دعا المحامي الإسباني أنطونيو أوردياليس، صاحب الشكاية ضد إبراهيم غالي الذي دخل الأراضي الإيبيرية بجواز سفر دبلوماسي مزور، القضاء المركزي إلى التحقيق في هوية الشخص الذي كان مسؤولا عن تنسيق عملية نقل زعيم جبهة “البوليساريو” من مطار سرقسطة إلى المستشفى.
وبحسب صحيفة “إل موندو” واسعة الانتشار، فإن التحقيق الإسباني يتضمن عنصرا جديدا قد يغير مساره؛ يتعلق الأمر بشخص بالزي العسكري الخاص بسلاح الجو كان يعطي توجيهاته لتحديد مكان سيارة الإسعاف ونقل إبراهيم غالي من المطار إلى المستشفى.
ولم تكشف التحقيقات الأولية بعد عن هوية المسؤول الإسباني، لكن يحتمل أن يكون منتمياً للداخلية أو أجهزة المخابرات، وهو ما دفع أنطونيو أوردياليس إلى المطالبة بتسريع التحقيق بخصوص هذا الأمر من أجل التأكد من أدواره على مستوى “تهريب” غالي من إسبانيا إلى الجزائر.
وصرح خوسيه أنجيل غونزاليس جيمينيز، نائب مدير العمليات في الشرطة الإسبانية، في وقت سابق، بأن “جهاز الشرطة لم يكن مسؤولاً عن دخول إبراهيم غالي إلى التراب الإسباني”، مؤكدا أنه “لم يشارك بأي شكل من الأشكال في نقل إبراهيم غالي من المطار إلى المستشفى”.
وتتحرى المحكمة الإسبانية عن كيفية استخدام الحكومة المركزية الجيش بغية إخفاء هوية زعيم جبهة “البوليساريو”، تبعا للرسائل المتبادلة عبر تطبيق “واتساب” بين نائب رئيس الأركان الجوية ورئيس ديوان وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، بعد التأكد من مشاركتهما في تسهيل دخول غالي إلى التراب الإسباني دون التحقق من جواز سفره.
وصرحت المشرفة السابقة على إدارة الجهاز الدبلوماسي الإسباني، وفق قصاصة إخبارية نشرتها صحيفة “إلباييس”، لوسائل الإعلام، بأن “قرار دخول غالي إلى الأراضي الإسبانية احتكم إلى بنود قوانين شنغن التي تسمح بإعفاء بعض الزائرين من مراقبة جوازات السفر، وبالسماح حتى بدخول بعض الأشخاص غير الحاملين للوثائق”.
وحسب المعلومات المتوفرة لـ”الصحف الإيبيرية”، فقد اتفقت إسبانيا والجزائر على حيثيات دخول غالي خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري إلى مدريد يوم 29 مارس الماضي، ليتم استقبال غالي بعدها بالقاعدة الجوية العسكرية لسرقسطة، على غرار بقية الزيارات السرية، قصد تفادي “الضجة الإعلامية”.
إن القضاء الاسباني. والدولة بكل كيانها أمام اختبار مدى مصداقيتها. كدولة ديمقراطية. نزيهة القضاء. حيث يتعلق الأمر بثبوت تزوير في أوراق الهوية. وهي ورطة شنيعة. لا يمكن دفعها إلا بالكشف عن الحقيقة كاملة. وإدانة المتورطين
كيف يحقق القضاء الإسباني في تهريب زعيم البوليزاريو و هم نفسهم من هربوه؟ ما هاذا الهراء؟ لو كانت نيتهم صادقة لكانوا قد حسموا الأمر حينما كان هناك في إسبانيا و هم وقتءذ تجاهلوا الأمر و برؤوه و كيفوا الأمر وفق اهواءهم. هذه مجرد حركات بهلوانية بمناسبة رجوع العلاقات المغربية الإسبانية إلى حالتها الطبيعية. و شكرا هيسبريس
مهرب زعيم جبهة الوهم مستأجر من طرف العصابة الحاكمة في الجزائر هذا أمر ليس فيه لبس.
التحقيقات لاتفيدنا في شيء نريد موقفا واضحا تجاه قضيتنا الوطنية
l,espagne est un pays corrumpu.et les europeens le connaissent tres bien
من ادخل بنبطوش بطريقة غير قانونية وبأوراق مزورة ممكن ان يدخل ارهابين تشكل الخطر على امن اسبانيا او امن دولة ما في الاتحاد الاروبي لذاااا يجب على الاتحاد الاروبي التدخل لمعرفة خيوط هذه الشبكة الاجرامية وعاشت المملكة المغربية الشريفة قاهرة الاعداء
عفاكم بلا ما تحاكموه
راه سمحنا له
كل مرة غد نحاكموه…صداع بلا معنى
اسبانيا فقدت قوتها ولم يبقى منها سوى نفخ الريش
القانون الدولي الخاص بمحاربة الإرهاب يمنع دخول أو نقل أي شخص بدون هوية ويفرض غرامات وعقبال دولية على المخالفين لهذا القانون سواء كانوا دول أو منظمات دولية أو شركات الطيران ،فكيف لقانون دول الإتحاد الأوروبي أن تسمح بمثل هذا الخرق السافر، ولماذا لم تتحرك لحد الآن، أو على الأقل انخاد موقف إتجاه اسبانيا
تلك المسرحيات التي تطلق بين الفينة والاخرى اصبحت في مزبلة المهملات عند الشعب المغربي
تزوير هوية ابراهيم بن بطوش لدخوله لإسبانيا هي جريمة مقترفة في حق الآلاف بمخيمات تندوف وهي نمودج مضغر تزوير هوية الأغلبية الساحقة من قاطني تلك المخيمات وثيقة وازنة يجب وضعها في أروقة الأمم المتحدة كشهادة إثبات لما هو جار به العمل عند جنرالات الجزائر ومرتزقتهم
لو أرادت متابعته لما تركته يرجع للمخيمات فكل ما يقع مسرحية جديدة و خصوصا أن الاتحاد الأوربي لم يعجبه دخول شخص لإسبانيا بهوية مزورة و بتواطئ مع مسؤولين إسبان فحتى و ان أرادت اسبانيا تصحيح الخطأ فقد خالفت القانون الأوربي
اسبانيا تراوغ والجزائر تكذب والمغرب يضحك .
لقد انتهت المسرحية وتم فضح كل من شارك في هذه القضية سواءا الجارة الشرقية او الشمالية الكل ابان عن حقيقته امام العالم.
إذا ظهرت المعنى فلا فائدة في التكرار، ولا بوصبع وولاد بوخروبة لا يخفون علينا، أعداء وحدتنا الترابية، وقاهرهم هو الشعب المغربي بقيادته الوطنية، الحكيمة، والصلبة التي تراقب الأحداث عن كثب وتعرف العدو من الصديق.
كبير مرتزقة الكبرنات سبق ان اغتصب مواطنة استفرد بها في مكتبة لتعلمو مادا يريده الكابرنات لمواطنينا في الصحراء المغربية
ادا اراد القضاء الإسباني اعطاء الصورة المثالية على نزاهته فيجب عليه حبس وزيرة الخارجية والقائد المكلف بالحدود وكل من ساهم في إخفاء الرئيس المزعوم
القضاء الإسباني اليوم في امتحان حقيقي أمام مرآة، ستعكس كم هي مصادقية الحكومة الإشتراكية، وتورطها بالمكشوف، وأصبحت الآن، قاب قوسين أو أدنى، من الانهيار. و سيكون لرسوبها إذا ما حصل في هذا الإختبار وقع سلبي في الإنتخابات القادمة. إنها بالفعل ضربة قوية في الصمبم، تلقتها الحكومة الإسبانية الإشتراكية من حليفتيها الجزائر وجبهة البوليساريو الإرهابية. وسيكون كذالك لهذه الضربة تباعات مأثرة و عميقة، ستصيب غالبية الأعضاء الحزب الإشتراكي.وربما سينتج عنها تصدعات وانشقاقات في صفوف هؤلاء الأعضاء وستقلص على إثرها، التقة العمياء التي كانت تجمع بينهم .كما يقول المثل الحكيم المغربي :(لدار راسو في النخالة كينقبو الدجاج).
ابراهيم غالي و اسمه الحركي بنبطوش. عميل اسباني تم تجنيده عندما كان ممثلا في إسبانيا.. و لهذا عندما هدد المرض حياته أدخلته المخابرات الإسبانية للعلاج، و حمته من متابعة القضاء ..اما هذه المسرحية فهي فقط لاستحمار الناس و ايهامهم بأن العدالة في إسبانيا فوق الجميع..
في هذا الاتفاق ما بين الجزائر و اسبانيا مرغ المغرب اسبانيا في التراب. اما الجزائر فلا تبالي بذلك لأن الحكومة نفسها مزورة و كانت السبب في فضح اسبانيا. وزيرة الخارجية الاسبانية غبية و كان عليها ان تسمح له بالدخول بواسطة هويته الحقيقية الاسبانية او بواسطة هويته الحقيقية الجزائرية التي يستعملها في سفرياته بجواز سفر جزائري ديبلوماسي. اثرها تقول دواعي انسانية. و لكن بواسطة هوية مزورة يعني جريمة قائمة مع سبق الاصرار و الترصد .
Non è altro che una messa in scena da parte della Spagna castigliana. Come fanno a punire il criminale numero 1 che hanno creato con le proprie mani durante il regime dittatore di Franco. Io sinceramente credo che il Marocco è consapevole di questa triste messa in scena e lascia il gioco andare e aspetta solo il momento giusto per fare ció che sarà giusto se la Spagna non cambierà comportamento. Lunga vita al regno del Marocco e la morte ai traditori della patria. Il Marocco prima di qualsiasi altra cosa e non vi è vittoria tranne ad Allah wa assalamu alaikom wa rahmatullah
ربما من نضرة مغايرة لكل التعليقات عن هاته القضية مند انفجارها أرى العكس فقضية بن بطوش لعبت دور مهم وحاسم في اتخاد المغرب قرارات مهمة اتجاه اسبانيا اولها الاقتصادي فهل يمكنكم تصور كم كلف هدا الإجراء البليد اقتصاد اسبانيا الملايين ان لم نقل الملايير من الدولارات من الناحية السياسية مصداقية اسبانيا تراجعت أمام اغين جميع الشركاء حتى من دول الاتحاد الأوروبي واصبحت شريك غير موثوق به وخارج المصداقية أليس هدا في صالح مملكتنا العزيزة . شكرا بن بطوش على هاته الخدمة المجانية وشكرا لغباء اسبانيا وموعدنا عملية مرحبا 2022 ههههه
العدالة الإسبانية تواصل التحقيق في قضية التهريب زعيم البوليساريو! ولماذا تمت برأته من الجرائم المرتكبة في حق الأبرياء ؟ التي متهم بها في لحمادة تندوف بينما كان في أيديهم . شخصيا لا أثق ابدا بإسبانيا وموقفها اتجاه المغرب . على إسبانيا إعادة مدننا المحتلة (سبة ومليلية ) والجزر المجاورة لها دون إضاعة الوقت . زيادة على ذلك ترسيم الحدود البحرية بين البلدين التي يجب أن يعطي لها الأولوية
La justice espagnole continue d’enquêter sur la question de la contrebande du chef du Polisario ! Pourquoi l’ont-ils été acquitté des crimes commis contre des innocents alors ? Ce dont il est accusé à l’Hamada de Tindouf alors qu’il était entre leurs mains . Personnellement, je n’ai jamais fait confiance à l’Espagne et à son attitude envers le Maroc.. L’Espagne devrait nous restituer le plutôt possible nos deux villes occupées (Ceuta et Melilla) et les îles avoisinants sans perdre de temps. En outre, aussi procédé à la démarcation des frontières maritimes entre les deux pays, chose qui doit être prioritaire
ألم يقوموا بتوشيح المسؤولة عن دخول بن بطوش إلى اسبانيا بأعلى وسام؟؟؟
اسطوانة منتهية الضلاحية………………………………..