لنفترض أن الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط أخطأ في تصريحه حول موريطانيا، فهل كان خطؤه هذا يجيز للقادة التاريخيين لحزب الاستقلال الإشراف على إعداد لائحة تضم توقيعاتهم وتوقيعات استقلاليين آخرين تدعو شباط للاستقالة من الأمانة العامة للحزب؟
ما يثير الاستغراب هو أن يكون الأستاذ امحمد بوستة على رأس الموقعين في اللائحة إياها، وأن يطالب، هو بدمه ولحمه، بالصوت والصورة، بإقالة شباط من الأمانة العام لحزب الميزان، وهو يعلم أن حميد شباط مستهدف من طرف خصومه الذين لديهم عداء تقليدي لحزب الاستقلال، ويدرك أن تصريح شباط تم تضخيمه وإعطاؤه أكثر من حجمه، وأن الهدف من ذلك كان تصفية الحساب مع الرجل، وسد الطريق أمامه لكي لا يدخل حزب الاستقلال إلى الحكومة.
الاعتذار الذي صدر عن حزب الميزان كان كفيلا بإنهاء المشكل من أساسه، خصوصا وأن تصريح الأمين العام لحزب الاستقلال تناول فترة تاريخية صارت من الماضي، فترة كان جل المغاربة يعتبرون فيها أن موريطانيا جزء لا يتجزأ من المغرب، ولدى السيد بوستة بدوره تصريح يصب في هذا الاتجاه كان قد أدلى به للقناة الأولى في برنامج الشاهد. فكيف تثار زوبعة ليس لها حدود على ما قاله شباط، في حين لا أحد يلتفت ويهتم بما قاله بوستة؟؟
إذا تجاوزنا هذا السجال وسلمنا جزافا بأن حميد شباط أخطأ في إدلائه بالتصريح المعلوم فإن المهمة الملقاة على قادة الحزب، في مثل هذه اللحظات هي الوقوف إلى جانب أمينه العام، ومساندته، ومناصرته، خصوصا وهم يدركون أن قوى كثيرة تتربص به، وتتحين الفرص للإجهاز عليه، لأنه قال كلاما لم يعجبها، على أن يوجهوا إلى أمينهم العام ملاحظاتهم، وانتقاداتهم، في أطرهم الخاصة، وفي الهيئات التقريرية للحزب.
الدعوة إلى إقالة حميد شباط الصادرة عن القيادة التاريخية للحزب شكلت في واقع الأمر، في هذه اللحظة بالذات، اصطفافا موضوعيا من طرف هذه القيادة إلى جانب الجهات المعادية لحزب الاستقلال، والرافضة لدخوله الحكومة، وتمسكه بحريته في اتخاذ قراراته السيادية.
لم تُصِب دعوة الإقالة حميد شباط لوحده، وإنما أصابت شظاياها الحزب ككل، وشكلت القشة التي تدثر بها رئيس الحكومة المعين للتخلي عن حزب الاستقلال، وعدم التمسك بإشراكه في الحكومة، لقد مثلت ذريعة كبيرة لعبد الإله بنكيران للتحلل من العهد الذي كان قد قطعه لحزب الاستقلال بأنه لن يقبل بتشكيل الحكومة إلا بمعيته.
والأخطر في كل هذا هو أن إقالة حميد شباط من الأمانة العامة لحزب الاستقلال لن يكون لها إلا مضمون واحد هو أن التواجد على رأس قيادة أي حزب سياسي مغربي، أمر لن يستقيم لأي كان، إلا إذا كان الموجود في رأس القيادة مرضيا عليه من الفوق، أما إذا صدر عنه ما لا يعجب من بيدهم الحل والعقد، فإن القائد سيعزل ويبهدل، حتى إن كان أمينا عاما لحزب، مثل حزب الاستقلال.
الموقف الموضوعي هو الدي يتحرى الحقيقة و ليس مناكفة الاعداء و الخصوم،و بالتالي فان قادة حزب الاستقلال وقفوا مع الحق و لو انه وافق مصالح خصومهم ،و الوقفو مع الحوب على حساب الحق يسمى طائفية و لدلك يصعب على من تربى على الطائفية و القومجية ان يفهم\ موقف بوستة لانه تعود الانتصار للطائفة على حساب الحق و الحقيقة، من يناصر سفاحا قتل الملايين من مواطنيه و شرد الاخرين كيف يفهم انتصار بوستة للحق على حساب شباط؟ و من يناصر اعداء بلده لانهم من طائفته كيف يفهم الانصار للحق؟ بوستة و الاخرون انتصروا للحق و الدي هو في حالتنا مصلحة الوطن و التي هي اهم و اعظم من مصالح الحزب بله عن مصالح شباط، و نحن هنا لسنا في اطار حرب لكي نقف ضد العدو و لو على حساب المبادئ و لسنا في حرب مع عدو خارجي لنكون مع الوطن ظالما او مظلوما و انما في اطار نقاش سياسي غايته المصلحة الوطنية، و لو ان كل الاحزاب تحلت بقيم بوستة و رفاقه لكن حال المشهد السياسي احسن بكثير و لا نستغرب ان يعاتبهم على هده الفضيلة من تربى على الطائفية و الحروب الاهلية و ثقافة الشر القومجية
مايهم الشعب المغربي هو الحفاظ على قيمه و كرامته في الداخل و الخارج الى متى ظهور مسؤولين حاملين للتغيير الحقيقي و الملموس لوجه المغرب مادا يتقصنا ليس لدينا وقت نضيعه في اللغو العقيم لقد مرت ستون عاما على استقلالنا وما زال المواطن المغربي يتخبط في الجهل و الفقر حرام
ما دفع هؤلاء الى اقصاء شباط :ليس تص يحه بشءن موريطانيا
ما اقصاههو باقي اقواله خاصة "معاهدة ايكس ليبان "…التي اعطتت
الايتقلال "الشكلي" وابقت على التبعية لفرنسا " l'Indepdbdace dans l'interdependance " وهذا لا يقبل المسؤولون الرجوع اليه ….
اضافة الى بقية "فيدو شباط " الموجود في يوتوب…!
انشري ياهيسبريس
متابعة
يقول ان اقصاء شباط سببه انه مرفوض من الفوق،و نحن لا نفهم ما الدي يجعل شباط مرفوضا من الفوق؟ هل منيب مقبولة من الفوق اكثر من شباط؟ و لمادا لم تتم ازاحته من قبل ان كان مكروها من الفوق؟ ثم لمادا يكون معيار ابقاء او اقصاء الزعماء هو القبول او الرفض من فوق؟ المعيار المنطقي هو الكفاءة و السير بالحزب للافضل و ليس علاقته بالفوق، ثم يدعو اعضاء الحزب الى مساندة بشاط لانه يفترض انه مكروه من فوق، مع ان الرجل هوى بالحزب الى الحضيض و كنا نتسائل كيف ان القيادات التاريخية تسكت على هدا الانحدار الشديد، الان بعد ان قامت هده القيادات بالحد من الضرر و تحاول العودة بالحزب الى مساره يخرج من يقول لهم استكروا في مساندة الزعيم لانه مرفوض من فوق و تكثلوا ضد الاعداء ضدا عن مصالح الحزب و الوطن،يريدون الاحزاب عصابات طائفية منغلقة عقيدتها المصالح الضيقة تتناحر فيما بينها و تدك الوطن تحت اقدامها،
يؤسس شخص ما حزبا و يناضل من اجله و يدفع التضحيات من عمره و يقضي فيه حمسين سنة او اكثر ثم ياتي من يقول له انت متآمر على الحزب و تصطف مع اعدائه و عليك مساندة هدا الطارئ او داك لانه مرفوض من فوق
شباط تجاوز الخطوط الحمراء بتذكير المغاربة باتفافية الخزي والذل وبيع المغرب لفرنسا ليبقى المتحكمون في مناصبهم ولو على حساب الوطن وترابه . حزب الاستقلاو معروف بولائه الطائفي ولا يمكن لرجل عصامي زحزح ابناء الفئة الزرقاء من رئاسة حزبها المروث أبا عن جد أن يقابل بالورود .
بوستة و رفاقه متامرون على الحزب يصطفون مع " الاعداء" ضد حزبهم ، اين بلغت نظرية المؤامرة بامة الهزائم و النكبات؟ قد يتهمون اليد بالتامر على القفا كلما تلقوا صفهة من الصفعات، او يتهمون ظلهم بالتامر عليهم ،ليس لديهم ما يبررون به الهزائم سوى الصاق التهم المضحكة، و الكائنات الاديولوجية لا تميز بين الشخص و المؤسسة، فشباط هو الحزب و حينما يتحدثون عن الاستقرل فهم يقصدون شباط مثلما يقصدون بشار حينما يقولون سوريا، و كما ان اطفال سوريا و جدرانها و حتى الحمير التي قصفها جيش بشار متآمرة على بلدها فان بوستة و رفاقه متامرون على باط المرفوض من فوق،شباط اثلج صدور العملاء و المتربصين بالوطن و اعجبتهم الاضرار التي كاد يلحقها بالديبلوماسية المغربية و لدلك اغاظهم الدرس الدي تلقاه من الزعماء التاريخيين،يريدون من بوستة ان يصبح طائفيا يقول انا مع اخي ظالما او مظلوما مثلما هو الحال في كياناتهم المتشردمة هناك،(كاع هدي محبة فحزب الاستقلال)،و يجعلون من الرفض الفوقي معيارا للزعامة و لو ان دلك الفوق تماهى مع سياسة اسيادهم لاصبح المعيار هو الخضوع للفوق
لا يمكن للاستقلال ان يدخل الحكومة ويخرج منها متى يشاء ،السيد حميد يستحق فعلا لقب حميد لوبين ،ليرحل او يبقى ليس دلك مهما لانت لن ياتي بعده الا مارين لوبين ،لا علاقة للامر بموريطانيا ،لان دلك سجال اكاديمي ليس الا ،يمكن لصحفيي موريطانيا ان يدافعوا عن نقيض اطروحات شباط ،وهي ان المغرب ارض موريطانية ودلك ماتقوله كتب التاريخ القديم ،لنترك الوطنية المتطرفة تشتغل خارج الدستور او داخله وفق مصالحها فليست هي وحدها في المغرب التي تتقن دلك النهج ،وللانصاف نفتح ملف المكيافيليين ،اولا نشكر السيد مزوار على دروسه المجانية في القانون الدستوري وهي تطوعية لانه لم يطالبه بها احد ،تانيا ادا كان ماصرح به حقيقي فمن المسؤول عن ،اقتراح التحكيم الدولي في قضية مقتل الجندي المغربي على حدود الحزائر ،اكيد ان القصر لم يطالب بدلك ،فعلى من يضحك السيد مزوار ،الدي الف توظيف المؤسسات لخدمة اجندته السياسية ،وقد صرح بنكيران بدلك جهارا يعد اجتماع مزوار مت اقطاب القطاع الخاص ،
بعد نهاية حروب التطويع واستسلام آخر معقل للمقاومة المسلحة في جبال الأطلس الكبير سنة 1934، بدأت الحركة الوطنية السياسية في جامعة القرويين التي يقصدها كثير من طلاب العلم من جميع أنحاء المغرب ، وكان لشيخ الإسلام بن العربي العلوي القادم من تافيلالت، دور كبير في بث الوعي الوطني في نفوس الطلاب ، كما فعل مع السلطان محمد بن يوسف لقربه منه بصفته وزيرا للعدل في حكومة المخزن ، ولقد اعتبره عبد الرحيم بوعبيد ب "أب الحركة الوطنية".
في سنة 1936 تأسس تنظيم كتلة العمل الوطني بقيادة علال الفاسي وبن الحسن الوزاني وأحمد بلافريج ، وفي سنة 1937 إنفصل بن الحسن الوزاني بسبب خلافه مع علال الفاسي على الرئاسة و اسس الحركة القومية.
في سنة 1939 ، سيتسغل السلطان محمد بن يوسف اندلاع الحرب العالمية الثانية ليدخل نادي السياسة الدولية مع الكبار، لما استنفر المغاربة في ندائه المشهورالذي تلي في المساجد ، للمشاركة في الحرب إلى جانب فرنسا الحرة التي تربطنا معها معاهدة الدفاع المشترك ، وذلك بإشارة من الفقيه بن العربي العلوي و موافقته.
ويمكن اعتبار هذا الناريخ بداية زعامة السلطان بن يوسف للحركة الوطنية.
…يتبع
في سنة 1943 سيكرم الرئيس الأمريكي روزفلت ، سلطان المغرب في مؤتمر أنفا بالدار البيضاء ، إعترافا بجميل وقوفه إلى جانب الحلفاء حيث استدعاه إلى حفل عشاء حضره ولي العهد م. الحسن و تشرشل ودغول. ولقد ذكر ابن روزفلت في كتابه (قال لي أبي) كيف أن أباه إمتنع عن تقديم الخمور لضيوفه في ذلك العشاء إحتراما لسلطان المغرب.
ومما رفع من قدر السلطان رفضه تطبيق قرارات حكومة فيشي في المغرب ضد اليهود و الشيوعيين.
وإذا كان الجنرال دغول قد منح لمحمد بن يوسف وسام رفيق التحرير ، فإن الحلفاء قد انتقموا من الحكام الذين فضلوا الحياد في الحرب مثل منصف باي تونس و شاه إيران الأب اللذان تم خلعهما و نفيهما.
بعد مؤتمر أنفا سيتصل السلطان سرا ببعض قادة الحركة الوطنية بواسطة أستاذ ولي العهد محمد الفاسي وزوجته مليكة اللذان يدخلان إلى القصر بحرية.
ذكر الحسن الثاني في كتاب "ذاكرة ملك " الفصل الثاني ص 13 ، " في عهد الحماية كان ياتي إلى القصر بعض الشخصيات الوطنية للإتصال سرا بوالدي ، وكانوا يتنكرون في أزياء نسائية حتى لا يكتشفهم الفرنسيون، كنت أتولى نقلهم بسيارتي ، وكانت الجلابيب والخمارات مكدسة في مخزن السيارة ".
أثناء تحضير وثيقة المطالبة بالإستقلال سنة 1944 ، كانت صيغتها الأولى تقتصرعلى المطالبة بالإصلاحات ولما عرضت على السلطان قال لقد تجاوزنا تلك المرحلة طالبوا بالإستقلال ، وهكذا تأسس حزب الإستقلال في القصر منذ ذلك التاريخ.
في سنة 1947 أعلن السلطان في خطاب طنجة أن عهد الحماية قد ولى وأن المغرب يطمح إلى الإستقلال.
تأزمت العلاقات بينه وبين سلطة الحماية وتقرر نفيه ، ذكر سعيد الفاسي في برنامج رواد للقناة الأولى حول والدته مليكة أن محمد بن يوسف سلم لخاله عبد الكبير يوم الأربعاء 18 غشت 1953 مبلغ 120 ألف ريال لتمويل المقاومة المسلحة . وهكذا يكون السلطان من أوائل المساهمين في العمل الفدائي ولا أدري إذا كان أحدهم تحدث في مذكراته عن مآل هذا المبلغ الهام في ذلك الوقت ؟.
ذكر المؤرخ عبد الكريم الفيلالي في الجزء 12 من (التاريخ السياسي للمغرب الكبير) أنه تقرر في مفاوضات إيكس ليبان غشت 1955 بموافقة ممثلي حزب الإستقلال أن ينقل محمد بن يوسف إلى نيس بفرنسا شريطة اعتزاله السياسة و ويتولى مجلس وصاية العرش وتتشكل حكومة إنتقالية لتدبير مرحلة الإستقلال المشروط باستمرار التعاون مع فرنسا في جميع الميادين.
قصة حزب الإستقلال 4
توافقات إيكس ليبان إعتبرتها القوى الفاعلة غير المتحزبة في ذلك الوقت إنقلابا على محمد بن يوسف ، حيث تصدى لها جيش التحرير رافضا وأفتى الفقيه بن العربي أن مجلس حفظة العرش باطل لعدم شغور كرسي العرش ، وبادر الكلاوي الذي يمثل مخزن الحماية إلى الثوبة وطلب العفو ، فتبين للحكومة الفرنسية أن لا بديل من التفاوض المباشر مع السلطان محمد بن يوسف لإنقاذ الموقف ،فتم نقله إلى سان جرمان اونلاي قرب باريس وصدر بيان بلدة Celle-Saint-Cloud الذي تم تحضيره من قبل ولي العهد مولاي الحسن وعبد الرحيم بوعبيد و الذي يستنتج منه أن السلطان تعهد بضمان أهم ما تم الإتفاق عليه في إيكس ليبان في غيابه ، خاصة ما يتعلق باستمرار تعاون المغرب مع فرنسا.
لقد أشاد إدغار فور رئيس الحكومة الفرنسية في خطاب له في مدينة أميان بتعهد ممثلي الأحزاب الوطنية في أيكس ليبان باستمرار التعاون مع فرنسا أوما أسماه :
L'indépendance dans l'interdépendance
وهو ما ستؤكده إتفاقية الإستقلال الرسمية (2 مارس 1956) الصادرة في الجريدة الرسمية والتي أشرف على التفاوض بشانها عبد الرحيم بوعبيد أول سفير للمغرب في باريس.
قبل الإستقلال كان الحضور الفرنسي في المغرب قويا في التعليم والصحة والإدارة و الإقتصاد والفلاحة والثكنات العسكرية. وكانت الحكومة الفرنسية حريصة على الحفاظ على مصالح المعمرين وأمنهم . ولهذا كان لا بد من بعض السنوات لتصفية مخلفات الحماية والإنتقال إلى الإستقلال بدون ضرر ولا ضرار.
كانت كذلك حرب التحرير الجزائرية مشتعلة وكانت كل المخاطر تحيط باستقلال المغرب .
أول ما سواجه محمد الخامس هو الصراع على السلطة حيث بدأ حزب الإستقلال يتطاول على سلطته . قال علال الفاسي في خطاب له في طنجة 1956: " ليس في المغرب من قوة إلا قوات ثلاث: أولا قوة حزب الإستقلال، وقوة جيش التحرير وثالثها قوة القصر، وإذا اعتبرنا جيش التحرير قوة من الحزب وإليه، كانت في المغرب قوتان لا ثالث لهما: قوة حزب الإستقلال وقوة القصر أو العرش " كما ورد في كتاب محمد ضريف ص 85 ( الأحزاب السياسية المغربية ).
القادة الذين صنع محمد الخامس مجدهم تنكروا له وسعوا إلى الإستئثار بحكم البلاد ، فسبقوا إلى التحكم.
وضعوا لائحة للخونة رغم أن الملك عفى عنهم ، وصاروا يطالبون بالتطهير ، واطلقوا يد مليشيات جيش التحرير لإضطهاد أعضاء حزب الشورى.
وكما انقلبوا على محمد الخامس إنقلبوا على تعهداتهم مع فرنسا في إيكس ليبان. فانتفضوا على حكومة البكاي و سبقوا شباط إلى الإنسحاب الجماعي منها ، وطالبوا بحكومة منسجمة ترأسها بلافريج ( 12 ماي 1958) .وبسبب ما ظهرفي تلك الفترة من توجهاتهم العروبية الناصرية أغاظت الأمازيغ ، قامت إنتفاضة عدي أبيهي جنوبا و إنتفاضة الريف شمالا.
ثم جائت حكومة عبد الله إبراهيم ( 24 دجنبر 1958) فاشرفت على تأسيس الإتحاد الوطني للقوات الشعبية ، فكان أول حزب إداري في المغرب.
كانت توجهاتها إشتراكية ومن أخطاء رئيسها ربط علاقات مع تشي غيفارا ، فقامت القيامة في فرنسا ودول التحالف الغربي مخافة سقوط المغرب في أحضان المعسكر السوفياتي.
فتم الضغط على محمد الخامس واعفى حكومة الإشتراكيين وترأس الحكومة الموالية بنفسه ( 27 مارس 1960) وأناب عنه ولي العهد مولاي الحسن.
ومن إخطاء قادة حزب الإستقلال أيضا رفض الأستاذ بوستة الإقتراح الملكي لقيادة حكومة التناوب سنة 1993، ومنها كذلك استوزار عباس الفاسي لاقاربه مما أغضب المناضلين فاختاروا شباط الذي أجهز على الحزب بانسحابه من حكومة 2012.
أليس ما يأتي من تحت أخطر مما يأتي من فوق ؟.