حذرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، من أن ظهور متحورة فيروس كورونا الجديدة “أوميكرون” يمثّل خطرا “مرتفعا للغاية” على مستوى العالم، لكنها شددت على أن معدل انتقال العدوى بها ومدى خطورتها لم يتضحا بعد.
وقالت منظمة الصحة العالمية في مذكرة تقنية: “إذا أدت أوميكرون إلى انتشار حاد آخر لكوفيد-19، فستكون العواقب وخيمة”، رغم تأكيدها أنه “حتى الآن، لم تسجّل أي وفيات مرتبطة بالمتحورة أوميكرون”.
هذا المتحور ضعييف للغاية حسب مصادر رسمية من جنوب أفريقيا..
والأمر الثاني أن هذه السموم التي تسمونها لقاحات أيتها اللجنة اللاعلمية قتلت وأعطبت الكثير من المغاربة.
على الحكومة أن تلغي le test psr على الملقحين و إلا ما فائدة اللقاح هل من تبرير لهذا من فضلكم
قسما برب الارض والسماء لا ولن يحرك هذا الترهيب شعرة واحدة من رأسي وإني لمؤمن عن يقييييييييين ثاااااااابت أنه لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا
هههه قرب رمضان من دابا وهوما كيوجدو ليه
من صنع دواء لأمراض مزمنة كالسرطان وغيره من لأمراض الفتاكة قادر على صنع دواء لجميع أصناف كورونا….وظهور طفرة جديدة لابد أن يخلق الرعب، لكن ليس علينا الخوف أكثر من اللازم، نعم الاحتياط واجب والاستعداد النفسي ضروري، الاكيد ان المغرب لن يبقى دون تسجيل حالات من اوميكرون غير إن هذا يجب أن يجعلنا يقضين وليس مرعوبين.
سياسة الترهيب عادت من جديد , فكل هذا الترهيب من أجل أخذ اللقاح
نحن نعيش اليوم حرب بيولوجية نفسية العاقل يجب أن يدرك لا تضع الثقة في أحد الكل متواطى.كانت في سنة 2019 تدور اشاعات انتهاء العالم 2021 الكل كان يضحك كانو يعتقدون أن انتهاء العالم بمعنى قيام الساعة ولكن الحقيقة انتهاء العالم المقصود به التحكم في العالم والشعوب.اذن كيف يمكن الرجوع للحياة الطبيعية.هناك 3 احتمالات:
اما تصالح الصين وأمريكا. أو اجتماع القوى العالمية لتقسيم الغنائم من جديد.أو قيام الحرب العالمية الثالثة بدون هذه الاحتمالات لن تكون هناك حياة طبيعية ظهر الخونة العملاء في جميع دول العالم سوف تلاحظون كلما خرجت الشعوب لتظاهر من أجل السلامة الصحية والرجوع للحياة الطبيعية الا وظهرت طفرات جديدة وفيروسات جديدة وقرارات تعسفية ديكتاتورية يعني لا يريدون انهاء هذا المخطط الى بوصول الى مايريدون اما أن تستجيب لنا أو تموت بالضغط والعزلة. يريدون الديانات غير الاسلام أن تكون منتشرة.كل الدول في العالم المقترضة من البنك الدولي أصبحت تحت رحمتهم يعرفون كل شيء عنا ويسيرون ويقررون ثم يأمرون بالتطبيق انها فقط مسألة وقت سوف تظهر حقائق.
اللهم الطف بنا وارفع عنا الوباء
لقد طال مقامك بيننا يا لعين ارحل فقد تاكالبت عنا انت والغلاء وقهرتنا فاللهم حسن الخاتمة يارب
كفاكم ضحكا على ذقون المغاربة،متحور جديد كل ستة أشهر؟ التحولات الجينية في الطبيعة تستغرق مئات والاف السنين وليس بضعة أشهر…هؤلاء الذين يصنعون الفيروسات في مختبراتهم هم نفسهم الذين يبيعون اللقاحات التي لا تصلح لشيء بعد بضعة شهور…فهي لا توفر مناعة ولا حماية من الفيروس،ناهيك عن مخاطرها الصحية،صحيح أننا نواجه حرب بكتريولوجية ولكن يجي أن نغير مقاربتنا لها…
كيف يشكل خطرا و هم لم يحددوا بعد إن كان أكثر أو أقل عدوى؟
مع عجز العلماء عن إيجاد لقاح فعال لفيروس كورونا «كوفيد – 19»، في وقت قياسي، وأيضاً اعترافهم باحتمال استمرار هذا العجز لمدة طويلة، لدرجة قد تضطر سكان الكوكب للتعايش مع فيروس شرس. طفا إلى السطح سؤال قديم جديد، وهو: هل يعاني العلماء من الجهل؟ وهذا السؤال لا يطرحه الإنسان العادي عادة، لأنه اعتاد تلقي المعرفة فقط من العلماء. لكن العلماء أنفسهم قد أجابوا عن هذا السؤال منذ القديم
كلما زاد علم العالم، إلا وزاد جهله، والجهل موضوع أساسي في العلوم، وأهميته تفوق أهمية المعرفة، ولكي تكون عالماً، عليك الاعتراف بأنك جاهل
العلماء يعرفون ما يجهلونه، لكن الجمهور ليس على علم بما يجهله العلماء، فأصبح الجهل حكراً على العلماء
واش فهامتو شي حاجة انا بعدا مافهمت والو في هذه المنظمة العجيبة .
اللهم ألطف بعبادك الضعفاء اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين يا الاه السماوات والأرض.
كثرو السميات ديال كورونا دابا مول لگرون وغدا مولات الخال وبعدو بوعو ههههههههه
و على أن اللقاح لا يحميك من هدا المتحور الجديد و الغريب في الأمر هو أن الغير ملقحين لا يسافرون خارج البلاد. و اغلب المسافرين من الملقحين و الحاصلين على شهادة خلوهم من الفايروس ادا كيف انتقل هدا الفايروس فى اروبا و افريقيا. وبالمناسبة جبل طارق اخدو اللقاح 100\100 والان موجة جديدة و احتمال غلق حدودها اين هم اصحاب المناعة الجماعية والحياة الطبيعية.
إرتجالية وتناقض في تصريحات منظمة الصحة العالمية ( منظمة الترهيب العالمية ) مرت تقول لا داعي لغلق الحدود والمتخور غير مقلق وتارت تقول المتحور خطير لكن لم تنصح بغلق الحدود وربما حتى ينتشر المتحور ويدخل جميع الدول وبعدها تخرج وتقول أغلقوا الحدووووود أغلقوا الحدوووود الأمر خطيييير
متحور خطير جدا وفتاك وقاتل رغم انه لم يسجل أي وفاة لحد الان ومعدل العدوى و الخطورة لم يتضح
تقرير منظمة الصحة العالمية متناقض اين هي الخطورة
لا تلوموا اللجنة العلمية إذا كان مستوى المنظمة العالمية في هذا المستوى .
هذا من إحدى الأساليب التي وعد بها بايدن مجموعة أوبك من أجل خفض النفط.
يا من يشك في التلقيح ويا اصحاب المناعة الضعيفة سارعوا لأخذ جرعتكم ، ستندمون حيث لا ينفع الندم.
حنا المغاربة معروف عليهم الجود و الكرم و غادي يتستقبل الفيروس بالحليب و التمر
مرحبا به
لماذا طفرة في جنوب أفريقيا بالضبط؟ هل الفيروس متواجد هناك فقط؟ لماذا لا نسمع عن طفرة في فرنسا ألمانيا روسيا أمريكا المغرب ……
الموضوع أصبح واضح . هناك من يصنع هذه المتحورات وينشرها. بالضبط عنذ بداية موسم الشتاء لكي يكون فتاك.
الله يحفظنا من المتحورات القادمة. على ما يبدوا أنهم مازالو في طور التجريب.
مرة تقولون افتحوا الحدود و مرة أخرى خطر مرتفع للغاية و أخرى مقلقة و أخرى لم تسجل أية وفاة….بدون تعليك و لا تعليق.
يمثل خطرا مرتفعا، ولكن خطورتها لم تتضح بعد ،فهمتم شيئا ،لا حول ولا قوة الا بالله ،يزرعون الرعب في نفوس الشعب
اسيدي هي طلقوا اللعب بغينا نموتوا موتا ديال الله مابغيتا تلقيح مابغينا PCR
حذرت منظمة الصحة العالمية…… من أن “أوميكرون” يمثّل خطرا “مرتفعا للغاية” على مستوى العالم، لكنها شددت على أن معدل انتقال العدوى بها ومدى خطورتها لم يتضحا بعد.
ما فهمت والو فهاد التناقض !!
وأين هي الخطورة.. إذا كان معدل إنتقال العدوى و الخطورة لم يتضحا بعد ؟
محاولة تخويف فاشلة و غير مدروسة !
لا اله الا الله محمد رسول الله وخا ايطيروا وينزلوا والله العظيم ما يحقوا المراد ديالهوم الله هو القوي الجبار قريب رمضان إغلاق المساجد مرة أخرى المغرب مضغوط من جهات ومنظمات
الاكيد علميا أن الفيروس يتغير ويتحور بإستمرار ليضمن بقائه في الطبيعة هدا يبن بان اللقاحات لافائدة منها لأن لاتحمي من الإصابة ولا من نقل الفيروس فقط هي السبب في ظهور التفرات والسلالات الجديدة والدليل أن الدول الأفريقية الفقيرة لا يستعملوا لقاح ولايعرفون كرونا ولاكمامة ولاهم يحزنون وعدد الإصابات والوفايات عندهم شبه منعدم.
“لكنها شددت على أن معدل انتقال العدوى بها ومدى خطورتها لم يتضحا بعد.”
“حتى الآن، لم تسجّل أي وفيات مرتبطة بالمتحورة أوميكرون”.
إذن لماذا كل هذا الهلع؟
الواضح أن وراء هذا الخبر شيئا مات يطبخ من قبل سياسيي الدول المتقدمة.
فيروس سيكون خطير و هدا قلته مند ظهور كورونا لأن هدا الفيروس الجديد سيكون يتوفر على خصائص كورونا مع خصائص داء فقدان المناعة السيدا. أي لا يستطيع الجسم محاربته و يعيش في جسم الإنسان للأبد
منظمة الصحة العالمية هي مجموعة من السماسرية اللحاسين الكابة للمسونيين و الله أعلى و أعلم
ممساليينش دابا كل مرة عجب جديد وصافي ديرو كيما اوروبا وعيشو عاديين الي ملت الله يرحمه
رمضان قرب كيقلب بش يسد ليهم جامع باش ميصلوش تراويح
رغم تأكيدها أنه “حتى الآن، لم تسجّل أي وفيات مرتبطة بالمتحورة أوميكرون.
قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا
للاسف . البشر لم يتعلمو الدرس من وباء “الانفلونزا الاسبانية” الذي قتل 50 مليون انسات خلال ثلاثينات القرن الماضي ولن يتعلمو ابدا .
هل الدولة وخبراؤها يعرفون مكونات اللقاح، لا نريد الكميات ولا طريقة التصنيع بل فقط المكونات؟؟؟ ما الذي يمنع شركات الادوية العالمية التي كانت على وشك الافلاس لولا هذا الفيروس ان تضع فيروسات طورتها في مختبراتها وتضعها في اللقاحات حتى ينتشر في كل مرة فيروس معد جديد وبهذا تبيع المزيد المزيد من اللقاحات؟؟؟؟ المتحورات تقع بعد مرور مئات السنين، فكيف لهذا الفيروس ان يتحور كل ستة او سبعة اشهر؟؟ كيف للفيروس ان ينتشر وتكثر الاصابات في الدول المتقدمة والتي لقحت بنسبة اكثر من 80 في المئة؟؟ ولماذا تصر الحكومة على التلقيح رغم انه غير فعال بتاتا والحصائيات تثبت ذلك؟ ولماذا التطرق لتلقيح الاطفال الذين هم مستقبل الامة بلقاح لم تثبت لا فعاليته ولا ندري ماهي عواقبه؟ اليس هذا انتحارا؟؟
واين هي وزارة الاوقاف ولجنة الافتاء من كل هذا؟ اليس حفظ النفس من اكبر مقاصد الدين الإسلامي وكل الاديان؟؟
أين يتجلى الخطر إذا كان اافيروس لم يخلف أية حالة وفاة؟؟؟
وماجدوى التلقيح إذا كان الخوف بهذا الحجم ؟؟؟؟ بل ماجدوى التلقيح إذا كان أوميكرون فيروسا غامضا؟؟؟.
وهل لاحظتم أن أن أغلب أنواع التلقيحات مسماة باسماء أقمار اصطناعية؟
إوا حلل وناقش.