أُقيمت اليوم الأربعاء بالعاصمة الرباط، قرعة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة “المغرب 2026″، لتكشف عن خارطة الطريق نحو النسخة القارية المرتقبة.
ويشارك في التصفيات ثمانية عشر منتخبا، ستجرى المنافسة بينهم على جولتين، لتحديد سبعة فرق ستلتحق في النهائيات بالمضيف المغرب، حامل لقب البطولة القارية للفوتسال ثلاث مرات متتالية.
وتُعفى من الجولة الأولى أفضل أربعة فرق في تصنيف “الفيفا” لـ”الفوتسال”، هي: أنغولا، كوت ديفوار، مصر وليبيا، على أن تضطر لتأكيد تأهلها عند دخولها المنافسة في الجولة الثانية أمام فرق متحمسة للحصول على بطاقة التأهل.
تنطلق الجولة الأولى بمبارايات الذهاب في 23 يناير 2026، على أن تُجرى مباريات الإياب بعد خمسة أيام.
وتشمل المباريات: الرأس الأخضر ضد السنغال، ناميبيا ضد كينيا، الكاميرون ضد جنوب السودان، وزيمبابوي ضد تنزانيا.
أما الجولة الثانية الحاسمة، فستُلعب أيضًا بمباراتين ذهاب وإياب في الفترة من 3 إلى 8 فبراير المقبل، وسيحصل الفائزون على بطاقة التأهل إلى النهائيات.
وتشمل المواجهات المحتملة: الرأس الأخضر أو السنغال ضد مصر، ناميبيا أو كينيا ضد ليبيا، الكاميرون أو جنوب السودان ضد أنغولا، وزيمبابوي أو تنزانيا ضد كوت ديفوار.
في حين، ستتبارى منتخبات غانا وزامبيا وموريتانيا وموزمبيق وغينيا والجزائر على البطاقات المتبقية، لإكمال قائمة المشاركين في هذا الحدث القاري الكبير.
اظن ان الجزائر كانو واخذييين المنشطات تصرف عموره انام المشجع باترس لومامبا يحيل على انه كان واخذ شي حاجه وكذلك تصرف بوجحاح يحيل على تعاطي شئ ما يجب فتح تحقيق
الأشخاص الذين يسيئون التصرّف طلبًا للانتباه لا تحرّكهم قناعة أو مبدأ، بل الخوف من التجاهل. سلوكهم ليس موقفًا بل عرضٌ مسرحي، هدفه الوحيد جذب الأضواء. بالنسبة لهم، لا فرق بين المدح والهجوم؛ كلاهما يغذّي حاجتهم للاهتمام. لذلك فإن الرد عليهم أو الدخول في جدال معهم لا يُعد مواجهة، بل مكافأة غير مباشرة تؤكد لهم أنهم ما زالوا مؤثرين وحاضرين.
التجاهل، على العكس، يسحب منهم الوقود الأساسي. الصمت لا يمنحهم منصة ولا يشرعن تصرّفهم، بل يكشف خواءه. حين لا يجدون رد فعل، تنهار المسرحية ويُجبرون على مواجهة حقيقة مزعجة: أنهم بلا قيمة دون جمهور. التجاهل ليس ضعفًا ولا هروبًا، بل موقف واعٍ ومنضبط. ولمن يعيش على الانتباه، لا توجد عقوبة أقسى من أن يُعامل وكأنه غير موجود
علاه ما فراسك عندهم القرقوبي أخطر من المنشطات وعندهم الكالة أومايسمونها بالشمة واقيلا حتى هاديك النفاخة ديال غاز الضحك غايكون الغاز ديالها يعمروه عندهم من بومبا د ليصانص بحال الغازوال ههه، حتى الدراجي يكون ضارب شي بركة حيث كل مرة يقول أياياياي كرة خطيرة هذه واللاعب ديالهم مازال ما قدف كورة! ويصدروه للخارج، واحد النهار تسمع وصلت نوبتهم ويجيهم عمهم ترامب بقرار العزل كيف اعمل لمادورو