في خطوة تعكس رغبته في استعادة بريقه الفني والتواصل المباشر مع جمهوره، يعود الفنان الكوميدي حمزة الفيلالي إلى خشبة المسرح بعد سنوات من الغياب، وذلك من خلال عرض فكاهي جديد اختار له عنوان “شيك أوت”، مستلهما فكرته من الأزمة الأخيرة التي مر بها
وأثارت جدلا واسعا داخل الوسط الفني وعلى منصات التواصل الاجتماعي.هذا العمل الجديد لا يشكل فقط عودة فنية تقليدية، بل يمثل أيضا محطة مصالحة مع الذات والجمهور، حيث يسعى الفيلالي إلى تحويل تجربة شخصية صعبة إلى مادة كوميدية تحمل أبعادا إنسانية، تمزج بين السخرية والواقعية، وتفتح باب التأمل في الأخطاء وكيفية التعلم منها.
يأتي هذا التوجه في سياق تحولات يعرفها العرض الكوميدي بالمغرب، الذي بات يميل إلى استلهام قصص واقعية وقضايا يومية تلامس الجمهور بشكل مباشر.
ومن المرتقب أن يلتقي الفيلالي بجمهوره يوم فاتح ماي المقبل، من خلال عرض يحتضنه فضاء سينما ميغاراما، في أول ظهور له فوق الخشبة بعد فترة انقطاع طويلة عن اللقاءات الحية.
وقد روج الفنان لهذا العرض عبر منصاته الرقمية، مبرزا أن “شيك أوت” ليس مجرد عرض للضحك، بل تجربة يتقاطع فيها الترفيه مع رسائل ضمنية تدعو إلى تقبل العثرات والنظر إليها من زاوية مختلفة.
ويقدم الفيلالي في هذا العمل قراءة ساخرة لتجربته الخاصة، حيث يحول تفاصيل الأزمة التي عاشها إلى مواقف كوميدية تحمل الكثير من الجرأة وخفة الظل، في إشارة إلى رغبته في مصالحة الجمهور مع قصته بأسلوب فني بسيط وقريب.
وتندرج هذه العودة ضمن مرحلة جديدة في المسار الفني لحمزة الفيلالي، بعد أن طوى صفحة الخلافات والأزمة التي مر منها، عقب تسوية الأمور قانونيا، وهو ما أتاح له إعادة ترتيب أولوياته والانخراط مجددا في مشاريع فنية تروم تعزيز حضوره في الساحة الفنية، سواء على مستوى الكوميديا أو الدراما.
ومن المنتظر ألّا يقتصر عرض “شيك أوت” على الجمهور المغربي فقط؛ إذ يرتقب أن ينطلق الفيلالي في جولة دولية بعد العروض الوطنية الأولى التي سيجول بها مدن المملكة، في خطوة تعكس طموحه لتوسيع دائرة حضوره خارج أرض الوطن، واستثمار تجربته الشخصية كمنطلق لإبداع فني قادر على الوصول إلى جمهور أوسع.
المسرح ذهب مع عبد الجبار الوزير و أمينة رشيد و عائد موهوب و نور الدين بكر و…… ما نراه اليوم هو العبث و التفاهة للأسف
تلك مشاكلك لا دخل لنا فيها و نحن هنا لسنا حاقدين او شاميتين حاشا و لكن نريد فن خالي من الحموضة و التنطيط فوق الخشبة و الجري فوق ركح بحركات بهلوانية رتيبة اما المسرح فقد خرج و لم يعد خرج مع الداسوكين و نور الدين بكر محمد الجم عبد الجبار الوزير بلقاس تريا جبران حمادي عمور و القلءمة طويلة كنا نتفرج في مسرحيات السبت و نحن على يقين ان مسرحية هادفة من منا نحن جيل السبعينات ينسرى مسرحية المدير الجديد التي ناقشت في دلك العصر الاختلاس و المحسوبية و البيروقراطية ووالادارة المغربية دون أن ننسى مسرحية حسي مسي و القلءمة طويلة من الأعمال الخالدة