أمر المدعي العام بمدينة لييج بإخضاع جثة مراهقة من أصول مغربية للتشريح الطبي، الاثنين المقبل، بعدما تم العثور عليها، زوال الجمعة، جثة هامدة تحمل آثار عنف وجروح في الرأس والصدر ومناطق مختلفة من جسدها.
وأوضحت مصادر إعلامية أن الضحية كانت قد شكلت موضوع بحث بعد اختفائها، مساء الخميس، رفقة أختها الصغيرة، مشيرة إلى أن المشتبه بارتكابه هذه الجريمة قام باستدراج المراهقة عبر مواقع وشبكات التواصل الفوري.
وأضافت أن الشاب الثلاثيني المشتبه بارتكابه جريمة القتل عثر عليه في الساعات الأولى من يوم الجمعة مشنوقا بمنطقة بلينفو بضواحي لييج، كما تم العثور على طفلة في ربيعها الثاني داخل سيارة الجاني، التي كانت مركونة غير بعيد عن مكان الحادث، مؤكدة أن الطفلة لم تصب بأذى.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المشتبه به، الذي أقدم على إنهاء حياته بعد إزهاق روح المراهقة المغربية، من ذوي السوابق العدلية، وكان قد أدين بخمس سنوات سجنا موقوفة التنفيذ على خلفية إضرام النار في عمارة سكنية حيث كان يعيش رفقة رفيقته.
هذه رسالة الى كل الذين يعتبرون اوروبا جنة فوق الارض. اليوم اصبحت اوروبا مرتعا للاجرام والفقر والعنصرية.
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
لو كانت دولتنا توفر لنا حياة كريمة ولنا حقوق وسكن وتعليم……. ما عاشو شبابنا ومراهقنا مثل هده الافات في بلدان الغربة القاسية.
الله يرحمها إنا لي الله وإنا إليه راجعون
نسأل الله تعالى السلامة و العافية و لكن الجاني …. كان هو الخصم و الحكم فقرر تنفيذ حكم الاعدام في نفسه …مع التنفيذ المعجل ..اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم