غادرت أسرةٌ أحد الشواطئ وكل فرد منها يحمل قنينة مملوءة بماء البحر، وما إن وصلوا إلى موقف السيارات حتى بدأ الجميع يغسل قدميه بعناية ليتخلّص من بقايا الرمال قبل ركوب السيارة، في مشهد يعكس حرصهم على النظافة والراحة، لكن هذا الحرص لم يكتمل بعدما ألقى الجميع القنينات الفارغة على الأرض، لتتحول لحظة العناية بالنفس إلى صورة من اللامبالاة تُسيء إلى جمالية المكان.
ولا يُعد هذا المشهد حالة معزولة أو محصورة في مكان أو مدينة، بل يتكرر يوميا مع عدد كبير من المصطافين الذين يلجؤون إلى القنينات البلاستيكية لغسل أرجلهم ثم يتركونها مرمية في الأزقة ومواقف السيارات ومداخل الشواطئ، فتتكدس بقايا البلاستيك وتشوّه المنظر العام، تاركة آثارا سلبية تثقل كاهل البيئة الساحلية وتفقد المكان جماليته الطبيعية.

غياب الوعي البيئي
سحيم محمد السحايمي، رئيس جمعية زهور للبيئة والتنمية المستدامة بالمحمدية، أكد أن انتشار القنينات البلاستيكية في الشواطئ يمثل مصدر قلق كبير، مشيرا إلى أن “انتشار القنينات البلاستيكية في الشواطئ عموما يشوّه المنظر العام ويظهر مدى قلة الوعي لدى بعض المصطافين، وهذا يشكل إشكالا كبيرا”.
وأضاف السحايمي أن “هذه الظاهرة السلبية تتكرر كل سنة، بمعنى أنه رغم الحملات التحسيسية في وسائل الإعلام العمومية ووسائل التواصل الاجتماعي، والجهود الميدانية للجمعيات البيئية، إلا أن سلوك بعض المصطافين لم يتغير منذ سنوات عدة”.

وأشار رئيس جمعية زهور للبيئة والتنمية المستدامة بالمحمدية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أنه “رغم تغير الوصلات الإشهارية وطرق التوعية، لم تؤثر هذه الجهود في عقليات بعض المصطافين أو المواطنين الذين يرمون النفايات ويتجاهلون البيئة”.
وفي ملاحظة ميدانية لسلوك المصطافين، قال السحايمي إن “البعض لا يهتم بوجود الحاويات، فبعد الانتهاء من غسل أرجلهم بالقنينات، يرمونها مباشرة في البيئة أو يتركونها على الأرض بجانب المكان الذي غسلوا فيه أرجلهم، رغم وجود الحاوية بالقرب منهم مباشرة، دون أن يلتفتوا إليها، وهو ما يدل على ترسخ الفكر السلبي تجاه النظافة البيئية”.

واختتم الفاعل الجمعوي تصريحاته بالتأكيد على أن “الحل يكمن في تطبيق القانون عمليا وفرض العقوبات، وهو ما يشكل بديلا حقيقيا للتحسيس وحده، ويساعد على تقويم سلوك بعض المصطافين وإصلاح ما يمكن إصلاحه، بما يضمن حماية الشواطئ والحفاظ على نظافتها”.
تجاهل المصطافين للنظافة
حسن حمير، رئيس نادي الطلبة الخضر بالمحمدية، قال إن “هذه المشكلة تظهر بشكل واضح في فصل الصيف، حيث يقوم بعض المواطنين بهذه العادة؛ إذ يجلبون الماء من البحر في قارورات بغرض غسل أقدامهم لإزالة الرمال عند مغادرتهم الشاطئ”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “هذا السلوك غير محسوب، ويمكن اعتباره نتاج ثقافة مألوفة في المغرب نتيجة غياب الفضاءات المناسبة، مثل الشواطئ المزودة برشاشات عند المداخل والمخارج لغسل الأقدام، وهو ما يجعل الناس يلجؤون إلى هذه الطريقة، رغم أنها في الواقع تضر بالمنظر العام والبيئة”.
وأشار حمير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “هذه الممارسة تؤدي إلى تراكم القنينات البلاستيكية، مما يشوّه المنظر العام ويضر بالنظافة، كما أن لها تأثيرا بيئيا طويل المدى؛ إذ تتكدس هذه النفايات بالقرب من الشواطئ وحدائقها، مما ينعكس سلبا على المحيط وجودة العيش للسكان القريبين”.

وأكد الفاعل الجمعوي نفسه أن “هذا الأمر يحتاج إلى توعية المجتمع المدني وتدخل السلطات، من خلال توفير حاويات كبيرة مخصصة لهذه القنينات البلاستيكية، ليعرف الناس أن هناك أماكن محددة للتخلص منها بعد غسل أقدامهم، على أمل أن تستمر السلطات في تطوير هذه الفضاءات لتشجيع المصطافين على الالتزام بالنظافة أثناء قضاء أوقاتهم على الشواطئ”.
المغربي لا يتغير ، سلوكياته و أفعاله لم تتغير إن لم نقل للأسف تسوء أكثر. جيل السبعينات و قبله سيفهم ما أقول. ولكن المغربي محب للمال ، ويتهافت على الهميزة ويسب الحكومة و الباعة و الحياة إذا زاد ثمن الخبز مثلا 2 دريال.
ولهذا فالحل بالنسبة لي هو كأوروبا العمل بنظام الإيداع، و هو أصلا موجود على القنينات الزجاجية. كلّ قنينة مثلا ب 2 دراهم، عند ارجاعها كاملة وفارغة تقبض 2 دراهم. وألله العظيم ، أجزم أنه في ظرف شهرين لن تجدوا ولو بلاستيكة واحدة في شوارع المغرب كله.
المسالة ماعندهاش علاقة بتوفير الحاويات. فاليابان ماكاينش الحاويات فالشارع وفاوروبا نادرا ماغتشوف الحاويات ولكن ماكينش الزبل فالزنقة. المشكل هو اننا شعب هركاوي موسخ.
المغرب يجب أن يحدو حدو ألمانيا فعند شراء قنينة مشروب بلاستيكية تدفع 0.25€ و الزجاجية 0.15€ و عند إرجاعها للموزع الألي تحصل على الأموال التي دفعتها لذلك لا تجد القارورات مرمية بكثرة لأنها تساوي المال فلو كان المثل بالمغرب لما قاموا برميها بهاته الطريقة
إذا أرادت الدولة التخلص من القنينات البلاستيكية بل وحتى الزجاجية فالتحذو حذو بعض الدول الأوروبية بوضع أجهزة إلكترونية في المحلات التجارية لجمع القارورات البلاستيكية مقابل ربح لزبون يساوي ثمن القنينة وبالطبع هذا المقدار البسيط يقططع لزبون عند اقتناء للقنينة وهكذا لم تبقى أي قارورة مرمية في الشوارع والازقة أو أي مكان آخر.
هدا موضوع مهم، لكن تم تحميل المواطن فقط المسؤولية ، و اين دو ر الجماعات و السلطات، لماذا لم يتم إنشاء رشاشات مجانية في جميع مداخيل و مخارج الشواطئ، تحتوي على ماء عذب، و يتمكن من خلاله الزوار التخلص من الملوحة ثم من الرمال التي تعلق بالارجل، و للإشارة هدا معمول به في مجموعة من شواطئ العالم.
يوجد مثلها في مرتيل ، لكنها ب 10 دراهم و لا يستطيع الاغلبيه من الناس ولوجها.
عقلية المواطن المغربي( لا اعمم) للأسف متخلفة و متسخة حيث يرمون البلاستيك و الازبالل في كل مكان دون مبالاة و كأن الوطن ليس وطنه و البيئة لا تعنيه ثم بعد ذلك يبدأ يشتكي و يقول بأن هناك هناك كثرة الازبالل و التلوث و نسي بأنه عنصر مساهم في التلوث. لو كانت هناك غرامات و متابعات قضائية لكل من يرمي الازبال لاحترم الانسان البيئة إنها عقلية كامونية.
Bonjour
il ne s’agit pas uniquement des bouteilles pour se laver les pieds, toute la plage est jonchée de bouteilles plastiques, cannettes, sachets de biscuits, couches culottes, etc
Je n’avais encore jamais vu ça au à ce point,
la majorité des plages de tanger par exemple
لتجنب مثل هذه الفوضى يجب على الجماعة انشاء صنبور للماء داخل الشاطئ كمثل بعض الشواطئ في الدار البيضاء ،ا مثال اخر في المانيا عند شراء الماء او مشروبات تقتطع منك 25 سنت للقارورة وعند ارجاعها فارغة للماكينة ترجع لك 25 سنت وبذلك لن تضطر الى التخلي عنها بالشارع ،اظن انها لاتوجد في امريكا وبعض الدول الاوروبية
معيار التقدم و الصحة هو
النضافة الخارجية ما تراه العين
أصبح بلدنا بهذه الأفعال مثل ” الهند ”
أشمن تقدم هذا ؟ هذا تأخر
السائح عندما يدخل البلد
أول شيء يلاحض هو النضافة
بغيتوا تقدموا بالأوساخ والعفن؟ هذا مستحيل
نضافة المدن و الأكلات الخفيفة و المطاعم
يجب أن تكون ماشي 100/ 100 بل 1000/100
هذه مسؤولية وزير السياحة
الصراحة نحن نحتاج إلى وزير النضافة و الوقاية .
علامة تخلف شعب هي عدم النضافة
دون نضافة المدن و المطاعم
تعني شعب متخلف فقير مغفل أمي ……………
بائع الأكل الخفيف يجب عليه أن يكون نضيف 100%
وأن يستعمل الكمامة وقفازات المواد الغدائية .
ولما لا تقوم السلطات المختصة بتخصيص مواسير لغسل الأرجل عند الخروج من الشلطئ؟
في بلدي يجب بناء الإنسان قبل بناء العمران………..
العقول متوسخة العقول مملوؤة بالأزبال المغرب هو أرض للأزبال من المسؤولين الدين جعلوا من المغرب دولة لاتوجد مدينة تسر الناضرين لافضائات لا حدائق لاتنضيم عمراني كل مايهم المسؤولين هو النهب والنهب والنهب وليدهب المغاربة والمغرب إلى الجحيم هده هي عقلية النضام واللوبي المتحكم في المغرب
حان وقت تنزيل شرطة البيئة و تغريم المخالفين لتفادي هذه الممارسات التي تسيء لبلدنا .
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.راه قالها اخنوش :غادي اعاود لمغاربة التربية. ولكن بان لي مانجحش فالخطة.التغيير يا سادة يبدا من الدات لو اردنا مجتمعا محترما.
ليس هناك علاقة بالحاويات، انا دائما الازبال آخذها معي سواء في حقيبتي او في يدي إلى ان اجد حاوية. بنادم خاصو الدعيرة هي غتربيه، 500 درهم عن رمي الازبال وغادي نشوفو النتيجة
الوعي البيئي الكل يعلمه لكن يتحاهله . كما كم من حاجة قضيناها يتركها. نعم الكل يتحذث عن الازبال و الكل يساهم في تراكمه في كل مكان . و هل هؤلاء الذين يدعون انهم وكلاء البيئة او الوصيين عليها يلتزمون بالنظافة 100%. عموما الوعي الوعي البيئي موجود لكن الإلتزام بقواعده مفقودة كما فقد الإلتزام في كل مجال . و هل الغرامات نفس بالفرض و ترجع المجال نظيف؟ العقليات العقليات يا ناس. بالمناسبة انا ملتزم و حتى إن قطعت ورقة ما في الطريق لا ارميها إلا البركاسة قيس على ذلك كل شيء .
الجماعات المغربية لو فرت لهم غسل ارجلهم كما تعمل الجماعات المتقدمة في اوربا ماكانوا استعملوا القنينات اصلا
في احد الايام كنت في الطريق الوطنية.كانت تتقدمني سيارة فاذا بي الاحظ ان الساءق يرمي بقنينات بلاستيكية من السيارة الى الطريق !!!. اذاحدث التصرف في الطريق سوف يحدث كذلك في القطارات .وبالكونات المنازل. والسطوح وووو.
هم الأسيويون
كانوا
يأكلون الحشرات
أصبحوا أنضف منا
ومدنهم نقية 100%
مالكم
عامل المدينة خصوا يتدخل فورا
لحل هذا المشكل .
الحلول موجودة ساهلة ماهلة
توفير لهم أماكن لغسل ارجلهم
و توفير أكياس جمع الأزبال
في عين المكان .
أين هي الشرطة الإدارية والبيئية، واين الدعم الخاص بعمليات تحسيس المواطنين الذي تستفيد منه الجمعيات ، ولما لانرى التلفزة توصي الناس بالعمل على نظافة المدن والحدائق والشواطىء، واين اللافتات التي تحذر من رمي الأزبال والتحذير من اداء مبالغ مالية يحددها القانون في حالة رمي الأزبال بمكانً ما. مهاجرون من القرى لم يتمكنوا من التمدن وعملية ابتحسيس مرفوقة بالزجر بأداء الذعيرة هو الذي يردع الهمجيين.
المشكل في شعب المداويخ عديم التربية و الأخلاق، الذي يعتبر ضحية لسياسات جميع الحكومات من بعد ” الاستقلال ” التي لم تعر اهتماما بالنصر البشري ، و اغرقته في التفاهة لتجهيله و تنويمه و تخديره ……. !!!!