يبحث الكاتب المغربي محمد سعيد ضمن إصدار جديد بعنوان “المسيحيون المغاربة وإشكالية حرية المعتقد”، نقاش الدين المسيحي بالمغرب، مسجلا أن “حرية المعتقد” نقطة خلافية عند صناع القرار تحتاج إلى شجاعة وندية سياسية من طرف كل الفاعلين.
وفي ستة فصول من هذا المشروع الذي دام العمل عليه ست سنوات، أوضح الكاتب المغربي أن الثقافة الحقوقية بالمغرب ما تزال بحاجة إلى نضج أكبر، ذلك لأن المجتمع المغربي مازال محافظا ولم يصل بعد إلى مستوى من التطور لكي يتقبل تحول مواطن مغربي إلى ديانة أخرى أو لا تدينه.
وعرج الكاتب المغربي على ما أسماه خدعة الإسلام السياسي في محاربته لهذا المطلب وعدم ترسيخه من خلال الدستور الممنوح لسنة 2011، مطالبا بتوفير الشروط الضامنة للتعايش السلمي والاستقرار الاجتماعي، موردا أن “حرية المعتقد لا يمكن مصادرتها، فهي مسألة فردية لا دخل للجماعة أو النظام السياسي فيها”.
وأشار سعيد إلى أن وعيه بالحقوق المسلوبة للمسيحيين كان حادا ومؤلما منذ أن اعتنق المسيحية، واستنتج أن الأمر لا يتعلق بمشكلة أكاديمية يمكن حلها بمزيد من الدراسة، بل يتعلق بوجوده داخل نسق فكري وعقدي مغاير، فالمعتقد هو الحوض الوجودي.
واعتبر المتحدث أن من أرهب ما عاشه أنه كان يحسب على الإسلام وهو ليس مسلما، ويحسب من أتباع نبي الإسلام محمد وهو ليس من تابعيه، وأن يحسب حاملا لإنتماء عروبي أصيل للإسلام وهو غير ذلك.
ويقدر الزعماء المسيحيون المقيمون في الخارج عدد السكان المسيحيين الأجانب المقيمين في المغرب بما لا يقل عن 30 ألفا ينتمون إلى الكنيسة الرومانية، و10 آلاف من البروتستانت، الكثير منهم من المهاجرين الأفارقة المقيمين في المغرب.
وكل سنة، تجدد تنسيقيات المسيحيين المغاربة مطالب إقرار حرية المعتقد بالمغرب، آخرها مراسلة إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تدعو إلى تضمين البرنامج الحكومي مطالبها التي وصفتها بـ”الإنسانية والضرورية والأساسية للمغاربة المسيحيين”.
وناشدت التنسيقية ذاتها رئيس الحكومة السماح للمسيحيين بإقامة الطقوس والعبادات الدينية بالكنائس الرسمية، وبالحق في الزواج الكنسي أو المدني.
كما طالبت بالسماح بتسمية الأبناء بالأسامي المسيحية التي يرتضيها الآباء، والدفن على الطريقة المسيحية، مع تعليم ديني اختياري للمغاربة المسيحيين في المؤسسات التعليمية المغربية.
وشددت التنسيقية ذاتها على “تشبث المغاربة المسيحيين خدام ورعاة الكنائس البيتية ورعايا أمير المؤمنين بوطنيتهم”، مؤكدة استعدادهم “للدفاع عن مغربيتهم ضد أي مساس بالوطن”.
ويستند المغاربة المسيحيون في الدفاع عن مطالبهم إلى التصريحات الملكية المتعلقة “بالمعنى المنطقي والمعقول لمفهوم إمارة المؤمنين، التي تعتبر أن الملك محمدا السادس ملك المغرب، هو أمير لكل المؤمنين، على اختلاف مللهم ونحلهم ودياناتهم”.
أشمن ندية أ محمد كلشي عايش حسب معتقداته أنت تبحث عن فتيل المشاكل
الله الوطن الملك
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة .
أظن أن الإشكالية في فهم امتلاك الحقيقة المطلقة وعدم القدرة على تقبل أن الدين ينبتق من فكر اولا مبني على نضرة معينة لعلاقة المخلوق بخالقه .
فكل ورث مفهوم معين ترسخ في دهنه عبر أجيال وطبيعة حرية الفكر لدى المجتمع تجعل من الصعب تقبل أن الدين اقتناع خاص كما ترسخ في المجتمع نبد كل من خالف المجتمع وقطع الصلة معه بدءا من الاقربين الى الجار الى…
أنت تؤمن بحرية المعتقد و تطالب به، لكنك تريد أن تفرضه على أبنائك و تريد تربيتهم على الدين المسيحي و الله خلقهم على الفطرة، فهم سيكونون ضحايا أفكارك و معتقداتك أنت، و أقول لك من هذا المنبر اعتقد ما شئت و لكن أبعد أفكارك و معتقداتك على أبناءنا خاصة في هذا الزمن المليء بالفتن، فنحن دولة إسلامية و ستبقى إسلامية إن شاء الله إلى يرث الله الأرض و ما عليها “و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين” صدق الله العظيم، و لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
لايهمني أن يكون جاري المغربي مسيحيا أو بوذيا إذ كان خلوقا مع جيرانه و مؤديا ضرائبه وواجبته للدولة٠
الحق واضح جدا جدا فلابد من اقرار العلمانية ليتمتع كل مواطن بحريته في اعتقاد ما شاء او لا يعتنق اي ديانة فمن غير المعقول أن يعتبر المغاربة كلهم مسلمون وكلهم عرب
بإسم الحرية تم تخريب العديد من المجتمعات في العالم.
ما يطالب به ليس حرية المعتقد، بل حرية الإشهار بالمعتقد. إذا كنت في بيتك فستقوم بطقوسك كما يحلو لك، ولكن القانون المغربي يجرم التبشير لما فيه مفسدة.
انا اعيش في اوروبا وهدا ليس كلامي بل إحصائيات ا اوروبا خائفة من ضاهرة دخول شعوبها الإسلام لانهم تاكدوا بأنه دين الحق والحياء كما أن هناك في أمريكي قس مشهور في امريكا دخل مؤخرا الإسلام لأنه تأكد انه دين الحق . اما بني جلدتنا فهم يغيرون من أجل هدف معين. داىما لما يقترب شهر رمضان يبدؤون يطبلون . بسم الله الرحمان الرحيم وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) .
و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين.
أنت تريد زرع الفتنة فاذهب إلى بلد آخر غير المغرب لأن أبناء المغرب لن يتبعوك و لن يقبلوا بك.
و ما معنى ذلك الرسم على غلاف الكتاب? رمز امازيغي و النجمة الخماسية للمغرب على اغلال سوداء مظلمة و الصليب المسيحي هو النور الذي يكسر تلك الاغلال
من حقك أن تكفر.لكن ان تبشر بمعتقدك لا .المغرب بلد مسلم الى يوم القيامة.فيه اقلية ملحدة. مسيحية وديانات اخري.كلها لن تتجاوز 1%
فليعبدو مايشاؤون فقط لا يحب الإضرار بمملكتنا الحبيبة
المغرب لاتقلقه الديانة المسيحية بل يقلقه من يختبئ ورائها وكل همهم طمس الهوية الإسلامية المغربية التي تمتد لقرون
المغرب هويته اسلامية مسآجد وآذآن وقرآن وسنة… آحترآم الاغلبية هل قلب الديمقرآطية أم الاستجابة للاقلية من أجل زعزعة عقيدة الاغلبية ونشر التبشير على نطاق وآسع فهذه مروآغة مكشوفة… وكيف لي أن اعبد آنسآنآ كآن يأكل الطعام ويذهب الى الحمآم ؟ قل لصديقك رشيد حمامي أن يقوم بالاسقاطآت الفكرية والعقلانية التي يقوم بهآ على الاسلام أن يسقطها على المسيحية التي لهآ من الطوآئف والاناجيل أعدآد هآئلة… لن يقوم بذلك لأن عاطفته لن تتركه… الله يهديك احبيبي.
المغرب بلد المسلمين ويبدو أن الكاتب كان مسلما وإرتد بعد ذلك والردة في الإسلام يمكن أن يجيب عليها علماء الإسلام،أما الإنسان الغير المسلم سواء كان مسيحيا او غير ذلك فالإسلام يكفل له حقوقه وسط المسلمين بشرط أن يعطي الجزية وعلماء الدين الإسلامي هم من لهم الحق في الرد عليه بطريقة صحيحة وسليمة (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الٱخرة من الخاسرين) سورة ٱل عمران الٱية85
بضاعة فاسدة لفظها اهلها لانها لانها لم تنفعهم في شيء الا الضلال والعياذ بالله
قال الله تعالى
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ
هل تريد من المغرب أن يكون أكثر حرية من أوروبا؟
في فرنسا وأوروبا ممنوع بناء المآذن للمساجد ، وممنوع الأذان بمكبرات الصوت ، فالمؤذن يؤذن داخل المسجد ولا يسمع صوت الاذان إلا من هم داخل المسجد ، فالمفروض أن نعاملهم بالمثل ، نمنع رفع الصليب فوق الكنائس ونمنع دق أجراسها.
كيف تطلبون تعليم الدين المسيحي في المدارس المغربية ؟هل يدرس الدين الإسلامي في مدارس الدول الأجنبية حتى اللغة العربية لا تدرس تجد اطفال لا يعرفون التكلم بها
المغاربة هم مجموعة عرقية تعيش أو تنتمي إلى المغرب، وتشترك في ثقافة مغربية مشتركة وأصل مغربي.
الغالبية الساحقة من المغاربة هم من أصول عربية وأمازيغيَّةً، ويتحدث المغاربة باللغة العربية بلهجتها المغربية (الدارجة)، بالإضافة اللغة الأمازيغية.
يعتنق المغاربة الإسلام ديناً على مذهب أهل السنة والجماعة (مالكي)، إلى جانب أقليات يهودية.
شعارنا الله الوطن الملك.
والكاتب اختار مناسبة رمضان حتى يدس الفتنة بين المغاربة.
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ.
الشعب المغربي بجميع اطيافه يبحث عن العدل و الحق في العيش الكريم و المساواة في بلده ولازال الطريق امامه طويلة و انت اخدث مجهرك و سلطته على فئة مجهرية في بلادنا و تحاول ان تركب على همومهم لتظهر على العلن و نسمع باسمك هنا
كل الديانات تتشابه في التفريق بين الخير و الشر. الفرق بين بعضها البعض أن الديانات الإبراهيمية أو السماوية تدعو كثيرا إلى العنف و نبذ الآخر، و بالعكس نجد ديانات الفكر تنبذ العنف و تدعو التسامح مع الدات و مع الآخرين. أظن في القرن 21 حان الوقت أن ننظر لبعضنا من منظور الأخلاق و التعامل الحضاري و العمل الجاد، أما الدين فهو أمر شخصي.
عليك أن كنت مسيحيا أن تخفي ما انت عليه…
وان كنت ملحدا فلا تجهر برأيك في وجود اله…
وان كنت علمانيا عليك أن لا تجادل من ليس له اطلاع معنى اللائكية. .
أما أن كنت بوذيا……فاي رأيك. ….
…….واختفي بين بعض العبارات مثل لكم دينكم و لي دين ولا إكراه في الدين….وما دام أن المغربة لا يرغمونك على الصلاة وقت الأذان. ….وهم عن ما تعتقد غافلون….
المسيحية لم تكن رافد من المكون المغربي. هؤلاء ازداد كلهم من من ابوين مسلم سواء من اب عربي او أب امازيغي ولم يكونوا ابدا مسيحيون بالفطرة والتوجه الازلي. هذه تسمى ردة عند أقلية ليس لها اثر وتأثير على المجتمع.
من حرية المعتقد إلى حرية الجسد ثم قانون الإجهاض ثم قانون البهائم و كل يركب من يريد ثم ثم ثم الهلاك المبين…. دافعوا عن تعليم جيد و صحة حيدة فقد تكاثرت كائنات غريبة المحتوى كل ما يهمها هو نبش الفتن….
كثرة الكلام واللغط حرية المعتقد اخي اعتقد كماشئت وافعل ماشئت وكفى إثارة للفتن والبلبلة
اظن ان اقرار حربة المعتقد بالمغرب لن يكون له اثار كبيرة على النسيج الاجتماعي لانه من المتوقع ان لا تتجاوز نسبة من سيعتنقون الديانات الاخرى من مسيحية وبودية …10% .كما اظن ان التطور الدي يعرفه المغرب سيفرض مزيدا من الحريات في مختلف الميادين .
لا يوجد بالمغرب مسيحيين مغاربة بل هناك مرتدون . في المغرب مسلمون فقط . ونعترف باليهود المغاربة . كما كان يعترف بهم ملوكنا منذ القرون. ولم نسمع ابدا بمغربي مسيحي. الذي نعرفه ان النصارى المستعمرين هم النصارى المسيحيين.
المسيحية بدأت تفقد سطوتها في العالم الغربي ، ديانة دفعت الكثير من معتنقيها إلى تركها و البحث عن إيمان جديد او إلحاد عقيم .
النقطة الثانية ، سياسة نشر هكذا مقالات على مثل هكذا منبر يشاهده الكثير من المغاربة ، ما هو إلا در السم قليلا في فكر المغاربة لغاية مبينة.
السيد محمد سعيد لا تغطي الشمس بالغربال. المغرب بلد اسلامي. و ان كنت خارجا عن الدين الاسلامي فتلك حريتك لا دخل لاي كان فيك ما دمت تمارس حريتك الفردية في اماكنك الخاصة وما دامت حريتك الفردية هاته تنتهي عند حدود حرية الطرف المختلف. أما وانك اخترت وضعك هكذا فتدخلك في امور الدين الاسلامي و المسلمين فهو امر مردود ومرفوض وغير مقبول. فعوض ان تتدخل في امور الاسلام والمسلمين كان عليك الاهتمام بشؤون عقيدتك الجديدة تكون افضل حالا واكثر سعادة.
في اكثر من مدينة مغربية توجد كنائس للمسيحيين الأجانب القاطنين في المملكة لممارسة شعاءرهم الدينية بكل حرية وكفى.
حرية المعتقد، تاواحد ما قالك كون مسلم، كون تا يهودي شغلك هداك، لكن أنت تريد مأسسة أفكارك، والأغلبية لا تريد فتح هذا الباب. وهذا عين الدموقراطية التي تتغنون بها، الأغلبية من تفرض كيف تسير الدولة، مع احترام الأقلية لا أن تفرض علينا الأقلية مشروعاتها و مأسسة أفكارها.
ان الدين الإسلامي هو الدين الحقيقي بشهادات شخصيات. علماء أساتذة. مهندسين……. اجانب الذين أصبحوا يدخلون للاسلام. بكثرة.
لا أعرف لماذا يخاف المسلم من حرية المعتقد مادام متأكدا أن الاسلام دين الحق و الفطرة و المستقبل .. و متى سيفهم الناس ان المغاربة ليس كلهم مسلمون..
مجرد محاولات للفتنة داخل المجتمع المغربي، إذ لا أحد يكره أحدا على أي دين، ولا أحد يمنع الغير من دخول الكنائس وغيرها من أماكن العبادة، ولا أحد يكره الغير على ممارسة طقوس دينية معينة.
إذا أردنا أن نتبعكم في أرائكم من ناحية مأسسة الأفكار والمعتقدات فإن فرنسا على سبيل المثال دولة علمانية ومع ذلك يتعمد المسلمون خرق قيم الجمهورية الفرنسية العلمانية ويستغلون الفراغ الروحي الذي يعيش فيه الفرنسيون لدعوتهم إلى الإسلام ويفرضون عنوة عدة ممارسات ممنوعة بموجب القوانين الفرنسية بحجة حرية المعتقد والحرية الشخصية كارتداء ملابس ذات طابع ديني أو القيام بممارسات تعبدية في الشارع العام ويجاهرون بأن دينهم هو دين الحق ومن هو على غير شاكلتهم وملتهم ومعتقدهم فهو ضال أو كافر وهي نفسها الأفعال التي يحرمون على الأقليات الدينية في الدول العربية والإسلامية فعلها،وثانيا فحتى ولو تم تقييد حرية المسلمين في رفع الآذان في المساجد في الغرب بدعوى احترام الخصوصيات المختلفة فإن المسلمين لايتعرضون للنبذ الاجتماعي والمقاطعة الاقتصادية والثقافية وتضييق المعيشة والاضطهاد والبطش والتنكيل كما يحدث للأقليات الدينية في الدول العربية والإسلامية وإلا لما كان كل هؤلاء المهاجرون العرب والمسلمون ينعمون بالرفاه الاجتماعي في الدول الغربية. أتحداك أن تنشر إذا كنت رجلا
المغرب دولة اسلامية يعيش فيها بعض اليهود والنصارى الاصليين،
أما من يبدل دينه من الاسلام الى المسيحية فهذه ليست حرية اعتقاد و لكن تسمى في الاسلام ردة .
يعاقب عليها في الشريعة.
إستراد كل شيئ من الغرب … هل نحن بحاجة إلى إستراد المعتقد. هل وصل بنا الوهن إلى هذه الدرجة؟
مالم تستطع فعله البرتغال ومن وراءها مباركة الكنيسة بمعركة واد المخازن يدعوا إليه أبناء جلدتنا.
إذا لم تكن تأمن بالله الواحد فكيف لك أن تؤمن بثلاثة؟
وحدهوه : لا إله إلا الله
بدل اسمك ما دمت اعتنقت المسيحية اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يليق بك
في المغرب هناك حرية المعتقد اليهود يمارسون طقوسهم بدون مضايقة وكذا المسحيين لم نسمع ابدا عن المضايقة او الرفض لكم دينكم ولي دين
الديمقراطية وحرية التعبير وحق عدم الاقصاء يقتضي الحديث عن الملحدين المغاربة أيضا .
ربما لأن الملحدين المغاربة لا ينتمون الى اي جهة أو مؤسسة تدعمهم وتعلي صوتهم .
اعتقد ان الملحدين المغاربة اكثر عددا من المسيحيين المغاربة.
حرية المعتقد من المؤشرات القوية على تشبع دولة أو شعب ما بثقافة حقوق الإنسان.لكن رغم ذلك سوف تجد الكثير من التعليقات تنتقد صاحب الكتاب و تتحدث عن الفتنة و..و ..و. الواقع أن النظام العالمي الجديد سيفرض قواعده على الجميع إن عاجلا أو آجلا. أما ثقافة صناعة العبيد من طرف الدولة أو تكريس الآباء و الأمهات للعبودية التقليدية في سلوك أبنائهم فلن يستمر طويلا لأن المغرب يدخل في اتفاقيات و يصادق على معاهدات دولية تفرض عليه إحترام معتقدات الأفراد.كن ما كنت لكن يجب دفع الضرائب و احترام الآخر في لغته و دينه و عرقه.هذه هي لغة العصر الجديد التي لا يريد أن يفهمها الرعاع.
تصور أخي المسلم أنك ولدت من أبوين غير مسلمين بإحدى دول العالم.هل كنت ستقول :ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه؟. وهل الله ميز بين عباده وخلق هذا مسيحي وآخر يهودي وثالث مجوسي وووو.العلمانية هي الحل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
خيركم احسنكم خلقا
نعرف يهود مغاربة اما المسيحيين لاتعرفه وان كانوا فهم مرتدون!!!!!!!!
غلاف الكتاب يرسل رسالة تتعلق بثلاث مكونات : النجمة الخماسية والامازيغية اضافة الى الصليب اي النور حسب الكاتب الذي ينير الظلام … الكاتب ربما يحن الى عهد المسيحية الرومانية التي اضطهد فيها الرومان الأمازيغ بمباركة القس الكاثوليكي المشهور أوغسطين الذي لم يتوانى عن الدعوة لتعذيب اتباع مذهب دوناتوس الأمازيغي …
احسنت و ابدعت استاذي، عرفناك هكذا منذ سنوات داخل الحرم الجامعي و في كل اللقاءات الفكرية و الثقافية التي لها تقاطع مع ما نعيشه بالمغرب..
عرفناك محاضرا و عرفناك مثقفا يمشى جنب الحائط بدون بربغاندا او ايديولوجية ميتة…