أعطى مجلس الدولة، أعلى هيئة قضائية إدارية في فرنسا، موافقته على طرد الناشطة الفلسطينية مريم أبو دقة، ليلغي بذلك قرار محكمة إدارية في باريس كانت علّقت أمر وزارة الداخلية بطردها.
وأفاد مجلس الدولة في معرض تفسيره للقرار أن “لوزير الداخلية الحق في التأكيد أنه كان من الخطأ أن تعلق القاضية في المحكمة الإدارية بباريس طرد” الناشطة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة يسارية تصنّفها إسرائيل كما الاتحاد الأوروبي على أنها “إرهابية”.
فرنسا صهيونية اكتر من الصهاينة. و حتى ابنتها دولة ام حسن تسير على خطى امها. قلب القفة على فمها تطلع البنت لمها. يا ام حسن
سوف يطردونها من الجنة فرنسا اصلا اصبحت دون قيمة وفرنسا دولة تساند الارهاب الصهيوني وماكروب يريد الانتقام من العرب المسلمين باي وجه كان ولكن العزة والنصر للاسلام
سقطت شعارات الغرب من حقوق الانسان وديمقراطية وغيرها وانكشف وجهه القبيح والبشع، الغرب راعي الارهاب الصهيوني يدعم قتل الاطفال والابرياء في غزة ويطرد الناشطين من أرضه.
هادا ليس بغريب على دولة مستعمرة قتلت مواطنين وافسدت دول بكاملها ، واصبحت في الحضيض ولاتساوي شيء داخل المنتظم الدولي ، وبفعلها هادا تريد أن تقول لصهاينة اننا معكم ، واين هي المبادىء التلاتة ام أصبحت في خبر كان
فرنسا غنية عن التعريف بالعداء للإسلام والولاء للصهاينة إذا لالوم لانصار الصهاينة الغاصبين على مواقفهم المنحازة إليه راجعون وهذا معروف منذ زمان طويل
لاترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
من حق فرنسا او غيرها ان ترحل من لا ترغب فيه فوق اراضيها،ولكن ليس من حق فرنسا والغرب عموما ان يعطوا للآخرين مستقبلا دروسا في حقوق الإنسان والاجئين والمراة والديموقراطية لان فاقد الشيء لا يعطيه؟!
فرنسا عدوة الإسلام والمسلمين، يا راعية الإرهاب ومحتضة، يا حاضنة الصهيونية والشذوذ، لا ينتظر منك إلا السوء والشر
من هنا نفهم أن الصهيونية هى من تأخد القرارات في فرنسا ما دمت مسلم لا يهمنا انتماءك يساري أو يميني أو مادا؟فأنت إرهابي
مقولة بوش في حربه على العراق معنا أو ضدنا وأنتهى الكلام (لا خيارات لنا اليوم إنها حرب على الإسلام )بدأت خيوطها تنسج من 1917وهاهي اليوم نرى بابها ينفتح على مصرعيه(يا من هم مسؤلين على أمة المليار أينكم)
ولمادا لم يت تصنيف الوزير الاسرائيلي كشخص ارهابي
الارهابي الحقيقي هو من يقتل النساء و الاطفال بدم بارد و ليست حماس او منظمة التحرير الفلسطينية التي تدافع عن شعبها و أرضها المغتصبة .
المقاومة ارهاب والقتل دفاع عن النفس معايير الغرب
من يظن ان الغرب يحميه هاهي النتيجة طرد ناشطة فلسطينية. المكسي بديال الناس عريان كما يقول المثل الشعبي. بلادك بلادك. أما في بلدان ناس اخرين تبقى دائما غريب.
صراحة فرنسا دولة عنصرية و من الغباء ان يبقى العرب صراحة لانه في كل مرة نراها تحاول تلفيق تهم تحرش او اغتصاب للمواطنين او نجوم عرب علي ارضها و تقرض عليهم غرامات رغم ان الفرنسيين يقومون بابشع من ذلك و مع هذا لا تتم محاسبتهم. علي العرب في نظري الرحيل من تلك الدولة الصهيونية و تركها فارغة و بالمقابل يجب طرد اي مواطن فرنسي يوجد في دولة عربية و تصنيفه ايضا علي انه ارهابي او متطرف المعاملة بالمثل هي ما يليق مع هؤلاء القوم
“لوزير الداخلية الحق في التأكيد أنه كان من الخطأ”” من يراقب الآخر,السلطة التنفيذية أم السلطة القضائية?? ومجلس الدولة الفرنسي دراع سياسي من الدولة العميقة الفرنسية الصهيونية لمراقبة السلطة القضائية. فرنسا إذن ليست دولة ديمقراطية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من كبار داعمي البوليساريو كما ان زعيمها السابق جورج حبش كان دائم الزيارة لمخيمات تندوف
فرنسا و الغرب عامة ، دائما يقلبون المفاهيم حسب هواهم و حسب مصالحهم الأنانية الإنتهازية الإستعمارية ، فمَن يُناضِل من أجل الكرامة و تحرير بلاده من المُحتَلّ ، فهو إرهابي عندهم ، لأنهم يُريدون تقييده و إبطال حركته و ردة فعله على اعتداءاتهم ، و عندما يريدون اختراق مجتمع ما و نشر الرذيلة و الانحلال الأخلاقي فيه ، يفعلون ذلك بالركوب و تبريره بالدفاع عن حقوق الإنسان و باسم الحريات…..قمة النفاق الغربي…..
اللهم انصر الاسلام والمسلمين والفلسطنيين ودمر اعداءهم اجمعين يا رب العالمين اللهم دمر امريكا واوربا واسراءيل الكفرة الصليبيين المستعمرين للشعوب والمدمرين للانسانية اللهم دمرهم بجنودك التي لا ترى و لا تحصى اللهم دمرهم بالبراكين والزلازل والاعاصير والفيضانات والاوبءة والفيروسات القاتلة وكل الموبيقات التي اخترعوها انتقاما منهم للجراءم والمجازر التي ارتكبوها ويرتكبونها حاليا في كل مكان اللهم امين
من أراد أن ينصر فلسطين فليجاهد في السلم بقوة وصدق ودون انهزامية كخيار أولوي عن الخيار القتالي الذي يجب أن يبقى احتياطيا في حالة الدفاع عن النفس لأن الخيار القتالي المحض لن يجلب إلا خسائر فادحة مضمونة من تظاهر إسرائيل وحلفائها
الغربيين أجمعين عليه عسكريا ولن يجلب نصرا. ليبقى هذا الخيار دون معنى نظريا وواقعيا وأخلاقيا. بل إن الخيار القتالي الإحتياطي للدفاع عن النفس في ظل الجهاد في السلم هو من يكتسب معنى والقوة التي تمكنه من بلوغ أهدافه. لنلاحظ أن الجهاد في سبيل السلم له مفعول تعزز الخيار القتالي الإحتياطي الذي بدوره له مفعول تعزز الجهاد في السلم ليعطي أكله. لكن مع الإشارة أن الخيار السلمي هو جهاد وتضحية متواصلة ومشتركة مع العدو وليس خيارا ينتظر فيه من إسرائيل أن تمنحه السلم على طبق من ذهب. فأصحاب الخيار الجهادي الصرف إذاً لن يجدوا لديهم خيارا سلميا يعززون به خيارهم القتالي وليعطيه معنى وجدوى. وأما
الناشطون الذين لا هم مقاتلون ولا هم من أصحاب السلم، فكأنهم يستجدون إسرائيل وحلفائها بالغلظة والعنف أن يعطوهم ما لن يعطونهم إياه ولو بتقبيل أرجلهم.