أكد العداء المغربي مصطفى فايد أنه كان يحلم بالوجود إلى جوار مواطنيه سفيان البقالي ومحمد تيندوفت في نهائي سباق 3 آلاف متر موانع للرجال، ضمن منافسات ألعاب القوى في أولمبياد “باريس 2024”.
وخرج فايد من الدور قبل النهائي بعد حلوله في المركز الأخير ضمن السباق الذي شارك به أمس الاثنين.
وقال العداء المغربي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، “كنت أحلم بالوجود مع البقالي وتيندوفت في نهائي السباق، حتى يكون هناك ثلاثة مغاربة جنبا إلى جنب؛ لكن قدر الله وما شاء فعل”.
وأضاف فايد: “سأشارك في بطولة العالم المقبلة، وأتمنى هذه المرة أن أحقق النجاح إلى جانب البقالي وتيندوفت، بإذن الله القادم أفضل”.
وأوضح: “هذه المشاركة الأولى لي في الأولمبياد، ولم أتمكن من مجاراة عمالقة ألعاب القوى خلال السباق الذي زادت سرعته كثيرا في الأمتار الأخيرة”.
وختم حديثه بالقول: “أرجو من الشعب المغربي المعذرة، المسؤولية كانت ثقيلة؛ لكن أتعهد بإسعادهم في قادم الاستحقاقات”.
المسؤولية الاولمبية ثقيلة على الهواة الذين يستعدون بشكل ضعيف وعشوائي،أما المحترفين،فيحصدون الذهبيات يوما بعد يوم،وحتى نهاية المسابقة.أعذار ومبررات واهية.قل ذهبتم للاستجمام ليس الا،رغم الميزانيات الضخمة المخصصة للمشاركة فقط.اما الفوز بالميداليات،فهو من اختصاص الدول الرائدة في هاته الرياضات.انتهى الكلام.
سبحان الله المستوى ضعيف و مازال باغي يزيد.
نسال الله التوفيق له ، ولكن لم أفهم لمادا اسم تندوف على قميصه لان هادا الاسم يرمز إلينا اشياء أخرى
من الأفضل حل هذه الجامعات التي لا تنتج شيءا و تلتهم امولا ضخمة و من الأفضل لهذا العداء إلتزام الصمت حتى يحقق شيءا حينها جا معاه الكلام . أين أبطال الماضي بوطيب السكاح الكروج عويطة متوكل
يجب إسناد العاب القوى للأبطال السابقين سعيد عبيطة هشام الخروج السكاح خالد و يجب أبعاد المسؤولين الحاليين فقد تمت تعريتهم و برز للعموم انهم دهبوا للسياحة على حساب أموال الشعب أين هي المحاسبة بعد نهاية الألعاب اللهم ان هدا منكر . عداؤون كالاشباح لا يقدرون حتى إنهاء السباق
الى صاحب التعليق 3 أكد العداء المغربي مصطفى فايد أنه كان يحلم بالوجود إلى جوار مواطنيه سفيان البقالي ومحمد تيندوفت في نهائي سباق 3 آلاف متر موانع للرجال، ضمن منافسات ألعاب القوى في أولمبياد “باريس 2024
باريس 2024. اسوا المشاركة للرياضة المغربية الترتيب للميداليات المغرب صفر او 0 ميداليات اين نوجد الجواب عندك
بالنسبة لألعاب القوى فكارثة عظمى يجب تغيير المسؤولين على جامعة أم الألعاب كما قال الكروج فأحيزون عمر كثيرا ولم يحقق شيأ هذا هو المشكل الكبير في المغرب من لديه المال يتحكم في زمام الأمور حتى وان لم يتوفر على شواهد او تكوين الله عليك يا بلادي