غموض كبير يلفّ مصير الأملاك العقارية لعدد من المواطنين الذين يشملهم مشروع تصميم التهيئة الجديد الذي يستهدف عددا من أحياء العاصمة الرباط، حيث تتقاطر على المقاطعات المعنية استفسارات المعنيين في غياب إجابات واضحة من قبَل المسؤولين.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن مستشاري المجلس الجماعي للعاصمة أنفسهم لا يتوفرون على معلومات بخصوص مصير الأملاك العقارية للمواطنين، وهو ما عبر عنه مستشار من الأغلبية بالقول: “لا نتوفر على أي معلومات، بل يمكن القول إن هذا المشروع غير مفهوم وغير واضح وكأنّه وُضع فقط من أجل جسّ النبض”.
ويظهر أن طريقة الإفراج عن مشروع تصميم تهيئة الرباط، الذي وضعته الوكالة الحضرية للرباط-سلا، لم تلقَ ترحيبا حتى من طرف مستشارين من الأغلبية بمجلس العاصمة، حيث أفاد المصدر الذي تحدث إلى هسبريس بأن التقنيين المكلفين بالرد على استفسارات المواطنين الوافدين على مقر المجلس “لا يفهمون شيئا في المشروع”.
وأردف: “كان على العمدة أن تنظم يوما دراسيا، وتستدعي مسؤولي الوكالة الحضرية لتقديم المعلومات والشروحات اللازمة للرأي العام الرباطي”، مضيفا: “هذا المشروع خلق زوبعة كبيرة واحتقانا داخل مجالس المقاطعات التي سينفذ تصميم التهيئة على ترابها لأن مسؤولي هذه المجالس لا يتوفرون على أي معلومات ليفيدوا بها المواطنين الذين يستفسرونهم”.
وتنتقد المعارضة بمجلس جماعة الرباط بدورها طريقة تعاطي العمدة مع الموضوع، حيث قال عمر الحياني، مستشار عن فدرالية اليسار، إن “مخطط تصميم التهيئة غامض وغير واضح”، مضيفا: “مبغاوش يعطيو للناس راس الخيط”.
ويروج أن سبب “الغموض” الذي يلف مشروع تصميم تهيئة الرباط راجع إلى كون الجهة الحقيقية صاحبة القرار فيه هي الدولة، ممثلة في ولاية الجهة، وأن دور المجلس الجماعي لا يتعدى تمرير مشروع التصميم، غير أن عمدة الرباط قالت إن المجلس يقوم بما تمليه المساطر القانونية.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه عدد من المواطنين يتساءلون حول مصير ممتلكاتهم، وما إن كان سيطالها الهدم من أجل إنجاز مشاريع عمومية وتنقيلهم في حالة الهدم خارج الرباط، قالت عمدة مدينة الرباط، أسماء أغلالو، إن مخطط تصميم إعادة التهيئة “لا يتضمن أي إشارة إلى الهدم”، معتبرة أن ما يتم ترويجه: “مجرد كلام هدفه زعزعة طمأنينة المواطنين لا غير”.
وبالرغم من ذلك، قالت أغلالو في تصريح لهسبريس: “لا يمكن إرضاء الجميع، لأن هناك مشاريع ستُنفذ في إطار الرباط عاصمة الأنوار، ولا بد من مراعاة مبدأ المنفعة العامة”، مشيرة إلى أن دور المجلس الجماعي “يتم وفق مسطرة قانونية واضحة، تبدأ بفتح كتاب تلقي ملاحظات وتعرضات المواطنين، ثم عرض المخطط الذي وضعته وكالة التهيئة الحضرية للمناقشة والمصادقة عليه”.
أظن أن ماسيقومون به هو ترميم البنايات و إعادة طلائها و هيكلتها كما تم بالمدينة العتيقة ،لا يعقل إخراج كل هذه الساكنة و إرضائهم بالسكن الذي بريدونه…. نتمنى المزيد من التوضيح
الاجابات هي كالتالي لي عنده هكتارات لا يحق الترامي على أملاكه أحد والرباط عاصمة المملكة لا يجب أن تشوب هذه العمليه أية لعبة سياسية ولكم كامل الإحترام
بدون مراوغة ولا مجاملة لتهدئة الخواطر فإن الهدم لا محالة قادم فرضته ظروف هذه الأحياء العشوائية التي تفرض على الدولة التدخل من أجل توفير الظروف الملائمة لعيش السكان، حتى ولو رفضوا ذلك.
لأن بقاء هذه الأحياء سيظل دائما وأبدا مصدرا لتوجيه الانتقاد إليها.
لا حل سوى الهدم وإعادة التوطين والتهيئة لأن الظروف في أحياء المعاضيد ودوار الحاجة ودوار الدوم كارثية جدا وإن اي اصلاح غير الترحيل والهدم وإعادة تهيئة المنطقة غير مجد وغير مقبول.
وهادوك المستشارين اصحاب ” أصواتكم همزتنا ” يدخلو سوق رأسهم.
يجب هدم البنايات التي لا تتور على التصاميم المعمارية، واعادة اسكان هؤلاء الناس،،،،،، معظم الاحياء كالتقدم و النوايل و يعقوب المنصور كانت عبارة عن دور صفيح، واهؤلاء السكان هارفين على ارض الدولة ولا يملكون اي وتيقة للملكية………
اذن يجب وضع حل لهده الفئة
هذه الإشكاليات في شتى المملكة
ادا كان التصميم فيه مصلحة عامة فمرحبا اما السيدة اغلالو بانت ليا بعض المرات كاتخربق بحال الى كتظغط عليها شي جهة مامعروفاش
هذا المشروع أو بالأحرى “برج محمد السادس” ، وكما تتبع الرأي العام الوطني ، وضع لمساته الأولى العاهل المغربي نفسه منذ 6 سنوات ، وهل يعقل أن يكون هذا المشروع جاء صدفة أو ارتجاليا ؟!،سلمات
مذينة الانوار لا يمكن ان تكون وهناك احياء عشواءية مكتضة بالسكان وفي مناطق استراتيجية لجمالية الرباط. تلك الاحياء المكتضة هي منبع للجريمة والتخلف.لهذا فهدم تلك الابنية هي من اولويات الدولة.
ادا كان المسؤول ليست عنده أجوبة لما يؤرق المواطن من اسئلة فما محل هدا المسؤول من الاعراب .اساس هدا المسؤول الجماعي او البرلماني منتخب من طرف الشعب ام ولائه لمن له سلطة القرار و يستتر وراء هدا المسؤول.حتى لا يشار إليه بالبنان.
تم وضع المشروع في البلدية، وبالصدفة في أحد المواقع لجريدة إليكترونية محترمة التي وضعت رابط التهيئة رهن إشارة القراء. رابط يشتغل بصعوبة. المشكل أن التصميم وضع للتفاعل معه مع أجل شهر. يعني من لم يعرف بالخبر لا حق له، في الرأي بعد ذلك ! المشروع وضع في عز عطلة الصيف، يعني كثر من لا يعرفون ولن يعرفوا الا بعد فوات الأجال ! الملاحظ كذلك أن هناك عدد من المتاجر ومحطات الوقود والمراكز التجارية لم يتم الإشارة إليها، في حين أن هناك أخرى فقط من تم اعتمادها أي بشكل تمييزي، وربما قد يكون وراء ذلك سوء نية، خصوصا أنها موجودة فعلا وسيتم اعتبارها خارج فئة المرافق ذات الإهتمام الجماعي! التصميم انتظره الرباطيون منذ “دائما” لكن يبدو أن غاية إخراجه من دون مشاورات، وفي هذه الظروف مجرد إعلام وتحصيل حاصل. هذا يبرز كذلك أن المواطن لا يشارك حتى في تدبير جماعته، بعد أن فرض عليه من يمثله في لائحة أحزاب لا تمثله بالضرورة ولكنها ضرورة دستورية. هذا تجلي للفرق بين الواقع والخيال.
This is why lot of people fear to buy any property in Morocco. Even if you have all the documents, one day you’ll find yourself in the street. Owning in Morocco is like gambling
ستقوم جماعة الرباط بالتصرف كما تشاء في املاك كل السكان لان العاصمة الرباط يرغبون ان تصبح بعد 10 سنوات ارقى مدينة في افريقيا بل و افضل من باريس و نيويورك .
جعل الرباط مدينة جميلة هدا لا يعطي الحق لسلطات هدم منازل ساكنة الرباط مثل القصبة الاوداية فهدا تاريخ لا يمكن طمسه فحتى باريس فها منازل عادية وفطيرة ورما هناك منازل تعود ثلاث مائة سنة ويعثبرونها من الثراث والله اعلم
في المغرب دائما القوي ياكل الضعيف، لو كانت الدولة فعلا تريد بناء مشاريع مهمة لذهبت لمدن صغيرة ونمتها اولا والامثلة كثيرة، من الشمال الى الجنوب، وعلى سبيل المثال مدينة القنيطرة، الجديدة، اسفي، الصويرة. مدن ساحلية وسياحية يجب فقط العمل على تطويريها وتطوير مرافقها.
لكن الدولة ترديد فقط تركيز المشاريع المهمة بين الرباط والدار البيضاء، طنجة ، مراكش واكادير.
وهذا هو المشكل الحقيقي.
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
اللهم اسقنا الغيث النافع والعمل الصالح مرحبا بالاصلاح لمدينة الأنوار ولكن لابد من الإحسان والاهتمام ب المواطنين والصبر مفتاح الفرج
هناك داخل العديد من المدن او بضواحيها، مناطق تعتبر سوداء بسبب مستوى خطورة العيش داخلها او زيارتها. بناء عشوائي تنتج منه العديد من المعضلات كانعدان وصعوبة المسالك التواصلية مع الضيق الشديد للازقة حاخله تساعد وسهل الترويج والتخزين للمواد المحظورة الممنوعة…
فكل مبادرة ترمي إلى معالجة مثل هذه المشاكل تبقى جد مرحب بها وذالك بعد دراستها مناقشتها لما يكفي. ولنا كل الثقة في المسؤلين على مثل هذه المشاكل حيث الخبرة والتجربة المكتسبة في التعاطي للبنايات والمنشآت العشوائية علاجيا ووقائيا.
ويبقى المواطن المكحط في دوامة اللصوص وناهبي المال العام. لا يعقل ان مشروع سوف يخسر عليه ملايير الدراهم ويأتي مسؤول يقول الكل غير مفهوم ههههههه لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بيت القصيد موجود في هذه الفقرة المأخوظة من المقال:
” الجهة الحقيقية صاحبة القرار فيه هي الدولة، ممثلة في ولاية الجهة، و دور المجلس الجماعي لا يتعدى تمرير مشروع التصميم”
يعني ديموقراطيتنا غير ماكياح.. المنتخب لا سلطة له في اتخاد القرار، مجرد كومبارس، مثل كيس التمارين في رياضة الملاكمة.. القرار يتخده رجل السلطة المعين، و المنتخب يتلقى اللكمات من الشعب.
اليوم تاتقولو المستاشارين ليس لدهم معلومات واضحة على هد المخطط.والبارح في منبركم خرج واحد من الابواق زعما بغيت نقول ” مستشار”تايقول هادشي كلو كدوب.
هدا هو حال المواطن البسيط مع لوبيات العقار وناهبي المال العام لتبييض الاموال هده الافعال تشبه ما يقوم به الاسرائليون من تخريب لإحياء فلسطينية وبناء مستوطنات
الى كآنت مشاريع مارينا بجانب واد ابي رقراق .او نزل خمسة ⭐ لابد من هيكلة المباني العشوائية او الرحيل..
على اي متضرر ان يقاضي الإدارة سواء في إطار قانون نزع الملكية من اجل المنفعة العامة او في إطار الاعتداء المادي انتهى الكلام
دوار الحاجة
المعاضيد
دوار الدوم
أحياء خطيرة : بؤرة اجرامية وقنابل موقوتة مهددة بالنفجار او الانهيار
يجب إزالتها
خاصة وانها تحتل مواقع استراتيجية بالرباط
مخططات التهيئة لا تكون الا في محور طنجة الدارالبيضاء وفاس في اسلوب عنصري فظيع يرثى له الجبين.
وكالة مارشيكا تم توقف اشغالها و مشاريعها بشكل يصل 90% و كلام وزارة السياحة في مخطط السياحي الجهوي ليس الا على السعيدية.
هناك سياسة تميزية تمارس على منطقة الريف من الحسيمة الى الناظور والا كيف يفسر توقيف مشاريع التهيئة السياحية لمارشيكا منذ 5 سنوات و تحويلها الى ابدجان وجهات اخرى في نواحي المركز؟
كيف يفسر استعدداد وزارة السياحة تطوير محطة السعدية في المقابل شواطئ الناظور و الدريوش تفتقد للطروق و لشروط العيش الانسانية.
مشروع لا يهم الجماعة فقط بل كذلك المدينة كلها والسكان المعنيين. لابد من مراعاة المصلحة العامة لكن مصلحة المواطن تاتي ضمن المصلحة العامة. وبصفة عامة مشاريع بالملايير لابد ان ترضي الجميع. بالمناسبة الكل شاهد فيديو على اليوتوب لمنرزل – في دولة من الدول لا اتذكرها – كان بطبيعة الحال وسط حي من احياء المدينة شمله تصميم بناء طريق كبير وتطلب ذلك هدم الحي كله باستثناء منزل صاحبه رفض تفويته الى الجماعة . فما كان من الجماعة الا ان شيدت الطريق وبقي المنزل وحده في مكانه عبارة عن “””Rond point “” تمر السيارت من حوله …وهذا يظهر قيمة المواطن . بالمناسبة شاءت الجماعة في البادية التي انتمي اليها ان تمرر طريقا للسيارات في جزء من ارضي به اكثر من 20 شجرة للزيتون..كلها دمرت لتحقيق المشروع. الا انني لم استفد ولو من درهم واحد تحت مبرر المصلحة العامة…ولم اتابع الجماعة مساهمة مني في تحقيق ذلك المشروع .
مالذي يجعل السعيدية و تطوان و الفنيدق و طنجة مدن سياحية و تضخ الحكومة فيهم ميزانيات كبيرة من الخزينة العامة ؟؟ و مالذي يجعل مدن الناظور و الدريوش و الحسيمة مدن تعرف الهساشة و انعدام البنيات التحتية و توقف المشاريع المبرمجة من طرف صاحب الجلالة حفظه الله خاصة مشروع مارشيكا الذي توقف منذ سنوات و تحولات انشطة الوكالة الى احد المدن في افريقيا جنوب الصحراء؟
لماذا سياسة التنمية تتوقف كلما توقفت الخريطة اللغوية للمملكة؟
جمالية العاصمة الإدارية أو مدينة الأنوار تهيئتها فوق كل اعتبار . ولكن لا بد من جبر الضرر الذي سيطال الملاكين وغيرهم في المناطق العشوائية المحيطة بالعاصمة . نعم المغاربة يريدون الرباط عاصمة عالمية .
العمدة قالت كلمة تحت الطاولة
المنفعة العامة يعني متصور والو وهدشي غدي يفيق الحمق بضرب الحجر
خصوصا المناطق لي حاطة عليهم العين التقدم والبوسفية وما جاورهما وهولاء الساكنة ان ترضخ لهاته الامور .
ساكن فوسط المدينة تنوض تسيفطني لقندهار باش نرضيوا العمدة
سيري سكني نتي نيت وجربي الطريق ذهابا وايابا وخا تكون فالطيارة راه الدوام هدا
قضية نعطيكم بقعة او شقة بمواصفات حديثة فقندهار ممسلكاش وخا تقل كاينة وسائل النقل وكلشي
اللهم اني قد بلغت
فعلا معروف ان هذه الأحياء الثلاثة مبنية على اجراف صلصالية معرضة لانزلاقات التربة ولكن السؤال الأهم هو لماذا ترك البناء لكل هذه السنوات و لم يتم توقيفه حتى الآن حيث وصل تعداد القاطنين الى الآلاف الذين قطعا لن يروا بعين الرضا تحويلهم إلى عين للعودة أو الصخيرات أو تمارة هم الذين ترعرعوا في الرباط…قمة العبث…
العاصمة يجب ان تمثل القرن 21 وليس العصر الحجري …
ويجب الضرب من حديد على من يبنون بالقصدير ، ثم يجب هدم كل شيء لا يظهر جمالية المدينة … يجب تعويض الساكنة و لا يتم الاعتداء عليهم ،
البناء العشوائي كل هذا سببه الشيخ والمقدم و القايد هم المسؤولون عن هذا الوضع …
ان أرادت الرباط العمل على الجدب السياحي للعاصمة.
فعليها العمل على إعادة تهيئة المدينة القديمة للرباط عن طريق جعل وسطها منتزه على شاكلة الوداية إلى جانب احاطتها بالمقاهي والفنادق والرياضيات… لتكون مكان راحة للزوار نفس الشيء بالنسبة لحي الملاح يجب أن تعوض المنازل بالفنادق والاماكن الخضراء … وفي جانب اخر العمل على الجانب البحري إلى الصخيرات بالمشاريع الترفيهية والكورنيش وهكذا ستصبح الرباط في صدارة المدن المغربية في السياحة الخارجية و الداخلية
الم يكن هناك تصميم افضل من تصميم ذالك البرج المبين في الصورة، برح علي شكل قالب السكر….
خاصهوم اصبغو داك شي مزيان اردوه كيما شفشاون، لوداية، لون ازرق لون اخضر الى اخره، زوين و مڭاد باش ايكون منظر خرافي من البرج. اما دابا داك شي باين عشوائي.تصور انتا كاري مكتب ف البرج ب الملايين وكتطل على زبالة؟ ماشي مقبول! انا كنطلب من شي واحد عندو معا فوتوشوپ يددير صورة للمنظر من البرج، و ايدور فوتوشوب ل ديك الصورة ايڭاد الديور بالاولان كيما شفشاون ولوداية
تناقض كبير في تصريحات العمدة :
* إن مخطط تصميم إعادة التهيئة “لا يتضمن أي إشارة إلى الهدم”، معتبرة أن ما يتم ترويجه: “مجرد كلام هدفه زعزعة طمأنينة المواطنين لا غير”
*“لا يمكن إرضاء الجميع، لأن هناك مشاريع ستُنفذ في إطار الرباط عاصمة الأنوار، ولا بد من مراعاة مبدأ المنفعة العامة”،
أعتقد أن السبب المباشر هو الاستعداد لتنظيم كأس العالم، بالإظافة إلى محاولة الرقي بالعاصمة لمصاف العواصم الأوربية و المدن الذكية . فبعض الأحياء تشبه دوواير المغرب العميق ولا تليق بالمنظر العام لمدينة تحمل لقب مدينة الانوار.
نفس السياسة الاستعلائية التي ظهرت في برنامج تصمسم تهيئة سلا قبل اسابيع. ولا صوت يعلو على صوت لوبيات العقارات في الرباط. والسكان فقدوا الثقة في كل مؤسسات الدولة، وهي تعرف انه بعد مصادرة مساكنها واراضيها ستعطى لكبار شركات العقار العروفة ليتم اعادة بيعها بالملايير. وهناك اكثر من سابقة كهذه، من اراضي جيش الوداية الى اراضي ولاد سبيطة. الليبرالية المتوحشة اا تبقي ولا تذر. ولكن هذه الاطماع تنذر ايضا بانتافضة غير مسبوقة للسكان. هذه السياسة الاستعمارية تهدد السلم الاجتماعي في سلا والرباط. اللهريحفظ
حصل نفس الامر في مدينة سلا قبل أسابيع قليلة. للاسف لم يحظى بنفس الاهتمام الاعلامي، رغم انه يهدد آلاف الاسر بالترحيل والتشريد بعض مصادرة منازلهم وأراضيهم. غياب كذلك للمجالس المنتخبة التي من المفترض ان تدافع عن هؤلاء السكان ولم نسمع لهم صوتا.