أعلن الكرملين الأربعاء أن المفاوضات التي جرت بين الوفدين الروسي والأوكراني في إسطنبول، الثلاثاء، لم تفض إلى نتائج “واعدة جدا” ولا أي “تقدم”.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحافيين: “في الوقت الراهن، لا يمكننا الإشارة إلى أي نتائج واعدة جدا أو تقدم من أي نوع. هناك الكثير من العمل لإنجازه”.
الحل هو إنهاء احتلال اوكرانيا وتعويضها عن الخسائر والالتزام بعدم الهجوم عليها مستقبلا
وعلى اوكرانيا من اجل انتزاع فتيل الحرب الالتزام بان تبقى محايدة في قراراتها ولا تدخل النيتو لكي تبقى منطقة عازلة بين الشرق والغرب
ربما ادا قرأ اي شخص رواية الحرب والسلم لتولستوي يجد ان الروس لهم ثقافة الديبلوماسية سواء في الحرب والسلم .وان هده الحرب سوف لا تثنيهم عن استعمال كل الخيارات ليقتنصوا منها ما ارادوا والفرنسيين يعرفون دلك لان الرواية كتبت من اجل اظهار ما فعلوه مع الفرنسيين ايام قوة نابليون فما بالك ادا كانت القوة في صالحهم
لكي تنجح المفاوضات يجب ان تكون الظروف مهيئة لذك, وعليه أقترح ان يكون الوسيط بين الروس والاوكرانيين هو الوسيط المغربي الشريف حتىى تعم الاجواء الروحانية اولا ثم ضروري ان من مرافقة الفرق الفلكلورية والمغنيين المغاربة كباطما ولمجرد ليلطفوا الاجواء ببعض التحنقيز والتفوسيخ والاهم من ذلك ان يبقوا كلهم هناك يهنيونا منهم لعل البرد القارص يتولى هذه المهمة
c’est entre VOS DEUX états en guerre Mr! Quand la guerre est ailleur vous ne demandiez aucun avis à quiconque de pays du tier monde car c’est vous voyez que c’est vous les dirigeants de la planète et en plus on’est pleinement mal placé pour vous donner conseil ou soulution. votre pays a totalement sa souvrainité et ses institutions constitutionnelles , alors faites vos bilans et surtout ce qui vous semble correcte pour vour
هذا ما نسميه الدبلوماسية المتوازية الذي ينهجها المغرب في قضية الحرب روسيا – أوكرانيا، ومن خلال موقفه الحيادي في التصويت، يضمن المغرب موقفا إيجابيا روسيا، في قضيته المفتعلة : الصحراء المغربية كما يسد على الخصوم جميع أبواب المناورات الفتناوية، الغير المجدية و التي تفضي في الغالب إلى تمديد من عمر إنتهاك القانون الغير المبرر لهذا النزاع الذي طال أمده. كما أن روسيا من ضمن الدول الخمسة التي لها الحق الفيتو في مجلس الأمن. ومصلحة المغرب ألا يصوت ضدها، رغم أنه لا يؤيد هذه الحرب الظالمة على دولة حديثة العهد بالإستقلال.
ماهو هذا الحل وتقدم الذي يوريده هذا الديكتاتور
هل ينتظر من الحكومة الأوكرانية تنزل عن السلطه وأن تهديه البلاد ومذا
الله ينعل الي مايحشم
لن تتقدم المفاوضات إلا بابتعاد مجموعة أوكرانيا عن التبعية لأمريكا و بريطانيا و الغرب. و بطبعية الحال، لجوء روسيا للحرب دفاعا عن مصيرها و مصالحها لم يأت عبثا و لذا لا يمكن للمفاوضات أن تتقدم إلا بالتقدم في هذه الحرب العادلة على الغرب الإمبريالي و دميته. التقدم الروسي في الحرب سيؤلم الغرب و يجعل جماعة أوكرانيا تذعن للإقرار بمصالح روسيا و هويتها و مطالبها المشروعة.