العدل والإحسان.. أخطاء الدولة وأخطاء الجماعة

العدل والإحسان.. أخطاء الدولة وأخطاء الجماعة
الجمعة 19 دجنبر 2014 - 01:04

سألت أستاذ العلوم السياسية الدكتور عبد اللطيف أكنوش، قبل قرابة عقدين من الزمن، عن المستقبل السياسي لجماعة العدل والإحسان إذا ما توفي مرشدها الشيخ عبد السلام ياسين؟

وكان جواب الدكتور عبد اللطيف أكنوش أن الشيخ ياسين عائق حقيقي أمام أي انطلاقة سياسية للعدل والإحسان، لكنه تابع قائلا إن الجماعة ستحرر أكثر، بموت مرشدها، من هيمنة ما هو روحي وتربوي لصالح ما هو سياسي صرف.

الآن مرت سنتان على وفاة الشيخ ياسين رحمه الله دون أن تقع هذه الانطلاقة السياسية الصرفة للعدل والإحسان، ولم يتغير أي شيء في سلوكها السياسي والدعوي خلافا لما توقعه الأستاذ عبد اللطيف أكنوش، بل بدا واضحا أن الشيخ ياسين حكم الجماعة حيا، وسيظل يحكمها ميتا من خلال كتابه “المنهاج البنوي” الذي يعد، في نظر أبناء هذا التنظيم، بمثابة “قرآن ثان” بعد القرآن الكريم رغم أن سياق الأمس، الذي كان وراء ميلاد “المنهاج”، هو غير سياق اليوم.

والمؤشر على هذا المنحى هو أن قيادة الجماعة لا تضع اليوم على رأس أولوياتها قضية حل مشكلتها مع الدولة، بل تعتبر أولى أولوياتها هي التعريف بكتابات مرشدها الشيخ ياسين ومشروعه الفكري “الذي لم يطلع عليه الناس”، والسبب في نظر الجماعة هو سياسة المنع والحصار التي نهجها المخزن ضدها.

نعم هناك مشكلة حقيقية في العلاقة بين العدل والإحسان وبين الدولة، ولا أمل في الأفق لتسوية هذه المشكلة إلا إذا حدثت تحولات كبيرة في الأجيال التي تلقنت مفاهيم “السياسة والدعوة” في محاضن هذه الجماعة وهيئاتها.

وهنا نذكر بتصريح مثير للراحل محمد البشيري، الذي كان الرجل الثاني في هذه الجماعة قبل أن يغادرها بعد خلاف مع مرشدها تحديدا. البشيري رحمه الله قال في هذا التصريح إنه رغم السنوات الطويلة التي عاشها في الجماعة فإنه لم يفهم ما الذي يريده الشيخ عبد السلام ياسين.

وفعلا، ما الذي يريده عبد السلام ياسين من خلال كتاباته الغزيرة والملغزة ومنهاجه النبوي ورسائله النارية سواء إلى الراحل الحسن الثاني أو الملك الحالي محمد السادس؟ لا جواب. ويبدو أن الجماعة نفسها لا تملك جوابا عن هذا السؤال الذي تركته إلى عامل الوقت ليتكفل بالجواب نيابة عنها.

طبعا، لا بد من تثمين المسعى السلمي لجماعة العدل والإحسان لكونها واحدة من الجماعات الإسلامية الأولى التي رفعت لاءاتها الثلاث في سياق سياسي صعب تعرضت فيه الجماعة إلى عنف الدولة وإلى هجمة غير أخلاقية من طرف قادة تنظيمات سلفية يقيمون في المغرب لكن قلوبهم مع السعودية تحت أعين السلطة حتى لا نقول بتشجيعها. وجاء في هذه اللاءات الثلاث أن الجماعة ضد العنف وضد العمل السري وضد التكفير.

أكثر من هذا، لم يحدث أن تورطت الجماعة منذ تأسيسيها في أحداث عنف أو أعمال إرهابية، ولم يحدث أن حرضت أعضاءها على الذهاب إلى بؤر التوتر للقتال في صفوف التنظيمات الجهادية، كما لم يسبق لها أن استعانت بأي جهة أجنبية في حربها المفتوحة مع الدولة.

لكن ما يعاب على الجماعة هو هذا الغموض الكبير الذي يحكم موقفها السياسي. وشخصيا لم أفهم كيف تسترجع الجماعة، تارة، الأدبيات النظرية للشيخ عبد السلام ياسين، التي تصنف الأنظمة السياسية العربية في خانة الأنظمة الجبرية، ثم تدعو إلى ما تسميه “القومة” ضد هذه الأنظمة وإقامة “الخلافة على منهاج النبوة” على أنقاضها، فيما تلجأ تارة أخرى إلى تكتيكات الحركات السياسية لتدعو “مرحليا” إلى حوار وطني على أرضية ميثاق جامع بأجندة غير محددة ودون أي جواب على هذا السؤال: هل سيكون أفق هذا الميثاق هو فرض إصلاحات جدرية أم أن الأفق هو تحقيق الرهان المحوري في المنهاج النبوي والمقصود هنا الإطاحة بالنظام الجبري ليحل محله نظام الخلافة؟

قضية أخرى تستعصي على الفهم في السلوك السياسي للعدل والإحسان. الجماعة تمد يدها إلى المخالفين لها من “الفضلاء الديمقراطيين”، واستطاعت، نهاية الأسبوع المنصرم بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة مرشدها، أن تجمع ضيوفا وشخصيات وازنة من مختلف المرجعيات والمدارس السياسية والفكرية من داخل المغرب وخارجه، لكن أمينها العام السيد محمد عبادي استبق، هذه الذكرى، وخرح بحوار مع صحيفة يومية هاجم فيه مرجعيات ضيوفه اليمينية والاشتراكية والليبرالية ووصفها بـ”الفاشلة”.

وهذا الهجوم غير المبرر على أصحاب هذه المرجعيات المخالفة قد يزرع الشك والغموض حول موقف الجماعة الحقيقي من الآخر الذي لا يقاسمها المرجعية أو الديانة أو العقيدة من المغاربة، وهكذا يصبح الحديث عن حوار وطني وميثاق جامع مجرد خطاب استهلاكي يرمي بالدرجة الأولى إلى فك “عزلة سياسية قائمة” وتحصين “شعبية معرضة للتآكل” أمام هذا “الوهج السياسي والإعلامي” الذي خطفه العدالة والتنمية من خيار المشاركة السياسية والعمل من داخل مؤسسات الدولة لا من خارجها.

نعم اليوم مرت سنتان على وفاة الشيخ عبد السلام ياسين، لكن الجماعة لم تنتج طيلة هذه المدة أي مبادرة تذكر، بل ظلت تعيد إنتاج مواقفها السابقة المعروفة إلى الدرجة التي لم يعد يفهم لا المراقب ولا المنتمون للجماعة الأهداف القابلة للتطبيق أو غير القابلة للتطبيق كأفق لعملها السياسي.

أكثر من ذلك، فحين تتزاحم هذه الأسئلة المربكة والكبرى على قيادة الجماعة، فإن هذه الأخيرة “تختبئ” خلف خطابها التربوي ومهمتها الدعوية لتبرير هروبها من الجواب عن السؤال الملح المتعلق بمستقبلها السياسي.

فعلا كانت للجماعة، خلال احتجاجات الربيع العربي، فرصة تاريخية لاختبار خطها السياسي ومدى واقعيته، وكادت الجماعة أن تضع بيضها كله في سلة هذا “الحراك الشعبي”، لكن عندما أحصت خسائرها، تأكد لها أن الاستمرار في الرهان على الشارع سينهكها وسيعرض مكتسباتها الدعوية وتماسكها الداخلي إلى الانهيار.

ولأن الأمر منهك، فقد قررت الجماعة الانسحاب دون أن تقدم لأتباعها أو الرأي العام تفسيرا مقنعا عن خطأ تقديراتها السياسية، فيما اختار زعيم العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، بدهائه السياسي، أن يفاوض الدولة بهذا “الحراك الشعبي” حتى دون أن يشارك في احتجاجاته من أجل فرض أجندة من الإصلاحات الدستورية والسياسية قادته إلى الحكومة لا إلى الحكم.

مقابل هذا كله، لا بد من الاعتراف أن الدولة تعاملت مع العدل والإحسان في الكثير من المحطات بمقاربة أمنية صرفة ربما لم يكن هناك أي داع إليها. وهي المقاربة التي دفعت العديد من القياديين “المعتدلين والمتعقلين” في هذه الجماعة إلى مزيد من التصلب والتشدد في المواقف السياسية، فيما كان المطلوب أن تلجأ الدولة إلى سياسة الحوار التي قد تدفع “عقلاء” هذا التنظيم إلى مزيد من الاعتدال وتليين مواقفهم من الشرعية الدينية والسياسية لنظام الحكم في المغرب.

وبالفعل، فالجماعة لا تخلو من حكماء وعقلاء، ولعل “أعقلهم فتح الله أرسلان” بتعبير مسؤول أمني رفيع المستوى، وينبغي مساعدة هؤلاء العقلاء داخل الجماعة وتقوية مواقفهم لدفعهم إلى مزيد التعقل بدل “استفزازهم” لارتكاب المزيد من المبادرات غير العقلانية، ولعل آخر هذه المبادرات غير العقلانية هي تنظيم الجماعة لحراك طلابي أمام البرلمان بالتزامن مع المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش بهدف الضغط على الدولة “لعل هذه الدولة تعيد ترتيب حساباتها مع فاعل سياسي قادر على الإزعاج والإحراج والتشويش على صورة المغرب الحقوقية في الداخل والخارج”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • كاره الضلام
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 02:28

    La secte obscurantiste a conçu un courant de « pensée » qu’on peut appeler "l’ésoterisme politique" a l’ instar de l économie politique, un art qui consiste a politiser les fables passéistes et fabuler la politique, une discipline semblable a la tragédie grecque ou présages divins se mélent aux choses de la cité, et ou devins et gouvernants ne font qu’un, ils sont les premiers a mélanger le paranormal avec l utile ,oracles et statistiques, sondages et devinettes, prosélytisme et adhesion politique, visions et prospective, révélation et programme politique, ils pronent la démocratie tout en revant du califat promis,ils denoncent la dictature mais prechent le culte de la personne,
    Voici quelques termes du glossaire de l esoterisme politique :
    La rashidocratie, le minhaj constitutionnel, le scrutin chouriversel, onirisme macro-economique,les psalmodies machiaveliques, envoutement electoral,grimoire legislatif, opposition sibylline,apocalypse monetaire

  • فؤاد
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 02:36

    سي مصطفى أظنك تقع في خطأ منهجي كبير عندما تحاكم الخط السياسي للعدل والاحسان لرؤية حزبك حزب العدالة والتنمية، العدل والاحسان حركة تغيير شامل، لا تؤمن بالحكم الملكي الوراثي، من منطلق رؤية تاريخية تعتبر ان الحضارة الاسلامية تدهورت بفعل تحول السلطة من الشورى الى الوراثة، ومبايعة الصبيان في الخرق، القول بأن المنهاج قرآن ثان هذا خطاب وهابي تكفيري عتيق يستحسن ان لا يعبر عنه صحفي مقتدر، لا سيما وان الجماعة تجاوزت الكثير من تفاصيل المنهاج، نعت مبادرة الاحتجاج الطلابي بغير العقلانية تماهي خطير مع مخططات الدولة والحكومة للاجهاز على حق الطلاب فيوالاتحاد الوطني لطلبة المغرب في الدفاع عن مكتسباتهم الحقوقية، عموما مقالك استاذ مصطفى تحكمه خلفيات مسبقة تستهدف تسفيه خيار سياسي لاجل تلميع خيار بنكيران الذي وصل للطريق المسدود، اكثر مما تحكمه وقائع وتناول منهجي وأنه مقال لصحفي هاو . تحياتي.

  • chitana
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 03:19

    الواقع يؤكد عكس ما تقول، علاقة الجماعة شيخ ياسين بالدولة لم تعرف ابدا اي توتر، فدولة كانت تبدي ما امكن من المرونة تجاه الجماعةوتحاول عدم دخول معاها في مناوشات ومواجهات مباشرة، بل اكتر من ذالك فقد ظلت العلاقة قائمة بتمتع الجماعة على قدر كبير من الحرية في نشر والتوسع التنظيمي مالم تتمتع به الاحزاب والحركات سياسية الاخرى،فالجماعة لم تعاني من سنوات الرصاص كما عانت منه الاحزاب الليسارية .
    بل بالعكس فحبل التواصل لم ينقطع ابدا بين الجماعة والدولة بل وصل الى حد تعاطف معها بحكم بالبراءة لصالح اعضاء الجماعة في محاولات قتل طلبة.
    اما في مايخص تنظيم الجماعة لحراك طلابي امام البرلمان بتزامن مع المنتدي العالمي لحقوق الانسان ،بالنسبة لي شيء عادي ان تصدر متل هذه التصرفات من طرف هذه الجماعة التي تنتهج اسلوب استفزاز و التشويش، ودعوة الى معارضة الديموقراطية و الملكية، اكيد فدولة لن تهتم بهذا تشويش وسيزول التوتر مع مرور الايام، لكن عقائد الجماعة لن تسمح لهم بالقبول بالديموقراطية واتخاد مواقف سياسية مرنة تجاه الدولة .فالمشكلة اذا فالجماعة وليس فالدولة.

  • صبري
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 05:43

    ولأن الأمر منهك، فقد قررت الجماعة الانسحاب دون أن تقدم لأتباعها أو الرأي العام تفسيرا مقنعا عن خطأ تقديراتها السياسية، فيما اختار زعيم العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، بدهائه السياسي، أن يفاوض الدولة بهذا "الحراك الشعبي" حتى دون أن يشارك في احتجاجاته من أجل فرض أجندة من الإصلاحات الدستورية والسياسية قادته إلى الحكومة لا إلى الحكم.

  • النصير
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 07:49

    هل هو جهل بحقيقة ما تريده الجماعة أم هو تجاهل..
    من مبادئ الجماعة الوضوح في كل شيء ومنه ما تطلبه وما تريده وما تنشده:
    مجتمع العدل والحرية والديموقراطية وتحرير الانسان من كل عبودية تكبله.

  • arwa
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 09:42

    لمن لم يفهم العدل والاحسان بعد : العدل والاحسان جماعة دعوية اجتماعية هذفها تربية الانسان كل الانسان واقامة العدل وهذفها ليس مرهونا بفترة زمنية او انتخابية فقط بل هي سيرورة تاريخية الى ان يحقق الله موعوده الذي لا شك فيه خلافة ثانية على منهاج النبوة.

  • بغية غير نفهم
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 10:53

    ??????????????????????????????????
    فالجماعة لا تخلو من حكماء وعقلاء، ولعل "أعقلهم فتح الله أرسلان" بتعبير مسؤول أمني رفيع المستوى ???????????????????

  • المغربي
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 12:01

    جماعة العدل والإحسان كُبلت و صُفدت بأفكار و منامات و خرافات التي دونها لهم عبد السلام في كتبه و ترك لهذه الكتب سدنة يقدسونها و يمجدونها للمريدين و للسذج و للمغفلين مثلهم مثل تلك الطرق الصوفية التي مجدت شيوخها و بنت على قبورها أضرحة و بدأوا ينشرون عنها المعجزات التي لا يقدر عليها إلا الله من شفاء المريض و تزويج العانس و منح الأولاد للعاقر أو الذكور لمن يلد البنات فقط و هلم جرا.

    و جماعة العدل والإحسان هي دولة داخل الدولة المغربية فدينها ما دين عبد السلام ياسين و مذهبا هو مذهب عبد السلام ياسين و ولاؤها لعبد السلام ياسين و من ءامن بفكر عبد السلام ياسين أحبوه و ناصروه و من إنتقد فكر عبد السلام ياسين عادوه.

    إذن لا ينتظر من جماعة العدل والإحسان أن تغير فكرها فهي مقتنعة تمام الاقتناع بمشروعها المعصوم الذي سطره لهم الشيخ المعصوم و هي تعمل على إدخال الناس في مشروعها و لا تعمل من أجل إصلاح مجتمعي يشمل جميع المغاربة. و هذا التقوقع سيسبب لها فشلا ذريعا على جميع المستويات الفكري و السياسي و المجتمعي.

  • chitana
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 13:01

    تعليقarwa يمكننا من خلاله فهم درجة تاثير الشيخ في عقلية مريديه.
    فعلاقة شيخ باتباعه هي علاقة تقديس وتبجيل في كونه اولا واليا من الاولياء الصالحين وطريق التي يمر من عبرها مريديه الى جنات نعيم، فلاخطر من ذالك فلايجوز لاتباعه تشكيك في رسالته او انتقادها.
    فبات عند اتباعه في مرتبة الانبياء والرسل ان لم يكن اعلى وافضل، مما جعلهم يقدسونه ويرددون اقواله كما لو انها وحي من السماء.
    في موضوع الخلافة، ستظل الجماعة تعادي النظام الحكم الملكي و ستظل تسعى لتغييره لاقامة نظام بديل تحت مسمى " الخلافة التانية على منهاج النبوة "وانتظار "المهدي المنتظر " الذي سيقيم دولة القران ومشيئة الله فالارض.
    خرافيون بمنعى الكلمة.

  • يوسف
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 15:22

    "…لا ترضى جماعة العدل و الإحسان بهدف إجتماعي سياسي ،دون العدل على
    شريعة الله ، و لا ترضى بغاية تتطلع إليها همم المؤمنين دون الإحسان.."

  • الدمرياط
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 19:02

    "لعل آخر هذه المبادرات غير العقلانية هي تنظيم الجماعة لحراك طلابي أمام البرلمان بالتزامن مع المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش بهدف الضغط على الدولة"
    اذا لم تستحي فاكتب ما شئت.

  • اليونسي
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 21:16

    يا أخي حاول أن تبتعد عن ثقافة الصقور والحمائم فهذه لعبة المضللين لشق الصف،أطمئنك أخي إنه لا يوجد في الجماعة لا عقلاء ولا بلهاء بل توجد نظرة واحدة يجليها وضوح التصور وقراءة الواقع.
    اما البريق الذى سرقه حزب العدالة والتنمية فأسأل الله تعالى من كل قلبي أن يشع له هذا البريق، وأتمنى من الله صادقا أن لا يكون هذا البريق آخر طلة له في حياته السياسية… احذروا من لسعة المخزن، أين الاتحاد الاشتراكي

  • Hassan Goldman
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 21:47

    كاره الضلام" كما اختار أن يسمي نفسه شخصية عكرة نكرة اختارت أن توجه سهامها الى الأسلاميين من موقع ظلامي غير مكشوف في الوقت الذي يكتب فيه الأسلاميون بوجوه مكشوفة شجاعة ذلك أنها(العكرة/النكرة) لا تكتب تعليقا الا في المواضيع التى يتطرق اليها الاسلاميون تعبيرا عن حقد أسود تجاه هذه الفئة من الناس.كاره على وزن فاعل أي-هنا- حامل لفيروس الكراهية ابتداء و موقفا وسلوكا,عقلا وقلبا وروحا, جلدا ولحما ودما,سكوتا وشهيقا وزفيرا, يقظة و حياتا وموتا.. في كلمة, وجودا و عدما…يكتب صاحبنا ولسان حاله يقول-على منوال ما قال ديكارت "أنا أكره الأسلاميين اذن أنا موجود".العقلاء لم يعودوا يتكلموا في هذا الزمان عن نزواتهم أو انطباعاتهم بل أصبحوا يصدرون مواقف موصوفة بالعقل والعقلانية و التعقل مع أي كان حتى مع الخصوم أو الأعداء.أما "كاره الضلام"فأصبح بالونة من الكراهية سوداء قابلة للانفجار في أي لحظة بل انفجرت في تعاليق كثيرة و تناثرت كيمياؤها فتصدعت منها جدران هسبريس و كثير من المواقع القريبة.

  • يوسف التطواني
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 21:57

    1- اللاءات الثلاث غير صحيحة
    2- الجماعة انسحبت من حركة 20 قبراير و أوضحت حيثياث الانسحاب أما أعضاؤها فهم الذين اتخذوا فرار الانسحاب بعد استشارة معمقة. و قد أثبتت الأيام صحة القرار
    3-الموقف السياسي للجماعة واضح وضوح الشمس لكن يبدو أن المسول الأمني لم يخبرك به

  • massoudi
    الجمعة 19 دجنبر 2014 - 22:05

    جماعة العدل والإحسان ثابتة ثبات الجبال الراسيات ومرشدها ومؤسسها لم يغادرها حتى اكتمل بناؤها ومن يظن أن الجماعة ستنحرف عن أهدافها فهو واهم

  • المنهاج النبوي
    السبت 20 دجنبر 2014 - 09:17

    تقسيم الجماعة الى شطرين نصف بليد متشدد والنصف الثاني ذكي لين فهذا اعتبره عين الهراء.
    فالجماعة يا اخي هي بنيان مرصوص- لا يرتبط بالاشخاص -اسه وضوح المنهاج وقوامه وحدة التصور الناتج عن الشورى التي هي دين من الدين .
    فالجماعة قوة هادئة غير منفعلة تخلق الاحداث و لا تقوم بردود افعال فهي تسير بثبات نحو اهدافها المشروعة في تحرير الشعب من ربقة الاستعباد الى رحابة حرية الاخيار .
    فالمنهاج النبوي الذي تعتمده الجماعة للوصول الى اهدافها ليس قرانا ثانيا كما اتهمتنا وانما هو تعقب لخطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم حتى نخرج من فتن قطع الليل المظلم و تعريف البشرية بالله تعالى.
    تحياتي لهسبريس

  • إتباع الأهواء
    السبت 20 دجنبر 2014 - 09:32

    جاء في التعاليق:(العدل والاحسان حركة تغيير شامل، لا تؤمن بالحكم الملكي الوراثي، من منطلق رؤية تاريخية تعتبر ان الحضارة الاسلامية تدهورت بفعل تحول السلطة من الشورى الى الوراثة).
    الدعوة المحمدية لم تكن (حركة تغيير شامل) إنما كانت (حركة تصحيح وإصلاح).
    قال تعالى : " مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ ". وهكذا لم يدعي النبي (ص) أنه جاء بمنهاج جديد لقلب الأوضاع رأسا على عقب. وقال تعالى :
    " إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ".
    المنهاج النبوي إصلاحي وليس إنقلابي تغييري.
    جاء في الحديث:"أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة،..إلخ ". رواه الطبراني،
    إن من الصحابة الذين بايعوا معاوية ويزيد من بايع الخلفاء من قبل وكانوا شهودا على ظلمات الفتنة الكبرى وفشل تجربة الخلافة في المدينة.
    وماذا عن العلماء والفقهاء الذين بايعوا ملوك الدول الإسلامية وقبلوا نظام الوراثة اتقاء الفتن وحقنا للدماء، هل كانوا على ضلال؟.
    فإذا كان معاوية مستبدا فإن الخليفة عمر هو المخطئ ، عينه على الشام ولم يعزله حين زاره واعتبره ( كسرى العرب).

  • مصطفى
    السبت 20 دجنبر 2014 - 22:38

    ولعل آخر هذه المبادرات غير العقلانية هي تنظيم الجماعة لحراك طلابي أمام البرلمان بالتزامن مع المنتدى العالمي لحقوق الإنسان…….. وربما أنك نسيت أن تقول ولعل الأمطار التي تساقطت بالجنوب وتسببت في الفياضانات أن الجماعة هي السبب… ولعل الأمطار التي سقطت بالرباط تزامنا مع تنظيم كأس العالم للأندية حتى رأينا أكبر كراط في العالم عند المغاربة وماترتب عن ذلك كان سببه العدل والاحسان..

  • عبد الصمد جاحش
    الأحد 21 دجنبر 2014 - 12:45

    حسب التعليق رقم 2 أتفق معك لكن هل قدمت الجماعة تفسيرا للشعب عن اندحارها وفشلها في موعد تاريخي هو الربيع العربي لآن الأمر يتعلق بمصير سياسي للشعب المغربي قدر فيه حزب العدالة والتنمية الأمور حق تقديرها وخاض حراك الربيع العربي بنجاح ولم يصل فيه إلى الباب المسدود لآنه من حقه السياسي أن يعاود الكرة كونه يمضي في خطى الحزب التركي بقيادة أردوغان وهذه هي السياسة عزيزي . فهل قدمت الجماعة تفسيرا لهذه المشاركة ولهذا الفشل الدريع ؟ إن من حق الشعب أن خرجتم من أجله أن تبرورا له هذا الخروج ونتائجه . نعم المرشد رحمه الله قوقع الجماعة داخل صنمية أجل صنمية مثمثلة في شخصانيته ومنهاجه النبوي الذي قاد به الجماعة في حبن انتشرت الدعوة السلفية انتشارا واسعا بسبب مرونتها رغم المزالق الخطيرة التي أفرزتعا والمثمتلة في الأ حداث الدامية .إن الصنمبة التي فرضتعا الجماعة على نفسها سوف تجعلها معتقلة داخل أسوارها وسوف يتجاوزها التاريخ لآنه لاينتظر ولأن تحولاته غير محسوبة أو متوقعة إلا في قدر الله تعالى ولأن حراك الاسلام تجاوز القطري والاقليمي إلى العالمي وهذا مايستعصي فهمه على الجماعة فانتظروا هذه الفومة إنا منتظرون.

  • حميدو
    الأحد 21 دجنبر 2014 - 17:17

    اعتقد ان الصواب جاانب الاستاذ الكاتب من ناحتي الشكل والمضمون.شكليا العنوان الحقيقي هو اخطاء الجماعة.اما التتمة فتعتبر من قلة الاشارة اليها في حكم العدم.ثم مضمون المقال فيه استغباء للاطر التي تكون جسد الجماعة من دكاترةواساتذة كباروووو…واخيرا خطأ اختزال الجماعة في توجهها السياسي الذي يعتبر جزءا من اهتمامات ااجماعة وليس ماهية الجماعة باعتبارها جماعة تتوب الى الله وتدعوا الناس لذلك .التربية ثم التربية ثم التربية.

  • ديما مغرب
    الثلاثاء 23 دجنبر 2014 - 01:46

    بصراحة لا اتفق مع صاحب المقال في كثير من المواقف والاحكام لكونها تنم عن خلفيات واضحة .
    الا ان السؤول الدي يطرحه هو سؤال حقيقي وموضوعي .
    لما هدا التكثم والغموض ؟ هل هو الخوف ؟ ام عدم القدرة على خلق اضافة في المشهد السياسي .

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12 2

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي