بعد انهيار المعسكر الشرقي الذي قاده الاتحاد السوفياتي قرابة سبع عشريات ونيف بشر خلالها رجالات الكرملين بسلطة البروليتاريا وتأميم وسائل الانتاج لخدمة الشعوب، ومع بداية تسعينيات القرن الفارط أصبح المارد الأمريكي وحيدا في الساحة كقوة اقتصادية وعسكرية عظمى لها كلمتها وتلتقط الأنظمة اشاراتها خوفا على عروشها من الانهيار والبوار ….
استمرارية المارد الأمريكي في قيادة العالم ظل رهين بتدفق النفط بكمية كافية وثمن معقول لكي لا تكون الورقة الخضراء في مهب العواصف، ومن أجل هذا عملت واشنطن جاهدة على فرض سيطرتها على المناطق التي تزخر بالذهب الأسود، و قد قالها بوش الابن بصريح العبارة” لقد أدمننا النفط ” .
منطقة الخليج منطقة تهم الأمن القومي الأمريكي بدرجة كبيرة بصفتها تتوفر على أكبر خزان للنفط في العالم والذي يزداد الطلب عليه يوميا ولا بديل له في الوقت الراهن.
ظهور إيران كقوة صاعدة تدخل النادي النووي من أوسع أبوابه تؤرق ساسة البيت الأبيض بصورة جدية بحكم نفوذها المتجذر جنوب العراق الغني بالنفط والتي تطمح لضمه و تحويل مزارات الأئمة و أضرحتهم الى محج و سياحة دينية تدر الربح الكبير وينافس بذلك مواسم الحج والعمرة بالحجاز، كما أن نفوذ إيران يمتد حتى لبنان وكما أن شيعة الجزيرة والمتواجدون أساسا غرب الخليج الفارسي يبدون ولاء و تعاطفا منقطع النظير مع ملالي قم و ثورة إيران، ولو خير شيعة السعودية مثلا بين البقاء تحت حكم آل سعود أو الانضمام لإيران لاختاروا هذه الأخيرة…والأمر ينطبق كذلك على شيعة البحرين والكويت.
عدو إيران الأول المتمثل في صدام جائت نهايته على يد الشيطان الأكبر فكفى الله إيران مشقة القضاء عليه ووفرت عليها أمريكا الشيء الكثير، نعم، أمريكا التي سخرها الله حسب ما يعتقده رجال الدين الشيعة لتمهيد الطريق لصاحب الزمان والمكان “عجل الله فرجه الشريف” بعد أن مهدت وأعدت إيران للجيش الأمريكي الطريق للتوجه نحو بغداد الرشيد، ولولا إيران لما زحزح صدام حسين من مكانه ولما ســيـــق لحبل المشنقة ذلك الصباح يوم30/12/2006 حيث كانت إيران ممثلة يوم اعدامه بشخص على الأقل حضر خصيصا مراسيم الاعدام كما كان التيار الصدري ممثلا ، ولعل الشخص الذي كان له شرف لف حبل المشنقة حول عنق صدام والتحدث معه في آخر لحظاته قد “يكـون” هو مقتدى الصدر فالهيئة هيئته والطول طوله .
سقوط عدو إيران الثاني الطالبان جاء أيضا على يد الأمريكين التي كما قلنا وكما تعتقد المرجعية الشيعية سخرها الله لتمهيد الطريق لصاحب الحضرة الذي سيملأ الأرض عدلا بعد ان امتلئت جورا .
لقد وقع الأمريكان في شراك معتبر مهدت له إيران بعناية و حرفية كبيرة لتجعل أكثر من 150.000جندي أمريكي بالخليج رهائن تحت فواهات مدافعها ويمكنهم أن يقضو نحبهم جميعا في أية مواجهة عسكرية محتملة بين إيران وواشنطن، هذه الأخيرة لن تتردد في استعمال السلاح النووي لقنبلة أهم المدن الإيرانية وعلى رأسها العاصمة طهران لحسم المعركة، و حتى في حالة استعمال السلاح الفتاك الغير التقليدي ستكون خسائر أمريكا فادحة في الأرواح و العتاد وربما وصلت غواصات إيران الى شواطئ فلوريدا وجورجيا وكاليفورنيا لتطلق عليها صواريخ بصفة عشوائية فيسقط الآلاف من الضحايا وستتكبد واشنطن خسائر مادية معتبرة، كما أن اسرائيل ستنال حصتها من ضربات صواريخ شهاب الإيرانية وستخلف هي الأخرى خسائر مادية وبشرية كبيرة، اذن المواجهة العسكرية بين إيران و والولايات المتحدة سيناريو يضعه النظام الإيراني في حسبانه و يحلله الخبراء والساسة والعسكريين بكل تفاصيله و دقائقه و تداعياته …. سيناريو المواجهة يخشاه حكام الخليج وعلى رأسهم النظام السعودي وبنو هاشم بدرجة أقل، بينما يبدي الاسرائيليون حماسا لضرب إيران، والغريب في الأمر أن قادة اسرائيل لا يقدرون جيدا ثمن ونتائج المواجهة.
كما أن هناك سيناريوهان آخران فضلا عن سيناريو المواجهة يضعهما أيضا صناع القرار الإيرانيون بالحسبان، الأول هو انهيار أمريكي و شيك نتيجة ارتفاع ثمن النفط الذي تجاوز عتبة 110 دولار للبرلميل وتردي حالة الدولار والفاتورة الباهضة للتواجد الأمريكي بأفغانستان والعراق سيصحبه تلاشي أحلام الوجود اليهودي بالشرق الأوسط في البقاء وفي هذه الحالة ستكون الساحة فارغة لطهران لتحقيق طموحاتها على أرض الواقع، وهذا يخيف أيضا عواصم الخليج وتل أبيب وعمان، زوال اسرائيل و في أقرب وقت يراهن عليه كثيرا وبصورة غريبة قيادة حزب الله بلبنان التي تتوقع تفككا سريعا لدولة اسرائيل خلال السنوات المقبلة وهجرة ما يناهز ثلاثة أرباع من الاسرائيليين ليشكل اليهود أقلية لا غير .
أما السيناريو الأخير وهو الأكثر احتمالا هو توافق إيراني أمريكي يقضي بتقاسم المصالح والاعتراف المتبادل بالطرفين كشريكين، وما زيارة أحمدي نجاد لبغداد في الثاني من مارس آذار 2008 وفي واضحة النهار وفي قلب المنطقة الخضراء تحت حماية الجيش الأمريكي عل السجاد الأحمر ما هو الا مؤشر حقيـقـي على هذا التوافق المنتظر، فإيران أثبتتت أنها قوة صاعدة ستكون لها كلمتها في المستقبل، ويمكنها أن تبدي استعدادا لقيام نوع من التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن زيارة أحمدي نجاد لبغداد أراد بها النظام الإيراني الاعلان الرسمي لانتصار إيران على العراق في حرب الخليج الأولى 1980- 1988 . ولو تسنى للرئيس الإيراني رجم قبر صدام لما تردد على فعل ذلك.
مشكوره ياحسناء المغربيه حول ردك على الذي لم يجد اسم له غير هولاكو.وحسب علم النفس يظهر ان هولاكو قدوه له
السلام عليكم الأخjad الشيعه لاتكفر من لايمجد الحسين أبن علي عليهم السلام.ارجو الانتباه لذالك.ويمكنك ملاحظه ذالك من خلال القنوات الفضائيه النوار وأهل البيت و المعارف.
السلام عليكم يا أخ هولاكو و قاهر الرافضه.لقد قرأة لكم مواضيع كثيره؛ولكن ماشاء الله أكثرها سب وشتم للشيعه؛وتقولون أن السب واللعن للمسلمين أجمعين بدون أستثناء والصحابه وأمهات المؤمنيين خاصه من ضروريات دين الشيعه المجوس.هذا الكلام منسوب الى قاهر الرافضه؛سؤالي من أين تعلمتم كل هذا السب والشتم بحيث لا أستطيع أن أعد عدد السباب والشتائم وأنواعها؟؟؟؟!!!!!أن قلتم من الشيعه فمعنى هذا أنكم متأثرون بالشيعه وأن قلتم من الفكر الوهابي فقد جنت على نفسها براقش.وياليت أن تستبدلوا أسمائكم الى اسماء أسلاميه أيمانيه محبوبه وليست أسماء شيطانيه كلها قهر وظلم ودم.وأرجو أن تكون كلماتكم في خدمه السلام وتوحيد صف المسلمين ضدتفرقه المسلمين وضد أعداء المسلمين.(المسلم من سلم الناس من يده ولسانه)وماِشاء الله على ألسنتكم لو أنصبت على اليهود لكان ردا ولو بسيط على مايفعلونه ضد اخواننا الفلسطينيين.