أعلنت شركة “سبريس”، الموزع الوطني للصحافة الورقية، اليوم الأحد، أن الجرائد الوطنية والأجنبية أصبحت توزع منذ الآن بالكركرات، وذلك في إطار توسعة شبكة توزيعها بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
وقالت الشركة، في بلاغ لها، إنها “أصبحت الآن توزع الجرائد الوطنية والأجنبية بالنقطة الحدودية الݣرݣرات بالأقاليم الجنوبية”.
وذكر المصدر ذاته بأنه “يتم، في المدن الأخرى بالأقاليم الجنوبية توصيل الجرائد اليومية إليها منذ مدة عبر قاعدتين لوجستيكيتين للشركة الموزعة تتواجدان بمدينتي الداخلة والعيون”.
يشار إلى أن شركة “سبريس” تعمل في ميادين توزيع الصحافة واللوجستيك والإرساليات، كما تقوم يوميا بتغطية جميع جهات المملكة ال12، وذلك عبر 30 وكالة لوجستيكية بما فيها وكالتي العيون والداخلة.
التوزيع رسالة لمن يهمه الأمر … او إن صح التعبير لمن يدخل بين الجلد والظفر… هههههه
دابا كملات و لله الحمد. دابا السي تبون غادي يتصاب بمرض الغرغرينا بعد إعلان توزيع الصحف و الجرائد المغربية بالغرغرات. سيهوم تبون و بقية الجينيرالات العجزة الأغبياء سوف يصلون الآن إلى مرحلة الغرغرة و الاحتضار. و شكرا هيسبريس
النظام الجزائري هدر كثيرا من الوقت و المال في العبث و خصوصا في اللعب بهذا الملف بلا جدوى تذكر…” كما يقال بالدارجة “باغي يكرب على ظهرنا” لامور تافهة تخص كمشة و حفنة من الجنرالات الدمويين الذين ابادوا رسميا اكثر من 300 الف مواطن جزائري و الذي وجب فتح ملفهم دوليا و لا ينبغي السكوت عن هذه الابادة للجزائريين و فضح صمت اوربا حول هذا الملف…ثانيا قضية الصحراء المغربية انتهت كليا على المستوى الترابي العسكري و يستحيل تغيير اي سنتميتر من الواقع الارضي و كل تحرك و لو بسيط من بعيد او من قريب هو مراقب تماما من كل النواحي…و حتى مسألة الحرب مع نظام الجنرالات الفاسد و الجيش الجزائري الذي يشبه جيش افغانستان هو امر محسوم كليا لصالح المغرب…و الجزائر هي غول من طين تعيش فقط على 2 ابار من الغاز في حاسي الرمل…يكفي ضربة صغيرة من درون غير مرئية في مركب سونتطراك و بعض معامله للقضاء كليا على دولة اسمها الجزائر و ارجاعها 60 سنة الى الوراء او الى دولة صحراوية قاحلة…فهل ثمة من عقلاء داخل الجنرالات ؟هل من عاقل داخل الجيش الجزائري “الافغانستاني” الصوري الشكلي الاجوف ؟؟
آمل، بطريقة أو بأخرى، أن يشمل توزيع الجرائد الوطنية والأجنبية منطقة القبائل المحتلة
أفادت صحيفة فرنسية مطلع شهر سبتمبر الماضي أن دولة الجرائر صرفت أموالا طائلة على البوليزبال خلال ال 45 سنة التي مضت قدرت ب 54 مليار دولار امريكي، دون اية نتيجة تذكر، وهو السبب الرئيسي في هذا الجنون و الهوس الذي اصابها في الاونة الاخيرة … 45 مليار دولار لو صرفت في التنمية البشرية على الشعب لما شاهدناه في الطوابير للحصول على البطاطس و السميد و كيس حليب…
سؤال موجه إلى شركات توزيع الصحف سابريس وشوشبريس وغيرهما،منذ مدة لم نعد نرى بعض الجرائد والمجلات العربية والأجنبية مثل:جريدة الشرق الأوسط ومجلة المجلة ومجلةالمختار وكذا collection مع ملاحظة وصول بعض الجرائد والمجلات بعد مرور عدة أيام بل وشهور،لعل المانع خيرا.