الكنبوري يسلط الضوء على آية "إن الدين عند الله الإسلام"

الكنبوري يسلط الضوء على آية "إن الدين عند الله الإسلام"
الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:00

كتب الأستاذ مصطفى بوهندي مقالا مطولا خصصه للتعليق على آية “إن الدين عند الله الإسلام”، تطرق فيه إلى قضيتين أساسيتين: الأولى أن مضمون الآية لا يعني أن الإسلام هو وحده الدين الأصح بين الأديان الأخرى، والثانية أن فهم الآية في ظاهرها يؤدي إلى القول بإلغاء حرية الاعتقاد في الإسلام.

والصديق الدكتور بوهندي باحث متطلع إلى استكمال أدواته، وهو يعمل جاهدا على الدفاع عن حرية الاعتقاد ـ أو المعتقد كما يسميها، وهو خطأ ـ لذلك ما يفتأ في كل مرة يكتب مدافعا عن موقفه، وهو الموقف نفسه الذي يتبناه كاتب هذه السطور، لكن المنهجية التي يختطها الأستاذ بوهندي تجعلني في الضفة الأخرى من النهر.

ولذلك وددت في هذا المقال مناقشته في جملة قضايا مناقشة علمية أخوية لا تلغي المودة، بالنظر إلى ما ورد في مقاله الأخير بشكل خاص، من أمور تستوجب التوضيح، علما بأن ما نشره في مناسبات سابقة يصب في المصب نفسه، وهو ما يعني أن هذا المقال هو بمثابة رد على الأفكار المستبطنة في مقالاته السابقة.

يذهب الأستاذ بوهندي إلى أن المسلمين درجوا على أن يروا في الآية السابقة وغيرها من الآيات والأحاديث النبوية “أدلة على رفض القرآن وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لمختلف الأديان الأخرى واعتبارها منسوخة وباطلة، واعتبار معتنقيها كفارا من أهل النار، إلا إذا أسلموا ودخلوا في الإسلام الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم المسلمين”، ثم يستدل بفتوى لأحد المشايخ حول منع حرية الاعتقاد في الإسلام، يستدل فيها ـ أي المفتي ـ بآية “ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين”. ويورد كلاما لذلك المفتي حول أن الإسلام نسخ الديانات السابقة، ثم يرى أن المسلمين يقولون بالفكرة نفسها، وبعد ذلك يدخل إلى موضوع حرية “المعتقد”.

أول نقطة يجب التدقيق فيها أن لا علاقة بين حرية العقيدة في الإسلام وبين آية “إن الدين عند الله الإسلام”، كما ظن الأستاذ بوهندي. فليس صحيحا أن جميع المسلمين اعتبروا تلك الآية مطية لمنع حرية العقيدة، إلا إذا صح أنهم جميعا كانوا على قلب رجل واحد في الفقه والتفسير والاجتهاد، وهذا لم يكن. إن مدار الآية هو حكم الله على الناس، بينما مدار حرية العقيدة حكم الناس على الناس، ذلك أنه إذا كانت الآية تدل على أن الله سبحانه خص الإسلام بالأصحية المطلقة، فلا يعني ذلك أنه يتوجب على الناس التضييق على الحرية في مجال العقيدة انطلاقا من التصور نفسه. وقد وردت آيات كثيرة حول عقاب المرتدين والكفار في الآخرة، لكن ذلك لا يترتب عليه تنصيب محاكم في الدنيا لمعاقبتهم، ولذلك لم تكن هناك محاكم تفتيش في تاريخ الإسلام كما كان الشأن في المسيحية.

إن الفكرة الجوهرية لدى الأستاذ بوهندي ـ على الأقل في ما أفهم ـ أن الأديان الثلاثة، اليهودية والمسيحية والإسلام، متساوية. هذا ما يستشف من عدد من مقالاته مثلما هو الأمر في المقال الأخير. ومعنى متساوية أنها كلها ثمرة الوحي الإلهي، ولذلك نراه يشدد على التفسير الظاهري للآية المذكورة، مؤكدا على أن الإسلام ليس ناسخا ولا مبطلا لما سبقه من الديانات.

والغريب أن الأستاذ بوهندي يستدل بالآية التالية: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَاب، ثم يعقب بالقول: “وهو ما نفهم منه أن الإسلام ، هو توحيد الله والإسلام له دون غيره، وهو ما يشهد به الله والملائكة وأولو العلم، من أنه سبحانه لا شريك له، وأن الدين عنده هو الإسلام”.

ولكن التعقيب يشهد عليه وليس له، بحيث يبدو الكاتب وكأنه ينقلب على نفسه من غير أن يشعر. وكان يمكنه أن يفتح أي كتاب في التفسير لكي يدرك بأن الآية تعني أن أهل الكتاب اختلفوا بينهم “من بعد ما جاءهم العلم”، أي من بعد أن بعث النبي محمد عليه السلام الذي كان موجودا في كتبهم أنه سيبعث.

من نافلة القول التذكير بأن مفهوم الإسلام، كمبدأ يعني التسليم لا كاسم علم على دين معين، موجود في الأديان الثلاثة كلها؛ ذلك أن الأصل فيها هو التسليم لله، والإسلام له، ولهذا نقرأ في الآية:”ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون”، وهو ما يفهم منه أن إبراهيم عليه السلام كان على الإسلام. وتتخذ الأديان الثلاثة النبي إبراهيم أصلا لها وترى فيه أبا لجميع الأنبياء، وما دام أن إبراهيم عليه السلام كان مسلما فالذي يترتب على ذلك أن الأنبياء جميعهم كانوا كذلك. ونرى في هذه الآية إطلاق وصف “الدين” على ما كان عليه إبراهيم عليه السلام، وذلك قبل أن ينزل الإسلام بقرون عدة، وعندما نزل الإسلام بقي الوصف نفسه في الآية المشار إليها في البدء: “إن الدين عند الله الإسلام”. فإذن لا خلاف في أن الدين واحد.

إن الذهاب إلى القول بصحة الأديان جميعها، وتساويها في المصدر، يقودنا إلى السقوط في عقيدة البداء، وهي عقيدة يهودية شهيرة، مضمونها أن الله قد يفعل أمرا ثم يبدو له أمر آخر في ما بعد، أي إنه أنزل اليهودية ثم بدا له أن ينزل المسيحية… وهكذا. كما أنها تقودنا بالضرورة إلى القول بتعدد الآلهة، إذ لا يستقيم في المنطق أن ينزل رب واحد ثلاثة أديان مختلفة في ما بينها في عقائد جوهرية؛ وهذان الأمران كلاهما باطل. والصحيح أن المسيحية نزلت كحركة تصحيحية بعد تحريف اليهودية، ثم نزل الإسلام تصحيحا بعد تحريف المسيحية، ثم كان الإسلام آخرالأديان لأن الله هو من تعهد هذه المرة بالحفاظ على الكتاب من التحريف: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، حتى لا يتكرر التحريف للمرة الثالثة. وها هنا نرجع إلى الفكرة السابقة التي ذكرها المفتي واستدل بها الأستاذ بوهندي، وهي أن الإسلام نسخ الديانات السابقة عليه. إن الأمر هنا لا يتعلق بنسخ، فالإسلام لم ينسخ الأديان السابقة، بل نزل بعد أن تم تحريفها، والنسخ وقع على بعض الأحكام فيها وليس عليها كلها.

إن المشكلة التي حصلت مع الإسلام أن أتباع اليهودية والمسيحية لم يؤمنوا بنبوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، بالرغم من أنه كان موجودا في الكتب الصحيحة التي كانت بحوزتهم، جنبا إلى جنب مع الكتب الرسمية الأخرى المحرفة التي كانت رائجة. ولذلك لا نكاد نجد اليوم في الكتب المقدسة، اليهودية والمسيحية، إشارة إلى نبوة نبي الإسلام، بينما نجد في القرآن إشارات كثيرة إلى الأنبياء السابقين؛ والأكثر من ذلك أن القرآن ينص على كفر من لا يؤمن بهؤلاء الأنبياء.

والتنصيص على هذا المبدأ ليس معناه تصديق الكتب المحرفة المنسوبة إليهم، بل معناه تصديق السلسلة الكاملة من الأنبياء الذين ترادفوا في تبليغ الإسلام، منذ أب الأنبياء إبراهيم عليه السلام. وفي هذا السياق يتعين قراءة آية “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا”، إذ يمكن النظر إليها على أنها تشير إلى إكمال تلك السلسلة الطويلة من الأنبياء المترادفين. كما أن عبارة “النبي الخاتم” لا تدل فقط على آخر النبوات، بل أيضا على خاتم تلك السلسلة؛ وقد يسعفنا الحديث التالي في فهم هذه النقطة: “مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة! قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين”، وفي الحديث الآخر “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، فائدة أن الأمر يتعلق بإتمام حلقات السلسلة.

لقد تطور علم اللاهوت خلال القرون الثلاثة الأخيرة تطورا كبيرا، بحيث صار القول اليوم بصحة اليهودية والمسيحية ومصدريتهما السماوية لا يقول به سوى رجال الكنيسة وعامة المؤمنين، بينما قطعت البحوث العلمية الدقيقة شوطا كبيرا في تفنيد مزاعم رجال الدين في الديانتين معا. ومنذ المبادرة التي قام بها باروخاسبينوزا، في القرن السابع عشر، والتي أظهر بموجبها أن اليهودية ليست ديانة منزلة بل هي من نتاج البشر بل كشف التناقضات الكامنة فيها، وخط تطور علم اللاهوت ومقارنة الأديان في تصاعد. كما أن علماء المسيحيات أصبحوا مجمعين على أن المسيحية الحالية ليست مسيحية المسيح، بل هي مسيحية بولس، وهو يهودي منشق أعاد بناء العقيدة المسيحية على ثلاثة أخلاط: الوثنية الرومانية، والعقيدة اليهودية، وما وصل إليه من بقايا المسيحية.

ويحاول الأستاذ بوهندي جاهدا أن يثبت وجهة نظره بخصوص أن الإسلام لم ينسخ الديانات السابقة عليه، بل أقرها، لكنه يسقط في تناقضات فادحة للأسف الشديد. يقول مثلا: “دين الله إذن في كل النصوص القرآنية المستشهد بها ليس هو دين محمد عليه السلام معزولا عما جاء به الأنبياء من قبل ومبطلا له كما درج عليه عامة علماء المسلمين وغيرهم؛ وإنما هو الدين المصدق لما بين يديه من الكتاب والمهيمن عليه والموافق للحق الذي تقوم عليه السموات والأرض ومن فيهن”، وفي هذه الفقرة تناقضات عدة: فهو يستعمل عبارة “الكتاب”، وكان عليه أن يستعملها بالجمع حتى ينسجم مع أطروحته، ثم يكرر العبارة مرة ثانية ويقول “والمهيمن عليه”، وهذا هو المعنى نفسه الذي يقول به القرآن ويراه المسلمون، لذلك لا أرى لماذا يجهد الأستاذ بوهندي نفسه لتقرير شيء مقرر.

إن تصديق الإسلام للأديان السابقة، كما في الآية: “وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه”، لا يدل على الاعتراف بالديانتين اليهودية والمسيحية كما تم تحريفهما، وإلا لكان ذلك تزكية من الله سبحانه للتحريف، وهذا محال، ولكنه تصديق لما أرسل به الأنبياء وتم تزويره؛ إنه تصديق لما جاء به الأنبياء لا لما حرفه رجال الدين اللاحقون لهم، فيجب التمييز. والآية تتحدث عن “كتاب” لا عن كتابين، التوراة والإنجيل، للتدليل على أنه كتاب واحد في المضمون، فلا يخصص القرآن إلا عندما يتعلق الأمر بنسبة كتاب معين إلى أصحابه، اليهود والنصارى؛ كما أن الآية تنسب “الكتاب” إلى النبي لا إلى أتباع التوراة والإنجيل، بدليل قوله: “بين يديه”، التي قد تفيد “السابق عليه”، كما قد تفيد “المحيط علما به”.

ما يدل على ذلك الحديث الذي رواه عبد الله بن عمر: “أن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما تجدون في التوراة في شأن الرجم؟”، فقالوا: نفضحهم ويجلدون. قال عبد الله بنسلام: كذبتم، إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، فقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له عبد الله بنسلام: ارفع يدك فرفع يده، فإذا آية الرجم، فقالوا: صدقت يا محمد فيها آية الرجم”.

وفي هذا الحديث نرى بعض الفوائد. أولاها أن النبي كان على إحاطة بما في الكتب التي سبقته، والثانية أن اليهود كان لديهم الكتاب الصحيح من التحريف، والثالثة أن الكتاب الصحيح من التحريف كان لدى رجال الدين (الأحبار) لا العامة، والرابعة أن العامة كانت خاضعة للدين الذي وضعه رجال الدين المحرفون، والخامسة أنهم كانوا يحرفون شفاهيا قبل التحريف الكتابي، والسادسة أنهم وضعوا قوانين غير تلك التي في الكتب الموجودة لديهم.

والملاحظ أن الأستاذ بوهندي يستعمل أكثر من مرة تعبير “الدين المحمدي”، بالرغم من أنه يتحدث عن الإسلام كدين للعالمين. وتعبير “الدين المحمدي” أطلق من لدن المسيحيين خلال حقبة المواجهات مع المسلمين، للقول بأن الإسلام ديانة طائفية، فقد كانوا يصفون المسلمين بالمحمديين، نسبة إلى النبي الذي يتبعونه، كما أنهم هم أيضا مسيحيون، نسبة إلى المسيح الذي يتبعونه. والمفهوم الفلسفي الكامن في مثل هذه التعاريف: الديانة الموسوية، العيسوية، المحمدية، يشير إلى أن الأديان من نتاج أنبيائها، لا وحيا من الله.

ويجب التذكير بأن مقولة أصحية دين على آخر لم تظهر في البداية إلا على يد المسيحيين، لا على يد المسلمين. لقد أشار القرآن إلى أن الإسلام هو دين الحق، ولكنه لم يرتب على ذلك إلغاء الأديان الأخرى، بينما كان الأمر مختلفا بالنسبة للمسيحية. فقد رأى المسيحيون في الإسلام نحلة من النحل الفاسدة التي يجب استئصالها، بل اعتبره رجال الكنيسة في مرحلة الحروب الصليبية هرطقة بين هرطقات كثيرة ظهرت داخل المسيحية نفسها؛ مثل الآريوسية القديمة والكالفينية واللوثرية الحديثتين، وكتب بعض رجال الدين المسيحيين بأن المسلمين أتباع دين شيطاني يجب شن حرب عليهم باسم الصليب لأنه رمز خلاص البشرية ولا خلاص من دونه.

وفكرة التفوق الثقافي والحضاري السائدة في الغرب اليوم تعود بجذورها في الواقع إلى نزعة دينية، مفادها تفوق المسيحية على غيرها من الديانات، وأفضلية المسيحي على غيره. وليس من الغريب أن اليهود والمسلمين كانوا أشد أعداء المسيحيين في القرون الوسطى، لأنهم كانوا يرون فيهم أتباع دينين فاسدين، وكاد اليهود ينتهون من الوجود نتيجة الحروب التي شنت عليهم في أوروبا، لأن المسيحيين كانوا يريدون تطهير مجتمعاتهم من اليهود، لولا أن الأندلس أنقذتهم من الإبادة عندما دخلوا تحت كنف المسلمين، ما وفر لهم الفرصة لكي يعيشوا ويتناسلوا، كما كتب المؤرخ اليهودي أندري شوراكي؛ ولولا الثورة الفرنسية وفكرة حقوق الإنسان التي ظهرت وقتها لما بقي يهودي واحد في أوروبا، سواء بالقتل أو بالهجرة.

إن التأسيس لحرية الاعتقاد في الإسلام لا يستدعي كل هذا الخوض في أمور خارجة عن هذا النطاق، فلي أعناق النصوص لتأكيد مبدأ حرية الاعتقاد يؤدي إلى نقيض ما هو مطلوب. ذلك أن تأكيد هذه الحرية عبر لي أعناق النصوص يظهر بأن حرية الاعتقاد غير موجودة في الإسلام وإنما تم استخراجها منه بالقوة عبر اللجوء إلى ذلك الأسلوب، وهو أمر يخدم المتطرفين الذي يحاججون هم أيضا بتأويلات كثيرة وبلي أعناق النصوص من أجل إثبات عدم وجود حرية الاعتقاد في الإسلام، بينما أطروحة حرية الاعتقاد في الإسلام من الوضوح بحيث لا يستدعي الأمر التحمل.

وتعد آية “لكم دين ولي دين” قمة هذا التأسيس للحرية الدينية وحرية الاعتقاد، إذ يوجه الله سبحانه نبيه إلى مخاطبة الآخرين: “قل يا أيها الكافرون” بأسلوب يعكس الإيمان بالتعدد والحرية. فبالرغم من أن القرآن يعتبر أن الإسلام هو “الدين”، بالتعريف والقطع، إلا أنه في هذه الآية المباشرة يستعمل كلمة “دين” بالتنكير، فيساوي بين الإسلام وبين غيره في هذا التنكير، وهذه قمة الاعتراف بالتعدد والاختلاف.

إن الاعتراف هنا بالحرية الدينية ليس اعترافا دينيا أو عقائديا، بل هو اعتراف اجتماعي، إذ هو ليس تصديقا للعقائد الخاطئة الموجودة في تلك الأديان، ولكنه اعتراف بأتباعها فحسب، كأشخاص ذوي قناعات من حقهم الاحتفاظ بدينهم، ولذلك كتبنا سابقا مقالا تحت عنوان “الحق في الاعتقاد… نحو مفهوم جديد”* نؤكد فيه أن حرية الاعتقاد في الإسلام ليست مطلبا يجب التذكير به، بل هي حق كفله الإسلام بالتنصيص المباشر عليه، تفاديا للتأويلات التي حصلت في اليهودية والمسيحية فحولتهما إلى ديانتي عنف وإبادة، لذلك لجأ القرآن إلى تأكيد هذه الحرية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

118
  • من المانيا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:16

    الدكتور محمد شحرور قتل هذا الموضوع بحثا انصح المتتبعين بمشاهدة فيديو الاسلام و الايمان على اليوتوب.
    اشكر هسبريس على اهتمامها بمثل هذه المواضيع فقط هكذا نستطيع القضاء على الفكر الوهابي و توعية الناس و تعريفهم بدينهم الصحيح و رفع القدسية عن كتب البخاري و ما شابهها و ازالة الخرافات المعشعشة في عقول الناس منذ قرون.

  • بن ...
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:23

    كلام يؤسفني أن أصفه بالفارغ.. فإن اعتبر الإسلام نفسه انه ليس دين الحق فأكيد أنه يسلم بعدم مشروعيته وبالتالي وتفسيرا للآية بطريقة هذا الأستاذ فإن الإسلام يتناقض مع نفسه من الداخل.. أعتبره مجرد كلام لكسب بعض الشهرة لدى أبناء نفس الفكر المضاد للإسلام !!

  • حسن
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:31

    أولا وقبل كل شيئ أتمموا آيات الله . الأية هي كالأتي :
    إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ 19فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ 20

    الآن إذا كان لديكم علم لغة وعلم تفسير فسروا هاته الايتين
    وكفي من كلام المقاهي الذي تتبعون فيه هوى أنفسكم

  • مغربي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:33

    بارك الله فيك تحليل جميل و اسال الله ان يعز الاسلام والمسلمين.

  • amine
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:34

    وكأننا انتضرنا كل هته القرون لنعرف ما معنى تفسير هته الآية !!!
    بالعربية لي ما قلش لاإله الا الله محمد رسول الله راه ماشي مسلم.

  • ghirana
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:39

    سالني يوما الحلاق ولماذا هذه النصوص بهذا التعقيد لماذا لم تكن واضحة ويفهمها الجمبع بنفس الشكل فلم اجبه لاني لااعلم الحكمة من ذلك

  • عبد ربه
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:46

    رد جميل في غاية الدقة ، تحليل علمي منطقي و لاجم. بارك الله فيك.

  • Aka
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:52

    جزا الله خيرا صاحب المقال وجعله في ميزان حسناته يوم القيامة فكلامه كان علميا دقيقا ومتجردا ارجوا ان يكون سببا في مراجعة الاخ بوهندي لكثير من مجازفاته

  • Said
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 07:55

    مقال رائع أشكر الأستاذ الكنبوري على هذا التحليل الرصين

  • Mstafa
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:05

    trop de blablabla….il suffit de dire que l'Islam dans son sens large est la religion de Dieu depuis Adam jusqu'à Mohammed prière et le salut sur lui. point…! pourquoi trop philosopher sur le sujet..? …cela embrouille les esprits ….

  • salah
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:07

    الى اﻻخ من المانيا مدا تعرف عن الفكر الوهابي يجب قرائتكتاب التوحيد للشيخ الجليل محمد ابن عبد الوهاب نحن نفهم القرءان الكريم بفهم سلفنا الصالح ساﻻ الفيلم

  • عبد الله
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:10

    كلام موضوعي و منطقي .
    ولكن جنود الاستبداد لا يتوقفون عن شحد السكاكين لدبح اي فكر نير

  • Ahmed52
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:10

    مقال فيه كثير التقصير في فهم التاريخ الاسلامي وضهوره وتطوره .

    القول بان ابراهيم كان مسلما ينفي وجود اليهودية والمسيحية اصلا.

    والا فما معنى ان يكون خليل الله مسلما ثم نفس الاله يبعث لموسى الالواح للعهد القديم "اليهودية" وبعده العهد الجديد لعيسى بن مريم "المسيحية" واخيرا محمد بن عبد الله "الاسلام".

    الا ينم كل هدا القيل والقال عن ملامح السطورة؟.

    الاديان الثلاثة لا تتوفر على معطيات علمية منطقية وموضوعية موثوقة لاثبات صحتها.

    كل واحدة تستدل على صحتها بما جاءت به . اي من معلومات تستمدها من مبادئها وهدا شيئ غير منطقي ولا معقول.

    لا يستطيع اي نظام ان يثبت صحة مبادئه من داخله.

    موضوع للنقاش

  • مغربية خالصة
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:11

    قرات مقال الاستاد بوهندي و اليوم قرات مقال الاستاد الكنبوري الدي رد فيه على ما جاء به المقال السابق حول مفهوم الاسلام كما نص عليه القران الكريم و حول حرية المعتقد او الاعتقاد اي حرية العقيدة و مما خرجت به من المقالين ان الاستادين وصلا الى نفس النتيجة و هي ان ديننا الحنيف يقر بحرية العقيدة و ان المسلم ليس من حقه ان يجبر شخصا اخر على اتباع دين سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و ان الله وحده هو من يقرر مصائر الناس و معاقبة من يستحق العقاب و مكافاة من يستحق الجزاء الاوفى , ادن الحقيقة ان الااسلام لغة و اصطلاحا مند سيدنا ابراهيم الى سيدنا نحمد صلى الله عليه و سلم هو الايمان بوحدانية الله لا شريك له و ان الانسان عله الا يؤمن بغيره ربا و مهيمنا و مقررا لحياة البشر و الكون و المخلوقات و عله التوكل و اليه المصير و مما يشير في القران الكريم الى كون الاسلام هو الدين الحق فيعني دلك انه الدين الوحيد الدي لم يشرك مع الله قوة اخرى تقاسمع الالوهية مثل المسيحية البولسية التي جعلت الثالوث المقدس رمزا لرب العالمين عند اقرارهم بالاب و الابن و الروح القدس كمبدا مقدس في العقيدة المسيحية و فمادا يمكن ان نصف

  • ahmed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:14

    ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ‏‎:‎‏ ﺇﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ

  • كاميكاز
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:14

    خطآن فادحان في آيتين نزلنا الكتاب / لكم دين
    ……………………………
    الاسلام ان تسلم وجهك لله لا ان تنطق بالشهادتين
    كما يفهمه العوام
    كما من غير المنطقي ان يسمح الله بتحريف كلامه لمرتين ثم يمنع ذلك في المرة الثالثة كي لا يزيغ المسلمون في حين عمل الى ان يزيغ اليهود والنصارى بعدم حفظ التوراة والانجيل..
    هذا غير منطقي.. ابحثوا لكم عن تفسير آخر للآية يبعد عن الله الجور والعبثية..

  • lhoussain Houssaini
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:19

    السيد بوهندي الذي يخوض في آيات القرآن الكريم بغير علم ولا هدى لن اجادله وإنما أذكره بقوله تعالى ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين اولءك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيءة ومما رزقناهم ينفقون واذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه وقالوا لنا اعمالنا ولكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين صدق الله العظيم اذا ان الدين عند الله الاسلام واتتمموا الاية لترى يا سيد بوهندي ان ما اتيت به بهتان لن يقبله العقل هدى الله الجميع

  • Tolérance
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:25

    D'après le Coran, Dieu a envoyé Moussa aux juifs, et après Il a envoyé Issa comme prophètes, et enfin Mohammed comme dernier prophète. Et à chaque fois parce que les uns ou les autres ont falsifié les Livres sacrés et ils n'ont pas appliqué les bons préceptes de leur religion. Mais maintenant on peut constater aussi chez les musulmans exactement la même chose: divisions, guerres fratricides (sunites contre chiites), fatwas contradictoires, extrémismes, wahhabisme, salafisme, etc…
    Maintenant on ne sait plus distinguer entre un bon musulman et un mauvais musulman. Du coup, ce qu'on a reproché dans le passé au Judaisme et au Christianisme se produit maintenant en Islam. Conclusion : les trois religions se valent. Elle ont toutes besoin d'être adaptés à chaque fois au progrès de l'humanité. Prétendre que l'une est supérieure aux autres est une erreur pour moi. Au contraire il faudrait plus de tolérance et de respect des autres.

  • مواطن
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:30

    السلام عليكم
    ان شيوخ الاسلام الزهاد اجتهدوا في فجر الرسالة وبعدها لم يتدخلوا ببلاغاتهم في
    خيوط حمراء
    اتقوا الله عباد الله ان المسلمين اليوم اشد الحاجة
    من يرشدهم وينور لهم الطريق الله الله الله

  • مولاي زاهي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:34

    المشكل الذي تختلفان في تحديده، لا يمكن أن يحسم فيه بالنص القرآني ،لأن النص القرآني نص حمال الأوجه المختلفة كما أكد ذلك الإمام علي ،لما رفعت المصاحف في وجه قومه في حربه مع معاوية،وأكد أن أعداءه لهم رأيهم المخلف لرأي قومه.
    والذي يقصده علي بارز وواضح في إشكالية المعاني المستمدة من الآيات القرآنية؛ولهذا السبب سيظل القرآن مصدرا لأحكام متناقضة أحيانا،ويصعب ضبط النص على الوجه الواحد، والشبهات فيه هي المنتصرة والغالبة،لأنه نص قابل للمرونة،وهو بذلك صالح لكل وقت وزمان. وكل من حاول التشدد فيه غُلب على أمره.
    وأنتما وغيركما على ضفتين مختلفتين؛بمعنى أن الأستاذ البوهندي،يعلم ما أنت تنكره عليه،غير أنه يسعى إلى تحيين النص القرآني ليكون صالحا للعصر الحاضر.وأنت الأستاذ الكريم تحاول ضبط النص في سياقه التاريخي عند السابقين.
    وكلاكما له اجتهاده،وللقرآن قوة التخلص من كل القيود.

  • زكرياء
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:35

    الاسلام لم يأتي بحرية الاعتقاد، الاسلام أتى ليأمر الناس بالدخول في دين الاسلام، وينهاهم من الكفر والشرك بالله، ولذلك أنزل الله الكتب، وأرسل الرسل، وأمر بالمعروف، ونهى عن المنكر، وأقام الحدود، حتى يحفظ دين الاسلام.
    ولكن ما نجبر أحدا على ادخال الاسلام في قلبه، ولذلك قال تعالى: إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وقال: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وقال: لكم ديكم ولي دين، وقال: لا إكراه في الدين.
    والاسلام هو دين الانبياء، ولذلك قال تعالى: إن الدين عند الله الاسلام، وقال مبينا في السورة نفسها: ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين.
    هذا هو دين الله الذي جاء به الانبياء، لم ولن ينسخ أبدا، وإنما تنسخ فيه الاحكام التشريعية، كالصلاة من ناحية أوقاتها وعددها، إلخ، يأتي بها كل نبي تميز عن غيره من الانبياء، فإن آمن من آمن به فلنفسه، وإن كفر به من كفر فلا يلومن إلا نفسه، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: والذي نفس محمد بيده ا يسم بي أحد من هذه الأمة لا يهوديولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم.

  • rachid hamdi
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:39

    النبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يأتي بدين جديد. لان الدين دائما كان موجودا وهو الأسلام. انما جاء بشرعة ومنهاج جديد كما كان لليهود شرعة ومنهاج من التوراة وللنصارى شرعة ومنهاج من الانجيل وكلهم ينتمون الى دين واحد وهو الاسلام. كما كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام حنيفا في في الشرعة والمنهاج ومسلما في الدين والله سبحانه وتعالى عندما قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) لم يكن المقصود بها القران فقط بل حتى الكتب الاخرى التوراة والانجيل. والدليل على ذلك الاية 16 من سورة المائدة
    ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) والاية 18 من سورة الجاثية ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون )

  • bdou@
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:42

    الله الذي قال (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) نجده في آية أخرى يقبل إيمان كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا، وذلك في قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، هذا يعني أن كل من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فهو مسلم، وقال تعالى : قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) , هذا يعني أن أهل الكتاب من يستجيب منهم لنداء الرسول بخصوص الكلمة السواء التي هي ألا يعبد إلا الله ولا يشرك به شيئا ولا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله فهو مسلم، الذي لم يطبق هذا القاسم المشترك هو الذي يعتبر غير مسلم.
    هذا يعني أن أتباع الرسالة المحمدية ليسوا وحدهم الذين سيدخلون الجنة بل كل معاصروهم من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا.

  • محمد اغاض
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:53

    ان الدين عند الله والإسلام.
    الإسلام هو توحيد الله وافراده بالعبادة و هي لا اله الا الله وهي دعوة الرسل والأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم والشرائع مختلفة قال رسول الله صل الله عليه وسلم (نحن معشر الأنبياء والرسل أبناء علات)آب واحد وأمهات مختلفة أي دعوتنا واحدة وهي التوحيد والشرائع مختلفة أما اليهودية فهي نسبة الى طائفة من بني اسرائيل(انا هدنا)والنصرانية نسبة إلى قرية ناصرة
    أما هرطقة المفكرين وخوضهم فيما لا يعلمون فليدعوا كتب الفلاسفة ويتواضعوا ويجلسوا الى العلماء حتى تتفتح أعينهم وتنشرح صدورهم فو الله هذا علم غاب عن اكبر علماء الطب والهندسة ووو تجده يعبد بقرة أو خشبة أو فأر ….والله المستعان

  • karim
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 08:54

    السلام عليكم. أصبح كل فاشل يريد الشهرة أو أن تسمع. به البشرية يتطاول على دين الله الإسلام. أليس قمة حرية العقيدة هي في الآية الكريمة. بسم الله الرحمن الرحيم. قل يا أيها الكافرون لا اعبدوا ما تعبدون……. إلى قوله تعالى. لكم دينكم وليا دين…. انتهى. كان من باب أولى أن يكتب ويناقش ما يؤمن به وترك ما يكفر به لأن التطفل على شئ يفقد مصداقية النص. أما بخصوص الإلحاد و الكفر ليس بشئ الجديد فمنذ الكلمة الأولى التي نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمنافقين والملحدين والكفار يعملون جاهدا ليطفؤ نور الله والله يأبى إلا أن يتم نوره. وشكرا

  • الرامي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:02

    أتركوا هذه الآية لأصحابها ، فالمقصود هو : أن الدين عند الله وعند الناس كلهم هو السلام والسلم أي ضد الحروب وقتل الناس أيا كانوا / وذلك باستعمال الحق والعدل والديموقراطية في الأرض ، ويقسم أهل الآرض خيرات أمهم الأرض ، حتى لايوجد فقير ولامسكين ولامحروم ، الكل متساو في العيش والأمن والحضارة ، لا أن ياخذ بعض الناس خيرات البلد ويترك الآخرين في المجاعة ، والله أعلم

  • Mohamed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:10

    لست لا عالم دين ولا أدعي العلم ولكن الموضوع محسوم لدي. أنا مستعد أن أعترف بالديانات الأخرى و أن أخرجها من دائرة الكفر إذا تطابقت عقيدتها بما يتفق مع كنه الدين. الهدف الأول من الدين هو التوحيد و تنزيه الله عن النواقص. هل اليهودية تقول بهاذا ؟ هل المسيحية تقول بهاذا؟؟؟ ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ( 30 ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ( 31 ) ) إذن الأمر محسوم. هم كفار سواء قبوا أو رفضوا. الأمر ليس بيدنا. حسم الأمر من فوق سبع سماوات.

  • الدين عند الله الاسلام
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:11

    قل لهم ولأن ديني ليس فيه أن الله ثالث ثلاثة وان ديني ليس فيه أن المسيح ابن الله وان عزير ابن الله، وقل لهم في ديننا لا يجد صنما أو بودا يقربنا إلى الله زلفة. وقل لهم ان في ديننا نؤمن بأن الله لا إله إلا هو وحده لاشريك له فعبدوا ماشئتم لكم دينكم ولي دين. ولا تنس أن تقول لهم أن محمد صل الله عليه وسلم هو نبيي ورسولي قلها وافتخر. وقل لهم اننا أمة بعث فينا رسول شاهدا علينا وباننا أمة شاهدة عليكم يوم يقوم الناس لرب العالمين.
    قلها من كل قلبك وافتخر وابشر أن لك الجنة.

  • توفيق
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:11

    عفواً السيد إدريس الكنبوري إن القرآن كلام الله عز وجل؛فكل واحد يؤله على مزاجه،وهذا الأمرهو من اختصاص العلماء المعتبرين المفسرين الذين يعرفون أحكامه، ويعرفون محكمه ومتشابهه ومجمله ومفصله إلى غيرذلك من الأحكام،فالسيد مصطفى بوهندي له أن يقول ما يشاء،لكن لكل مجال اختصاصه، فالعالم له تخصصه والصحافي له مجاله وأيضاً المفكر له ميدانه،أسمى دين أعطى الإنسان حريته هو الإسلام ومنها حرية الإعتقاد،قال الله عز وجل( لا إكراه في الدين) وقال أيضا (أنلزمكموها وأنتم لها كارهون)،أهناك حرية المعتقد في دين آخر خير من الإسلام ؟ لا أظن، ودستورالمدينة أوما يسمى الصحيفة جسد هذه الحرية بكل أبعادها،جسدت أيضا المواطنة الحقة والتعايش الرصين ولاينكر هذا إلا حاقد أو مجاحد أومكابر.فالإسلام هودين التنوير والتحرير بعيدا عن التحجر والتطرف الذي يريد البعض إقحامه فيه .

  • طارق المغربي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:14

    لا يمكن الالتفاف على كنه الآية ومدلولها بحيث أن التفسير واضح وضوح الشمس في النهار، ذلك أن الإسلام يقصي جميع الديانات الأخرى وينصب نفسه دينا بديلا وحيدا وبالتالي فإن الإسلام لا يقبل من يخالفه الرأي أو يعارضه ويتبنى ما يصطلح عليه عالمية الإسلام أي أن الدين الإسلامي جاء للبشرية جمعاء وكل الديانات الأخرى مزورة ومحرفة… ومن خلال الآية نستنبط أن الإسلام يكفر الجميع ويدعو لقتال غير المسلمين (دار الحرب) وهذا النمط في فرض الرأي الواحد والدين الواحد بالقوة والقول بقداسته يقترب مما يصطلح عليه حديثا بالامبريالية وبالتالي لا يمكن لمسلم أن يغير دينا ويمارس حرية المعتقد وإلا سيتهم بالردة التي تستوجب القتل…إنها الدكتاتورية في أسمى معانيها والمسلمون لا يسلمون بحرية النقد .

  • Nissrin-KikoZA-Fei
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:18

    يا استاذ

    قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]

    وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً)

    تدل على أن الله تعالى لا يقبل غير هذا الدين من أحد مهما كان، وأن الله دعا أهل الكتاب إلى ذلك، فأهل الكتاب مأمورون بترك دينهم واعتناق دين الإسلام، ومن لم يفعل ذلك منهم فهو من أهل النا.
    فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"

  • مغربية خالصة
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:36

    تابع – ان الدين عند الله الاسلام حقيقة مطلقة لا جدال فيها و من منا يريد دينا يعتنقه فهو الاسلام ايا كانت تاويلاته و شروحه و من اراد غير دلك نقول لهم لكم دينكم و لي دين و المحاسب هو الله و لا يحق لمسلم ان يتدخل بالقوة و القتل و الترهيب فيمن يعتنق ديانة اخرى الا بالحسنى و الموعظة لان لا اكراه في الدين بدليل القران الكريم و انك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء و لا يحق لمسلم ان يحاكم الناس على اساس ديني او عقدي و لا ان يفرض عليهم ما لا يميلون اليه قلبا و قالبا بالقوة او بالعنف , لننظر الى المبشرين و الى الطرق البيداغوجية التي يتبعونها لتحويل المسلمين عن ديانتهم حيث لا يلجاون ابدا الى العنف او الترهيب بل يتبعون دائما طرق الترغيب و بكل الوسائل .. لكن على كل حال نرجو الله ان يهدي المسلمين الى ما فيه خيرهم و خير الانسانية جمعاء لان الافضلية تبقى دائما على اساس التقوى و محبة الخير.

  • jamal
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:39

    comment arriver à comprendre des textes qui sont pleines de contradictions et paradoxes et chacun les lit à sa façon et pourquoi ne pas être franc et dire que celui qui a crée cette religion était ignorant,il n'a pas tenu compte de ceux qui vont venir aprés lui ptt qu'il n'a même pas rêvé que cette religion réussira,tt ce qu'il fait c de dominer ses contemporains et récolter des résultats immédiats .pour celà il faut nettoyer cette religion comme l'ont fait ttes les religions pour qu'elle soit compatible avec l'époque actuelle.quand le coran exhorte les gens à persécuter les non musulmans c dans le but d'imposer la religion ou d'en récolter lajizia,et quand il dit que les martyrs seront avec des HOR3IN c pour les encourager à être courageux pour attaquer les autres et avoir bcp de butins,d'esclaves… il faut enlever ces versets qui ont été utiles à leur époque et ne le sont plus maintenant.garder cette religion comme elle est elle sera abondonée par tt le monde

  • بوعزة تيم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:44

    كل ما في الامر هو هل نحن مستعدون لتقبل الاخر ام نستسلم لضعفنا و همجيتنا باقصاءه عبر تفسيرات و تاويلات خاطئة لاحاديث بائدة منطق الاشياء يستوجب الاقتداء بتجارب الشعوب الباحثة عن خلاص النوع البشري حتى و لو كانت هذه الشعوب مجوسية

  • احمد
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:46

    احيل المهتمين بالموضوع بالرجوع للدكتور محمد شحرور في حلقة الإسلام و الإيمان في برنامجه على اليوتيوب. فقد اجاد و اوفى

  • institutrice
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:47

    لكي نجزم بحرية الاعتقاد يااستادي كان من الاحرى علينا نتحرى و نسال و نتيقن بسبب نزول سورة الكافرون – وهل في اعتقادك استادي من يدين بالدين الغير الاسلامي على المحجة البيضاء و اي حرية اعتقاد تفهمون اياها – المرجو من الاخوة ان يعقبوا عن كلام هذا ان كان فهمي المتواضع لاستاذي بسيط

  • ali
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:53

    ماذا تقول أسي الكنبوري في هذه الأية هل هي أيضا غير واضحة
    قال تعالى: ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]
    هذا هو جهل من يتكلم فيما لا يتقن
    وقال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً)
    وغير ذلك من الآيات التي تدل على أن الله تعالى لا يقبل غير هذا الدين من أحد مهما كان، وأن الله دعا أهل الكتاب إلى ذلك، فأهل الكتاب مأمورون بترك دينهم واعتناق دين الإسلام، ومن لم يفعل ذلك منهم فهو من أهل النار، فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار"
    والله أعلم.

  • city
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 09:55

    l auteur de cet article veut nous faire croire que les autres religions seront acceptées par dieu alors qu' elle ne reconnaissent pas notre prophètes. Il a essayer de tourner en rond pour paraître ouvert d esprit sauf que sur un sujet pareil les choses sont claires ou bien tu crois en dieux et que notre prophète et le dernier des prophètes ou bien tu ne crois pas. pas de complaisance dans un sujet pareil.

  • رشيد
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:01

    لمن اراد شرحا واضحا بلا مبهمات ومن النصوص القرآنية فليستمع لشرح الدكتور محمد شحرور كما قال الاخ من المانيا.
    شرح لا لبس فيه مقنع وواضح…

  • hassan
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:07

    للتدقيق.

    إن الدين عند الله الاسلام ليست هي الآية اتمم من فضلك. فأنت كالذي يقول "ويل للمصلين" والآية هي "ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون" صدق الله العظيم.

  • pour من المانيا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:08

    malheureusement cher monsieur le WAHABISME a envahis la societé marocaine d'une façon tres choquante . nous sommes entrain de perdre notre identité spécifique et notre tolérance , REGARDE seulement combien de DISLIKE que tu vas recevoir

  • امحن
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:09

    فلسفة بعظ المغاربة ستؤدي المغرب الى الهاوية ،عندما يتكلمون عن المعتقد ،و هم ليس لهم ،إلا التخلف في الذهن بدل أن يدافعون عن القيم الصحيحة ويحاربوا،المعقد الدخيل على المجتمع، لافساد كل القيم التوحيدية التي بنية عليها البلد،مثل المعتقدات التخريبية الشيعية و النصرانية و العلمانية وووووووو،وبسبب التهميش و الرشوة و تهريب الاموال انتهزت هاتان من ألمعتقدات الفرصة لتخريب المغرب و شكرا.

  • frankfurt
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:16

    ان الدين عند الله الاسلام.والقران يقول ان ابراهيم عليه السلام كان مسلما.وهذا يعني ان الاسلام بدا مع سيدنا ابراهيم وبالتالي فالديانات السابقة كلها صحيحة ومقبولة عند الله سبحانه وتعالى وهو نفس الاله الذي تعتقده جميع الديانات السابقة.اما فيما يخص التزوير او التحريف ,فالاسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حرفته الشيعة والسلفية الوهابية التي نهجت افكار ابن تيمية التي هي في الحقيقة النهج الاموي التي كانت تحمل حقدا على الاسلام واسلمت تحت خوف السيف وهذا واضح وضوح الشمس في الاعمال الاجرامية التي قام بها معاوية وابنه اليزيد ومروان بن الحكم ووووهلم جرا.اليوم هناك الاسلام السني السلفي الذي يعتمد على الاحاديث المكذوبة التي جاءت في البخاري ومسلم.اليس هذا تحريف للقران ,والشيخ حسان يعترف بذلك وهو موجود في يوتوب,ويقول بان الاية ما فرطنا في الكتاب في شيئ هو الكتاب الموجود في اللوح المحفوظ وليس القران,لانه يريد تمرير احاديث البخاري ومسلم.كيف يعقل ان تنسخ السنة القران عند السلفيين.انا لا اومن بان هناك ايات منسوخة في القران فكيف اومن بنسخ السنة للقران.زختاما اتركوا اليهود والنصارى فانتم كذلك حرفتم ق

  • ضاحك مبتسم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:30

    اولا يجب على كاتب المقال ان يراجع جيد وان لا يكتب اية الا اذا ايقنها .فالله تعالى يقول " انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون " و ليس الكتاب .لذى يتبين لي ان الكاتب يتحدث من فراغ و دون مراجعة دقيقة لما يتلفظ به

  • سام
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 10:31

    الاستاذ الكنبوري تفوق في نقده و تعقيبه باسلوب منطقي و حضاري يفسر تمكنه من الشريعة الاسلامية فقها و فلسفة و منهاجا بارك الله في عمله و بيداغجية اسلوبه المقنع في التحاور و النقاش السليم مما يؤكد و الحمد لله انه لا مخافة على ديننا الحنيف من انزلاقات البعض في التفسير و الاستنباط و كيف لا و الله تبارك و تعالى اكد بما لا شك فيه انه تعالى انزل الذكر و انه حافظه من كل ما يمكن ان يشوبه من عيوب و الحمد لله فلتطمئن بهذا الخير كل القلوب المسلمة و المؤمنة بالله ربا و الاسلام دينا و محمد رسول الله

  • عبد الوهاب
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:01

    اتعلم معنى كلمة اسلام جاءت من فعل اسلم يسلم ادا معنها خضع يخضع اي الخضوع و هو معنى الاسلام و الخضوع لارادة الله اي ادا طلب منك شىء ان تفعله تقوم بالسمع والطاعة .لان كل انسان يخضع لامره فهو مسلم . عيسى و موسى عليهما السلام مسلمين و كدالك كل الانبياء لدالك قال الله عز وجل ان الدين عند الله الاسلام.

  • ابو الغالي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:12

    ولا اقول وماراي لانه لايرقى لان يكون له راي حتى
    فليقرا قول الحق تبارك وتعالى في وصية ابراهيم لاولاده
    ( ولا تموتن الا وانتم مسلمون )
    وليفهم قوله تعالى
    ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )
    ان مثل هولاء الدين يتطاولون على شرع الله وكتابه لو انهم خاضوا في الفزياء او الطب او الرياضيات يغير تبصر لما قبله منهم احد ولكن لانهم لا يعرفون بطش الله يطاولوا على كلامه
    فليادنوا بحرب من الله
    والله متم نورهولو كره الكافرون
    صدق الله العظيم

  • من المانيا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:17

    الاخ الذي قال انه يجب علي ان اقرا كتاب عبد الوهاب و الله عندما اقرا افكاره اصاب بالجنون،و اصبح اقرب الي الالحاد من الايمان، لكن و الحمد لله عندما اتدبر في القرآن و استعين بشرح مفكرين عقلانيين يزداد يقيني ان هذا الكتاب من عند الله،
    الاخ لي قال انظر كم حصدت من ديسلايك اقول له نعم اخي هذا دليل على ان الوهابية تمخر المجتمع المغربي، لكن انتمائي للاقلية يعني اني في الطريق الصحيح ان شاء الله لان الله ذكر في كتابه الكريم عبارة" و اكثرهم" و اتبعها دائما باما لا يؤمنون او لا يعلمون او لا يتدبرون او لا يشكرون، الانتماء للاغلبية لا يعني انك على حق بل العكس،
    عودوا الى الله و كتابه الكريم

  • الشــ الأخضر ـــعاع
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:17

    أولا:البداء الذي أشار إليه الكاتب لا يعني دائما نسبة الجهل إلى الله،بل هو تمام الإيمان بعلم الله المحيط الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء وهو اللطيف الخبير.
    البداء هو من قبيل النسخ بل هو النسخ بعينه،بيد أنه لا يتعلق بنسخ الأحكام وإنما بنسخ الأقدار.
    قال الرب:"يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون الآن خفف الله عنكم وعَــــلِــــمَ أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين"
    ألم يكن الله قبل ذلك يعلم أن فيهم ضعفا؟!
    عندما نفهم البداء جيدا نفهم سبب مشروعية الدعاء،وأن صلة الرحم تطيل العمر وتجلب الرزق،وأن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء.
    يقول الرب عز وجل:"يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"
    ثانيا:لا جدال أن حرية الإيمان والكفر من مباديء الإسلام،الإشكال في أمرين:
    هل أُمر النبي محمد بقتال سكان الكرة أرضية جميعا حتى يسلموا؟
    وهل أمر بقتل من تحول من الإسلام إلى دين آخر،سواء كان إسلامه وراثيا أو طارئا؟

  • مسلم متواضع
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:25

    الآية الكريمة "لكم دينكم و لي دين" جاءت في سورة الكافرون : "قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون" اي هنا عبادة الأوثان. والله اعلم، اريد التنوير من فضلكم ان كنت على غلط و شكرًا.

  • بنت المملكة
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:27

    اتقو الله واش الي معندو مايدار كيجي يحرف وحدين كيقولو الإسلام ماشي غير تباع دين محمد صلى الله عليه وسلم او واحدة كتقول انهو المرأة خاصها تورت بحال الراجل واش مبقاوش عند كوم حجات او خرة تفتنو فيها من غير القرآن الله يخد فيكم الحق المهم متزربوش الله جبار دنتقام يمهل ولا يهمل

  • CITOYEN PLUSIEURS
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:29

    "" LA RELIGION CHEZ DIEU EST L'HUMANISME """"""""
    VOICI L'EXPLICATION RAPPROCHEE A NOTRE EPOQUE………………………………………………………..I

    ………………………………………………………………………….

    TOUTES & TOUS / CITOYENNES & CITOYENS DU MONDE CONTRE L'HYDRE FANATIQUE OBSCURANTISTE ISLAMOIDE FALO SANGUINAIRE , ANTI HUMAINE , CONTRE LA VIE / L'AMOUR & LES COULEURS DE L'ARC EN CIEL

  • mohammed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:30

    هههههههه ولا واحد من اليهود يقول بأن اليهودية ليست الديانة الوحيدة المقبولة من الله ولا واحد من النصارا يقول بأن المسييحية ليست الديانة الوحيدة المقبولة من الله لكن من أمتنا يخرج من يقول أن الإسلام ليس الدين الوحيد المقبول من الله فإن القرآن قد أنزل بلسان عربي مبين

  • ابو معاوية
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:33

    إلى رقم – 2 –

    محمد شحرور الذي له من الأقوال الضَّالة المخالفة لمنهج الشريعة الشيء الكثير، ومع هذا يسمونه (مفكِّراً إسلاميَّاً) وهو الذي دعا إلى تنحية السنَّة والاحتكام بما فيها إلى الصريح من القرآن ، ويرى أن تكون الصلوات الخمس صلاتين! ويرى أنَّ للعقل أن يكون حاكماً على القضايا الدينيَّة والشرعيَّة ، كما يدعو إلى الفصل ما بين الدين والسلطة ، ويرى أنَّ الجهاد في سبيل الله أُلغِيَ؛ حيث يقول :(أمَّا جهاد اليوم بلفظه فهو جهاد بلا قتال، وأنَّ جهاد القتال أُلغي)[الجهاد أضغاث أحلام : ص121].

    ومحمد شحرور الذي أباح الزنا إن تراضى الزانيان ، وجعل حجاب المرأة هو لباس البحر المكون من قطعتين ، بدعوى أن هذا منصوص عليه في القرآن الكريم ، خرج شحرور هذا بموسوعته الفقهية بعد أن اشتعلت رأسه شيباً ، وألقاها بين الناس دون أن يرعاها ، كبنت الحرام التي لا يعرف لها نسب ولا يرفعها حسب ، لم يدافع عنها ضد من اعترض عليها ، وقد اعترض عليها كثيرون وأكدوا عدم صحة نسبها للدين الإسلامي وأنه عوراء عرجاء سوداء صلعاء منبتة لا يعرف لها أب ولا أم بيننا ، وما دافع الرجل بشيء ، اكتفى بالاستمرار في طرح أفكاره المستفزة .

  • Abdellah AGADIR
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:34

    l islam commence pas avec notre prophete Mohamed Salla Allahou Alaiyhi Wa salam, l islam selon le Coran a commencé avant. Il faut lire et relire le Coran pour comprendre le message de l islam, la seule différence et que le Coran est protéger par Allah jusque au jour de jugement

  • ع.بوجمعة
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:37

    ان بعض المتدخلين الذين لا يعلمون شيئا عن تاريخ الدينات وقالوا ان الاسلام تكلم عن ابراهيم عليه السلام انه مسلما وتنكر اليهودية والنصرانية,ابراهيم عليه السلام هو اول من سمى الاسلام اذ قال اني سلمت لرب العالمين اما اليهودية والنصرانية لم تكون موجودة في ذلك الوقت الا في في ابنائي يعقوب عليه السلام, فمن ابنائه الاثنى عشر وهم اثنى عشر اسباط التي جرجت منهم اليهودية ومن بعد النصرانية اما من قبل لم تكون اليهودية موجودة على وجه الارض, الاسلام سماه ابراهيم وكل الدينات كانت مسلمة لكن بتحريفهم لكتابهم الذي انزله الله عليهم وشركهم بالله جاء الاسلام الاخير ليصحح لهم ما افسدوه وحرفوه

  • المناضل - هولندا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:43

    الكلام الذي لم يتفق على تفسيره المفسرون ولا يفهمه كل الناس لا يمكن ان يكون من عند خالق للكون، الذي يتسم بالقدرة والعلم المطلق. لماذا لم يخلق لغة يفهمها كل البشر؟ لماذا هذه الطلاسيم؟
    هل جاء هذا القراءن لكافة البشر ام للنخبة فقط( المفسرون والفقهاء)؟ ان دل هذا على شيء فانما يدل على ان القراءن كتبه محمد من عند خياله. المضحك ان هذين الاستاذين يستدلان من نفس النصوص. ما بني على باطل فهو باطل

  • الى 3 - anas
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:46

    لماذا لا تكمل انت الاية.."ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه"

    "لكنك نسيت "وهو في الآخرة من الخاسرين

    يعني ان حسابه في الاخرة عند الله و لا يحق لك ان تضيق عليه و تجبره في الدنيا و هذه هي حرية الاعتقاد التي يتحدث عن الكاتب
    ————-
    شيء اخر لا اعلم عنه شيئا…ما مصير اليهود و النصارى الذين وصلهم دينهم محرفا..قبل ظهور الاسلام او بعد ظهوره لكنه لم يصل لهم و لم يسمعوا به ؟
    ما ذنبهم ان اخرين حرفوا دينهم ؟
    اتمنى جوابا

  • مواطن
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:49

    تحليل جميل….شكرا استاذ الكنبوري

  • haytam
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 11:54

    1-
    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلنَّصَـٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾ الأساس هم اﻹمان والعمل الصالح
    2-ﻻ وجود في القرآن للنسخ بمعنى البطلان أو الحذف,لأن علم الله سابق لكل اﻷحداث.
    الله ينزل نسخة من بعض اﻵيات القرآنية من أم الكتاب الموجودة أصلا في اللوح المحفوظ.
    نقول أيضا ذهب فلان إلى المحكمة طلب نسخة الحكم.
    في بعض الأحيان يبدو وكأن هناك نسخ حقيقي لكون وجود تناقض بين بعض اﻵيات , مثلا:"واتقوا الله حق تقته" مع"واتقوا الله ما إستطعتم" هذا ليس بنسخ ,فالآية الأولى لها مفهوم عام وأساسي كقوله تعالى"ﻻ يذخلها إﻻ المثقون"والثانية تخص العبادات,كأن تزيد أو تنقص مثلا في عدد صلات النوافل.
    والله العليم الخبير.

  • aomar
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:04

    الى الذي يعيش في المانيا قبل ان تحكم على احد اقرا له واقصد الذين قلت عنهم الوهابيين ماذا تعرف عن محمد بن عبد الوهاب وهل سبق لك ان قرات له وللشيوخ المعتبرين من أمثال بن عثيمين وابن باز والالباني رحمهم الله تعالى لان تهمة الوهابية اصبح الكل يطلقها على الإسلام الصحيح وهذ بين لكل ذي عقل لبيب فقط اوصيك ونفسي بالقراءة المتانية قبل الحكم لانك في دولة تحترم العقل والمنطق ياالماني المسكن وشكرا جزيلا

  • عبدو
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:12

    لااحد يستطيع تأويل هذه الآيات القرآنية التي هي قول الله تعالى وتعبر عن إرادته. وابلاغه لرسوله الكريم أن الدين عند الله هو الإسلام. وأن لا مكانة لليهودية ولا المسيحية بعد ظهور الإسلام. وبالتالي إما أن تكون مسلما أو كافرا. ولا تتحججوا علينا بالترهات.

  • اولوف
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:14

    طيب ما الدليل على ان التوراة و الانجيل تم تحريفهما ؟
    قال الله تعالى : ( إناَ نَحنُ نَزٌلنا الذِكرَ وإنا لهُ لَحَافِظون َ )
    ( وَتَمت كَلِمَتُ رَبِكَ صِدقاً وَعَدلاً لا مُبَدِلَ
    لِكَلِماتهِ وهو السَمِيعُ العَلِيمُ )
    ( وَاتلُ مَا أوحِىَ إلَيكَ مِن كتاب ِ رَبِكَ لا مبدل لِكَلماتِه ولن تجدَ من دونِهِ مُلتَحَداً )
    هذا دليل على ان كلام الله لا يحرف..و الا فلماذا من غير الممكن تحريف القران ؟ هل الله لا يستطيع حفظ التوراة و الانجيل من التحريف ؟

    اضف الى هذا فلا يوجد حديث صحيح متواتر للرسول يفيد يتحريفهما

    الكثير من الايات تعظم الانجيل و التوراة

    ( انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون )

    ( ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون )

  • ابو معاوية
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:19

    أيها المسلمون اعلموا أن الإسلام دين من عند الله العليم الخبير بكل شيء الرءوف الرحيم بعباده، وأنه ليس نظرية علمية أو اكتشاف قابل للتغيير والتبديل مع تطور النظريات العلمية أو تجدد الاكتشافات،كما أنه ليس " موضة من الموضات" التي تتغير وتتبدل بتغير أذواق الناس وأوضاعهم ، وأن هذا الدين قد أكمله الله وأتم به النعمة علينا ورضيه لنا دينا " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا" فلا تضيعوا نعمة الله عليكم التي حباكم بها واقدروا هذه النعمة حق قدرها واعلموا أن ما لم يكن دينا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى عهد خلفائه الراشدين فليس اليوم دينا فما لم يعرفه أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا السابقون الأولون ولا أصحاب الشجرة فليس من الدين إن قوة الهجمة التي يراد منها تغيير الدين ولو باسم تجديد الدين أو باسم الدخول إلى عصر التقنيات الحديثة أو باسم الانفتاح على الآخرأوغير ذلك من
    المسوغات ينبغي أن تقابل برد مكافئ في منتهى شدة الوضوح بعيدا عن التعميم والتداخل في الألفاظ والمناورات الكلامية وتمييع القضايا فالأمر جد لا هزل فيه وقد قال الله تعالى:" ودوا لو تدهن فيدهنون"

  • مسلم
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:20

    الاسلام نسخ كل الاديان السابقة ما يؤسفني شخصيا ان الاسلام اصبح اقصر حائط الكل يستطيع القفز فوقه.اما االاسلام فهو الدين الذي ارتضى الله لكل نبي لم ينزل الله على نبي ديانة يهودية او نصرانية…..لقوله تعالى. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذالك امرت وانا اول المسلمين.قالها سيدنا ابراهيم.وقال سيدنا يوسف في القران..ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا وفي الاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين…….

  • من المانيا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:20

    يا اخي الم يعجبك شحرور فهناك فرحان المالكي او محمد نصر او عدنان ابراهيم او مفتي استراليا الذي سيتحفك في مسالة الحجاب بالمناسبة هؤلآء كلهم ليسوا على المذهب الشيعي كما يروج له شيوخ الظلام.

  • غيور
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:23

    ‏‎ ‎ما كاينش بحالك واوواو.عطيني ساكي باغي نماكي.كلمات لو دكرت حتى في اواخر القرن الماضي كيف سيكون الرد ام لهم دينهم ولنا ديننا.لهم ثقافتهم ولنا ثقافتنا.اين النقد البناء الدي يدافع عن قيمنا كي نحترم بعضنا و نحافض على هويتنا .في الوقت الدي زارنا فيه اشقائنا من مصر وقالو المغاربة كرام وفيهم الحشمة ديال زمان الي كانت عندنا.والنتيجة الرجوع الى الوراء.الاجدر ان نتكلم على كيفية الحفاض على ديننا كي نعرف من نحن ونخاف على بعضنا و النضر للكاس من جهة اخرى ونحافض على خزانها.توجد جهود حميدة وعلى راسها جهود مولانا امير المؤمنين ادام الله لنا بقائه لكن يجب تضافر الجهود

  • ابراهيم عباس
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:32

    تحية كريمة لك الأخ الكنبوري . إن تحليلك هو عين الصواب، ولكن لا تتعب نفسك في إقناع من ليس مقتنعا ، هو نفسه، بما يتفوه به .
    أصبح واضحا للعيان أن الماسونية والصهيونية تشن حربا ضارية على الإسلام وذلك بعد أن أفرغت الديانة المسيحية من محتواها ، وكذلك بعد أن استطاعت تدمير الاشتراكية.
     وماعلينا إلا أن نقارن ما جاء في"بروتوكولات حكماء صهيون" وما يجري في العالم لنقتنع بحقيقة هاته الحرب ومحاورها الرئيسية وأهدافها.
    إن ما بجري على صعيد العالم هو حرب طاحنة بين الحق والباطل، حرب لا أحد يستطيع التنبأ بنهايتها ولا بالحكمة التي تتحكم فيها…

  • سلام درويش
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:35

    الكاتب لديه مشكل في التأويل: مفاهيم الكتاب، الإسلام، العلم. ولديه رغبة في تخصيص الإسلام لفئة معينة من البشر، إنه يدافع بمنطق شوفيني أكثر من منطق العلم. يظن أن التوحيد سهل وهو فقط قول لا إله إلا الله، بينما التوحيد المدخل الأساسي للتحرر ولدخول الإسلام دين الفطرة المتمثل في التوحيد والعمل بوصايا موسى التي تلقفها في الوادي المقدس، وكفى الناس شر القتال.

  • مكاوي من الرباط
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:39

    الآية لا غبار عليها , الفهم والمعرفة تنقصهم , لا فرق بين القرآن والإنجيل والتوراة ولا الكتب السابقة بما فيها الكتب قبل آدم , أول كتاب التوحيد الذي جمع الكتب السابقة وجمع بين الأمم الأربعة (( الملائكة والشياطين والجن والإنس )) كتاب نوح وهو من قبل هدى للناس معناه لثقليين الانس والجن , بعده كتاب إبراهيم والتوراة والإنجيل من قبل هدى للناس , والقران اليوم هدى للناس الجن والإنس والكون (( الطبيعة )) الاسلام هو الصراط المستقيم وهو حق الجميع ولا يوجد صراع في الكون ظد الاسلام , فمن استسلم بكتاب من الكتب ولم يؤمن بالسابق ولم يتبيع الاحق فهو كتابي , ومن كان من العامة من الجن والإنس فهم مسلمون من كتاب نوح إلى كتاب محمد , القرآن هو الخاتم ولا نفرق بين الكتب او الرسول .
    فمن بلغته الرسالة المحمدية وأمن به من اهل الكتب السابقة فله اجران , وان لم تبلغه فالمسؤلية على كاتم العلم , وان بلغته ولم يؤمن به فهو من أهل النار والسلام على من اتبعى الهدى .

  • فوزي الصحراوي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 12:40

    الآية الكريمة أن الدين عند الله الإسلام. والآية ومن يبتغي غير الإسلام دينا. .الآية) لاتتناقض مع حرية الاعتقاد. الله أخبرنا بالدين المقبول عنده.وهو الإسلام. فمن أراد الله تعالى ودينه الحق اتبع الإسلام. ومن أراد الابتعاد عن الله ودينه؟ يتبع ما شاء. والجزاء عند الله تعالى. اللهم احيني مسلما واتمني مسلما واحشرني في زمرة المسلمين. ءامين

  • سام
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:14

    الاسلام دين كغيره من الديانات الأخرى فيه أخطاء كثيرة تناقضات بالجملة اما المفسرون والفقهاء فهم يمتهنون هذه الحرفة يفسرون ويكفرون ويحلون وفي بعض الحالات يصمتون عن موضوع ما لانهم يتقاضون المال من اجل ذالك شريطة ان تكون تفسيراتهم في سياق الساسة و الاثرياء القرآن ليس معجزة وكلامه يبهر الاميين فلا عجب ان اغلب المسلمين اميين

  • يوسف
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:39

    السؤال:
    هل هناك نبي من انبياء الله ادعى غير الاسلام دينا من ادم عليه الصلاة السلام الى محمد صلى الله عليه وسلم.

  • KHALID
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 13:51

    مقال جيد، نحتاج مفكرين من عيار هذا الرجل المحترم السي الكنبوري. تحليل علمي موضوعي غير متحامل، لقد عرى أوراق التوت التي كانت تغطي السيد بوهندي

  • الزمان و المكان
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 14:06

    لا يستقيم فصل القرءان عن زمن ومكان و اسباب نزوله.
    و اهم ما يجب استنباطه هو مقاصده
    فحيثما كانت مصلحة الفرد والجماعة فتم شرع الله

  • يوسف
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 14:12

    حرية المعتقد.
    إقرأ الايات 13 و14 و15من سورة الشورى

  • abdelkarimskauti70
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 14:34

    الدين واحد الاسلام بينما هناك ملل.ملة موسى.ملة عيسى.ملة.أمة محمد (ملة ابراهيم )
    صيام اليهود ليس كصيام المسيحيين.وصلاة اليهود ليست كصلاة المسيحيين او المؤمنين (أمة محمد )
    وكل هذا يسمى اختلاف.هذه إرادة الله الاختلاف.ويوم القيامة سنحاسب على اختلاف اننا.في الشراءع.أما الدين فنحن كلنا مسلمون.طوعا او كرها

  • hamzaoui
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:12

    يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (33)سورة التوبة
    هدا مافعله من قبله ما يسمى بالمستشرقين والان اصبح من ملتنا ما ينوب عنهم مع كامل الاسف تيار التشكيك مع العلم ان اية واضحة وضوح الشمس في النهار .
    شانه شان من فسرمساواة الارث ع ن هواه
    راه هه الحديدة من الصباح كيقدو فيها بغاو اصررحوها صحا نقول لهم مهما فعلتم مستقبلنا مع الدين وفي الدين .ان الدين عند الله الاسلام………..

  • فؤاد
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:17

    شكرا لك استاذي العزيز على هذا الرد الرائع والذي تطرقت فيه لكل جوانب مقالتي الاستاذ بوهندي ودحضت ووأدت كل افكاره المتطرفة. اثلجت صدري استاذ ادريس بهذا الرد . انه انتصار فكرة ودحض ووأت فكرة تؤثر على عقيدة المسلم . فلما قرات مقالة السيد بوهندي وجدت عدة اغلاط وتفسيرات سطحية متطرفة تطرفا علمانيا فلك كل الاجر لهذا الجهد الذي نحتاج اليه لمواجهة التطرف العلماني.فالا سلام جاء مكملا وشاملا وخاتما وانتهى الكلام والسلام

  • med
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:26

    le monde musulman traverse une période difficile , des attaques de tt bord du sionisme mondial et voila ces pseudos musulmans chercheurs du marché au puc !!a la solde du sionisme sèment la césanie entre les musulmans faites attention cher frères l heure est grave ,n écoutez pas ces égarés vous avez entre vos mains le coran et la sauna tout est claire.

  • مغربي معتدل
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 15:58

    جميع الأديان السماوية تحث على السلام و السلم ..و السلام شلوم بالعبرية و لابي بالفرنسية هي كلمات لمعنى واحد و هي أن يتجرد العبد من نزوات الشيطان و يسلم وجهه لله الواحد القهار..و السلام هو حبل الله الذي وجب على الإنسان أن يتشبت به و ألا ينصرف ذهنه و و قلبه و أعماله عن هذا الحبل..
    من لا يومن بما أنزل الله لم تعد له صفة مسلم ﻷنه أصبح معاند و يفرض اعتقاده كما يحلو له بل زاغ قلبه و فكره عما أنزل الله..
    مثلا المشكل لا يخص المسلمين فقط بل اليهود أيضا فتجد اليهود لا يؤمنون بسيدنا عيسى و ما أنزل عليه مع أنه واحد منهم فهل نسمي هؤلاء مسلمين .. نعم كلمة مسلم لا تخص دين محمد عليه الصلاة و السلام وحده ..لكن على المسلم أن يحمل كل خصال المسلم ليسمى مسلما..و هذا ما أراد بقوله سيدنا إبراهيم عليه السلام ..لا تموتوا إلا و أنتم مسلمون..

  • Tafsir
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 16:06

    نحن نضيع الوقت و الجهد في ثرات و قران مليء بالتناقضات.
    الكل يجد ما يبحث عنه. المسلم المعتدل (الغير الملم بالدين) يستعمل لكم دينكم و لي دين و الداعشي يستعمل سورة التوبة الناسخة لآيات السلم و الخالية من البسملة
    المسلم المعتدل (الغير الملم بالدين) يستعمل حديث اذهبوا فأنتم الطلقاء و الداعشي يكمل نص الحديث و يقول الا فلان و فلان يجب قتلهم!!
    او حديث أمرت ان أقاتل الناس …
    المأزق كبير و لن نخرج منه بالتقية و التملص من المواجهة و المسؤولية
    و شكرًا

  • احمد الطاطاوي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 16:18

    شكرا للاستاذ على بحثه القيم ..ولدي ملاحظة على قوله=

    وتعد آية "لكم دين ولي دين" قمة هذا التأسيس للحرية الدينية وحرية الاعتقاد،

    إذ يوجه الله سبحانه نبيه إلى مخاطبة الآخرين: "قل يا أيها الكافرون" بأسلوب

    يعكس الإيمان بالتعدد والحرية. فبالرغم من أن القرآن يعتبر أن الإسلام هو

    "الدين"، بالتعريف والقطع، إلا أنه في هذه الآية المباشرة يستعمل كلمة "دين"

    بالتنكير، فيساوي بين الإسلام وبين غيره في هذا التنكير، وهذه قمة الاعتراف

    وانا اسال الاستاذ عن كلمة دين هل هي نكرة كما قال اذ اصلها ديني

    بالياء وقراها بعض القراء بذالك

  • برني عبد السبلام
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 16:49

    ان دين الاسلام دين الحق و لاغبار عليه اما ماقاله الاستاد الكنبوري فهو صحيح فلما التحريف

  • إنا كنا من قبله مسلمين
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 17:08

    عندما أقبل إلى محمد صلى الله عليه وسلم وفد من نصارى الحبشة، وسمعوا القرآن الكريم وما تضمنه من العقائد والتعليمات وحديثه عن الرسل والأنبياء، أذعنوا للقرآن الكريم وآمنوا بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وما جاء به، وقالوا له: إن إسلامنا وإيماننا بهذه الحقائف أمر ثابت ومستقر في قلوبنا من قبل، أي بحكم إيماننا السابق بالمسيح عليه الصلاة والسلام.

    وهؤلاء الوافدون هم الذين عناهم القرآن الكريم بقوله عز وجل: (الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون، وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به، إنه الحق من ربنا، إنا كنا من قبله مسلمين).

  • الى رقم 64
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 17:18

    وماذا تقول عن الآية الكريمة :"أفتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون" البقرة 75

  • Hassan abdo
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 17:21

    أن تاريخ المشككين يمتد إلى أول يوم صدع به الرسول بالرسالة الخاتمة إلى يومنا هذا فلو قمنا بدراسة تحليلية لتاريخ الرسالة الإسلامية لوجدنا أنهم يركزون على ثلاث أمور الأول التشكيك بالقرآن الكريم والثاني التشكيك بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والثالث التشكيك بالإسلام الحق المتمثل بأهل البيت عليهم السلام .وليس هناك في عالم اليوم دين من الأديان يتعرض لمثل ما يتعرض له الإسلام في الإعلام الدولي من ظلم فادح وافتراءات كاذبة .

    وهذا يبين لنا أن هناك جهلا فاضحا بالإسلام وسوء فهم لتعاليمه سواء كان ذلك بوعي أو بغير وعي ، وأن هناك خلطا واضحا بين الإسلام كدين وبعض التصرفات الحمقاء التي تصدر من بعض أبناء المسلمين باسم الدين وهو منها براء

  • مغربي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 17:54

    المغرب مشا فيها ، ما هذا التفلسف الفارغ ، و الله كنشوفو فالمنابر الاعلامية غير اناس تحاول تغيير مفاهيم واضحة في الاسلام ، ان الدين اللذي يقبله الله هو الاسلام ، حتى اهل الكتاب نبروا بقدوم الاسلام و امروا بالايمان به ، فمن اراد فليأمن ومن اراد فليكفر،
    اتقوا الله.

  • اووشن السوسي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال اخونى المصريين هات من الاخر. لا تريدون أن يحكمكم الإسلام. في الأول تشكيك في الآيات القرآنية. ثم كل ما هو حرام هو حلال.

  • الشرقاوي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:10

    لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد سورة فصلت الأية 41-42 ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى سورة النجم 3-4 هذه هي الشريعة مستمدة من كتاب الله بأحكامها وانظمتها وآدابهالكافة جوانب الحياة ففيها مايتعلق بالعقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات والاحكام الجنائية والنظم الاجتماعية والعلاقات الدولية قال تعالى مافرطنا في الكتاب من شيء سورة الأنعام الاية 38 فهذه الشريعة ليست مخصصة بجنس معين او بجنس معين او مكان معين او لسان او لون وإنما منهاج للبشرية كلها حيت ارسل الله سبحانه وتعالى سيد العالمين محمد صلى الله عليه وسلم كافة للناس بشيرا ونذيراهذه الشريعة متوازنة ووسطية تتعامل مع الحقائق والوقائع لاخيالات والخرافات فإذا احببت أيها الكاتب زمانك ان تعرف الإسلام وشريعته وسماويته وذنيته فاجتهد ولا تشكك الناس في عقيدتهم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون سورة الصف صدق الله العظيم

  • د/عبد المجيد المرواني
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:12

    جزاك الله خيرا أستاذ إدريس الكنبوري مقالك مؤسس على الفهم السديد والفكر المستنير والحجة القوية والإحترام لأهل العلم وحسن التعامل مع النصوص الدينية والفكرية ..بيض الله وجهك ووفقك دائما لإصابة الحق والمنافحة عنه…والله يهدي بوهندي الذي أنكر صحبة أبي هريرة وبالتالي طعن في الإسناد المتواتر الذي يقرأ به المغاربة عن نافع والذي ينتهي إسناده إلى عبد الله بن عياش وأبي هريرة وعبد الله بن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله ،فهؤلاء ثلاثة صحابة عن صحابي ..فجاء بوهندي وأنكر صحبته كأنه من أئمة الجرح والتعديل وعلم طبقات الرجال ..وبالتالي فهذا يستلزم الطعن في القرآن،لأن الشك في الإسناد هو شك في المحمول والمتن! فكيف لا تصدر منه ضلالات بين الفينة والأخرى … ! والباب الذي منه دخلت عليه الشبهات والضلالات هو كراهية علماء الأمة ..فجر له تلك التأويلات التي يرتاح بها إذ يراها مخالفة للإجماع أو المشهور..فجزاك الله خيرا ونفع بك.

  • Mehdi
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:15

    مقال جميل حول حرية الإعتقاد في الإسلام دون المس بأن الدين الحق هو الإسلام
    بارك الله فيك أستاذ الكنبوري

  • امحمد
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:17

    شكرا جزيلا للساهرين على جريدة هسبرس.فقد قمتم بطريقة ذكية عندا صححتم الاية الاولى"انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون".غير ان الاية الثنية لبا زالت لم فيها كلمة "دين " فتعوض بالكلمة الصحيحة "دينكم"واذا قمتم بتداركهذا الخطا المطبعي فستكونون بدركم قد سلطتم الضوء على الايتين وعلى ما قام به الكاتب من مجهود كبير في هذا الموضوع القيم.

  • عبد اللطيف اكادير
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:20

    ليس هناك توحيد الاسلام ولا حرية الاعتقاد ولا هم يحزنون
    ان دين عندا الله الاسلام ومن يبتغ غير الاسلام دين فلن يقبلا منه وهو في الاخرة من الخاسرين
    ..عن ابن عباس عن رسول الله قال من بدل دينه فقتلوه .وهدا من صلاحيات ولي الاءمر
    قال الله لقد كفر الذين قالوا ان الله ثلات ثلاتة
    قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارة المسيح ابن الله
    ..وقالوا اتخدا الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا يكاد سموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن ان يتخدا ولدا
    ..قال الله انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وماؤاه النار
    قال الله وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منتورا

  • أحمد الدكالي الحسيني
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:29

    -آل عمران-19-20-
    إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ
    Dieu n'accepte que la soumission a lui seul
    وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ
    La discorde et l'agressivité entre les gens qui ont eu le Livre ,a apparu juste après avoir la Certitude
    وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
    Ceux qui ont mécru en nos preuves,Allah est prompt en compte
    فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ
    S'ils t'avancent leur arguments;Dis :je me suis soumis ainsi que ceux qui m'ont suivis
    وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ
    Dis aux gens du Livre et les polythéistes:êtes-vous soumis(a Dieu)?,s'ils se sont soumis,donc ils sont bien guidés
    وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
    S'ils refusent,tu n'a qu' transmettre le message et Allah est omniprésent

  • احمد
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:34

    تحليل جميل من الاستاذ الكنبوري الاان قوله تعالى (لكم دينكم ولي ديني) ليس نكرة كما قررتم بل هو معرف بالاضافة الى المعرفة واعرف المعارف بعد اسم الجلالة (الله) هو الضمير كما قرر ذالك علماء النحو/تحياتي لكم

  • said
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:42

    إلى الأخ من ألمانيا تأدب قليلا مع البخاري، فلا أعلم عندكم في ألمانيا من يدرس الحديث أحسن من البخاري، ولا تردد كلام غيرك كما تفعل الببغاء، بارك الله فيك تخلق بأخلاق المسلمين فعيب كبير أن تتحدث أنت في البخاري بهذه الوقاحة، وأنا أقسم لك بالله أنك تكرر كلام غيرك فقط من الحاقدين المخربين للإسلام وفعلا فقد أفلحوا حينما صنعوا من يقدح في البخاري جهلا وظلما وعدوانا، يؤسفني أن ينجحوا في مشروعهم هذا وأنت واحد من علامات نجاحهم

  • ومن يتخذ غير الإسلام دينا..
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 18:56

    كتب الأستاذ مصطفى بوهندي مقالا مطولا خصصه للتعليق على آية "إن الدين عند الله الإسلام"، تطرق فيه إلى قضيتين أساسيتين: الأولى أن مضمون الآية لا يعني أن الإسلام هو وحده الدين الأصح بين الأديان الأخرى، والثانية أن فهم الآية في ظاهرها يؤدي إلى القول بإلغاء حرية الاعتقاد في الإسلام.
    yaa siiidiiii, et comment encore tu vas expliquer le versert CLAIRE ET NET qui dit:
    ومن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
    sadaka allah al-adiiime
    il n y a pas plus clair que ca, et c'est difficile de detourner cette aaya avec vos mots de jeu pour expliquer l'inexplicable et pour manipuler les esprits

  • mohamed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:01

    ألف شكر للكاتب الكبير الأستاذ إدريس الكنبوري. باحث ومفكر متميز عميق أقرأ له باستمرار وأطلب منه المزيد من الإنتاجات الفكرية والعلمية وحتى الأدبية لأنني قرأت روايته الجديدة زمن الخوف وأثارتني بشكل كبير خصوصا وأن صاحبها مفكر له زاوية نظر لعدد من الأمور وشكرا أيضا للقائمين على هسبريس الذين يحترمون القارئ وينشرون لكبار الكتاب وهم قليلون للأسف الشديد

  • من المانيا
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:06

    للاخ سعيد الذي نصحني بالتادب مع البخاري و قال اني وقح، اين تتجلى الوقاحة عندما قلت انه علينا رفع القدسية عن كتب البخاري اذا كانت هذه وقاحة فانى اكررها مرة اخرى كتاب البخاري ليس مقدس و ليس بالصحيح و اذا لم اصدق البخاري الله لن يحاسبني على ذلك، تريد منى ان اصدق ان اية الرجم اكلتها الماعز و لهذا هي ليست موجودة في القرآن، و ان اصدق ان الرسول سحر و انه حاول الانتحار والى ما ذلك من الخزعبلات.
    خليك مأدب شوية و سير قار ليك زوج حروف و عرف كيف تعبر لان الذي لا يعرف كيف يحاور خصمه نسميه وقح فحاول الا تصبح وقحا
    الببغاء هو الذي يردد ما يقوله له الاخر دون تفكير، و لك ان تستنتج من منا كالببغاء..:D

  • البخاري
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:10

    فيجوز للمسلم حسب عقيدة بوهندي الذهاب الى الكنيسة للتعبد فيها بطقوس النصارى الوثنية او الذهاب الى معابد اليهود لان الديانات كلها تعتبر واحدة ومن مصدر واحد وتسمى كلها الاسلام حسب زعم بوهندي فهذا الجنون والحمق الذي يريد بوهندي ترويجه لايؤمن به النصارى واليهود فهم لا يؤمنون بنبوة محمد {ص} ولا بكتاب الله وهو القران ولا بكلمة اسلام او مسلمين لقد ضللت ووقعت في الهوس حين ابتعدت عن العلماء وكفرت بسنة رسول اللهّ {ص} كما هو الحال للشيعة المجوس

  • Hassan abdo
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:19

    الله يحفظ من شي تسونامي ولا شي زلزال إيضرب راه كتارت الفتنة بزاف أوهاد الناس بغاو إحرفو القرأن ويضللو العباد على طريق الحق نتمنى إيبحثو شوية باش إيعرفو اشنو هوا الإسلام الحقيقي البعيد عن التطرف والإرهاب ولي كترتاح فيه روح الأنسان, راه حنا ملي بعدنا على دينا مابقينا كنسواو أوكون طبقنا الدين ديال بصح كما أمرنا الله كون كنا قدوة للعالم لأن الله قال (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) حنا أمرنا بالمنكر ونهينا عن المعروف وبعدنا على الأخلاق

  • كتيبة ديسلايك
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:22

    أتعجب للذين يضغطون على ديسلايك كلما قرؤوا تعليقا يشكر الأستاذ على هذا النص.
    الأستاذ إدريس الكنبوري اجتهد فإذا أخطأ فله أجر و إذا أصاب فله أجران. أما أنتم يا كتيبة عفا الله عما سلف فاحرسوا جدار رأس الدرب لكي لا يسقط.

  • الى معلق رقم 99
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 19:25

    نحن نعلم من هم العلماء ومن هم زنادقة المنافقين
    هاك العلماء شرع المعروفيين عندنا وهم كثر ولله الحمد مثل
    الامام انس ابن مالك وشافعي واحمد بن حنبل و ابن حجر العسقلاني وابن شرف النواوي وابن تيمية وابن القيم وابن كثير والذهبي وشيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب والالباني وابن باز وابن عثيمين ومقبل وصالح الفوزان وعبيدالجابري وشيخ ربيع المدخلي وعبدالعزيز الراجحي ومحمد بن هادي المدخلي وسليمان رحيلي وووووالقائمة طويلة سعودية غتركع مريكان على الارض باءدن الله ان نحن نزلنا ذكر ونحن له حافظون
    انشري هسبريس وشكرا لك

  • BLAL
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 20:37

    لله ذركم اتقوا الله في ملة ابيكم ابراهيم ودين محمد عليهم الصلاة والسلام وخوضوا ايها الاكاديميون في تراهاتكم الادبية والفكرية والقانونية والاقتصادية والاخرى فان بدا الغرب الصليبي بمهاجمة دين اجدادكم واباءكم فلا تكملوا ما عجز عنه.العلماء هم من يخول لهم الغوص في الشؤون الروحية لديننا اما انتم فانهمكوا في اشعاركم وافكاركم وقوانينكم وفي اقتصادياتكم فشتان بين النحلة الي تنتج العسل والدبابير التي لا تعرف الا اللسع.

  • يوسف ابن متى
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 20:41

    السلام ان دين الله الى البشرية جمعاء الاسلام من لدن ادم عليه السلام الى خاتم النبيين والرسل محمد صلى الله عليه وسلم اولا واخرا والى قيام الساعة شاء من شاء وابى من ابى والعاقبة للمتقيين .و قال الله تعالى في سورة المائدة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ )المائدة/ 101 .

  • بنعمر
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 20:44

    انهم يحاربون الاسلام . والدليل هؤلاء السفلة لم يقووموا ابدا بتفسير او مناقشة اي صحيح من الاناجيل الثلاث او التوراة…. شغلهم الشاغل القران والاسلام. الم يقرؤوا
    " لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لاياتون بمثله ولو كان بعضه لبعضهم ظهييرا" ص الله العظيم.
    هؤلاء االملحدين " سيكفيكهم الله"

  • اووشن السوسي
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 20:45

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أولا التشكيك في القرآن الكريم من بعد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. يريدون إسلام أمريكي. لا يردون الإسلام الدي يحكمهم.

  • Ahmed
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 20:47

    ما رايك يالسي بوهندى من قوله تعالى:
    (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
    وهو فى الاخرة من الخاسرين..)

  • أبو الفرج
    الجمعة 1 أبريل 2016 - 22:02

    تبارك الله على السي الكنبو

    ري

  • عبد الرحمان
    السبت 2 أبريل 2016 - 02:35

    سؤالي لدكتور:
    اتحداك ان تجد في القران الكريم جمع كلمة (الدين) ..عجبا لا حول ولا قوة الا بالله

  • د/عبد المجيد المرواني
    السبت 2 أبريل 2016 - 11:00

    للأخ الذي من ألمانيا أول علامات الأدب أن لا تدعي العلم بشيء ليس من اختصاصك جرب هذا مع كثير من أصدقائك بمقارنة ما تحسنه بما يحسنون ويتخصصون فيه تجد حضرتك أشياء وغابت عنك أخرى ،ومن اختصاص أهل الحديث رواية أحاديث ضعيفة عمدا أو مجالسة بعض الرواة الضعاف للعلم بما عندهم لأجل الإعتبار أو التحذير أو غير ذلك من مقاصدهم…أما البخاري فقد اشترط على نفسه رواية ما أجمع عليه علماء الحديث أنه صحيح،فإن أخطأ فإن أهل الإختصاص هم الذين يبينون له خطأه لا أمثالك ولا حتى ممن كان من المبتدئين في علم الحديث..أما كونك قرأت بعض كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب وكدت تصاب بالجنون فمعلوم أن الشيخ لم يكن يتكلم إلا في شرح التوحيد الخالص ومحاربة الخرافات والشركيات المسببة للجنون فإن كان هذا يصيبك بالجنون فمن باب أولى أن يصيبك المالكي وشحرور وعدنان وبوهندي لأن هؤلاء وطنوا أنفسهم على كراهية أهل الحديث على العموم إن كان لك شعاع يسير من العقل فعليك أن تفهم أن الذي يستحق الإتباع هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من اختص بكلامه هم أهل الحديث وليس أهل الرأي فصاحبهم برفق وتوكل على الله واصبر فإن الله تعالى سيهديك

  • ابو امين
    السبت 2 أبريل 2016 - 13:10

    السلام عليكم انزلاقات السيد البوهندي اشبهها بتلك التي ارتكبها بان كمون فالتوابت لا يجب ان نجتهد فيها الدين واحد عند الله وعند المسلمين ودين محمد صلى الله عليه و سلم هو الاسلام وكفى من التأويلات و المزايدات التي تفتح شهية الشيطان الرجيم

  • said montreal
    السبت 2 أبريل 2016 - 13:41

    الاستاذ الكنبوري سقط في فخ التعصب الفكري والديني لأنه يفسر ويحلل من خلال نظارة المسلم وليس المحايد
    الدكتور بوهندي صائب في تحليله لأن فكرته بسيطة: احترام أديان ومعتقدات الأخرين المختلفين عنا وحرية الناس في اعتقادهم ولسنا مؤهلين لنحاكم الناس أو نقيم معتقداتهم هل هي صحيحة أو محرّفة كما ذهب إلى ذلك الاستاذ الكنبوري. لماذا لم يتكلم عن الكتل السفراء والأحاديث المندسة بعد وفاة النبي عليه السلام.
    العقيدة مسألة شخصية بين العبد وربه
    الأهم هو الأخلاق والسلوك وفعل الخير وعدم الظلم وإيذاء الغير واحترام الناس بعض النظر عن مللهم ومعتقداتهم وعرقهم.
    سقراط الحكيم قال: كل ما أعرف أنني لا أعرف شيئا. ولكن فعل الخير أهم شيئ في الدنيا. فإن كان هناك بعث وحساب فإني ناجي، وإن مت ولم يكن شيئ فإن ضميري مرتاح والسكينة في قلبي.

  • قارئ رباني
    السبت 2 أبريل 2016 - 16:52

    لا بد من الاشارة الى هشاشة النسق الاستدلالي الذي اعتمد عليه الكاتب و ذلك لسببين اثنين مع الاعتراف على قدرته على الاقناع في مواقع اخرى:
    السبب الاول استدلاله بالاحاديث التي لا تمت الى الوحي بصلة و انما مجرد اقوال بشرية;
    السبب الثاني محاولته تفسير القران بكلامه الشخصي حيث و لا اشارة واحدة الى احد المفسرين المعروفين.
    و اخيرا وجب التنبيه الى ان القران يجب اخذه كله لا الايمان ببعض الكتاب و الكفر ببعض; او ماذا نقول في كلام الله العزيز الحكيم :" و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم"!
    المتطرفون يريدون ان يفرضوا فهمهم الخاص للاسلام على عامة الناس. و هناك قاعدة بسيكولوجية تقول : اذا كنت مقتنعا بما اقول و ما افعل فلست في حاجة لاضاعة طاقة في اقناع الاخر به او محاولة فرضه عليه بالقوة.

  • مجتهدة
    السبت 2 أبريل 2016 - 21:08

    الى الرقم (63 اولوف)اذا اردت ان تعرف هل الانجيل و التوراة محرفين إقرا القران ولو لم تحرف التوراة لما ارسل عيسى بالانجيل ولو لم يحرف الانجيل لم يرسل خاتم النبيئين محمد صلى الله عليه وسلم بالقران الا ان كل المرسلين والانبياء كانوا مسلمين منذ ادم الا ان بعض الاحبار كانت تحرف الكتب ،يكتبون بايديهم ويقولون هذا من عند الله.

  • محمد حمداوي
    السبت 16 أبريل 2016 - 19:43

    الى السيد lhoussain Houssaini اني احترم وجة نضرك ولكن اختلف معك لانه اذا تمعنت في الاية الكريمة فانها تشيرالى ان اهل الكتاب كانو مسلمين قبل ان يؤمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وانه بعد ايمانهم سيؤتن اجرهم مرتين وهدا ماجاء في رسالة الرسول الكريم الى ملك الحبشة بان يؤمن به وسوف يؤتى الاجر مرتين والسلام عليكم ورحمة الله واتمنى ان يهديني الله واياكم الى ما يحبه ويرضاه

  • ابو فارس
    الخميس 14 يوليوز 2016 - 00:53

    كفى تكفيرا بالناس يا من، حسب الرسول، اسلمتم ولم تؤمنوا

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام