بعد الإعلان عن نتائج الاستحقاقات الجماعية والجهوية لرابع شتنبر الجاري، شرعت مجموعة من فروع الأحزاب السياسية في إجراء مشاورات للبحث عن تحالفات لتشكيل المجالس الجماعية، إلا أن الأمر، بالنسبة لمدينة وادي زم، مغاير تماما على اعتبار أن حزب العدالة والتنمية فرض نفسه كأول قوة سياسية بحصوله على أغلبية المقاعد التي ستتيح له قيادة تدبير الشأن المحلي من دون البحث عن تحالفات.
ولعل تصدر حزب العدالة والتنمية لنتائج الانتخابات الجماعية على صعيد مدينة وادي زم، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 31,11 في المائة، بحصوله على 19 مقعدا من أصل 35 مقعدا (3 نساء)، منحه فرصة استمرارية السهر على تدبير الشأن المحلي للمرة الثالثة على التوالي، ومكن حزب المصباح من أخذ زمام الأمور في تسيير المدينة دون الدخول في حسابات البحث عن تحالفات.
وأفرزت نتائج هذه الانتخابات، التي تنظم لأول مرة في ظل الدستور الجديد، إحراز حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى على صعيد المدينة بـ19 مقعدا، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة بسبعة مقاعد (1 نساء)، وحزب الحركة الشعبية بخمسة مقاعد (1 نساء) ، وحزب الاتحاد الدستوري بأربعة مقاعد (1 نساء).
ودخل الحزب، الذي سبق وأن أشرف على تسيير شؤون الجماعة الحضرية لوادي زم برسم الولايتين السابقتين، غمار الانتخابات تحت شعار “من أجل مواصلة بناء مدينتنا” في إشارة إلى إقناع الساكنة المحلية بما تم إنجازه وأن ثقة المواطنين في أعضاء اللائحة المحلية للحزب هو بمثابة الاستمرار في مواصلة إنجاز وتحقيق مجموعة من الأوراش المفتوحة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية.
وحسب بعض الملاحظين للشأن السياسي المحلي، فإن النتائج التي حصل عليها حزب العدالة والتنمية بالمدينة، والتي ستمكنه من الظفر برئاسة الجماعة الحضرية للمدينة ومجلسها ولجانها، مردها إلى التواصل المباشر مع المواطنين عبر فتح نقاشات حول احتياجات وانتظارات الساكنة، واعتماد مناضلي الحزب لوسائل وطرق بسيطة في شرح برامجهم من خلال طرح المنجزات وكذا المقترحات المستقبلية والتي من شأنها الرقي بالمدينة وتقديم خدمات بجودة عالية للمواطنين.
ويرى سعيد كريم، عضو الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بوادي زم، أن فوز حزب المصباح بأغلبية المقاعد المتنافس عليها بالمدينة مرده لعدة عوامل أهمها الثقة التي منحتها الساكنة للحزب على مدى الولايتين السابقتين وتقديم برامج واقعية وقابلة للتطبيق تلامس مشاكل الساكنة المحلية، فضلا عن التنظيم الحزبي المحكم وسمعة أعضائه الذين يحرصون على التواصل الدائم مع الساكنة والأنشطة المنظمة على طول السنة.
وأضاف سعيد، المكلف بالإعلام والتواصل بالفرع المحلي للحزب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أعضاء الحزب الذين سيشرفون على تسيير الجماعة الحضرية للمدينة للولاية المقبلة عاقدون العزم على إتمام الأوراش المفتوحة بالمدينة وتنزيل البرنامج الانتخابي الذي قدموه للمواطنين بمناسبة الحملة الانتخابية والذي يعتبر تعاقدا بين الحزب والساكنة للتجاوب مع القضايا اليومية للمواطنين.
بالله عليكم زوروا مدينة واديزم لتستكشفوا ما الجديد في المدينة.مدينة الاشباح و المتقاعدين لا شركات و لا معامل الكل بيع لخريبكة.لم يبقى لنا سوى مستنقع موروث من الحقبة الاستعمارية يملاه الضفادع
نتمنى من العدالة والتنمية أن تسير وادزم الصغيرة أحسن تسيير وأحسن من التسيير السابق وأن تصبح جميلة كباقي المدن ونتمنى إستثمار عين قيشر لتصبح مكان للاستجمام تحية للواد زاميين الغيورين على المنطقة
وأنا من أحد أبناء المدينة . أحسن مجلس بلدي عرفته المدينة . جودة الخدمات من نضافة وإنارة ….. و مشهود لهم بالنزاهة
الفوز ب19مقعدا من أصل 35 مقعد بنسبة المشاركة 31.11 في المائة مما جعل حزب المصباح يحتكر تسيير مدينة واد زم وهذه النسبة تحيلنا إلى من هي نوعية الناخبين التي صوتت على هذا الحزب (الفاهم يفهم )
للاسف كانت فرحة بعد الانتخات لكن تغيرت من فرح الى قلق واكتئاب وتدمر لانها خيانة لاصوات الشعب هناك جل المدن لم تحكمها اصوات وارادات الشعب مثلا سوس اهلها اختاروا بقوة العدالة لكن اختاروا الحافظي من الاحرار لارضاء مزوار صاحب المصالح وارضاء اخنوش ضاعت كرامة المواطن وصوته مافائدة انتخبباته وصوته واموال الدولة اليس هدا فشل وفساد مثلا فاس اليس خيبة امل الفاسيين من شباط الى العنصر ليس ارادة المواطنيين لانهم يريدون وجوه جديدة ليست ادوات قديمة ترعرعت في الفساد ولمراوغات والكسل نريد عهد صاحب الجلالة محمد السادس نريد ان تستقيل وجوه اصبحت مملة في السياسة وجوه تفسد الفرح بحبها لمصلحا على مصلحة الشعب ان انتصار العدلة سببه ضعف الاحزاب ككل لان اعضائها خلاص كسلاء لمعنى لهم وفوز الاصالة سببه ضعف المعارضة لكون يمثلها وجوه كرهها المواطن بثرثرتها الخاصة لو كان ليزدي رحمه الله امينا او عباس الفاسي لما حققت الاصالة والعدالة ماحققته لان بالنسبة للشعب مايزال بعيد البعد عن مايثمناه ولو اني اشجع العدالة لكن مايزال الطريق بعيد لابد من رجال اكفاء مثل نزار بركة وجطوا الله يلطف بنا
هذا حزب أقل ضررا من الأحزاب المرتزقة الآخرون، مدينة وادي زم مليئة بأرضيات مشاريع كبرى من عهد فرنسا، نتمنا الإفراج عن هذه المشاريع في أرضيت الأواقع، ….
congratulations PJD.
مبروك للعدالة و التنمية هذه القفزة التي سجلها في انتخابات الرابع من شتنبر.
لا أعرف صراحةً اية انجازات تم تحقيقها. ان مدينة واد زم رغم قدمها . تعاني من الفقر المدقع بسبب غياب أي مشاريع او مصانع. فوز العدالة والتنمية يرجع سببه إلى اشتغال الحزب مع مناصريه فقط. بمعنى العدالة تقيم جمعيات لدعم الفئات المعوزة وتقديم الزيت والسكر لهم. وجمعية الحنان لكفالة اليتيم وجمعية الرسالة للتخييم. اليست هذه رشوة ؟ ومن يسكن في واد زم يعرف هذه الحقائق. أما الإنجازات فهي محض هراء وافتراض. وشكراً
نتمنى من مجلس المدينة وعلى رأسه الرئيس ان يتقي الله وينظر بعين المسماوات ويتفقد حي المطوع بتبليط أزقته هذا الحي الذي لم ير اي التفاتة من العدالة منذ توليه للفترات السابقة نرجو ذلك وشكرا هسبريس .
لا أحد يستطيع الانكار ان هناك بعض التغييرات الايجابية والبسيطة منذ ان تولى حزب العدالة والتنمية مجلس المدينة الشيء الذي دفع بالساكنة لاختياره مرة أخرى ولكن احب ان اشير الى ان ما تصبو ا اليه الساكنة اكثر من ذلك بكثييير فالمدينة همشت ونسيت لوقت طويل صحيح ان البرنامج الحزبي يركز بشكل كبير على البنية التحتية وهذا مهم جدا لا احد ينكر ذلك ولكن لا يجب ان ننسى انه من الضروري خلق فرص عمل للشباب و ذلك بانشاء مصانع و تشجيع الاستتمارات داخل المدينة .لهذا نناشد حزب العدالة والتنمية ان يكونوا غيورين على مدينتهم وأن يدافعوا عليها بالغالي والنفيس في كل المنابر و يكفي ما قدمته من تضحيات في الماضي .أحبك وادي زم
اي برامج واقعية يتحدثون الطرقات محفرة حداءق متءاكلة لا اشجار ولا اعشاب بركة ماءية نثنة من مخلفات الاستعمار ازبال بالازقة هنا وهناك الجريمة اي تلامس مشاكل الساكنة احياء هامشية لا انارة ولا ماء ولا واد حار اي لا بنى تحتية ولا فوقية هل هذه هي البرامج الواقعية التي تشهدها الشهيدة نعم تلامس مشاكل الساكنة بالخطابات الفارغة واستغلال الدين بالانشطةالجمعوية واستغلال فقراء المدينة بدعمهم بالزيت والسكر اليس هذا يعد بشراء الضمير وحملة سابقة لاوانها هذه هي الانجازات في عهد العدالة والتنمية مند توليه زمام الامور حوالي اثنى عشرة سنة حسبنا الله ونعم الوكيل انشري ياهسبريس شكرا
بالله عليكم ما الدي فعلت العدالة والتنمية لهذه المدينة تخيلو ا لا تتوفر حتىى على مصنع فكيف لهذا الشباب الا يسرق او ينحرف كلهم يقولون ما لا يفعلون
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اي انجازات واي برامج على ارض الواقع ماهي الا بعض الترقيعات للطرق والبركة الماءية النتنة التي تركها الاستعمار التي بها يسرقون الميزانية بما يسمى البستنة والترميم كل المجالس المتعاقبة والمتكالبة على الشهيدة لان اولاد عبدالواحد واحد لافرق بين الاحزاب المفبركةنكذب على انفسنا ونقول ان العدالة والتنمية انجزت جل برامجها على ارض الواقع فهي تستغل بؤساء وفقراء المدينة بمدهم شيءا من الزيت والسكر وبعض الكيلوات الطحين وبعض الانشطة يستغلون فيها حملتهم باسم الدين اين هي هوامش المدينة التي لاتحتوي على ابسط حقوقها مثل الانارة والواد الحار اما الطرق فحدث ولا حرج كلها حفر واتربة لا بنية تحتية ولافوقية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم انشري ياهسبريس شكرا