من جديد، يتخلى بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، عن عُرف أسس له فيليبي غونزاليس، رئيس الحكومة الاشتراكي، سنة 1982 وتشبث به من بعده الرؤساء الإسبان اللاحقون، والمتعلق ببرمجة أول زيارة خارجية رسمية بعد تنصيب رئيس جديد بمونكلوا إلى المغرب.
وتوجه سانشيز، الخميس الماضي، إلى إسرائيل وفلسطين ثم مصر، في سياق الحرب الدائرة في المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي؛ فيما كشفت صحيفة “إلكونفيدنثيال ديخيتال” الإسبانية، استنادا إلى مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، “أن لا زيارة مبرمجة إلى المغرب في الوقت الحالي”.
وأرجعت المصادر الحكومية، التي تحدثت إلى الصحيفة الإسبانية ذاتها، سبب “تخلي” سانشيز عن عُرف تخصيص الزيارة الرسمية الأولى بعد التنصيب إلى المغرب إلى أن “الضرورة تقتضي زيارة الأماكن التي توجد بها صراعات أو قضايا مستعجلة؛ مثل المواجهات المفتوحة بين إسرائيل وفلسطين، فضلا عن أن العلاقات الجيدة بين المغرب وإسبانيا وحل المشاكل التي كانت عالقة لا تستدعي زيارة قريبة”.
في هذا السياق، قال الحسين كنون، محام رئيس المرصد المغاربي للدراسات والسياسات الدولية، إن “العلاقات الدولية تحكمها الاتفاقيات والشراكات أكثر من الأعراف والتقاليد”، واصفا الأخيرة بـ”الأدنى في سلم الأولويات”.
وأبرز كنون، ضمن تصريح لهسبريس، أن المغرب بات مرتبطا باتفاقيات مهمة مع المملكة الإسبانية وخارطة طريق مترتبة عن الزيارة التي قام بها بيدرو سانشيز إلى المغرب في أبريل 2022 بدعوة من الملك محمد السادس؛ “ما يتطلب –عوض الزيارات التقليدية- زيارات منتظمة للجانبين، سواء رئيسي الحكومتين أو وزراء كل قطاع على حدة”.
من جانبه، أرجع عبد العالي بنلياس، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، عدم برمجة الزيارة التقليدية لسانشيز إلى المغرب “إلى سببين اثنين؛ يتعلق الأول بالسياق السياسي الدولي الذي يفرض أجندات دبلوماسية مكثفة لرئيس الحكومة الإسباني، خاصة الحرب المشتعلة في منطقة الشرق الأوسط بسبب العدوان الذي تشنه إسرائيل على الشعب الفلسطيني، لاسيما في ظل رئاسة إسبانيا للاتحاد الأوروبي”.
أما السبب الثاني، فيعود إلى أن “آخر زيارة لرئيس حكومة إسبانيا منذ عام 2018، كانت في فبراير من العام الجاري”، وفق بنلياس الذي اعتبر أن “اختيار وجهة أخرى لأول زيارة له بعد تشكيل الحكومة لا يؤشر على أي تغيير في مواقف الحكومة الإسبانية تجاه المغرب، فضلا عن أن أية زيارة من هذا المستوى تحتاج إلى ترتيبات دبلوماسية وبجدول أعمال مكثف لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية التي تربط البلدين”.
كان المغرب أول وجهة للحكومة الإسبانية في شخص رئيسها، عندما كان المغرب يعتبر رعية تابعة للإسبان، لكن عند وقوف المغرب الند لند مع إسبانيا أصبح مثله مثل الدول
صراحة رؤساء حكومة إسبانيا وبلجيكا نواياهم حسنة لأنهم ابدوا تعاطف مع القضية الفلسطينية بدون خوف ولا انحياز لإسرائيل أظن أن بلجيكا وخاصة إسبانيا سوف يصبح معهم مستقبل ممتاز من حيث القضايا العالقة لانهم يتسمون بالحكمة
محمود عباس
شخصية ضعيفة جدا
وكبير في السن
سنه يفوق التقاعد
يجب عليه أن يترك مكانه للشباب
الطموح .
موقف إسبانيا و بلجيكا موقف رجولي
يجب على الدول العربية و الإسلامية
ربط علاقات تجارية مع إسبانيا وبلجيكا فورا
نطلب من الدول العربية الغنية
أن تربط علاقات إقتصادية و طيدة مع هذه الذول فورا
تصريحات اسبانيا و غيرها من الدول الغربية هي فقط تمثيل و مسرح.
شاهدو كيف انقلب ماكس بعد لقائه نتانياهو و كيف انقلبت مواقفه .
اذن لا ثقة في الحكومات الغربية لان رأينا ان اغلب دول العالم هي تحت السيطرة الاسرائلية و حتى المعسكر الشرقي من روسيا و الصين
N° 5
لقد كتبت
لا تبالغ كثيرا
” رأينا ان اغلب دول العالم هي تحت السيطرة الاسرائلية و حتى المعسكر الشرقي من روسيا و الصين”
إنك تخرمز وتنشر الإشهار الكاذب
بيدرو سانشيز يمشي فين ما بغى هو حر.
إسرائيل دولة إرهابية مجرمة حرب يجب مقاطعتها، المغرب دولة عريقة تستمد قوتها من الشعب المغربي.
أمريكا ترسل الأسلحة الفتاكة
وحاملات الطائرات
للمحثل الضالم
وبالمقابل ترسل
الأدوية إلى سكان غزة
أي منطق هذا ؟
احسن مافعل هاده الزيارة لفلسطين تعطي نفس جديدة للفلسطينيين وخاصتا في هاده الوقت العصبية من قتل وهدم وخراب من الابرياء من نساء واطفال وشيوخ هدمت المستشفيات والمدارس والمنازل والمخابز ومساجد البين التحتية هدمت كلها على رؤوسهم والناس تنوم في الشارع لا اكل ولا وماء ولا انارة كالمشردين هاده الزيارة نحن اولى بها كعرب ومسلمين لتخفيف الالام على اخواننا الدين لحق بهم الضرر ولكي ننصر ديننا الحنيف ولتكون للمسلمين و العرب كلمتهم هي العليا في الحق وفي الدفاع على شعوبها في كل المحافل الدولية ولا واحد يعلوا علينا انظروا كيف كان التعامل مع الاسراء من طرف حماس انها معاملة حسنة وانظروا كيف معاملة مع الاحتلال للاطفال الفلسطنيين ومادا قالت احدى النساء إسرائيليات من المحتجزات في غز وخاصتا مع طفلتها الطفلة احببت الرججال كانهم من عائلتها كما قالت المرأة وخير دليل كيف كانوا تصرفون معهم اين هو الاغتصاب وقطع رءوس الاطفال الحمدالله لقد ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا
موقف اسبانيا موقف رجولي في القضية الفلسطينية فيما يخص الحرب على غزة. الحكومة الإسبانية لا تنافق ووقفت مع الحق .
أما محمود عباس لا يستحق البقاء في الرئاسة لأنه كبر وتأثيره في الحرب الأخيرة على غزة منعدم كأن غزة فقط جارة لفلسطين!