لم تَرْسُ سفينةُ الحكم في كل البلدان الإسلامية على مرفأ الشريعة، بعد خروج الاحتلال الغربي العسكري لبلداننا، إذ لم يخرج دهاقنة تلك الحملات إلا بعدما ألغوا العمل بالشريعة، وأبطلوا الحكم بما أنزل الله، وثبَّتوا مكانهما القوانين الوضعية العلمانية ليصبح الإنسان المسلم محكوما بغير شريعة دينه التي عاش أجداده في ظلها طيلة 14 قرنا.
أكيد أن ما ذكرته في علم أغلب القراء، لكن المغزى من إيراده هنا، هو استصحابه كمقدمة لمناقشة السيد وزير الشؤون الإسلامية، ولفهم مجموعة من التصريحات والتدابير التي فاجأ بها الرأي العام المغربي.
كما علينا أن نستصحب أيضا، ونحن نناقش السيد الوزير، أن المغرب على طول تاريخه، كان:
– منظما وفق الشريعة الإسلامية.
– العلماء فيه حكام على السلاطين.
– القضاء يجري فيه وفق المذهب المالكي.
وعندما نقول القضاء، ينسحب الحكم على:
– الاقتصاد.
– الأحوال الشخصية.
– المعاملات بين «المواطنين»، سواء التجارية أو المدنية.
– العقوبات الزجرية الجنائية.
حتى الدفاع عن أمن البلاد ورد الصائل (الجهاد مع السلطان) كان يتم وفق الشريعة الإسلامية، وكذا علاقات المغرب الخارجية مع باقي الدول، وكل هذا موثق في كتب الوثائق الملكية وغيرها.
الخلاصة أن كل أمور الحياة كانت منظمة وفق أحكام الشريعة.
ثم في عقود الضعف تغلب الغازي الأوربي العلماني، واستبدل الحكم بما أنزل الله، بقوانينه العلمانية، وحارب القضاء الإسلامي، واستبدله بالقضاء الفرنسي، حيث ألغى رواتب القضاة وعزل منهم من شاء، وفرض ثقافته ونظمه، على المغرب والمغاربة الذين عاشوا منذ الفتح الإسلامي في ظل حكم الشريعة، وأرسى منظومة قوانين مستمدة من تشريعاته العلمانية، فلم يخرج خروجه العسكري حتى جعل كل بنيات المجتمع الاقتصادية والسياسية والثقافية خاضعة لثقافته وقوانينه.
وبعد خروجه رفعت مطالب لاستئناف العمل بالشريعة وإبطال ما أحدثه الغزاة، فأُسِّسَت لذلك لجنة لم تستطع -بفعل المكر السياسي- استكمال عملها، في ملاءمة كل القوانين لأحكام الإسلام، فاقتصر جهدها على وضع مدونة الأحوال الشخصية، ثم جَمّد عملها من يهمه أمرُ استمرار العلمانية نظاما في المغرب.
لكن المنعطف الخطير، كان بعد الأحداث الإرهابية، التي يطالب لحد الساعة مَن أدين بسببها الدولةَ ببيان الحقيقة للرأي العام، والإجابة على كثير من نقط الاستفهام التي ظلت عالقة، ولأن المتهم كان هو التدين والمتدينين، فقد انصب عمل وزارة الأوقاف على «تنظيم وهيكلة الحقل الديني» فعملت على إقالة كل خطيب غلب على ظنها أنه لن يـُروَّد، وأصدرت الوزارة دليل الخطيب والإمام لضبط عمل القيمين الدينيين، وبدأت عملية تكوينهم وتخريجهم، كما تم هدم كل المساجد التي لم تكن تحت رقابة الوزارة وأغلقت المساجد الأهلية «الكراجات» التي اتخذها الناس لصلاتهم عندما كانت الوزارة لا تلقي لبناء المساجد بالا، وعوضتها بعدد كبير من المساجد الفخمة، ثم تلاها صدور ترسانة من القوانين تضبط الشأن الديني، وتنظمه بشكل مثير للجدل، ثم أغلقت دور القرآن حتى يتم تجفيف منابع إنتاج خطاب ديني خارج إطار الوزارة، وصادرت السلطات حق الجمعيات المنظمة لتلك الدُّور في تأطير الناس وتعليمهم.
ثم تم الحجر على الفتوى وتضييق مجالها.
كل هذا مفهوم وإن كان بعضه غير مقبول، لكن ما يقلق حقيقة هو ما تلا هذا التنظيم والتقنين والهيكلة من تصريحات ومواقف للسيد الوزير.
فقد دعا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمناسبة صدور الظهير الملكي المنظم لمهام ووظائف القيمين الدينيين داخل مساجد المملكة، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر وزارته الأربعاء الأخير (9 يوليوز 2014)،
دعا إلى إبعاد السياسة عن الدين، معتبرا أنه «لكي لا تفسد السياسة لا يجب أن يدخل فيها الدين».
كما شدد على أنه «من غير المنطقي أن يكون الأئمة في خلاف سياسي مع المأمومين»، مستطردا «لا نخاف على الدين من السياسة لأنه مستمر، ولكن نخاف على السياسة من الدين، لأنها بذلك ستفسد، ولا نريد لسياستنا أن تفسد».
السيد الوزير لم يعط مفهوما للسياسة ولم يذكر حدودها، بل جعلها مطاطة تستوعب كل مناحي الحياة، ونتفق معه في ذلك لأنها كذلك، إلا أنه عندما تحدث عن الدين حصره في العبادات والرقائق، حيث نبه إلى المخالفات التي تقع فيها قلة قليلة من الخطباء والوعاظ الذين ينتمون للأحزاب والنقابات اليوم في المغرب وذلك «عند قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى أن البعض يخرج على السنة»، موضحا أن من مهام السياسة كذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشددا على أن «من يحصرون النهي عن المنكر بالعصي، فهذا أمر غير ممكن، لأن كل هيئات الدولة وأجهزتها تشتغل في هذا الباب، ويبقى للإمام دوره في كلام القلوب والرقائق بعيدا عن الأوامر».
إذًا، فالسياسة وهيئات الدولة وأجهزتها هي من لها حق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لتترك للقيمين الدينيين مجال الرقائق والعبادات.
لقد اتضح بكل يقين أن السيد الوزير، يقوم بأخطر عملية جراحية على جسم الدين والشريعة والمذهب المالكي والعقيدة سواء الأشعرية أم السلفية، بحيث عمد خلال هذه العملية إلى بتر كل أعضاء الحركة من جسم الدين، ليبقى مقعدا مشلولا حبيس جدران المساجد، بل أجرى على «عقل الإسلام المغربي» أخطر عملية تجميد وتحنيط، جعلته أشبه ما يكون بدين النصرانية، حتى يستجيب للعلمانية التي ورثها المغاربة عن المحتل.
الوزير وهو أستاذ التاريخ يعلم يقينا أنه يعبث بالدين ويُحكِّم فيه السياسة، فلطالما ردد على مسامعنا أن مشروعه في هيكلة الحقل الديني هو مشروع يتساوق فيه الديني والسياسي، وقد تبين اليوم أنه يسوق الدين والشريعة ليذبحا على نُصب العلمانية قربانا للعلمانيين، الذين لا ينبسون بكلمة تعارض خطة الوزير، بل يعطونه الغطاء السياسي والتأييد الإعلامي، لأنه خدمهم ويخدمهم خدمة ما استطاعوا أن يحصلوا عليها ولو في ظل الاحتلال الفرنسي والإسباني.
نسائل السيد الوزير هل كلام الخطباء في تنبيه المغاربة المسلمين إلى حرمة أخذ القروض الربوية، هل يعتبره سيادته حديثاً في السياسة، أم في الدين؟
وهل تناول الخطباء للمنكرات التي يجاهر بها بعض المغاربة في الشواطئ، والعلب الليلية المرخصة هل يعتبر كلاما في الدين أم في السياسة؟
وهل الحديث عن غزة ومحنة إخواننا في فلسطين على أيدي الصهاينة هل يعتبر حديثاً في الدين وقياما بواجب النصرة الذي أوجبه الله في القرآن أم هو حديث في السياسة؟
وهل إذا شجب خطيب إعلانات القمار في القنوات الوطنية هل يعد هذا من السياسة أم من الدين؟
ناهيك عن العري الفاحش، وبيع الخمور للمسلمين، وكازينوهات القمار؟
إن السيد الوزير بالتدابير التي يتخذها والقوانين التي يسنها، يمهد لزوال الملكية، أو على الأقل لتحويلها إلى ملكية برلمانية، يسود فيها الملك ولا يحكم، ويشارك في جريمة نظر إليها الغرب وفرضها على حكام المسلمين، تقضي أن يتخذوا من الحركات الإسلامية والتيارات الدعوية عدوا، لا يمكنه أن يكون في يوم من الأيام شريكا.
فعندما يقول الوزير: «لكي لا تفسد السياسة لا يجب أن يدخل فيها الدين».
الدين الذي جعله الله مصلحا للسياسة والناس، وجعله نورا وأمرنا أن نتحاكم إلى شريعته، يعتبره السيد الوزير مفسدا للسياسة.
الوزير بهذه التصريحات يكون قد أجهز على مفهوم إمارة المؤمنين كما تعارف عليها المغاربة، فالبيعة تاريخيا وشرعا لم تكن إلا بمثابة عقد يلتزم به الأمير بحماية الدين وإقامة الشريعة والجهاد، مقابل أن يلتزم الشعب بالسمع والطاعة في غير معصية.
ربما نتفق مع السيد الوزير على أن الدين قد يكون مفسدا للسياسة، لكن للسياسة العلمانية فقط، التي ألغت حكم الله سبحانه لعباده من خلال شريعته.
الدين يكون مفسدا للسياسة إذا كانت هذه السياسة تفصل بين الله وخلقه، وتجعل الكون خارجا عن هيمنة الله، وتعطل أفعال الله وصفاته، وإفساد الدين في هذه الحالة يكون بمثابة الإصلاح الذي أمر الله به.
لقد صدق العلمانيون المغاربة عندما خلعوا على سعادة الوزير لقب مارتن لوثر المغرب، فهو رغم أنه لم يتوفق في تثبيت التلفزة في المساجد على غرار إدخال مارتن لوثر للموسيقى إلى الكنائس، إلا أنه خلال هذه العشرية التي قضاها بالوزارة استطاع أن ينزِّل القراءة الجديدة لنصوص الدين كما وضعها العلمانيون، بحيث أصبحت كل القوانين العلمانية الوضعية التي ورثناها عن المحتل الفرنسي، لا تعارض الشريعة، إذ يكفي في نظر الوزير أن «يبقى للإمام دوره في كلام القلوب والرقائق بعيدا عن الأوامر» على حد تعبيره.
فإذا لم يأمر الخطيب والإمام والواعظ بما أمر الله به، هل يبقى هناك معنى للخطبة والإمامة والوعظ؟
ماذا يفعل القسيسون والرهبان في الكنائس في كل الدول العلمانية، سوى الكلام في القلوب والرقائق بعيدا عن الأوامر.
السيد الوزير فرض على القيمين الدينيين «الالتزام بأصول المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية وثوابت الأمة وما جرى به العمل بالمغرب» الندوة نفسها.
فلماذا اقتصر السيد الوزير على أصول المذهب دون فروعه؟
الجواب واضح لأن فروع المذهب كلها تندرج ضمن أبواب السياسة والاقتصاد والجبايات والجهاد، وكلها ميادين تنظمها اليوم القوانين الوضعية المخالفة للمذهب المالكي، لهذا أكد على الأصول حتى لا يحرج نفسه والقيميين معه.
يبدو جليا أن السيد الوزير يتمثل جيدا النموذج الغربي، ويُحكم خطته في تنظيم «الحقل الديني» بالمغرب، ليبقى حقلا مفصولا عن حقل السياسة في زاوية الفرد المنقطع عن الشأن العام، الفرد الذي تلعب السياسة في كل أموره، بينما يبقى الدين ينتظره في المسجد لا يرى له أثرا في حياته العامة، الفرد المنشغل فقط، بأحوال إيمانه الذي لا يترتب عنه عمل، الفرد الذي يفصل بين قلبه وبين جوارحه، فرد يؤمن إيمانا قولا باللسان منفصلا عن العمل بالجوارح.
وهل النصرانية المحرفة غير هذا؟ فهل نصدق بعد هذا كله، أن القانون موضوع الندوة الصحفية هو فعلا كما قال الوزير: «يعتبر من جملة أمور كثيرة تصب في اتجاه حماية الدين»؟ فما مفهوم هذه الحماية للدين؟ ذكرني مفهوم هذه الحماية بذلك القانون الأبله الذي يبيح لنواب وكلاء الملك أن يسجنوا السائق الذي قام بقتل أحد المارة بسيارته، ولو لم يكن مخطئا، وذلك لحمايته من ذوي المقتول حفاظا على حياته.
بهذا المعنى ربما نفهم حماية السيد الوزير للدين،
فهو يريد أن يحميه من السياسة، لهذا قرر أن يعطي للدين 50.000 سجن هي عدد المساجد مزخرفة على طراز الكنائس الفرنسية، بينما يطلق يد السياسة في المجتمع والوطن والاقتصاد والكليات والمعامل والإدارة والداخلية والخارجية والبر والبحر والجو على غرار السياسة الفرنسية.
إنها حماية بكل معاني السجن والحبس والصبر، إنها حماية بمعنى الموت.
إننا ننتظر أن يصعد أحد البرلمانيين العلمانيين وما أكثرهم ليعلن من كرسيه في البرلمان «موت الإله»، على غرار «نيتشه».
والإله هنا ليس ربن المغاربة سبحانه، بل هو إله بمفهوم علماني، إله كما عند النصارى واليهود إله قاتَل البشر وقاتل الشيطان بيده، إله تعب في اليوم السادس من خلق السماوات والأرض ثم استراح يومه السابع، إله أشبه ما يكون بالبشر لهذا جاز في عقولهم الصدئة أن يجري عليه الموت، أما الإله في ديننا، فحي لا يموت بل هو {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}.
إن المغاربة يدركون جيدا أن العلماء ورثة الأنبياء كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم، لذا لا يرون أنه يسع العلماء أن يبتعدوا عن الشأن العام، وهذه مؤتمرات «رابطة علماء المغرب» -التي غُيِّر اسمها بعد وضع «خطة إعادة هيكلة وتنظيم الحقل الديني» فأصبحت «الرابطة المحمدية لعلماء المغرب»- لا زال العلماء من خلالها يطالبون بإقامة الشريعة والتحاكم إلى نصوصها، مع تنبيه الدولة إلى ما يخالفها في الواقع من منكرات وموبقات في توصياتهم وخطبهم ومحاضراتهم ودروسهم.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
– جريدة السبيل
قال الله سبحانه و تعالى
إن هذا لهو القصص الحق – وما من إله إلا الله – وإن الله لهو العزيز الحكيم فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين
و الكاتب يهذي هذيان نيتشه و غيرو و يتمسح به و أحسن العمل ان تترك ما يريبك الى ما لا يريبك
في الماضي الدي تتكلم عنه، أعلى درجات الرقي كانت أن تصلي الصلاة في وقتها. وبالتالي حكم الشريعة كان يناسب دلك الوقت. علاوة على هدا لم تظهر العلمانية بعد ولم يكن التطاحن سوى بين الإستبداد الإسلامي من جهة والإستبداد الصليبي في الضفة المقابلة من البحر. المسيحية ٱمامكم والإسلام من ورائكم، فإلي أين المفر ؟ لا مفر سوى التشبت كل بعقيدته ومحاولة جر الاخر لها. أما الٱن فالإنسان مخير بين الحرية والإستبداد، بين القحط اليمني والافغاني والسوداني وبين النعيم الغربي وكل مستحداته وبدعه التكنولوجية. هناك نمودجان للحياة يتطاحنان, تمخض عنهما انقسام المجتمع بين هدا وداك، لا يمكن أن يتعايشان سوى بواسطة "الحياد" : والحياد هو العلمانية التي تضمن الحرية للجميع. أضف إلى دلك أن العلمانية تعيد الإعتبار إلى الخالق بإرجاعه حقه في الحكم عن عباده بنفسه، هدا الحق الدي صادره منه المسلم الدي ولى نفسه محاميا على الله ومعاقبا لعباده.للتدكير : ليست فرنسا وحدها التي تنعم بنعيم العلمانية، بل العالم كله سوى البلدان التي يعم فيها الخراب والتطاحن الديني والمدهبي حاليا. بلا من سميها وحتى الأطفال أدركوا هده الحقيقة
سيدي ابراهيم الطالب : كل الانبياء اسرة واحدة وكلهم جاءو من أجل التغيير، والرسالة التي بين يدينا هي رسالة الهدى ، هي بمثابة المنارة التي توجه السفن تفاديا للكوارث، وهذه السفن يبدعها الانسان ويقودها الانسان، وحده الانسان هو من يشرع، هو من يضع القوانين، وحده الانسان هو الدليل.
العلمانية التي ترعبك يا سيدي ابراهيم تعيش في جيبك تمشي معك في الطريق وتقاسمك الهواء الذي تتنفسه، لا تؤذيك ولن تؤذيك، كل ما في الأمر أنها تطالبك باحترام جارك الذي يخالفك في الفكر والمعتقد ، فلم كل هذا الرعب ؟
العمل باحكام الشريعة أُلغي تلقائيا مباشرة بعد وفاة الرسول واصبحت مسألة السلطة هي محور اهتمام المسلمين ، الدول التي تدعي انها تعمل باحكامها ، مثل السعودية والسودان تهدف من وراء ذلك الى تثبيت دعائم الحكم وليس الى تحقيق العدل الالهي في الارض ، اصبح الاسلام اداة قمع وترهيب الناس وارغامهم على طاعة الحاكم .قولك ان المغرب والمغاربة عاشوا منذ الفتح الإسلامي في ظل حكم الشريعة .." لا يستند على اي اساس تاريخي ، فالى حد الآن توجد مناطق ما يزال العرف هو السائد في تدبير شؤون الناس ، حتى وان أقيم باسم الاسلام ، مثل الزواج ، الا ان التقاليد المرافقة له تتم وفق اعراف لا علاقة لها بالاسلام ، بل ان بعضها يحرمها تحريما قاطعا ، كالاهازيج والاحتفالات المرافقة لحفلات ، والدليل هو اختلاف العادات والتقاليد بين منطقة واخرى…القول " أن كل أمور الحياة كانت منظمة وفق أحكام الشريعة " خيانة للامانة العلمية التي يجب ان يتصف بها كل من تحمل مسؤولية قول الحقيقة ونقلها الى الغير ، لذلك لا يثق احد في كلام الاسلاميين ، لانهم يناصرون عقيدتهم حتى بالافتراء على الاشخاص والتاريخ ورسولهم والله ايضا ….
خطة التوفيق هي فصل الديني عن السياسي وعزل كل الحركات الاسلامية بشتى اطيافها بتدريج عن المجال الديني وليس الحقل الديني كما يعبر اللائكيون، هذه خطة امريكية يسعى الى تنزيلها على ارض الواقع التوفيق..
هذا هو المأمول لكن العمل على ارض الواقع شيء اخر، لأن جميع الحركات الاسلامية ودون استثناء تعمل ايضا على استقطاب الناس، ولها مصادقية كبيرة في الشارع بخلاف وزارة التوفيق..
اشكر الاستاذ الطالب على التطرق لهذا الموضوع واتمنى من الجميع اغناء النقاش وشكرا
من اراد نضام سياسي على مقاس داعش فاليشد الرحال الى المشرق العربي, اما بلاد المغرب فلا مكان لكم فيها.
إن المغاربة يدركون جيدا أن العلماء ورثة الأنبياء كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم، —هذا حذيث موضوع ,يستعمله من يسموا انفسهم علماء للسيطرة على عقول العامة , مع العلم ان الانبياء لايوورثون..في عهد الرسول مصطلح عالم لم يكن رائج ااو متداول على مستوى الخطاب الاني
انما يخشى الله من عباده العلماء ….العلماء هنا تقصد كل مسلم يعلم بارادته سبحانه وبقدرته وووووو…..
الناس هضرو على العلمانية و فهمت شويا، كاين لي هضر على الليبرالية و التبادل الحر و البراجماتية و قشعت شي تشاش، الا هادو ملي يقولو تطبيق الشريعة كنتلف و كنتخربق و كنولي غبية مكنبقاش نستوعب زعما كيفاش تطبيق الشريعة؟؟؟!!!، رجاء اعمل لينا شي تتمة للموضوع، و تصور لينا جميع القطاعات و قد بدا فيها الحكم بالشريعة، باش تقربنا من الصورة اكثر يمكن يعجبنا داكشي ما تعرف،
مثلا قولينا قطاع الصيد البحري و قد اصبح يحكم بالشريعة، مادا سيتغير؟؟ خليني نجرب حضي و نقولك كيفاش غايولي منعرف واش هادشي لي فراسك حتى انتا: مثلا غادي يفيقو البحارة بكري يتلاقاو ف المرسى: كيف حالك يا ابا سمطة، لله درك رايتك البارحة و انت ماشاء الله تصيد حتى الى هنا من السمك، ارجو ان تكون بعته و تمعشت فيه جيدا، لا لا يا ابا سردين لمادا تحضيني يا اخي و انت عندك قد هاكا من الفلوس اتقي الله يا اخا الاسلام فالصباح لله، اف اف، على من صبحت!!
هل هدا ما تقصد ايها الكاتب بتطبيق الشريعة، ان كان غير هدا رجاء نورنا نور الله عقلك و قلبك،
لا نريد أن يحكمنا أحد باسم الدين الإسلامي وغير الإسلامي .الدين يتعارض مع السياسة وعدو لها،والساسة تكره وتمقت وجوده في شؤون حياة المجتمعات الدنوية.أوضح مثال على ذلك أن الحسن الثاني أعدم كل اللواءات الذين دبروا الانقلابات ضده ولم يكل أمرهم إلى الله إلى يوم الحساب.فقد صفاهم في الحال كما كانوا سيفعلون به؟أوصاف إمارة المومنينن غابت عنه وحلت أوصاف القائد السياسي محلها .كذلك يتعامل القانون الوضعي مع الظواهر الاجتماعية االجنحية ولإجرامية بإجراءات لا تحدد غالبيتها الشرائع السماوية.لهذا ينبغي إبعاد الدين عن السياسة والسياسة عن الدين من جميع دواليب الدولة والاحتكام إلى الدستور و الديمقراطية والقانون( إلغاء تقديس الأشخاص= لا أحد يعلو على القانون) والمساواة في جميع الحقوق والواجبات وعلى رأسها الحق في الترشح لقيادة البلاد من غير مرجعية دينية أو نسب أو جاه. في الدول الديمقراطية يتغير الرأساء ما بين أربع وسبع سنوات بينما يخلد جسديا ومعنويا القادة في الدول المتخلفة إلى ما بعد الموت كأنهم آلهة.كفانا ترهات يا سيادة الوزير!
نريد سياسة تصلح للاحياء لا للاموات, حتى لا تترحم علينا أمم الأرض. اما من يريد أن يسوس الأموات فعليه بمملكة المقابر.
هده بعض الحكم :
" خذ ما تراه ودع شيئاً سمعتَ به *** في طلعةِ الشمسِ ما يغنيك عن زُحَلِ "
" ترجوا النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبسِ "
" ومن يكن الغرابُ له دليلاً *** يمر به على جيف الكلابِ "
" العبدُ يُقرعُ بالعصا *** والحرُّ تكفيه الإشاره "
" إذا كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ "
" فلو لبس الحمارُ ثياب خزٍ *** لقال الناس يالك من حمارِ "
" يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ *** ولكل دهرٍ دولةٌ ورجالُ "
" إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا *** أصبت حليماً أو أصابك جاهلُ "
" ولو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ "
" لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها *** إلا من العجز أو من قلة الحِيَلِ "
لماذا لا نقسم المغرب الى عدة دول دولة للمغاربة الذين مع تطبيق الشريعة الاسلامية ودولة للعلمانيين ودولة للمغاربة الناطقين بالفرنسية ودولة للريفيين ودولة للسوسيين و دولة للامازيغيين (الخميسات خنيفرة الحاجب الخ) ودولة للناطقين بالاسبانية او لنجعل المغرب كونفدرالية تحت علم واحد،لقد نسيت دولة الصحراويين،قلت قبل ان نقتل بعضنا البعض كما هو جاري في جل البلاد العربية بسبب العرق او اللغة او الخرائط التي وضعها الاستعمار .الاسلام يجمع ولا يفرق وهناك بعض العقول والنفوس التي تكره الاسلام وتعشق فرنسا وامريكا والصهاينة،وكل واحد متشبت بما يراه انه الاصح،اذن فلنوزع او علينا بتنظيم عملية التويزة للمغرب ولنبدأ قبل فوات الاوان٠
تحياتي لك سيدي الكريم ابراهيم الطالب على هذا المقال الرائع،وانا مع في الجزء المغربي المسلم العربي.
بسم الله
يقول السياسي البريطاني دافيد بيدكوك موجها حديثه إلي رئيس تحرير
صحيفة الصنداي تليجراف:
" تعليقا علي مقالكم صـ27 في1994/8/7 فإن ما ورد من إنكار إنبهار نابليون بالإسلام جاء نتيجة الجهل
بحقيقة تاريخية هي أن القانون المدني الفرنسي كله(95%) منه منقول من الشريعة الإسلامية عدا قانون الأسرة,وبالتحديد من الفقه المالكي"
ويستمر :
" وقد أوغل نابليون في دراسة القانون الإسلامي أو الشريعة الإسلامية
وسلم بتفوقها وحكمتها وعدالتها علي جميع القوانين المعمول بها في
الغرب…
وانجذب نابليون بشدة إلي الفقه المالكي فأمر بترجمته التي تمت فيما بين1801 إلي1805 ثم أمر بتطبيقها في جميع أنحاء الإمبراطورية الفرنسية"
ويضيف الكاتب:"إن الكود النابوليوني الذي يجمع الغرب علي الإعجاب به إلي يومنا مدين بأصوله كاملة إلي تاريخ كادت أوروبا فيه أن تحتكم إلي الإسلام"
ويضيف:
" في نسخة حديثة من كتاب بونابارت والإسلامBONAPARTETL`ISLAM للكاتب شيرفيلز من المكتبة الوطنية الفرنسية في الصفحات(125105) نصوص محفوظة من أقوال نابليون تعرض لطبيعة ووضوح إسلامه وشغفه بالفقه الإسلامي والشريعة الإسلامية علي أساس علمي واضح…"
اختلف الجيل الأول للمسلمين بعد وفاة النبي،فهل تحاكموا إلى الشريعة أم العقل أم السيف؟كيف تدبروا أو خلاف سياسي نشب بينهم بسبب فراغ منصب رئيس الدولة بعد موت النبي؟ما على القراء الكرام سوى الرجوع لكتب التاريخ،ومطالعة أحداث السقيفة،بعيون القدامى والمحدثين.
في الفتنة الكبرى بين الإمام علي ومعاوية،وبعد أن كادت الدائرة تدور على جيش الشام،أوحى عمرو بن العاص إلى معاوية برفع المصاحف والتحاكم لما فيها،ولن ندخل هنا أيضا في تفاصيل ذلك الأمر،هل كان خدعة من أهل الشام؟وهل استغفل عمرو بن العاص أبا موسى الأشعرى لحظة التحكيم بحيث جعله يعزل عليا،ليولي عمرو مكانه معاوية…إلى غيرها من الأخبار التي يصححها هذا وينقضها الآخر،لكن الأكيد أن التحاكم لكتاب الله وقتئذ لم يرأب الصدع،بل زادت فرق الإسلام واحدة عندما انشق الخوارج عن جيش الإمام.
إن المسلمين يشعرون بالأمن الروحي ورغد العيش،ليس في الرياض أو القاهرة الإسلاميتين،وإنما في لندن وبروكسيل حيث تسود العلمانية.
العلمانية بالمفهوم الغربي ليست عدوا للدين،لكن ما نخشاه حقا أن يتعرض هذا المبدأ للتشويه وسوء التنزيل عندما يطبق في العالم العربي حيث تفقد المبادئ قيمتها .
يمر صاحبنا على احداث ومصطلحات جسيمة مرور الكرام ، تحدث عن فترة الضعف التي مر بها المسلمون دون الخوض في اسبابها ولا تداعيتها ولا طول مدة السبات العميق الذي اعقبها ، وبجملة واحدة رد ذلك الى الغزاة العلمانيين متجاهلا ان الاسلام كان من قبل ذلك قوة غازية مثله مثل كل القوى الاستعمارية التي عرفها العالم ، هذا المكوث في مستنقع الضعف سببه واضح جدا الا ان هؤلاء هدفهم هو تضليل الناس والادعاء ان المشكل في تخلي المسلمين على عقيدتهم الصحيحة التي يدعون انهم يحملون بذورها الاصلية ، السبب هو عدم قدرة المسلمين عاى مجاراة التغيرات التي طرأت على مسار التاريخ نتيجة اعمال العقل في القضايا التي تهم الشعوب والدول ، وظلوا متشبثين بفكرة ان الاسلام دين كل الازمان وبامكانه العودة من جديد الى الواجهة ، ليس بتجديده اوانما باعادة احيائه من جديد والعودة بالزمن الى الوراء ، ويعتقدون ان سبب الازمة يعود الى الفساد الاخلاقي الذي يختزلونه في ظهور المرأة في الحياة العامة واضمحلال مظاهر التدين فيها ، بسبب اختراق الاعلام العلماني لبيوت المسلمين ، وكأن العلمانيين هم من يرغمون الناس على اختيار البرامج والقنوات التي يشاهدونها
الكاتب لم يقل شيئا غير الواقع.
فكرة المقال تتضمن:
– تاريخ المغرب كله إسلامي منذ كان دولة.
– وزير الأوقاف يوظف الدين لعزل الدين عن الحياة العامة والحيلولة دون رجوع الشريعة كمصدر أساسي للتشريع.
وزير الأوقاف يخدم العلمانية بعزل التيارات الإسلامية عن المجال الديني.
فلماذا لا تناقش الأفكار أيها العلماني، وتفضل اللجوء إلى السب والاستهزاء. وهذا دليل ضعف العقل وانعدام الأمانة.
في حديث نبوي شريف حينما يذهب المسلمون للجهاد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يوصيهم بجملة من الوصايا منها ما يلي : ( ,,,,,,, واذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك – بمعتى حكمك أنت – فانك لا تدري أ تصيب فيهم حكم الله أم حكمك ,,,,,,,) ذلك أن النص الشرعي من عند الله والفهم من عند الانسان وبالتالي نجد أفهام في تطبيق شرع -حكم- الله من جهة أخرى تخيل معي أن حزبا سياسيا أقحم الدين في سياسته وأثناء الحملة الانتخابية كان ينادي في برنامجه الانتخابي بالمشروع الاسلامي وفاز في الانتخابات وأصبح في الحكومة أو الحكم يسير دواليب الحياة لكنه تعثر ولم يستطيع تحقيق وعوده لظروف أو أسباب ما فتدمرت المواطنون منه ولم يصوتو عليه في الانتخابات المقبلة هل نقول الأن فشل المشروع الاسلامي وحاشا أن يفشل الاسلام أو مشرعه لهذا لايجب اقحام الدين في السياسة .
"اغلقت المساجد الاهلية «الكراجات» التي اتخذها الناس لصلاتهم عندما كانت الوزارة لا تلقي لبناء المساجد بالا."
هذه هي الاكاذيب التي يروج لها هؤلاء لتحريض ضعفاء العقول ضد الدولة واتهامها بالعمل على تدمير العقيدة ، ما يلاحظه اي زائر للمدن والقرى المغربية هو الاهتمام المبالغ فيه ببناء المساجد وزخرفتها والاعتناء بها وكثرتها ، اما" الكرجاتّ" التي اتخذتها الجماعات التكفيرية كبدائل للمساجد من منطلق خروج هذه الاخيرة عن اداء دورها في تعليم الناس دينهم الصحيح وخدمتها للحكام ، وظفتها لنشر افكار الوهابية وتكفير المجتمع وتخريج مهندسي الاحزمة الناسفة بعيدا عن مراقبة الامن والاعلام وقد نجحت في وضع اللبينة الاولى للمشروع التدميري الذي تعمل على بنائه ، فكان على الدولة ان تنظم الحقل الديني وتراقبه حماية لامنها الذي هو امن البلد والمواطنين من القتلة المحترفين ، بعد ان دفعت فتورة تجاهلها لهؤلاء واساليبهم في الحشد والتحريض ، هذه الكراجات ، رغم صغار حجمها ، استطاعت تخريخ العديد من مدمني القتل واصبح المغرب من المصدرين الرئيسيين لمرتزقة المقاتلين باسم الدين ، تصريح الوزير بان الدين يفسد السياسة هز عرش المضاربين
12عبد العليم الحليم
Heinrich Himmler
الدراع الأيمن لهتلر انبهر هو أيضا بالإسلام.
قال عنه : هدا الدين الدي يعد مقاتليه بالجنة دين يصلح للنازية. هتلر هو أيضا انبهر بحب الموت للمسلمين.
Wikipedia : google, Hitler et l'islam
Bonaparte كامبراطور ديكتاتوري الدي ارتد عن أهداف الثورة الفرنسية الشعبية يدخل في هدا السياق، وٱنا شخصيا لا يشرفني انبهار مستبد بديني.
آليوم واقعا آخر يعيشه المسلمون لا يجدب الإنسانية في شكلها الحالي بعد ما ضاقت طعم الحرية.
إن الديكتاتوريين ك هتلر و بونابارت فضلوا الإسلام لأن مقاتليه يدهبون إلى الموت بصدر رحب، مقارنة مع المسيحية المسالمة التي تقول إن ضربك شخص ما على خدك الأيمن فاعطيه خدك الأيسر
12- عبد العليم الحليم
أنت واتق من نفسك أن الشريعة الإسلامية فيها عدل. سبحان الله ! لا يقتل المسلم بكافر أو المسلم الحر مقابل عبد، ناهيك عن الإرت و تصغير الدمي ودفعه لأداء الجزية وهو على أرضه وبين عشيرته ووووو هل هدا هو العدل ؟
آلعدل بين المسلم الحر والمسلم الحر ؟ ربما. أما الباقي فلا تطبق عليهم المساواة في لأنهم مختلفون ….
هدا ما ينادي به اليوم بعض المتطرفين اليهود في اسرائيل وهو ما يحصل من حين إلى ٱخر في البلدان الديموقراطية من طرف قضاة متعصبين للهوية ولا استغرب إن غدا مدح العنصري الفرنسي جان ماري لوبان الإسلام.
12 عبد العليم الحليم
كود نابليون 1804 نزع المرأة من جميع حقوقها : ممنوع تسافر لوحدها ؛ الأم العازبة محرومة من أي حق ومولودها غير معترف به ؛ عقوبة المرأة مضاعفة في حالة الخيانة الزوجية مقارنة مع عقوبة الرجل ؛ الرجل هو من يتقاضى أجر المرأة العاملة……. ….
راجع : code Napoléon sur google
كل ٱحلام الثورة الفرنسية تبخرت مع هدا القانون. ومن حسن حظ البشرية ٱن روح الثورة الفرنسية ٱعادت ٱنفاسها بعد رحيل المستبد نابوليون الدي تٱتر بالفعل بالإستبداد الإسلامي
—–العلمانية المغربية هي الحل — :
—يريد انقا د الوطن الوطن من المتعا طفين مع الارها ب بالعلمانية المغربية–
–المسلمون يطا لبون انقاد اخوانهم في الهند بالعلما نية :
—'المسلمون'الرا فضون لها بقوة في بلدانهم طا لبوا بتفعيلها في دولة الهند
–لانقاد الاقلية المسلمة من بطش الحزب الشعبي الهندوسي العنصري الذي فا ز بالاغلبية المطلقة —
Vous ne discutez pas les idees du ministre vous ne faites que reproduire les theses salafistes qui ont enfante les actes terroriste et vous vous ingeniez sans rougir a semer le doute sur leurs commanditaires! L'histoire du maroc ne commence pas avec l'islam ni avec la colonisation ! Inutil d'occulter l'apport des civilisations preislamiques a l'identite marocaine d'aujaurd'hui ! Cette pluralite lunguistique et cultuelle (qui s'amenuise malheureusement )ne sont pas le fruit du hasard mais d'une histoire plusieurs fois millienaire ! Seul votre aveuglenpment ideologique vous empeche de discuter les idees du ministre et comme vos paires vous versez dans la calomnie en martelant un discours que tous les salafistes du monde reproduisent d'une facon pitoiyable Depuis le 7eme siecle ! On aimerait vous voir reagir par une approche novatrice qui tranche avec l'immobilisme culturel qui pese sur la pensee salafiste ! Vous etes dans la meme posture que le clerge du moyen age ! Dommage!
بسم الله الرحمان الرحيم
abdelali
مربط الفرس ليس عند انبهار نابليون ولاغيره بالاسلام
كتب ألفونس أول مدونة قانونية في أوروبا سماها Las siete partidas (نشرت بتعاليق لاتينية من طرف Gregorie Lopez) في ثلاثة مجلدات /مدريد 1829،
وقد استمدها خاصة من قانون الولايات في الأندلس المسلمة الراجع إلى عام 1289م
فكان اقتباسا فعليا من الشريعة الإسلامية،
ولا يخفى على المختصين الذين يحاولون التنظير بين فحوى النصوص وتاريخ
صدور هذه النصوص،
ما كان من أثر لهذا الكتاب اللاتيني في نشوء القانون الدولي الأوربي في
العصر الحديث
وشكرا هسبرس اسعدكم الله بفضله ورحمته