اكتسح الشاب أسامة بريك، المعروف بنشاطه الواسع على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، نتائج الانتخابات التشريعية بإقليم ميدلت، وفق المعطيات المحصلة بعد فرز 80 في المائة من الأصوات، إذ حصل على نسبة 21.19 في المائة من مجموع الأصوات المعبر عنها.
وجاء في المرتبة الثانية رشيد علوي طيبي، مرشح حزب الحركة الشعبية، بنسبة 11.93 في المائة، فيما حل مروان اشباعتو عن حزب الأصالة والمعاصرة ثالثا بنسبة 8.94 في المائة، في سباق انتخابي اتسم بمنافسة قوية بين عدد من الوجوه السياسية والشبابية.
ويعد فوز أسامة بريك بهذه النسبة الكبيرة مفاجأة هذا الاستحقاق بإقليم ميدلت، حيث استطاع هذا الشاب، القادم من عالم التواصل الاجتماعي، أن يحول متابعيه الافتراضيين إلى أصوات حقيقية داخل صناديق الاقتراع، متفوقا على مرشحي أحزاب تقليدية لها قاعدة تنظيمية قوية بالإقليم.
وتعكس هذه النتائج الأولية تحولا في مزاج الناخب الميدلتي، الذي يبدو أنه فضل التصويت على وجوه جديدة وشابة تحمل خطابا قريبا من هموم الساكنة، خاصة في العالم القروي والمناطق الجبلية التي تشكل النسبة الأكبر من الإقليم.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.