أفادت معطيات إحصائية من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأن المؤسسات السجنية المغربية توصلت، منذ دخول القانون المتعلق بالعقوبات البديلة حيز التنفيذ بتاريخ 22 غشت الماضي حتى 24 دجنبر الجاري، بما مجموعه 670 مقررا تنفيذيا بهذه الممارسات العقابية.
وكشفت المعطيات الموفرة تفاعلا مع أسئلة وجهتها الجريدة بشأن حصيلة هذه الممارسات بعد حوالي أربعة أشهر من بدء تفعيل قانونها أن هذه المقررات تشمل، حسب نوع العقوبة البديلة المحكوم بها، 325 مقررا بالغرامة اليومية، أي ما يعادل 48,51 في المائة من المجموع.
ويتعلق الأمر، أيضا، حسب معطيات مديرية تتبع تنفيذ العقوبات البديلة بالمندوبية تحديدا، بـ189 مقررا بالعمل من أجل المنفعة العامة، بما نسبته 28,2 في المائة من مجموع المقررات.
في الأثناء، بلغ عدد المقررات المتعلقة بتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية 179 مقررا، أي ما يعادل 22,24 في المائة من المجموع.
وعن المقررات المتعلقة بالمراقبة الإلكترونية عبر السوار الإلكتروني، فقد وصل عددها خلال أربعة أشهر 7 مقررات، وهو ما نسبته 1,04 في المائة من المجموع.
58 مؤسسة سجنية
ومباشرة بعد صدور القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، باشرت المندوبية اتخاذ جملة من التدابير “لضمان تنزيل أمثل للعقوبات البديلة”، حيث جرى تحديد 58 مؤسسة سجنية للقيام بمهام تتبع التنفيذ مع اعتماد مبدأ تخصيص مؤسسة واحدة بكل مدينة توجد بها أكثر من مؤسسة سجنية.
كما همت تلك التدابير “مواكبة تنزيل القانون بتطوير نظام معلوماتي مندمج لتدبير تتبع التنقيل العقوبات البديلة”، و”إحداث المنصة الوطنية للمراقبة الإلكترونية تتولى تتبع ورصد تحركات المحكوم عليهم بعقوبة المراقبة الإلكترونية”.
وتعاقدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في هذا الصدد، مع شركة متخصصة لتوفير الأساور الإلكترونية بنوعيها المتحركة والثابتة، بما يضمن تلبية الاحتياجات الراهنة ومواكبة التطورات التقنية.
وعقدت، أيضا، وفق المصدر ذاته، “اجتماعات تنسيقية مع جميع القطاعات الحكومية المعنية”، تبعا لمنشور رئيس الحكومة المؤرخ في 16 يوليوز 2025، “قصد تحقيق التجانس والتنسيق الإجرائي اللازم لإرساء أرضية مشتركة للتنفيذ”، مُوضحا أن هذه الاجتماعات “تمخض عنها توقيع اتفاقيات إطار عديدة”.
وعبأت المؤسسة نفسها “الموارد البشرية من بين موظفي المؤسسات السجنية”، وشرعت “مستهل يوليو المنصرم في برنامج تكوينهم حول العقوبات البدينة. كما أعيد انتشار مجموعة من الموظفين والموظفات للعمل بوحدات لتتبع النفيذ العقوبات البديلة”.
وهمّ الجانب التكويني، أيضا، “تنظيم دورات تكوينية مكثفة لفائدة الموظفين العاملين بالمنصة الوطنية، وكذا بتبع عقوبة المراقبة الإلكترونية على مستوى المؤسسات السجنية”.
تواصل مستمر مع القطاعات
قالت المندوبية، في معطياتها لهسبريس، إن هذه الإجراءات القبلية “أسهمت في تهيئة الأرضية الملائمة لتنزيل هذا الورش الإصلاحي”، مُوضحة أنه “بعد دخول القانون حيز التنفيذ تم الحرص على استكمال مختلف التدابير التحضيرية، كما تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات قصد الاضطلاع بمهام تتبع تنفيذ العقوبات البدينة ومواكبة المحكوم عليهم”.
ومن بين هذه التدابير تشكيل خلية مركزية أُسندت إليها مهام “التنسيق وضبط الاحصائيات وضمان التواصل مع الموظفين على مستوى المؤسسات السجنية، حيث تعمل هذه الخلية على رصد مؤشرات التنفيذ ومعالجة الإشكالات المستجدة” وأيضا “توقيع اتفاقيات إطار مع مجموعة من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية”.
وأوضحت المندوبية أن التواصل “ما زال مُستمرا مع باقي القطاعات والمؤسسات قصد بلورة اتفاقيات شراكة تؤطر تنزيل العقوبات البديلة”.
وشملت التدابير “البعدية”، كذلك، “مواكبة وتوجيه المؤسسات السجنية حول متطلبات وكيفيات التنزيل السليم والسلس للعقوبات البديلة”.
وحسب المعطيات الموفرة من المصدر ذاته، فإن هذه التدابير همت، أيضا، “تنظيم سلسلة من الندوات الجهوية بكل من الدار البيضاء ومراكش وأكادير وفاس وطنجة، بشراكة مع المجلس الأعلى للسلطة الفضائية ورئاسة النيابة العامة حول موضوع “العقوبات البديلة للعقوبات السالبة للحرية.. مقاربة تشاركية مفتاح أساسي لتطبيق أمثل للقانون رقم 43.22”. وقد توخت هذه الندوات “التقييم المرحلي لتنزيل العقوبات البديلة، واستشراف الآفاق المستقبلية، وتطوير أدوات العمل المشترك”.
مثل هذه القوانين والإجراءات تطبق في دول الديمقراطية والمؤسسات والحق والقانون واستقلال القضاء امًا عندنا فهي فقط وسيلة “قانونية ” لإعفاء أهل النفوذ ورموز الكيانات السياسية الحزبية والسلطوية من دخول السجون ! لان دفع المال شيء عادي مادام مال محصل من الريع والفساد وهكذا اكتملت الآليات القانونية للإفلات من العقاب بالنسبة لطبقة أهل المال والنفوذ والسلطة ويبقى السجن للمواطن البسيط هذا ما سيبث الإحساس بالظلم والإحباط وتقطع أوصال المجتمع وبث الكراهية والعنف !
لا يمكن تطبيق هذه الإجراءات في بلد غير ديمقراطي ولا يتوفر على منظومة العدالة حسب المعايير والشروط المتعارف عليها
جميع الأمور تبدأ هكذا وإلا فلن يتجرأ أحد للاجتهاد . إنه إجتهاد كان من الضروري .
أشمن عقوبات بديلة هاد وزير العدل خرج على العزل في المغرب هاك تبرع أيها المجرم وكأننا في سويسرا
أكثر واحد كان يفهم للمجرمين هو الحسن الثاني وإدريس البصري رحمهما الله لا عقوبات بديلة ولا هم يحزنون من أخطأ يدخل سجن تازمامارت وانتهى الكلام
أما الان فوزير العدل يريد منا أن نكون في الوعي مثل الاوروبيين
لانه شخصيا لا يتألم من ارهاب اللصوص والمجرمين فهو له حراصة 24 ساعة في اليوم من اموال الفقراء
مع هذه العقوبات البديلة المشؤومة سيصبح كل فاحش الثراء يحسب أمواله بعدد سنين السجن التي يمتلكها في جيبه والتي يحق له بموجبها معرفة نوع الجريمة التي يمكنه اقترافها والخروج منها سالما..حسبنا الله ونعم الوكيل في كل سفيه أو متواطئ متسلط على البلاد ورقاب العباد
أقول للسادة المحترمين الذين توصلوا إلى فكرة العقوبات البديلة والتي تركزت في الغالب على تركيب السوار الإلكتروني للمدان بعقوبة حبسية نحن كمجتمع مدني لا نعارض هذه الفكرة من حيث المبدأ لكن لا يمكن تحميل دافعي الضرائب تبعات هذه الفكرة.تطبيقها يحتاج إلى ميزانية من بينها التعاقد مع شركات مكلفة شراء الأجهزة بناء منصة وطنية للمراقبة والتتبع توفير موظفين عموميين يتقاضون أجورهم من دافعي الضرائب إضافة إلى تكاليف الإنترنت والماء والكهرباء والعديد من الخدمات الأخرى التي سيتحمل المواطن أداءها.هذا الأمر غير عادل وغير منطقي على الأقل إذا أصدر القاضي عقوبة سالبة للحرية فيجب إلزام المدان بـ أداء ثمن السوار الإلكتروني في صندوق المحكمة وأداء مصاريف المراقبة الشهرية.وإن لم يكن قادرا يفرض عليه عمل لفائدة المجتمع والاقتطاع من الأجر إن وجد. ومن يخل بالشروط يعود إلى السجن مباشرة كما يجب التعاقد أو إنشاء نظام تأمين يهدف إلى حماية المجتمع من المدان في حال خروجه وفي حال تعرض أي مواطن لضرر منه فخزينة الدولة يجب أن تتحمل التعويض لأن الدولة هي من أخرجت المدان من السجن.ماشي تخرجو ينتاقم من العباد قول ليهم سيرو للقضاء
العقوبات البديلة أفضل بكثير سواء للمحكوم عليهم ولخزينة الدولة.
والمجتمع في النهاية يكون رابحا.
أولا المواطن المحكوم عليه يساهم في اصلاح ما فسد بيديه بهذا يقوم بتعويض المجتمع بالعمل والخدمة ثانيا المحكوم عليه يشعر بنفسه أنه نافع للناس ثالتا عمله الأيجابي يشعره نفسيا بكرامته وبانتمائه لهذا الوطن ويكون لديه احساس بالمسؤلية والأنضباط رابعا التخفيف من الأزدحام في المؤسسات السجنية.
كل من يمجد و يمدح هده العقوبات البديلة كيف سوف يكون الأمر إليكم عندما ترى الشخص الدي ضلمك في الشارع و يبتسم و انت قدمت دعوة و خلصت محامي و مصاريف و طلوع و هبوط في المحاكم و من بعد تراه يبتسم في وجهك هده الأحكام ضلم كبير لضحية مهما كانت الجنحة. ضلم مابعده ضلم و اضن انها عملت للبرامانين و اللصوص الكبار لا للعامة
الحل هو رفع العقوبة السجنية مع الاشغال الشاقة،هكذا تضمن الدولة توبة السجين و عدم اقترافه لجرائم اخرى،مع اتعاض الاخرين و بالتالي فراغ السجون
وسيلة لزيادة الاجرام وعدم الخوف من العقاب.
تخيل شخص سرقك واعتدى عليك تم تجده حرا طليقا بعقوبة بديلة.
اليس ظلما .
حقوق تعطى للمجرمين اكثر من الضحايا .
للأسف