ظهرت فتيحة العيادي، البرلمانية السابقة عن الدائرة التشريعية الرحامنة بعدما كانت اختفت عن الأنظار وعن المشهد الحزبي.
وكانت العيادي قد برز إسمها في اللائحة التي قادها فؤاد عالي الهمة سنة 2007، حيث تم اكتساح المقاعد الثلاث، ثم بعدها في انتخابات 2011 قبل أن تغادر الساحة.
واختفت فتيحة العيادي حفيدة “القايد العيادي”، عن المشهد السياسي وطنيا وكذا بإقليم الرحامنة، حيث لم تعد تحضر اللقاءات والاجتماعات الخاصة بحزب الأصالة والمعاصرة بمنبت غرسها.
ولم يكن اسم فتيحة العيادي مطروحا خلال الأيام الماضية للتواجد بلائحة المؤتمرين عن إقليم الرحامنة، قبل أن يتم وضعه لتكون عضوة بالمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة.
وأثار ظهور فتيحة العيادي وسط مناضلي الحزب على مستوى الرحامنة، نقاشات جانبية، وتكهنات حول المستقبل السياسي بالإقليم.
وكانت فتيحة العيادي تقلدت منصب نائبة برلمانية باسم لائحة الكرامة التي تزعمها فؤاد عالي الهمة سنة 2007، ثم برلمانية باسم حزب الأصالة والمعاصرة باللائحة الوطنية سنة 2011.
يجب تجديد الوجوه في المشهد السياسي لإحراز ادنى مصداقية امًا ان تعود رموز الفساد وورثة العهود الاستعمارية حيث استهلكت رصيدها في المصداقية السياسية فهذا غير إيجابي وليس في صالح حد ادنى المشهد السياسي
كما أشير أعلاه على جميع الأحزاب و النقابات و ما شابه ان يغيروا البروفايل بوجوه جديدة . لقد مللنا من معاينة وجوه نشاهدها في المجال السياسي منذ طفولتنا و نحن الآن متقاعدين و لله الحمد و هم مازالوا متمسكين بالكراسي
يجب أن تكون الكراسي للنوابغ أصحاب العقول العبقرية، من أجل التسيير والتدبير وجب الاعتماد على الأدمغة حتى لو كانت أجنبية مثل الإمارات وغيرها…..
فتيحة العيادي من النساء المناضلات ويجب تشجيع القيادات النسائية وإعطاء أدوار للنساء في الأحزاب