كشف مصدر من داخل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن “الصرامة كانت حاضرة بشكل كبير خلال الأسبوع الأول من بدء تطبيق الدورية المشتركة التي جرى إصدارها بتنسيق مع وزارة الداخلية، والتي تخص منع ذبح إناث الأغنام والماعز لمدة سنة كاملة وفق شروط محددة”.
وأوضح المصدر ذاته أنه “جرى تحفيز مصالح الوزارتين إلى جانب المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بهدف ضمان التنفيذ السليم والصارم لمضامين هذه الدورية التي تعتبر جد مهمة وذات بعد استراتيجي”.
وقال: “لم يتم إبلاغنا خلال الفترة الماضية عن مخالفات صريحة لقرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز، إلا أن المصالح المعنية بهذا الأمر تبقى مُستنفَرة ومتأهبة من أجل القيام باللازم والتدخل وفق الصلاحيات المنوطة بها”.
ولفت الانتباه أيضا إلى أن “هناك رهانا رسميا على أن تساعد التساقطات المطرية الأخيرة على التطبيق الأمثل للدورية ذاتها خلال الفترات المقبلة، إذ لمسنا خلال الأسبوعين الماضيين توجه عدد من الكسابة للاحتفاظ بمواشيهم، خصوصا الإناث منها”.
كما أقر مصدر هسبريس بـ”حصول نوع من الارتباك على مستوى الأسواق بعد قرار الإهابة الملكية بالمغاربة عدم ذبح الأضاحي هذه السنة، حيث جرت معاينة إقبال الكسابة على التخلص من مواشيهم وتوجيهها مباشرة نحو المسالخ، وهو ما كان ينذر بالسقوط في إشكالية صعبة”، موضحا أنه “سرعان ما استعاد السوق استقراره بفعل التساقطات المطرية المسجلة خلال شهر مارس الجاري”.
في سياق متصل، أكد المصدر ذاته أنه “تم تسجيل انخفاض ملموس في عدد الطلبات المتوصل بها والتي تهم استيراد الحيوانات الأليفة من الخارج، خصوصا الأغنام، منذ صدور القرار الملكي الأخير حول عيد الأضحى”؛ وهو الانخفاض الذي وصفه بـ”الغريب”، في وقت كانت السلطات “تعول على جلب المزيد من المواشي من الخارج، وتحديدا الأغنام، بغرض خفض أسعار اللحوم الحمراء بالمملكة”.
وأوضح كذلك أن “هذه العملية تحظى بتسهيلات مهمة من قبل الوزارات المعنية، حيث يتم العمل بوقف استيفاء رسوم الاستيراد الخاصة بالواردات من هذه المواشي؛ في حين أن توفير منحة 500 درهم عن كل رأس همّ فقط عيد الأضحى للسنة الماضية، بمعنى أن هذه المنحة لا تشمل عمليات الاستيراد على مدار السنة كاملة، بل هي استثنائية”.
وبخصوص نتائج إحصاء الماشية لسنة 2024، علمت الجريدة من مصدرها في هذا الصدد أنها “صارت جاهزة عمليا بعد العمل الذي جمع بين الوزارة الوصية على القطاع والجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز؛ غير أن قرار الكشف عنها لفائدة العموم يبقى من صلاحيات الوزير”.
وستكون نتائج هذا الإحصاء، وفق المصدر ذاته، “محددا حقيقيا لوضعية القطيع الوطني ومدى تأثره بالجفاف خلال السنوات الست الأخيرة، على الأقل؛ وهو المعطى الذي ساهم في المرور نحو قرار تعليق شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى المقبل”.
الذبيحة السرية منتشرة عبر ربوع المملكة . يعلم مكانها لمقدم والقايد .
بحيث تذبح النعجة والميتة والمريضة على وشك الموت والهزيلة والمستوهة .
و علاش غيستوردو مادام ما فيهاش الگرمومة ديال الدعم راه جاتهم هاد المستوردين للواحد 73 مليار سنتيم للواحد
المستوردين قسمو بيناتهم 130 مليار سنتيم و دارو لاباس ، علاش غادين يستوردو يجبدو النحل على راسهم. هاذي بلاد كول و وكل .و على الشعب ان يبحث عنهم و يقدمهم للعدالة مادام أن لائحة المستوردين تبقى سرية و اغلبها من حزب الحمامة . هذا ما ورد على لسان مسؤول في الحكومة.الفساد محمي في هاذ البلاد والحل يبقى في التهجير القسري للشعب وهو ما ستقوم به حكومة المونديال
أوقف المستوردون نشاطهم بعدما أستفاذوا من المليارات وأحسوا بافتضاح خدعتهم للدولة والمواطنين. إنهم يستوردون الأغنام بثمن 18-20 درهم للكيلو ويبيعونه ب 58-65 درهم للكيلو ،زاءد الإستفاذة من الدعم ! إنه الربا بعينيه وأمام أعين المسؤولين !
يلاحظ أن القطيع يتعرض للانقراض بفعل الجزارة وبسبب الاقبال الخطير على استهلاكه بل لابادته . فعندما اغلقت باب نحر الاضاحي ،فتحت باب أوسع منها هي الجزارين الذين ياتون على الاناث بواسطة الذبيحة السرية والذكور للتغطية . لان ارباح ذكور الغنم والماعز ضعيفة الشيء الذي يلجأ معه المهنيون الى الغش
النعاج التي تعتبر ملجأ للفقراء و ذوو الدخل المحدود من الضروري الإهتمام بتسمينها و توفير العلف المناسب من أجل لتوفير العرض المناسب للمواطن على الرغم من ضعف الإقبال عليها