرجة ثانية، لأنه في جميع الأحوال الملام الأول و الأخير هو الرجل حتى و لو لم يكن مخطء…، الرجل محاسب بدرجة أولى على المادة ثم المادة ثم المادة، الاشياء الأخرى ليست على نفس درجة الأهمية و تعالج
الفقر ليس مبررا لتعنيف الأطفال ، الغي فكرة الإنجاب إن كنت غيرقادرعلى توفير كل الضروريات ولما لا الكماليات أيضا؟ كن بطلا وفكركما فكر الآخرون واصبحوا أغنياء ، مستوى ذكائك بسيط فسر على قدر حالك لاتنجب معنفا سيئ التربية والتغذية مقهورا مصيره معروف،كتب أبو العلاء المعري؛ هذاجناه علي أبي وماجنيت على أحد، وأوصى بنقشهاعلى لوحة قبره.
الفقر ليس مبررا لعدم الانجاب و الزواج، النساء الصابرات انجبن أجيال ممن بنى الاوطان، و حولن الفقر الى غنى و نساء الحقوق انجبن أجيال التشرميل (على الأقل), و حولن الغنى فقرا
يجب إخضاع هذا الأب المتخلف لعملية الإخصاء لأنه لا يستحق أن يكون أبا
إلى العبقري krimo المقال تكلم عن تعنيف الذكر لابنه وانت مازلت تصر أن الأم سبب كل المصائب.الامهات اللواتي تكلمت عنهم كانت الوقت في عهدهن رخيصة وكان الاب رجل بمعنى الكلمة.ياتي لها بما تأكل هي وأولادها أما امهات اليوم فقد التقين مع ازواج اغلبيتهم مدمنين أن لم لم يكن بتعاطي الحشيش يكون بشرب الخمر وبعض الآباء يتركون أولادهم بدون مصروف ليشتروا ما يلزمهم من الحشيش وعندما تقل لهم الزوجة نحتاج السكر او الزيت يقل لها ليس لدي المال او مالي نمشي نسرق ولكن ثمن الحشيش والسجائر متواجدين عنده وما بالشخص الموجود هنا ذو سوابق قضائية لخير دليل ونحن جميعا نعلم أصحاب السوابق القضائية أو حراس السيارات يتناولون الحشيش وحتى من هم ليسوا سوابق يتناولونه ايضا وما عليك الا زيارة حينا وسوف ترى أن معظم الآباء يتعاطون الحشيش أو الخمر تحت الحيطان ومنهم من يأتي بابنه لم يتجاوز بعد السنتين ويجلسه بين أصدقائه وهم يتناولون الخمر بينهم أمامه والله على ما أقول شهيد ولكن رغم كل ما ذكرته إن انتهى الأبناء بالاجرام لأنهم يروا آبائهم يتناولون الخمر والحشيش فسوف تتهم دائما المرأة.يعني ولو طارت معزى
نحن مطالبون جميعا ببناء الإنسان أولى من بناء المؤسسات وإلا فسنجتر نفس المشاكل ونفس الإسقاطات
والمرجوا من الحقوقية الفاضلة بعد خروج الطفل من المستشفى ان تجد له مؤوى…اولا تده لدارها…والا غادي امشي للخيرية و راك عارفة الخيرية دالمغرب و ف 18 عام اجرو عليه..اولا من دابا اخرج اتشرد نيشان .