عبَّر الدولي المغربي أيوب الكعبي، الملتحق حديثا بنادي السد القطري لكرة القدم، عن سعادته بخوض تجربة جديدة من بوابة دوري نجوم قطر، مُوجها شكره إلى ناديه السابق هاتاي سبور التركي الذي سهل إجراءات توقيعه في صفوف ناديه الجديد.
وقال الكعبي، في تصريح للقناة الرسمية للنادي على “يوتيوب”: “سعيد جدا بالانضمام إلى نادي السد. أتمنى أن أُقدم الإضافة اللازمة للفوز بجميع الألقاب الممكنة”.
وأضاف: “الدوري القطري زادت شعبيته أكثر بعد النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم قطر 2022، هناك متابعة جماهيرية من دول عدة، السد نادٍ عريق، وأنا جاهز لمساعدة الفريق”.
وعن تجربته الأخيرة بمدينة هاتاي التركية مع نادي هاتاي سبور بعد الزلزال المدمر الذي عاشته البلاد، قال الكعبي: “كانت تجربة صعبة. الفضل في نجاتي يعود إلى الله، كما أشكر نادي هاتاي سبور على مساعدته لي في إجراءات انتقالي إلى فريق السد. أتمنى لهم كل التوفيق في المنافسات المقبلة”.
من جهته، رحب الإسباني خوانما، مدرب نادي السد القطري، بالمهاجم المغربي خلال الندوة الصحافية الأخيرة، قائلا: “نرحب دائما بأي شخص يمكنه مساعدة الفريق، ومن الأفضل الحديث عن اللاعب بعد أن تعرفنا على بعضنا بعض أثناء العمل معاً في الفريق”.
وأضاف: “في الوقت الحالي، يمكنني القول إنه نظرا لأنه جاء من دوري تنافسي مثل الدوري التركي، فنحن متفائلون بأنه سيكون قادرا على مساعدتنا وتقديم الإضافة”.
يشار إلى أن أيوب الكعبي قد انتقل، الأربعاء، بشكل رسمي، إلى نادي السد القطري قادما من هاتاي سبور التركي، بعقد يمتد إلى نهاية الموسم الكروي الحالي، بعد أن انسحب هاتاي من الدوري التركي عقب الزلزال الأخير الذي ضرب البلاد.
طبعا سيكون سعيدا و هو يتقاضى مئات الملايين عكس المواطن المغربي المقهور الذي لا يكفيه راتبه لشراء البطاطا و الطماطم.
السعادة يشعر بها مَنْ يُعتبرون سياسيون و هم اعداء الوطن و يتسببون في تدهور حالته في مقابل أرباح شخصية مثل ذلك المسؤول الذي يشتري البترول الروسي بدراهم قليلة و يبيعه لوطنه بأضعاف و يتسبب في الغلاء و تدهور حالة أربعين مليون مواطن كي يعيش هو وأسرته في بدخ.
واش فهمتوني ولا لا؟!
هذا هو القرار الجيد بالنسبة للاعبين المغاربة وهو الممارسة في بلدان ثقافتها تشبه ثقافتهم لأنه قد يخفف بعضا من الضغط النفسي بالنسبة لهم /لبس قدك يواتيك/والله يخرج العاقبة على خير .