كشف مصدر مأذون من المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية وصلت إلى 56418 سريرا خلال الموسم الجامعي 2025/2026 الجاري، موضحا تفاصيل التقدم في أشغال بناء وإعادة تأهيل عدد من الإقامات الطلابية بالمغرب.
وفي هذا الصدد أفاد المصدر نفسه بأن “الأشغال في الحي الجامعي المحمدية وصلت إلى المراحل النهائية، إذ من المتوقع استكمالها قبل متم سنة 2026″، وأورد بخصوص الحي الجامعي الحسيمة أنه “تمّ السنة الجارية إطلاق الأشغال المتعلّقة بالكهرباء والسباكة وأشغال العزل، وذلك في انتظار إطلاق طلب العروض الخاص بأشغال التهيئة سنة 2026”.
وبشأن الحي الجامعي ببني ملال أشار مصدر هسبريس إلى “اقتراب تعيين المهندس المعماري، إذ إن أشغال اللجنة في مراحلها الأخيرة؛ كما تم إطلاق طلبات العروض الخاصة بمكتب الدراسات ومكتب المراقبة”؛ كذلك الشأن بالنسبة للحي الجامعي تارودانت، إذ “تم تعيين المهندس المعماري، وإطلاق طلب العروض الخاصة بمكتب الدراسات ومكتب المراقبة”.
وكشف المتحدث ذاته أيضا تفاصيل عن الأشغال الجارية بالحي الجامعي آسفي، مفيدا بأن “أشغال لجنة تعيين مهندس معماري للمشروع انطلقت”.
في غضون ذلك تمّ تعيين المهندس المعماري المكلف بمشروع بناء الحي الجامعي بالعيون، وفق المصدر نفسه، موردا أنه “من المرتقب إطلاق طلب العروض الخاصة بمكتب الدراسات ومكتب المراقبة خلال شهر أكتوبر المقبل”.
وعلاقة بتوسعة الحي الجامعي ببني ملال أخبر المصدر بأن “نسبة التقدم في المشروع بلغت 7 في المائة”، معلنا أنه “من المتوقع افتتاح هذه التوسعة (الجزء الجديد) سنة 2027”.
وبلغت نسبة التقدم في مشروع توسعة الحي الجامعي بمكناس 12 في المئة، “ومن المتوقع افتتاح هذه التوسعة سنة 2027″. أما بشأن الحي الجامعي أكادير- تيليلا فأفاد مصدر الجريدة بـ”تعيين مهندس معماري من أجل تتبع مسطرة الحصول على الرخص اللازمة لافتتاحه”.
في غضون ذلك “يتم إعداد طلب العروض الخاصة بالأشغال في مطعم الحي الجامعي- ظهر المهراز، وكذا إجراءات الحصول على الرخص اللازمة”، وفق المتحدث ذاته.
إلى ذلك ذكر المصدر نفسه أن المجلس الإداري للمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية صادق على إحداث دار الباحث السويسي، بطاقة استيعابية تبلغ 600 سرير، مخصصة لطلبة الماستر والدكتوراه.
اتعجب من معهد عالي لا يتوفر على سكن الطلبة ،لماذا لايبنى مع المشروع مباشرة ثم ينتظر الطلبة لسنوات حتى يقرر بناؤه
أسأل المسؤولين عن المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية عما تم القيام به بخصوص الحي الجامعي للذكور بجامعة سيدي محمد ظهر المهراز بفاس الذي تم هدمه ووعد الطلبة بإعادة بناءه في أسرع وقت وقد مرت على عملية الهدم سنوات والكل ينتظر إعادة البناء للتخفيف عن الطلبة القادمين من مدن فقيرة كتاونات وعين عيشة وهرمومو.