عثر على جثة شخص في الأربعينات من العمر، أمس الأربعاء، معلقة وسط خزان مائي مهجور بمدينة القصر الكبير، وفق ما أوردته مصادر هسبريس.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الهالك يبلغ من العمر حوالي 43 سنة، أقدم على إنهاء حياته شنقا في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة لا تزال تشكل موضوع بحث قضائي.

وفور علمها بالواقعة، انتقلت مصالح الأمن الوطني وممثل عن السلطة المحلية إلى عين المكان حيث جرى تفعيل الإجراءات اللازمة، وضمنها معاينة الجثة وفتح تحقيق آني لمعرفة ظروف وحيثيات الواقعة.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، جرى توجيه الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
لاحول ولا قوة الا بالله كثر الانتحار في هذه السنين الاخيرة ، في غياب تام لدور الجمعيات لدعم نفسية المنهارة روحيا واقتصاديا،
الحل الحقيقي و الناجح لوضع حد لهذه الظاهرة التي لا يحبها الله سبحانه وتعالى و الغريبة على مجتمعنا هي توفير الشغل للشباب في كل المجالات لتقليص هوة الفقر المذقع. فبدون عمل و لا مال ستتناسل فواجع كثيرة : الإدمان على المبيقات،الاجرام،و العزوف التام عن الزواج مما يجعل نسبة الشباب التي فاقت 80% بوطننا تنزل إلى الحظيظ،فيصبح مجتمعنا به نسبة كبيرة من الشيوخ…أما أن جمعيات تقوم بتقديم دعم نفسي لحل هذه المعظلة،فإن الدعم الصائب يكمن فيما ذكر سالفا.