يتشابه نظام تقاعد البرلمانيين المغاربة في بعض النقط مع النظام الفرنسي، ويختلف عنه في نقط أخرى، ومن خلال المقارنة بين النظامين وتحليلهما، توصلت إلى الأفكار التالية لحل النزاع بشأن تقاعد البرلمانيين والوزراء المغاربة:
أولا: بالنسبة للنواب والمستشارين البرلمانيين
يوجد في فرنسا صندوق خاص لتقاعد البرلمانيين يساهم فيه كل برلماني كل شهر، وهذا ما هو مطبق بالمغرب، لكن الفرق هو أن النواب في الجمعية الوطنية الفرنسية وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي لا يتلقون مبالغ تقاعدهم إلا بعد بلوغهم سن الستين، وليس مباشرة بمجرد انتهاء نيابة كل واحد كما هو الشأن في المغرب، ولذلك فإني أقترح صرف تقاعد البرلمانيين المغاربة بعد بلوغ كل منهم سن الستين، كما هو المعمول به الآن في فرنسا، مع استفادة كل برلماني مغربي لم يتم إعادة انتخابه لفترة نيابية أخرى ووجد نفسه فجأة بدون شغل من “تعويض عن فقدان الشغل” كما هو المعمول به في الجمهورية الفرنسية، يصرف لمدة ستة أشهر فقط ويساوي مقداره الشهري مقدار ما كان يحصل عليه البرلماني شهريا عندما كان نائبا في البرلمان.
وجدير بالذكر أن متوسط مبلغ التقاعد الشهري الذي يقبضه النائب السابق في البرلمان الفرنسي ابتداء من بلوغه سن الستين هو: 2192 أورو.
ثانيا: بخصوص الوزراء المغاربة
يمكن للمشرع المغربي أن يفرض على الوزراء المغاربة المساهمة شهريا في الصندوق المغربي للتقاعد (باعتبار الوزراء موظفين سامين بالإدارة المغربية ينطبق عليهم ما ينطبق على غيرهم من الموظفين العموميين)، بمقدار 5000 درهم شهريا، وألا يتم صرف تقاعدهم إلا بعد بلوغ الوزير سن الخمسين، وأن يتم خفض مبلغ التقاعد الذي يقبضه كل وزير ليصبح 30.000 درهم لمن قضى منهم ولايتين أو أكثر، و15.000 درهم لمن قضى ولاية واحدة. مع ضرورة سن تشريع بهذا الصدد ونشر الظهير بالجريدة الرسمية حتى تكون له الصفة الإلزامية للقاعدة القانونية، وحتى يعلم به جميع المواطنين المغاربة.
السلام عليكم استاذ البصري،
ان الحلول التي اقترحتموها تبدو، من وجهة نظري، منطقية و سهلة التطبيق من الناحية التشريعية، خاصة و انها واقعية و يتم العمل بها في فرنسا. غير انه لدي تحفظ فيما يخص المقارنة في حد ذاتها، حيث أن منظومة التقاعد الفرنسية ليست أفضل مثال يحتدى به…
السلام عليكم
يجب رفع سن تقاعد البرلمانيين والوزراء الى 70 سنة ويتقاضى الوزير فقط 5000درهم اما البرلماني ف3000درهم فقط ويحضر لهم الله البركة
" استفادة كل برلماني لم يعد انتخابه لولاية اخرى ووجد نفسه بدون شغل من تعويض عن فقدان الشغل " يا أخي من يقرأ كلامك يظن ان البرلمانيين عندنا شغلهم الوحيد هو الدفاع كنواب عن منتخبيهم وأنهم لا يملكون ما يقيمون به أودهم سوى رواتبهم كنواب ! نوابنا اولا لا يشتغلون ونادرا ما يحضرون الجلسات اما اللجان فالله وحده اعلم بمدى التزامهم حضور اشغالها ، ثانيا اغلبهم لا يحتاج راتبا لهم مشاريعهم العقارية والفلاحية وغيرها بحيث يعتبرون البرلمان مجرد دعامة تمكنهم من الحصانة لتصريف اعمالهم ونسج شبكة العلاقات الخاصة في مأمن من المفاجآت المزعجة ، مشاريع البعض خارج ارض الوطن حتى ان احدهم كاد ان ينسى دائرته وينبري للدفاع عن ماربيا او مالقا من فرط زياراته للمنطقة لولا ان القدر عاجله ، فعن اي تعويض تتحدث وعن إي فقدان لأي شغل ؟
ملي كيجي واحد وكيكول بحال فرنسا واش حنا بحال فرنسا فين اهو الدخل الخام ديال فرنسا وفين اهو مركز فرنسا في العالم…..ممكن نقارنوا ريوسنا مع زيمباوبوي ومع دوك الدول لي بحالنا ماشي نتعلقوا فين نتفقلوا…..اش كيدير هاد البرلماني كاع بسلامة الله….اش غا يوقع الا ماكاين…ماعندو حتى شيء اضافة للمجتمع …هو منصب غير زواق وصافي وزيد عليه كملناها بهداك القطيع الكبير ديال الغرفتين…باش حتى ريال ما يشيط للدريوش والمزلوط….حتى فلوسهم ما كتبقى هنا بحال الميزاب ..كلشي برا…حيث عارفين هنا غير كالسين على التبن….