تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، للاشتباه في تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي.
وجاء التدخل الأمني بعد توصل المصالح المختصة بإشعار يفيد بتورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في انتمائهم لفصائل مشجعي فرق محلية، في تبادل العنف باستعمال الأسلحة البيضاء والرشق بالشهب النارية، وهي الوقائع التي وثقها أيضا شريط فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن إعادة النظام العام وتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم، فيما تم إخضاعهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع استمرار الأبحاث لتوقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.
يجب تشديد العقوبات على المشاغبين مثل هذه الافعال تمس بالمكانة التي وصل إليها المغرب في كرة القدم على الصعيد العالمي
أنا وكل الأباء نطالب بتطبيق القانون والقصر قبل البالغين نحن عشاق الملاعب مسالمين نصطحب أبناءنا وبناتنا إلى الملاعب ونفرح بملاعبنا وبتجهيزاتها العالمية وتأتي قلة من الخارجين عن القانون يحرموننا من المتعة الرياضية والفرجة فوق الركح الأخضر يكسرون ويخربون ويسبون ويشتمون بل يأتون إلى الملاعب يتأبطون الشر يحملون الأسلحة البيضاء والفؤوس والهراوات والشماريخ الحارقة ويحسبون أنفسهم البطولة وحب الفريق هي التعرض لأنصار الفريق الخصم والتشاجر معهم
على المخزن أن يتكلف بزعمتء الأنصار وتأطيرهم ومواكبتهم حتى يعلموا وغيرهم أن الاحتفال والفرجة وحب المستديرة هم مجتمون السبيل لخلق مشجع واع ومتصالح مع محيطه وأنصار الفريق الاخر كم من الضحايا ماتوا أو تعوقوا وفي ذلك فلعتبروا
حل بسيط لهادشي حل مجموعات التراس وتطبيق قانون ارهاب عليهم وصدقوني تيرانات غايتنقاو
أين هي تلك التعليقات التي لا تتوقف عن الإساءة لجماهير الجيش الملكي؟ هل سمعتم يوماً عن أعمال عنف في شوارع الرباط تسبب فيها جمهور العسكر؟
أين هم أصحاب المواعظ الآن؟ لماذا لا يجرؤون على انتقاد الأفعال الإجرامية لمشجعي الرجاء والوداد التي تقع يومياً في شوارع الدار البيضاء؟ هل شاهدتم الفيديو الذي يظهر فيه شخص بترت رجله بسبب خطورة ذلك الهجوم الإجرامي؟
اقسى العقوبات على الأوباش لتطهير المجتمع من هؤلاء وحل الالترات كفى من التسامح
بصفتي ساكناً في مدينة الدار البيضاء، أصبحت الحياة لا تطاق في هذه المدينة، ولاسيما في الأحياء الشعبية. فبالإضافة إلى غزو المهاجرين من جنوب الصحراء، لم نعد نتحمل الأفعال الإجرامية لمجموعات “الألتراس” التابعة للرجاء والوداد.
بعد كل مباراة، وبعد كل تجمع، تندلع مواجهات بالأسلحة البيضاء والشهب الاصطناعية، مما يزرع الرعب في نفوس الساكنة التي لا ذنب لها في كل هذا. يجب إيجاد حل سريع، فالأوضاع الحالية لا تبشر بخير أبداً.
في ظل مدرسةٍ مريضة، وإعلامٍ عموميٍّ عقيم، وسياساتٍ لا تعرف سوى المقاربة الزجرية, انعدامُ الحسّ المدني لا ينشأ من فراغ؛ بل يولد من التهميش، والإقصاء، والشعور العميق بالظلم.
الاعتقاد بأن الحل أمنيٌّ محض هو تجاهلٌ للواقع. فهذا الجيل المتروك يشكّل قنبلةً موقوتة.
وعلى الدولة أن تتعامل مع هذه الظاهرة بجدّية، بمعالجة الأسباب لا الاكتفاء بمواجهة النتائج.
وإلا فإن الأزمة ستتجاوز كثيرًا حدود الملاعب.
العقوبات ضد اللصوص وقطاع الطرف والمغتصبين في هذه البلاد غير رادعة والان مع العقوبات البديلة سيزيد الاجرام والعنف والفوضى .
العفو وتخفيف العقوبات ضد الاوباش وافراغ السجون وملئ الشوارع بها يهدد سلامة المجتمع .
يجب تشديد العقوبات السجنية والقصاص والاعمال الشاقة .
حقوق الانسان في كل الدول تقع الى جانب الضحايا الا في المغرب احس انها تقف جانب المجرمين .